أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1161- حسحاس بن بكر
س: حسحاس بْن بكر بْن عوف بْن عمرو ابن عدي بْن عمرو بْن مازن، من الأزد، نسبه ابن ماكولا، وأورده ابن أَبِي حاتم أيضًا، ومن ولده: أَبُو الفيض بْن الحسحاس بْن بكر، وذكره ابن ماكولا أيضًا. أخرجه أَبُو موسى، ولم يورد له حديثًا، وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه، وقال: له صحبة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لقي اللَّه بخمس عوفي من النار: سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا اللَّه، والله أكبر ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1162- الحسحاس
ب س: الحسحاس آخر. (298) أخبرنا أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودُ، أخبرنا أَبُو حَاتِمٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، أخبرنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَان، عن أَبِي يَحْمَدَ، عن يُونُسَ بْنِ زَاهِرٍ، عن الْحَسْحَاسِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَوَلَدٌ مُحْتَسَبٌ " أبو يحمد هو بقية بْن الْوَلِيد، هذا لفظ أَبِي موسى. وقال أَبُو عمر: الحسحاس رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " في سبحان اللَّه...... " الحديث، كذا ذكره ابن أَبِي حاتم، وذكره غيره في الخاء المنقوطة، فإن كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذي بالخاء والشين المعجمات، قال أَبُو عمر: وهو عندي وهم، لأن حديث ذاك غير حديث هذا. قلت: قد جعل أَبُو موسى الحسحاس ترجمتين، إحداهما الأولى التي قبل هذه، ونسبه عن ابن ماكولا، والثانية هذه، وقال: حسحاس آخر، وروى للثاني حديث: سبحان اللَّه، وروى للأول، عن ابن ماكولا، ولم يذكر له حديثًا، وابن ماكولا إنما روى هذا الحديث في الترجمة الأولى، التي رواها أَبُو موسى عنه، فجعل أَبُو موسى هذا الثاني راويًا للحديث، وجعل الأول فارغًا من الحديث، وأحال به عَلَى ابن ماكولا، وابن ماكولا روى الحديث في الأول الذي نسبه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3451- عبدة بن الحسحاس
س عبدة بْن الحسحاس هُوَ الَّذِي أسر قَيْس بْن السائب يَوْم بدر قَالَ جَعْفَر: كذا قَالَ الواقدي، قَالَ: وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان فِي تاريخه: عُبَيْد بْن الحسحاس. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. حبان: بكسر الحاء وبالباء الموحدة. والحسحاس، قَالَ الواقدي: عبدة بْن الحسحاس بالحاء والسين المهملتين، وهو ابْنُ عم المجذر بْن زياد وأخوه لأمه، قتل يَوْم أحد. وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وأبو معشر: عبادة بْن الخشخاش بْن عَمْرو بْن زمزمة، لَهُ صحبة، وقتل يَوْم أحد. فجعلا عبادة بزيادة ألف، والخشخاش بالخاء والشين المعجمتين، وَقَدْ تقدم القول فِيهِ فِي عبادة أتم من هَذَا، قاله الأمير أَبُو نصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بمهملات- ابن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن الأزدي. نسبه ابن ماكولا وقال له صحبة. ومن ولده أبو الفيض بن حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر، قال: وذكر له ابن حاتم عن أبيه حديثا في قول سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر.
وقال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم في الحاء المهملة، وذكره غيره في الخاء المعجمة، فإن كان كذلك فهو العنبري، وأشار إلى أنّ ذكره في الخاء المعجمة وهم، لأن حديثه غير حديثه. قلت: وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة وهو وهم، وقد حققه ابن ماكولا. وأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب، وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية عن يونس بن زهران «2» الحسحاس- وكانت له صحبة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار وأدخل الجنّة: سبحان اللَّه، والحمد للَّه ... » «3» الحديث. والصّواب أنهما واحد، فصاحب هذا الحديث هو الّذي ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. والعجب أن أبا موسى أورده من طريق ابن أبي حاتم بإسناده إلى بقية، فظهر أنهما واحد. واللَّه أعلم. وأخرجه الباورديّ في آخر الحاء المهملة، وساق الحديث من طريق يونس بن زهران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عائذ الحنظليّ.
ذكره أبو إسحاق بن ثابت في تاريخ هراة، وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس، قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظليّ قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ليس منكم أحد إلّا وله منزلان: أحدهما في الجنّة، والآخر في النّار ... » «4» الحديث. ورجال إسناده مجاهيل، وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملات، غير منسوب «2» . ذكره أبو موسى في الذيل بعد ترجمة حسحاس بن بكر، ثم ساق له
حديث: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار ... » الحديث. وقد ذكره ابن ماكولا في ترجمة حسحاس بن بكر، وكذلك ابن أبي حاتم، فهو واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بمهملات- ابن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن الأزدي. نسبه ابن ماكولا وقال له صحبة. ومن ولده أبو الفيض بن حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر، قال: وذكر له ابن حاتم عن أبيه حديثا في قول سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر.
وقال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم في الحاء المهملة، وذكره غيره في الخاء المعجمة، فإن كان كذلك فهو العنبري، وأشار إلى أنّ ذكره في الخاء المعجمة وهم، لأن حديثه غير حديثه. قلت: وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة وهو وهم، وقد حققه ابن ماكولا. وأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب، وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية عن يونس بن زهران «2» الحسحاس- وكانت له صحبة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار وأدخل الجنّة: سبحان اللَّه، والحمد للَّه ... » «3» الحديث. والصّواب أنهما واحد، فصاحب هذا الحديث هو الّذي ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. والعجب أن أبا موسى أورده من طريق ابن أبي حاتم بإسناده إلى بقية، فظهر أنهما واحد. واللَّه أعلم. وأخرجه الباورديّ في آخر الحاء المهملة، وساق الحديث من طريق يونس بن زهران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عائذ الحنظليّ.
ذكره أبو إسحاق بن ثابت في تاريخ هراة، وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس، قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظليّ قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ليس منكم أحد إلّا وله منزلان: أحدهما في الجنّة، والآخر في النّار ... » «4» الحديث. ورجال إسناده مجاهيل، وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملات، غير منسوب «2» . ذكره أبو موسى في الذيل بعد ترجمة حسحاس بن بكر، ثم ساق له
حديث: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار ... » الحديث. وقد ذكره ابن ماكولا في ترجمة حسحاس بن بكر، وكذلك ابن أبي حاتم، فهو واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا ذكره أبو عمر، فصحفه، والصّواب عبادة، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه عبادة، كما تقدم في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في الصحابة، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم، قال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: ولم يذكره.
قلت: وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن الخشخاش، وأنه بمعجمات، وذكره ابن شاهين بالمهملات، وقال ابن حبّان: يقال (إن) «2» له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن الخشخاش بالمعجمات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو والد هشام بن عامر، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، لا أحفظ له رواية عن النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقالت عائشة رضي الله عنها- إذ دخل عليها هشام بن عامر: نعم المرء كان عامرا. وهو الذي ذكره حسان في شعره |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لهم، من بلي، قَالَ ابن إسحاق، وأبو معشر: عبادة بن الخشخاش بالخاء والشين المنقوطتين. وَقَالَ الواقدي: هو عبادة بن الخشخاش. قَالَ: وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه، ولم يختلفوا أنه من بلي بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة. شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا. قَالَ ابن إسحاق: ودفن النعمان بن مالك والمجذّر بن زياد، وعبادة ابن الخشخاش في قبر واحد. ويقَالَ فيه عباد بن الخشخاش بلا هاء، والأكثر يقولون عبادة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ يسمى فِي الجاهلية شهابا فعيّر رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه، فسماه هشاما، واستشهد أبوه عامر يوم أحد، وسكن هشام البصرة، ومات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سُحَيْم عَبْد بني الحَسْحَاس. [الوفاة: 35 - 40 ه]
شاعر مُفْلِقٌ، بديع القول، لَا صَحْبه له. رَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ: وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَادِيًا ... كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا قَالَ: حَسْبُكَ، صَدَقْتَ صَدَقْتَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وهذه قصيدة طنانة يقول بها: جُنونًا بها فيما اعتلقنا علاقة ... علاقة حبّ مَا استَسَرَّ وباديا ليالي تصطادُ الرجال بفاحِمٍ ... تراه أثيثًا ناعمَ النَّبْت عافيا وجيد كجيد الرِّيم ليس بعاطلٍ ... من الدُّرّ والياقوت أصبح حاليا كأن الثُّرَيَّا علقت فوق نحرِها ... وجَمْر غَضَى هبَّتْ له الرِّيحُ زاكيا إذا اندفَعَتْ فِي ريطةٍ وخميصة ... وألقت بأعلى الرأس سبًّا يمانيًا تُريك غداة الْبَيْنِ كفًّا ومِعْصمًا ... وَوَجْهًا كدِينار الأعِزَّة صافيا فلو كنت وردًا لونه لَعَشِقُتني ... ولكنّ ربّي شانني بسواديا أتَكَتُم حَيِّيتُمْ على النَّاي تكَتُّما ... تحية من أمسى بحبِّك مُغْرما وماشيةٍ مَشْيََ القطاةِ اتَّبَعْتُها ... من السير تخشى أهلها أن تكلما -[382]- فقالت له يا وَيْح غيرك إنّني ... سمعت كلامًا بينهم يَقْطُر الدَّما وله من قصيدة: وإن لَا تُلاقي الموتَ فِي اليوم فاعْلَمَنْ ... بأنك رَهْنٌ أنْ تلاقِيه غدا رَأَيْت المنايا لم يدعن محمدا ... ولا أحدا إلّا له الموتُ أرْصَدا وقيل: إنّ سحيمًا لمّا أكثر التَّشبيب بنساء الحيّ عزموا على قتله، فبكت امرأةٌ كان يُرْمَى بها، فقال: أمِنْ سُمَيَّةَ دمْعُ العين مذْرُوفُ ... لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروفُ المالُ مالُكُم والعبد عبدكمْ ... فهل عذابُكِ عنّي اليوم مصروفُ كأنها يومَ صَدَّتْ مَا تكلَّمنا ... ظبْيٌ بعُسْفان ساجي الطَّرْف مطروف ثُمَّ قُتِلَ عفا الله عَنْهُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
تفرد عنها إسماعيل بن عبد الملك بن أبي المهاجر. |