نتائج البحث عن (جابر) 50 نتيجة

جَابْرَوَان:
مدينة بأذربيجان قرب تبريز.
جَابَرْس:
مدينة بأقصى المشرق، يقول اليهود: إن أولاد موسى، عليه السلام، هربوا إما في حرب طالوت أو في حرب بخت نصّر، فسيرهم الله وأنزلهم بهذا الموضع، فلا يصل إليهم أحد، وإنهم بقايا
المسلمين، وإن الأرض طويت لهم وجعل الليل والنهار عليهم سواء حتى انتهوا إلى جابرس، فهم سكانها، ولا يحصي عددهم إلّا الله، فإذا قصدهم أحد من اليهود قتلوه، وقالوا: لم تصل إلينا حتى أفسدت سنتك، فيستحلون دمه بذلك، وذكر غير اليهود أنهم بقايا المؤمنين من ثمود، وبجابلق بقايا المؤمنين من ولد عاد.
الجابريُّ:
وضع باليمامة، كأنه منسوب إلى جابر.
رَحا جابرٍ:
موضع ذكر في جابر، وأنشد أبو الندى:
ذكرت ابنة السعديّ ذكرى ودونها ... رحا جابر واحتلّ أهلي الأداهما
قصرُ جابرٍ:
وأكثر ما يسمى مدينة جابر: بين الري وقزوين من ناحية دستبى، ينسب إلى جابر أحد بني زمّان بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل.
مدينة جابِرٍ:
ويقال قصر جابر: بين الري وقزوين من ناحية دستبى منسوبة إلى جابر أحد بني زمّان ابن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
مُجَابِرة
من (ج ب ر) جمع المجبري: نسبة إلى المجبر بمعنى مصلح العظم المكسور وواضع الجبيرة عليه.
جَابُرو
من (ج ب ر) تمليح وتدليل جَابِر أو نسبة إليه.
جَابِر
من (ج ب ر) من يكفي المحتاج واليتيم حاجته ومن يطرح أمرا ومن يصلح العظم الكسير.
جَابِر:رحا جابر: منسوبة إلى رجل اسمه جابر والرحا: قطعة من الأرض تستدير به وترفع قال:زار الجبال بها من بعد ما رحلت ... عنا رحا جابر والصبح قد جشرا
جابر نامه
تركي.
منظوم.
لمحمود بن عثمان، الشهير: بلامعي، البرسوي.
المتوفى: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة.

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري نزل المدينة

معجم الصحابة للبغوي

[من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جابر]

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
نزل المدينة
278 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ممن شهد العقبة وهو غلام شاب مع أبيه وله عقب.

جابر بن عبد الله بن رياب السلمي سكن المدينة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن عبد الله بن رياب السلمي
سكن المدينة. . . . .
290 - حدثنا ابن الأموي قال: حدثني أبي نا ابن إسحاق عن عاصم بن عمر [بن قتادة] قال جابر بن عبد الله بن رئاب من بني سلمة يعني: وكان أحد الستة الذين [لقوا] رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا فاعترضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمهم [ودعاهم إلى ما] بعثه الله به فقدموا المدينة على قومهم فذكروا لهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفشوا فيهم الإسلام حتى

جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي نزل المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي
نزل المدينة.
293 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره قال أبو عبد الله مصعب: سقط من كتابي جابر بن عتيك وثبتني فيه غير واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " غلبنا عليك ياأبا الربيع " فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية ". . . . .

جابر بن أسامة الجهني نزل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن أسامة الجهني
نزل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. . . . .
298 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: ثني أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق فسألت أصحابه: أين يريد؟ فقالوا: يخط القوم مسجدا فرجعت فإذا قوم قيام فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا مسجدا وغرز في القبلة
جابر بن عمير
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم

299 - حدثني ابن الأموي قال حدثني أبي نا يزيد بن سنان عن عبد الرحمن بن عطاف بن صفوان الزهري عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير قال عطاء: رأيتهما وهما يمشيان [بالقرص يرتميان] فكأن أحدهما أعيا فجلس فلا أدري أيهما هو فقال أحدهما لصاحبه: [كسلت؟] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من شيء إلا هو لهو إلا خصال أربع " قال: وما هن يارسول الله؟ قال: " [مشي] الرجل بين الغرضين وتعلم الرجل السباحة وتأديب الرجل فرسه وملاعبة الرجل أهله ". . . . .

جابر بن طارق الأحمسي أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
300 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر بن طارق قال: رأى أبي في بيتنا قرعا فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم // 67 // [فقلت: ما هذا يارسول الله؟ قال: " شيء نكثر به طعامنا].

301 - [حدثني محمد بن ميمون] الخياط عن سفيان عن ابن

جابر بن سمرة السوائي نزل الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن سمرة السوائي
نزل الكوفة
قال أبو القاسم: رأت في " كتاب هارون بن عبد الله أبي موسى ": جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصة توفي بالكوفة أيام عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. . . . .

302 - حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا شريك عن سماك بن

جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر بن سليم أبو جري الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن سليم
أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر [بن سليم أبو جري] الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . .
307 - حدثني [جدي] نا هشيم نا [يونس بن عبيد] عن عبد ربه عن الهجيمي سليم بن جابر أو جابر بن سليم قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم [فإذا] هو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومىء إلى نفسه [وأومىء إلي أن أجلس] فإذا هو محتبي ببردة قد وقع

جبر بن عتيك أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.
315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان
وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.
412 - حدثني أبو بكر بن زنجويه نا مسلم بن إبراهيم نا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة.

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى

حسان بن أبي جابر السلمي

معجم الصحابة للبغوي

حسان بن أبي جابر السلمي
517 - حدثنا داود بن رشيد نا بقية بن الوليد عن سعيد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو يوسف قال: سمعت حسان بن أبي جابر السلمي [قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الطائف] فرأى [] أصحابه قد حمروا وصفروا لحاهم فقال: " مرحبا بالمحمرين المصفرين.

سليم بن جابر أو جابر بن سليم سكن البصرة ()

معجم الصحابة للبغوي

[سليم بن جابر أو جابر بن سليم
سكن البصرة]

1093 - حدثني جدي نا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن عبد ربه الهجيمي عن سليم عن جابر أو جابر بن سليم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ إلى نفسه صلى الله عليه وسلم أو أومأ إليه أحد أصحابه وإذا هو محتبي ببردة قد وقع هدبها على قدميه فقلت: يارسول الله! إني أجفوا عن أشياء فعلمني. قال: " اتق الله عز وجل ولا تحقرن من المعروف - ل9/ب - شيئا ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي وإياك والمخيلة فإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك فعيرك بأمر يعلمه منك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه فيكون لك أجره وعليه إثمه ولا تسبن أحد.

1094 - حدثنا سريج بن يونس أنا هشيم عن يونس بن عبيد عن عبيدة بن عبد ربه الهجيمي عن سليم بن جابر أو جابر بن سليم الهجيمي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالس مع أصحابه فذكر

سمرة بن جنادة أبو جابر

معجم الصحابة للبغوي

سمرة بن جنادة أبو جابر
1148 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا زهير عن زياد بن علاقة وحصين وسماك بن حرب كلهم عن جابر بن سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بعدي اثنا عشر أميرا ". وقال بعضهم: فسألت أبي وقال بعضهم: فسألت القوم فقالوا: " كلهم من قريش.

1149 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن زيد عن مجالد ح
ونا أحمد بن المقدام نا بشر بن المفضل نا داود بن أبي هند ح.
وحدثني جدي نا ابن علية عن ابن عون كلهم عن //270// الشعبي عن جابر بن سمرة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات فقال: "
لن يزال هذا الدين عزيزا منيعا على من ناوأه لا يضره من خالفه أو

عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر بن عبد الله الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

[باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار وحلفائهم اسمه عبد الله]

عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر بن عبد الله الأنصاري
حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري يقول: عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر بن عبد الله: عقبي بدري نقيب وشهد يوم أحد وهو من بني سلمة.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري أبو جابر بن عبد الله نقيب شهد بدرا وقتل يوم أحد وابنه جابر لم يشهد بدرا.

1590 - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد قال: نا سعيد بن

عبد الله بن جابر العبدي من عبد قيس سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن جابر العبدي
من عبد قيس سكن [البصرة] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1650 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نا الحارث بن مرة بن مجاعة اليمامية نا يعيش عن عبد الله بن جابر العبدي قال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس وكنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية التي سمعتم: الدباء والحنتم والنقير والمزفت ولم يزد أبو عبد الله أحمد في هذا الحديث على هذا.
ورواه سويد بن سعيد أتم من حديث أحمد.

1651 - حدثني سويد بن سعيد نا الحارث بن مرة الحنفي نا نفيس عن عبد الله بن جابر العبدي فذكر الحديث مثل حديث أحمد وزاد: قال: فلما كان [] حججنا فقال لي أبي: اذهب بنا إلى الحسن بن علي عليه السلام نسلم عليه فلما رأى أبي رحب به وحياه وسلم عليه فسأله

مرثد بن جابر الكندي

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن جابر الكندي
روى علي بن قرين عن حبيب بن مرداس البلوي سمعت غانم بن غالب القيس يحدث مرثد بن جابر الكندي قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله الحج في كل عام فقال إن قدرتم فحجوا كل عام وأما الذي عليكم فحجة.
قال أبو القاسم: وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي ضعيف الحديث جدا.
176- أسير بن جابر
د ع: أسير بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء، هو أسير بْن جابر.
يعد في البصريين، في صحبته نظر.
روى عمران القطان، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن أسير بْن جابر، أن ريحًا هبت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلعنها رجل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تلعنها فإنها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه.
ورواه أبان، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن ابن عباس.
من حديث أسير، ما رواه حميد بْن عبد الرحمن عنه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الحياء لا يأتي إلا بخير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
450- بشير بن جابر
ب د ع: بشير هو ابن جابر بْن عراب بْن عوف بْن ذؤالة العبسي.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: العكي، وقيل: الغافقي، قَالُوا: ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وقال: له صحبة ولا رواية له.
قلت: ليس بين قولهم: عكي، وعبسي تناقض، فإنه يريد عبس بْن صحار بْن عك، لا عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، وسياق نسبه يدل عليه، وهو: بشير بْن جابر بْن عراب بْن عوف بْن ذؤالة بْن شبوة بْن ثوبان بْن عبس بْن صحار، وكذلك ليس بين العكي، والغافقي تناقض، فإن غافقًا هو ابن الشاهد بْن عك بْن عدثان، وعبس، وغافق ابنا عم.
عراب: بضم العين المهملة.
وشبوة: بفتح الشين المعجمة، وتسكين الباء الموحدة، وذؤالة: بضم الذال المعجمة وبالواو.
631- جابر بن الأزرق
د ع: جابر بْن الأزرق الغاضري عداده في أهل حمص، روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره إِلَى جانبه حتى بلغنا، فنزل إِلَى قبة من أدم فدخلها، فقام عَلَى بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط فدنوت، فإذا رجل يدفعني، فقلت: لئن دفعتني لأدفعنك، ولئن ضربتني لأضربنك، فقال: يا شر الرجال، فقلت: أنت والله شر مني، قال: كيف؟ قلت: جئت من أقطار اليمن لكي أسمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعي، ثم أرجع فأحدث من ورائي، ثم أنت تمنعني؟ قال: نعم، والله لأنا شر منك، ثم ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه، فلا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم، فجاء رجل مقصر شعره، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، ثم قال: صل علي، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، فقالهن ثلاث مرات، ثم انطلق فحلق رأسه، فلا أرى إلا رجلا محلوقا.
قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
632- جابر بن أسامة
ب د ع: جابر بْن أسامة الجهني يعد في الحجازيين.
روى عنه معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب.
(186) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَأَلْتُهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ لَنَا فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً.
فَأَقَامَهَا فِيهَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قال ابن ماكولا: أَبُو سعاد هو جابر بْن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
الحزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالباءين الموحدتين، بينهما ياء مثناة من تحتها.
633- جابر بن حابس
ب د: جابر بْن حابس اليمامي مجهول، وفي إسناد حديثه نظر.
روى حديثه حصين بْن حبيب، عن أبيه، قال: حدثنا جابر بْن حابس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
634- جابر بن خالد
ب د ع س: جابر بْن خَالِد بْن مسعود بْن عبد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري ونسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى هكذا، وقالا: الأشهلي، ولا يقال هذا مطلقًا في الأنصار إلا لبني عبد الأشهل، رهط سعد بْن معاذ، ومثل هذا يقال فيه: من بني دينار، ثم من بني عبد الأشهل ليزول اللبس.
قال عروة، ومحمد بْن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا، وأحدًا.
وقال ابن عقبة: لا عقب له.
وقد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، وقال عن ابن إِسْحَاق: فيمن شهد بدرًا: جابر بْن عبد الأشهل من بني دينار بْن النجار، ثم من بني مسعود بْن عبد الأشهل، وقد ذكروه جميعهم: مسعود بْن عبد الأشهل، وأما ابن الكلبي، فإنه جعل مسعود بْن كعب بْن عبد الأشهل، فيكون ابن عم الضحاك، والنعمان، وقطبة بني عبد عمرو بْن مسعود، وهم بدريون أيضًا.
أخرجه بالنسب الأول أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
وأخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ جعل أباه عبدًا عوض خَالِد، والله أعلم.

635- جابر بن أبي سبرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

635- جابر بن أبي سبرة
ب د ع: جابر بْن أَبِي سبرة الأسدي روى طارق بْن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن أَبِي جَعْفَر موسى بْن المسيب، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن جابر بْن أَبِي سبرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذكر الجهاد، فقال: إن الشيطان جلس لابن آدم بأطرقه، فجلس له عَلَى سبيل الإسلام، فقال: تسلم، وتدع دينك ودين آبائك! فعصاه فأسلم، ثم أتاه من قبل الهجرة، فقال: تهاجر، وتدع أرضك وسماءك ومولدك، وتضيع مالك! فعصاه فهاجر، ثم أتاه من قبل الجهاد، فقال: تجاهد فيهراق دمك، وتنكح زوجتك، ويقسم مالك، وتضيع عيالك! فعصاه فجاهد، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فحق عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ من فعل ذلك، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن لسعته دابة، فمات فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن قتل قعصا، فحق عَلَى اللَّه أن يدخله الجنة.
هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر، ورواه ابن فضيل، وغيره، عن أَبِي جَعْفَر، عن سالم، عن سبرة بْن أَبِي فاكه.
هذا قول ابن منده، وأبي نعيم.
وقال أَبُو عمر: جابر بْن أَبِي سبرة، أسدي كوفي، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد أحاديث، منها حديث في الجهاد.
636- جابر بن سفيان
ب: جابر بْن سفيان الأنصاري الزرقي من بني زريق بْن عامر بْن زريق عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج.
ينسب أبوه سفيان إِلَى معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، لأنه حالفه وتبناه بمكة.
قاله ابن إِسْحَاق، وقدم جابر، وجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين، وهلكا في خلافة عمر، وأخوهما لأمهما شرحبيل بْن حسنة، تزوج سفيان أمهم مكة.
أخرجه أَبُو عمر.
637- جابر بن سليم
ب د ع: جابر بْن سليم، ويقال: سليم بْن جابر والأول أصح، أَبُو جري التميمي الهجيمي، من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم.
قال البخاري: أصح شيء عندنا في اسم أَبِي جري: جابر بْن سليم.
وقال أَبُو أحمد العسكري: سليم بْن جابر أصح، والله أعلم، سكن البصرة.
روى عنه ابن سيرين، وَأَبُو تميمة الهجيمي.
(187) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ، حدثنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عن عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، حدثنا أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ، قَالَ: لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَلا تُسْبِلِ الْإِزَارَ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيْلاءِ، وَالْخُيْلاءُ لا يُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ.
رَوَاهُ حَمَّادٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، عن الْجَرِيرِيِّ، عن أَبِي السَّلِيلِ، عن أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن عُبَيْدَةَ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِي تَمِيمَةَ، عن جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
638- جابر بن سمرة
ب د ع: جابر بْن سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن رئاب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة العامري ثم السوائي، وقيل: جابر بْن سمرة بْن عمرو بْن جندب، وقد اختلف في كنيته، فقيل: أَبُو خَالِد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف بني زهرة، وهو ابن أخت سعد بْن أَبِي وقاص، أمه خالدة بنت أَبِي وقاص، سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في أيام بشر بْن مروان عَلَى الكوفة، وصلى عليه عمرو بْن حريث المخزومي، وقيل: توفي سنة ست وستين أيام المختار.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة.
روى عنه: الشعبي، وعامر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وتميم بْن طرفة الطائي، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وَأَبُو خَالِد الوالبي، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عبد الرحمن، وَأَبُو بكر بْن أَبِي موسى، وغيرهم.
(188) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِي بُعِثْتُ وروى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وَإِذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه.
ولما توفي جابر خلف من الذكور أربعة بنين: خَالِد، وَأَبُو ثور مسلم، وَأَبُو جَعْفَر، وجبير، فالعقب منهم لمسلم، وخالد.
أخرجه الثلاثة.
639- جابر بن شيبان
جابر بْن شيبان بْن عجلان بْن عتاب بْن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان، قاله المدائني في كتاب: أخبار ثقيف.
ذكره ابن الدباغ.

640- جابر بن صخر بن أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

640- جابر بن صخر بن أمية
د ع: جابر بْن صخر بْن أمية بْن خنساء بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.
سلمة: بكسر اللام، ولم يعرفه موسى بْن عقبة، ولا الواقدي فيمن شهد العقبة، وأحدًا.
والذي ذكره ابن إِسْحَاق من رواية يونس بْن بكير، ورواية سلمة، ورواية عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام، عن زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، كلهم عن ابن إِسْحَاق، أن جبار بْن صخر بْن أمية بْن خنساء شهد العقبة، وبدرًا، ولم يذكر أيضًا جابرًا، والله أعلم.
641- جابر بن صخر
د ع: جابر بْن صخر روى مسدد، عن عمر بْن علي المقدمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد مولى بني خطمة، قال: سمعت جابر بْن عَبْد اللَّهِ يحدث، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى به، وبجابر بْن صخر وأقامهما خلفه.
ذكره ابن منده، وقال: وقد رواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، وعاصم بْن عمر جميعًا، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وبجبار بْن صخر فأقامهما.
وقال: جابر وهم.
وقال أَبُو نعيم: جابر بْن صخر له ذكر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وهو وهم، ذكره بعض الواهمين، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به وبجابر.
ورواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، عن عاصم بْن عمر، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد الخطمي، وهو شرحبيل بْن سعد، فقال: جبار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: ليس عَلَى ابن منده في هذا مأخذ، لأن الذي ذكره أَبُو نعيم قد ذكره ابن منده جميعه، والعجب أَنَّهُ يرد عليه بكلامه لا غير.

642- جابر بن أبي صعصعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

642- جابر بن أبي صعصعة
ب س: جابر بْن أَبِي صعصعة أخو قيس بْن أَبِي صعصعة، من بني مازن بْن النجار.
وهم أربعة إخوة: قيس، والحارث، وجابر، وَأَبُو كلاب.
قتل جابر يَوْم مؤتة، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
وقال أَبُو موسى: جابر بْن أَبِي صعصعة، واسمه: عمرو بْن زيد بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، قتل يَوْم مؤتة شهيدًا، ذكره ابن شاهين.
643- جابر بن طارق
ب د ع: جابر بْن طارق بْن عوف وقيل: جابر بْن عوف بْن طارق الأحمسي، أَبُو حكيم.
وهو من بني أحمس بْن الغوث بْن أنمار، بطن من بجيلة.
نزل الكوفة، وله صحبة.
قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة: جابر بْن طارق أَبُو حكيم.
(189) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: الْقَرْعُ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا.
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَكِيمٍ، نَحْوَهُ.
وروى أيضًا، أن أعرابيًا مدح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أزبد شدقه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عليكم بقلة الكلام، ولا يستهوينكم الشيطان، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان.
أخرجه الثلاثة.
644- جابر بن ظالم
ب: جابر بْن ظالم بْن حارثة بْن عتاب بْن أَبِي حارثة بْن جدي بْن تدول بْن بحتر بْن عتود بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي ثم البحتري ذكره الطبري فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طَيِّءَ، قال: فكتب به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا فهو عندهم، وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أَبُو عبادة البحتري الشاعر.
أخرجه أَبُو عمر.
عنين: بضم العين المهملة، وبالنون المفتوحة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم نون ثانية.
وجدي: بضم الجيم وبالدال، وتدول: بفتح التاء فوقها نقطتان، وضم الدال المهملة، وبعد الواو لام.
وثعل: بضم الثاء المثلثة، وفتح العين المهملة، وآخره لام.

645- جابر بن عبد الله الراسبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

645- جابر بن عبد الله الراسبي
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي له صحبة، روى عنه أَبُو شداد، قال صالح بْن مُحَمَّد جزرة: إنه الراسبي نزل البصرة، قال أَبُو نعيم: ولا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي.
روى أَبُو شداد، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من عفا عن قاتله، وأدى حقنا، وقرأ دبر كل صلاة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين ما شاء، فقال أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه: أو واحدة من هؤلاء؟ قال: أو واحدة من هؤلاء.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظًا.
قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أَبِي نعيم، لا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي، فجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وكلاهما أنصاريان سلميان، فأيهما أراد؟ ومع هذا، فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم.

646- جابر بن عبد الله بن رئاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

646- جابر بن عبد الله بن رئاب
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب بْن النعمان بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى.
قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فيما أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق: حدثني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قَالُوا: لما لقيهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني: النفر من الأنصار، قال: ممن أنتم؟، وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار: أسعد بْن زرارة، وعوف بْن الحارث بْن رفاعة وهو ابن عفراء، ورافع بْن مالك بْن العجلان، وقطبة بْن عامر بْن حديدة، وعقبة بْن عامر بْن نابي بْن زيد، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، فأسلموا، فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
روى الوازع بْن نافع، عن أَبِي سلمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مر بي جبرائيل وأنا أصلي، فضحك إلي، وتبسمت إليه.
أسند عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث، روى عنه ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.

647- جابر بن عبد الله بن حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

647- جابر بن عبد الله بن حرام
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة يجتمع هو والذي قبله في غنم بْن كعب، وكلاهما أنصاريان سلميان.
وقيل في نسبه غير هذا، وهذا أشهرها.
وأمه: نسيبة بنت عقبة بْن عدي بْن سنان بْن نابي بْن زيد بْن حرام بْن كعب بْن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدرًا، وقيل: لم يشهدها، وكذلك غزوة أحد.
(190) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، أخبرنا رَوْحٌ، أخبرنا زَكَرِيَّا، حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةٍ، قَالَ جَابِرٌ: لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا، وَلا أُحُدًا، مَنَعَنِي أَبِي، فَلَمَّا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ أَتَخَلَّفْ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ وقال الكلبي: شهد جابرًا أحدا، وقيل: شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، وعمي في آخر عمره، وكان يحفي شاربه، وكان يخضب بالصفرة، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة.
وقد أورد ابن منده في اسمه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حضر الموسم، وخرج نفر من الأنصار، منهم: أسعد بْن زرارة، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ السلمي، وقطبة بْن عامر، وذكرهم.
قال: فأتاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعاهم إِلَى الإسلام، وذكر الحديث.
فظن أن جابر بْن عَبْد اللَّهِ السلمي هو ابن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن حرم، وليس كذلك، وَإِنما هو جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه، فيكون في أول الأمر رأسًا فيهم.
هذا بعيد، عَلَى أن النقل الصحيح من الأئمة أَنَّهُ جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، والله أعلم.
وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن، روى عنه مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الحسين، وعمرو بْن دينار، وَأَبُو الزبير المكي، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
(191) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أخبرنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، أخبرنا أَبُو رَبِيعَةَ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقِيلَ لِجَابِرٍ: إِنَّ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: اهْتَزَّ السَّرِيرُ، فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ: الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ضَغَائِنُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ.
قُلْتُ: وَجَابِرُ أَيْضًا مِنَ الْخَزْرَجِ، حَمَلَهُ دِينُهُ عَلَى قَوْلِ الْحَقِّ وَالإِنْكَارِ عَلَى مَنْ كَتَمَهُ
(192) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، قَالَ: اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً، يَعْنِي بِقَوْلِهِ: لَيْلَةَ الْبَعِيرِ: أَنَّهُ بَاعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا، وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةَ، وَكَانَ فِي غَزْوَةٍ لَهُمْ وتوفي جابر سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين، وصلى عليه أبان بْن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمر جابر أربعًا وتسعين سنة.
أخرجه الثلاثة.

648- جابر أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

648- جابر أبو عبد الرحمن
ب د ع: جابر أَبُو عبد الرحمن وهو جابر بْن عبيد العبدي.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقيل: اسم ابنه عَبْد اللَّهِ.
قال مُحَمَّد بْن سعد: كان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين.
روى علي بْن المديني، عن الحارث بْن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس ولست منهم، إنما كنت مع أَبِي، فنهاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت.
كذا رواه ابن منده من طريق علي بْن المديني، ورواه عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بْن مرة، عن نفيس، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن جابر، مثله.
أخبرنا به أَبُو ياسر عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد.
أخرجه الثلاثة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت