أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1031- حبة بن جوين
س: حبة بْن جوين البجلي ثم العرني، أَبُو قدامة كوفي من أصحاب علي رضي اللَّه عنه ذكره أَبُو العباس بْن عقدة في الصحابة. وروى عن يعقوب بْن يوسف بْن زياد، وأحمد بْن الحسين بْن عَبْد الْمَلِكِ، قالا: أخبرنا نصر بْن مزاحم، أخبرنا عَبْد الْمَلِكِ بْن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة بْن جوين العرني البجلي، قال: لما كان يَوْم غدير خم دعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصلاة جامعة نصف النهار، قال: فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قَالُوا: نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأخذ بيد علي حتى رفعها، حتى نظرت إِلَى آباطهما، وأنا يومئذ مشرك. أخرجه أَبُو موسى. قلت: لم يكن لحبة بْن جوين صحبة، وَإِنما كان من أصحاب علي، وابن مسعود، وقوله: إنه شهدها وهو مشرك، إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال هذا في حجة وداع، ولم يحج تلك السنة مشرك، لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سير عليًا سنة تسع إِلَى مكة في الموسم، وأمره أن ينادي: أن لا يحج بعد العام مشرك، وحج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر حجة الوداع، والإسلام قد عم جزيرة العرب، وأما نسب حبة فهو: حبة بْن جوين بْن عَلِيِّ بْنِ عبد نهم بْن مالك بْن غانم بْن مالك بْن هوازن بْن عرينة بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار بْن إراش البجلي، ثم العرني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في الرابع
» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في الرابع
» . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - حَبَّةُ بْنُ جُوَيْنِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو قُدَامَةُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ. وَعَنْهُ: مسلم الملائي، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة. وكان من شيعة علي، شهد معه النهروان. ضعفه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس بالقويّ. قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ست وسبعين، وهو ضعيف له أحاديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي.
من غلاة الشيعة، وهو الذي حدث أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا. وهذا محال. قال الجوزجاني: غير ثقة. وحدث عنه سلمة بن كهيل، والحكم، وجماعة. وروى سليمان بن معبد، عن يحيى بن معين: كان غير ثقة. و [حدث سلمة] () قال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن معين وابن خراش: ليس بشئ. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي ثقة. وروى يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، قال: ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول: سبحان الله والحمد لله، إلا أن يكون يصلى أو يحدثنا. وقال ابن عدي: ما رأيت له منكراً، قد جاوز الحد. وقال الطبراني: يقال: له رؤية. قيل: مات سنة ست وسبعين. [حبيب] |