معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجابريُّ:
وضع باليمامة، كأنه منسوب إلى جابر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
الصُّونَاخي، والفرغاني، والجابري:
3288- الصوناخي 1: الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو الفَضْلِ, صدِّيق بنُ سَعِيْدٍ التُّرْكِيُّ الصُّوْنَاخِيُّ، وَصُونَاخُ: قريَةٌ مِنْ عملِ إِسبيجَابَ. قَدِمَ مِنْ بلاَدِهِ, فَأَخَذَ بِبُخَارَى عَنْ سَهْلِ بنِ شَاذَوَيْه, وَعَنْ حَامِدِ بنِ سَهْلٍ, وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَأَخذَ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ الفَقِيْهِ تَصَانِيْفَهُ. مَاتَ بِفِرْيَابَ سنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, قَالَهُ ابْنُ السمعاني في الأنساب. 3289- الفَرْغَاني 2: الأَمِيْرُ العَالِمُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جعفر بن خذيان التُّرْكِيُّ الفَرْغَانِيُّ, صَاحبُ التَّارِيْخِ المذيِّل عَلَى تَاريخِ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ. حدَّث بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَغيِرهِمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مسرورٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ, وتَمَّام الرَّازِيُّ. وثَّقه ابْنُ مسرورٍ, قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ اثنتين وستين وثلاث مائة. 3290- الجابري 3: صَاحبُ الجُزْءِ المَشْهُوْرِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَابِرٍ الجَابِرِيُّ المَوْصِلِيُّ, الَّذِي لقيَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مَا عَرَفتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئاً. تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المثنَّى الموصلي صاحب جعفر بن عون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 112"، واللباب لابن الأثير "2/ 251"، وميزان الاعتدال "2/ 314"، ولسان الميزان "3/ 189". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 389"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 402". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 247"، والعبر "2/ 322"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 37". |
سير أعلام النبلاء
|
5261- الجابري:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، نُعمَانُ الزَّمَانِ، القَاضِي عِمَادُ الدِّيْنِ، أَبُو العَلاَءِ عُمَرُ ابْنُ العَلاَّمَةِ شَيْخِ المَذْهَبِ شَمْسِ الأَئِمَّةِ أَبِي الفَضْلِ بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الجَابِرِيُّ البُخَارِيُّ الزَّرَنْجَرِيُّ. وَزَرَنْجَرَى مِنْ قرَى بُخَارَى. تَفقّه بِأَبِيْهِ، وَببرْهَانِ الأَئِمَّة ابْنِ مَازَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي سَهْل الأَبِيْوَرْدِيّ، عَنِ ابْنِ حَاجِب الكَاشَانِيّ. تَفقّه بِهِ: شَمْس الأَئِمَّة أَبُو الوحدَةِ مُحَمَّد بن عَبْدِ الستَار الكُرْدِيّ، وَالمُفْتِي جَمَال الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوبِيّ، وَصدر العَالَم مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَازَةَ. وَعُمِّر نَحْو التِّسْعِيْنَ، وَانتهت إِلَيْهِ رِئَاسَة الحَنَفِيَّة. مَاتَ فِي شوال سنة أربع وثمانين وخمس مائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد عابد الجابري.
1431 جمادى الأولى - 2010 م محمد عابد الجابري المفكر المغربي ولد غرة شوال 1354هـ وكان أستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب بالرباط. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب بالرباط. عمل كمعلم بالابتدائي (صف أول) ثم أستاذ فلسفة عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية. استطاع محمد عابد الجابري عبر سلسلة نقد العقل العربي القيام بتحليل العقل العربي عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين، ثم انتقل إلى دراسة العقل السياسي ثم الأخلاقي، وفي نهاية تلك السلسلة يصل المعلم إلى نتيجة مفادها أن العقل العربي بحاجة اليوم إلى إعادة الابتكار. وقد أحدثت هذه السلسلة هزة عميقة داخل العالم الإسلامي من الغيورين على دينهم فقام بعض العلماء بالتحذير منه ومن كتاباته، منهم الشيخ عبدالرحمن البراك حيث وصفه بأنه ماهر في التمويه ومخادعة القارئ في نفث فكره العفن مما أدى إلى اغترار كثير من الأغرار بكلامه وكتبه، وفرح به من يوافقه على فكره، وحذر من كتابه (مدخل إلى القرآن الكريم)، الذي تضمن فصلاً بعنوان جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان، وقوله عن القرآن الكريم: (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: ? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ?، فالقرآن نفسه ينص على إمكانية النسيان والتبديل والحذف والنسخ .. ) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر بن الهيثم بن رشيد الجابريُّ المَوْصليُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أحمد بن أبي المثنى، وعبد الله بن المعتز، وهو آخر من حدث عنهما. عُمِّر دهراً. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ؛ سمع منه بالبصرة في أول سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - هاشم بن عُبَيْد الجابريّ ثمّ المصريّ. [المتوفى: 447 هـ]
سمع كثيرا، وحدث. قاله الحبال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عُمَر بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل. القاضي العلامة عماد الدّين أَبُو حَفْص ابن الْإِمَام، الكبير شمس الأئمَّة أَبِي الفضل الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، الجابري، الْبُخَارِيّ، الزَّرَنْجَرِيّ، [المتوفى: 584 هـ]
وزَرَنْجَرَة من أعمال بُخَارى. -[784]- الفقيه الحنفي، ويُكنّى أيضًا بأبي العلاء. أَنْبَأَني أَبُو العلاء الفَرَضيّ، قَالَ: هُوَ نعمان الثاني فِي وقته، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ وعَلَى بُرهان الأئمَّة ابن مازة رفيق والده. وسَمِع " صحيح البخاري " من أبيه، قال: أخبرنا أبو سهل الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو عليّ بن حاجب الكشاني، قال: أخبرنا الفِرَبْريّ، عَنِ المؤلف. وسَمِع أيضا منَ الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَسَن الكاشْغَريّ، وأبي الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحمدوني السَّرْخَسِيّ، وَغَيْرُهُمْ. تفقَّه عليه شمسُ الأئمَّة، أَبُو الوحْدة مُحَمَّد بْن عَبْد الستار الكَرْدَريّ، ومُفتي الشرق: جمال الدّين عُبيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ، وصدْر العالم: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مازة. وسمع منه: أَبُو الوحدة المذكور، وأثير الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخُجَنْدِيّ. وعاش نحوًا من تسعين سنة. وانتهت إليه رياسة المذهب. وتُوُفّي فِي تاسع عشر شوال. وَهُوَ آخر من روى عَنْ أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - مُحَمَّد بْن حسن بْن عطيَّة الأنصاريّ، الجابريّ، جَابِر بْن عَبْد اللَّه، أبو عبد الله السبتي. [المتوفى: 593 هـ]
سمع فأكثر عن القاضي عِياض. وسمع من جدّه لأمّه سليمان بن يسع تسع الخطيب، والحسن بْن سهْل الخُشنيّ. وجماعة. قال الأَبّار: كان من الثّقة والأمانة والعدالة بمكان. ولي القضاء وعُني بعقد الشُّروط، وله حظ من النظم. حدث عَنْهُ من شيوخنا: أبو العبّاس العَزفيّ، وأبو بَكْر بْن محرز. قلت: ومن آخر أصحابه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَزْدي، السَّبْتيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بن يغمور، أبو إبراهيم الجابريّ الأندلسي، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مدينة فاس. سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله الحجري. وتفقّه بمُرْسِيَة عند أَبِي عبد الله بْن عَبْد الرحيم. وولي قضاء فاس وسبتة. وكان بصيرًا بمذهب مالك؛ قِيلَ: إنّه كَانَ يستظهر " المدونة ". ثم ولي قضاء بلنسية في سنة ستٍّ وستّمائة، وعُدِمَ في كائنة العقاب في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - طاهرُ بْن الْحُسَيْن المَحَلِّيُّ الخطيبُ الزَّاهدُ، ويُعرفُ بالجابري، [المتوفى: 633 هـ]
خطيب جامع مصر. ذكره القُوصيّ فِي " معُجمه " وأنه مات فِي هذه السنة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الْإمَام أَبُو الطاهر الأَنْصَارِيّ الجابري الشّافعيّ المَحَليُّ. [المتوفى: 633 هـ]
خطيبُ جامع مصر. قدم من المَحَلَّةِ إلى مصرَ، وتفقه عَلَى التّاج مُحَمَّد بْن هبة اللَّه الحَمَويِّ، وغيره. وصَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الزاهد مدّةً، وكان من أعيان أصحابه. وسمع من الفقيِه إِبْرَاهِيم بْن عُمَر الإسْعَرْديّ، وغيره. ودَرِّس، وأفادّ، وخَطَبَ. -[119]- وكان مولدُه ظَنًّا فِي سنةِ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. قَالَ الزكيُّ المنذريُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ فوائدَ. وكان من أهلِ الدّين والوَرَعِ التامِّ عَلَى طريقةٍ صالحة، ذا جدٍ فِي جميع أموره، قاضيًا لحقوقِ معارفه، ساعيًا فِي أفعال البرِّ، كثيرَ الاجتهادِ فِي العبادة. حصَّل كتبًا كثيرةٌ وكان لَا يمَنعُها، ورُبَّما أعارَها لمن لَا يعرِفُه. تُوُفّي فِي سابع ذي القَعْدَةِ رحمه اللَّه تعالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - بركوت، الجابري، الأسود، الضّرير، الرجل الصّالح. [المتوفى: 688 هـ]
روى بمصر عَنْ: كريمة وأبي القاسم بن رواحة. ومات فِي شعبان، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ والبِرْزاليّ وجماعة. |