المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجبير) الشَّديد التجبر
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ جُبَير:
تصغير جبر، بالجيم: بلد بينه وبين طرسوس أقلّ من عشرة أميال، منسوب إلى رجل من فرس أنطاكية، كانت له عنده وقعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجَبِيرَة: هِيَ العيدان الَّتِي يجْبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة. والعيدان جمع الْعود وَهُوَ الْخشب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. 532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا |
معجم الصحابة للبغوي
|
خوات بن جبير
سكن المدينة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: خوات بن جبير وأخوه عبد الله بن جبير قتل عبد الله يوم أحد وهما من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف. قال أبو القاسم: قال الزبير بن بكار: حدثني عمي عن عبد الله بن محمد بن عمارة قال: كسر خوات بن جبير بن النعمان بن امرىء القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن الأوس في غزاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا. ويقال: نهس فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له بسهم وشهد المشاهد بعد وعاش حتى ذهب بصره ومات سنة اثنين وأربعين في أول ولاية معاوية وله عقب وهو أحد الخمسة الذين حلفوا أن لا يلبثوا وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن واد [فسمـ] فلما فرض عمر رضي الله عنه للناس ودون الدواوين وضع دعوتهم في دعو [] المسجد فهم إلى اليوم على ذلك لأعقابهم وهم: سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت بن أبي |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن أبي جبيرة.
1326 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي نا حفص بن غياث عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك عن أبيه وعمومته قالوا: قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم فجعل الرجل يدعو الرجل ينبزه فيقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الله إنه يكرهه فنزلت {{ولا تنابزوا بالألقاب}}. 1327 - حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن داود بن أبي عند عن الشعبي عن الضحاك عن أبي جبيرة قال: كانت الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله فأصابتهم سنة فأمسكوا فأنزل الله تعالى {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن جبير الخزاعي
روى عنه سماك عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويشك في سماعه. 1691 - حدثني عمي قال: نا عمرو بن حماد العباد نا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عبد الله بن جبير الخزاعي //390// قال: طعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا في بطنه إما بقضيب وإما بسواك قال: أوجعتني فأقدني فأعطاه العود الذي كان معه ثم قال: " استقد " فقبل بطنه ثم قال: بل أعفوا عنك لعل أن يشفع لي بها يوم القيامة. وقد حدث عبد الله بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن جبير الأنصاري
أمير الرماة قتل يوم أحد. حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: عبد الله بن جبير بن النعمان من الأوس شهد بدرا والعقبة وقتل يوم أحد وكان أمير الرماة يوم أحد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو جبيرة
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري. وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو جبيرة أسلم بن حصين من بني عبد الأشهل. وأبو جبيرة بن الضحاك وليس لأبي جبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن الضحاك قال: ثابت دليله إلى حمراء الأسد ورديفه يوم الخندق يعني النبي صلى الله عليه وسلم //8//قال: أبو جبيرة هو اسمه وليست له صحبة وقد ولي لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه. 1967 - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
113- أسلم بن جبيرة
أسلم بْن جبيرة بْن حصين بْن جبيرة بْن حصين بْن النعمان بْن سنان بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قاله ابن الكلبي. وقد ذكر البخاري أسلم بْن الحصين بْن جبيرة، وسيأتي ذكره، وأظنهما واحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
292- أوس بن جبير
ب س: أوس بْن جبير الأنصاري من بني عمرو بْن عوف، قتل بخيبر شهيدًا عَلَى حصن ناعم، ذكره ابن شاهين. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر، قال: أوس بْن حبيب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
692- جبير بن إياس
ب د ع: جبير بْن إياس بْن خلدة بْن مخلد بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي شهد بدرًا، وأحدًا. قال ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والواقدي، وَأَبُو معشر، وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة: هو جبر بْن إياس، وهذا جبير هو ابن عم ذكوان بْن عبد قيس بْن خلدة. خلدة: بسكون اللام، وآخره هاء، ومخلد: بضم الميم، وفتح الخاء، وباللام المشددة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
693- جبير ابن بحينة
ب د ع: جبير بْن بحينة وهي أمه، واسم أبيه: مالك القرشي من بني نوفل بْن عبد مناف. له صحبة، قتل يَوْم اليمامة، هكذا قاله ابن منده وَأَبُو نعيم، من بني نوفل بْن عبد مناف، فمن يراه يظنه منهم نسبًا، وَإِنما هو منهم بالحلف، وهو أزدي. وقال أَبُو عمر: هو حليف بني المطلب بْن عبد مناف، وقد ذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم في أخيه عَبْد اللَّهِ ابن بحينة: أَنَّهُ حليف بني المطلب بْن عبد مناف، وهذا يصحح قول أَبِي عمر. أخرجه الثلاثة، وَإِنما نسبناه إِلَى أمه، لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إِلَى أبيه. بحينة: بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
694- جبير بن الحباب
د ع: جبير بْن الحباب بْن المنذر ذكره مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي مطين في الصحابة، وقال: إنه في سير عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع. وفي تسمية من شهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب من الصحابة: جبير بْن الحباب بْن المنذر، لا يعرف له ذكر، ولا رواية إلا هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
695- جبير بن الحويرث
ب س: جبير بْن الحويرث بْن نقيد بْن عبد بْن قصي بْن كلاب ذكره ابن شاهين، وغيره. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، ولم يرو عنه شيئا. وروى عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة. وروى عنه سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن يربوع، وذكره عروة بْن الزير فسماه: جبيبا، وقتل أبوه الحويرث يَوْم فتح مكة، قتله علي، وهذا يدل عَلَى أن لابنه جبير صحبة أو رؤية. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
696- جبير بن حية
س: جبير بْن حية الثقفي قال أَبُو موسى: أورده علي بْن سَعِيد العسكري في الأبواب، وتبعه أَبُو بكر بْن أَبِي علي، ويحيى. وهو تابعي يروي عن الصحابة. وروى جرير بْن حازم، عن حميد الطويل، عن جبير بْن حية الثقفي، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يزوج بعض بناته، جاء فجلس إِلَى خدرها فقال: إن فلانًا يذكر فلانة، فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها، وَإِن هي صمتت زوجها. قال: هذا الحديث يرويه أَبُو قتادة، وابن عباس، وعائشة رضي اللَّه عنهم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
697- جبير مولى كبيرة
د ع: جبير مولى كبيرة بنت سفيان. له ذكر فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بْن أَبِي ورقة بْن سَعِيد، عن أبيه، قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية، قال: أعتقي رقابًا، قالت: فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
698- جبير بن مطعم
ب د ع: جبير بْن مطعم بْن عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي القرشي النوفلي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سَعِيد، من بني عامر بْن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس من بني عامر بْن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بْن أمية بْن عبد شمس، قاله الزبير. وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش، وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، وجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلمه في أسارى بدر، فقال: لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه. وكان له عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يد، وهو أَنَّهُ كان أجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفًا إِلَى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش عَلَى بني هاشم، وبني المطلب، وَإِياه عنى أَبُو طالب بقوله: أمطعم إن القوم ساموك خطة وَإِني متى أوكل فلست بوائل وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح. وروى عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بْن أسيد، وجبير بْن مطعم، وحكيم بْن حزام، وسهيل بْن عمرو. وروى عنه سليمان بْن صرد، وعبد الرحمن بْن أزهر، وابناه: نافع، ومحمد ابنا جبير. (201) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَرْسِلانُ بْنُ بَغَانَ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمِيهَنِيُّ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي: الْمَوْتَ، قَالَ: إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ. وَتُوُفِّيَ جُبَيْرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
699- جبير بن النعمان
س: جبير بْن النعمان بْن أمية من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي، أَبُو خوات بْن جبير. قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو عثمان السراج. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بكر مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عن وهب بْن جرير، عن أبيه، عن زيد بْن أسلم، عن خوات بْن جبير، عن أبيه، قال: خرجت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة، فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حوالي، فرجعت إِلَى خبائي، فلبست حلة لي، ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن، فجاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا جبير، ما يجلسك هنا؟، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، بعير لي شرد، وذكر الحديث. قال أَبُو موسى: ورواه أحمد بْن عصام، والجراح بْن مخلد، عن وهب بْن جرير، فقال: عن خوات، قال: خرجت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يقل: عن أبيه، وهو الصحيح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
700- جبير بن نفير
ب د ع: جبير بْن نفير أَبُو عبد الرحمن الحضرمي أسلم في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو باليمن، ولم يره، وقدم بالمدينة، فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إِلَى الشام فسكن حمص. وروى عن: أَبِي بكر، وعمر، وأبي ذر، والمقداد، وأبي الدرداء، وغيرهم، روى عنه: ابنه، وخالد بْن معدان، وغيرهما. قال أَبُو عمر: جبير بْن نفير، من كبار تابعي الشام، ولأبيه نفير صحبة، وقد ذكرناه في بابه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، أَنَّهُ قال: أتانا رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باليمن فأسلمنا. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: مثل الذين يغزون، ويأخذون الجعل يتقوون به عَلَى عدوهم، مثل أم موسى تأخذ أجرها، وترضع ولدها. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
701- جبير بن نوفل
د ع: جبير بْن نوفل غير منسوب، ذكره مطين في الصحابة، وفيه نظر. روى أَبُو بكر بْن عَيَّاشٍ، عن ليث بْن عِيسَى، عن زيد بْن أرطاة، عن جبير بْن نوفل، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما تقرب عبد إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بأفضل مما خرج منه، يعني: القرآن. ورواه بكر بْن خنيس، عن ليث، عن زيد بْن أرطاة، عن أَبِي أمامة. ورواه الحارث، عن زيد، عن جبير بْن نفير، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، وهو الصواب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1017- الحباب بن جبير
ب: الحباب بْن جبير حليف لبني أمية وابنه عرفطة بْن الحباب استشهد يَوْم الطائف مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1489- خوات بن جبير
ب د ع: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بن امرئ القيس، وهو البرك بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: صالح. وكان أحد فرسان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرًا هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن جبير في قول بعضهم، وقال موسى بْن عقبة: خرج خوات بْن جبير مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه. وقال ابن إِسْحَاق: لم يشهد خوات بدرًا، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبي. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها، فتقول: أشغل من ذات النحيين، والقصة مشهور فلا نطول بذكرها. (399) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو مُوسَى، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ الأَهْوَازِيُّ، أخبرنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، أخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أخبرنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ فَأَعْجَبْنَنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّةٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا. وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ، دَخَلَ الأَرَاكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْجَمَلُ؟ " وَارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقَنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟ " فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَغَيَّبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِجْرِهِ. فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، طَوِّلْ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ بِمُنْصَرِفٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ ". فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُبَرِّئَنَّ صَدْرَهُ. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ "؟ قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ "، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الخوف، و " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكتم. أخرجه الثلاثة. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله مُحَمَّد بْن نقطة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2550- الضحاك بن أبي جبيرة
ب د ع: الضحاك بْن أَبِي جبيرة وقيل: أَبُو جبيرة بْن الضحاك. روى حماد بْن سلمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بْن جبيرة، قال: كانت الألقاب، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} . ورواه بشر بْن المفضل، وَإِسْمَاعِيل بْن علية، وشعبة، وحفص بْن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أَبِي جبيرة بْن الضحاك، قال: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، وذكر الحديث. قال الترمذي: أَبُو جبيرة بْن الضحاك هو أخو ثابت بْن الضحاك. وأما أَبُو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بْن أَبِي جبيرة، وقال: حدثنا هدبة، وَإِبْرَاهِيم بْن الحجاج، حدثنا حماد بْن سلمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بْن أَبِي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا بلقبه، فقيل: يا رَسُول اللَّهِ، إنه يكرهه، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، وقيل: إن الضحاك بْن أَبِي جبيرة هو الضحاك بْن خليفة، وسنذكره إن شاء اللَّه تعالى، والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بْن خليفة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2856- عبد الله بن جبير الخزاعي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جبير الخزاعي، يكنى أبا عبد الرحمن، مختلف في صحبته، سكن الكوفة. روى سماك بْن حرب، أَنَّهُ قال: طعن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًه في بطنه إما بقضيب، وَإِما بسواك، فقال: أوجعتني فأقدني، فأعطاه العود الذي كان معه، ثم قال: استقد، فقبل بطنه، ثم قال: بل أعفو عنك، لعلك تشفع لي بها يَوْم القيامة. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: عَبْد اللَّهِ بْن جبير هذا هو الذي يروي عن أَبِي الفيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2857- عبد الله بن جبير الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جبير بْن النعمان بن أمية بْن امرئ القيس، وهو البرك بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني ثعلبة بْن عمرو. شهد العقبة، وبدرًا، وقتل يَوْم أحد، وهو أخو خوات بْن جبير، صاحب ذات النحيين. وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل عَبْد اللَّهِ عَلَى الرماة يَوْم أحد، وكانوا خمسين رجلًا، وقال لهم: لا تبرحوا مكانكم، وَإِن رأيتم الطير تخطفنا، فلما انهزم المشركون نزل من عنده من الرماة ليأخذوا الغنيمة، فقال لهم عَبْد اللَّهِ بْن جبير: كيف تصنعون بقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمضوا وتركوه، فأتاه المشركون فقتلوه، ولم يعقب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3530- عبيدة بن ربيعة بن جبير
عبيدة مثله أيضًا، وهو عبيدة بْن رَبِيعة بْن جُبَيْر، من بني عَمْرو بْن كعب، من بهراء، كَانَ حليفًا لبني عصينة حلفاء الأنصار، شهد بدرًا، قاله هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4330- قيس أبو جبيرة
ب: قيس أَبُو جبيرة بْن الضحاك قَالَ: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، حديثه كَثِير الاضطراب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4576- مالك بن جبير الأسلمي
مالك بْن جبير بْن حبال بْن ربيعة بْن دعبل الأسلمي تقدم نسبه عند ذكر عمه الحارث بْن حبال، شهد الحديبية. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5287- نفير أبو جبير
ب د ع: نفير أَبُو جبير ويقال: نفير بن المغلس بن نفير، ويقال: نفير بن مالك بن عَامِر الحضرمي، يكنى أبا جبير بابنه جبير، وقيل: أَبُو خمير بالخاء المعجمة والميم. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده فِي أهل الشام. 2661 روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدجال فقال: " إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي عَلَى كل مسلم ". وذكر الحديث. ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول مِنْه. وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين فِي الشام أيضا، وقد ذكرناه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5755- أبو جبير الحضرمي
ب د ع: أبو جبير الحضرمي قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أبو عمر: الكندي شامي روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أن أبا جبير قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع ابنته التي كَانَ تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوضوء فغسل يديه فأنقاهما، ثُمَّ مضمض فاه واستنشق بماء، ثُمَّ غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثُمَّ مسح رأسه ورجليه. وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أَنَّهُ الرجل الَّذِي أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكندية التي استعاذت مِنْه فدعا بوضوء. وذكر الحديث. قَالَ أبو زرعة: هَذَا الرجل أبو جبير الكندي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5756- أبو جبيرة بن الحصين
ب: أبو جبيرة بزيادة هاء، هُوَ ابن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، مذكور فِي الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5757- أبو جبيرة بن الضحاك
ب د ع: أبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري اِلأشهلي أخو ثابت بن الضحاك. ولد بعد الهجرة، قَالَ بعضهم: لَهُ صحبة، وقال بعضهم: لا صحبة لَهُ، وهو كوفي، روى عَنْهُ قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه مُحَمَّد بن جبيرة. (1779) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري، حدثنا أبو زيد صاحب الهروي، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، قَالَ: " كَانَ الرجل منا يكون لَهُ الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أن يكره، فنزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} . أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم لَمْ ينسباه إلى قبيلة، ونسبه أبو عمر، وهشام بن الكلبي إلى بني عبد الأشهل، وقد نسبه غيرهما إلى بني سلمة. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده، عن أبي داود: أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا وهيب، عن داود، عن عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو جبير بن الضحاك، قَالَ: فبينا نزلت هَذِه الآية فِي بني سلمة {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، وذكر نحو ما تقدم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: ابن حمزة [ (1) ] . [وقيل: ابن حمير] [ (2) ] ، مصغرا مثقلا.
وبهذا الأخير جزم ابن ماكولا. وأما الأول فرواه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم عن ابن إسحاق، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل. الأنصاري الأوسي الأشهلي- نسبه ابن الكلبي. وقال ابن مندة: أسلم بن الحصين.
وساق نسبه. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثا. [ونقل البغوي عن أبي عبيد، قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك [ (1) ]] . قلت: فالاختلاف في نسبه كالاختلاف في الّذي قبله، والاحتمال فيهما كذلك. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عمرو بن عوف. قتل بخيبر شهيدا على حصن ناعم. أورده ابن شاهين، وتبعه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خلدة [ (1) ] بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره أبو الأسود عن عروة وموسى بن عقبة عن ابن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا. وقال ابن مندة: لا تعرف له رواية، وقال ابن القداح جبر- بفتح الجيم وسكون الموحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه، وهو ابن مالك بن القشب الأزديّ، حليف بني المطلب.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصّحابة، وأخرجه الطبرانيّ فقال في صدر الترجمة: جبير بن مالك النوفلي، ووهم في قوله النوفلي، وإنما هو الأزديّ أو المطلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المنذر الأنصاريّ [ (1) ] قال ابن حبّان: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.
وذكره مطيّن في الصّحابة وقال: إنه في سير عبيد اللَّه بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة. أخرجه الباورديّ والطّبرانيّ عن مطيّن وابن مندة عن الباورديّ، وأبو نعيم عن الطّبرانيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.
قال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح. وقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره. وروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد. قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو. وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وتشديد التحتانية- ابن مسعود الثقفي، ابن عم المغيرة بن شعبة، وابن أخي عروة بن مسعود.
قلت: ثبت في صحيح البخاريّ أنه شهد الفتوح في عهد عمر. وأخرج البخاريّ الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جبير عنه، ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة، وهو من شرطهم، لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبيّ ﷺ ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع. وقد ذكره أبو موسى في الصحابة، وأخرج له حديثا، وزعم أنه مرسل، وصحّح أنه تابعي. وليست صحبته عندي بمندفعة، فمن يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا. والقصّة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبويّة بدون عشر سنين، فأقلّ أحواله أن يكون له رؤية. وكان المذكور يسكن الطائف، وكان معلم كتاب، ثم قدم العراق فاستقرّ كاتبا في الدّيوان، ثم ولّاه زياد أصبهان، وعظم شأنه في خلافة عبد الملك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن بحينة المتقدم.
|