أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1442- خزاعي بن عبد نهم
س: خزاعي بْن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن ربيعة بْن عداء ويقال: عدى بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سعد بْن عدي بْن عثمان بْن عمرو المزني، وهو عم عَبْد اللَّهِ بْن معقل المزني، كان يحجب صنمًا لمزينة اسمه: نهم، فكسر الصنم، ولحق بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو يقول: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بنون- ابن عفيف بن سحيم «3» - بمهملتين مصغرا- ابن ربيعة بن عدي- بكسر أوله والقصر، على ما قال الطبريّ. وقال الدارقطنيّ بالتشديد- ابن ذؤيب المزني ويقال خزاعيّ بن عثمان بن عبد نهم.
وقال ابن الكلبيّ: هو أخو عبد اللَّه ذي النّجادين لأبويه، وعمّ عبد اللَّه بن مغفل بن عبد نهم. وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدثنا أبو مسكين وغيره، عن أشياخ لمزينة قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نهم «4» ، وكان الّذي يحجبه خزاعيّ بن عبد نهم المزني، فكسر الصنم، ولحق بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو يقول: ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالّذي كنت أفعل وقلت لنفسي حين راجعت حزمها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل أبيت، فديني اليوم دين محمّد ... إله السّماء الماجد المتفضّل «5» [الطويل] قال: فبايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبايعه بني مزينة. قال: وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد اللَّه بن ذرة، وأبو أسماء، والنّعمان بن مقرن. وروى قاسم في «الدّلائل» من طريق محمد بن سلام الجمحيّ. عن ابن دأب، قال: وفد خزاعيّ بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حسان بن ثابت، فقال فيه: ألا أبلغ خزاعيّا رسولا ... فإنّ الغدر يغسله الوفاء فإنّك خير عثمان بن عمرو ... وأسناها إذا ذكر السّناء وبايعت النّبيّ فكان خيرا ... إلى خير وأدّاك الثّراء فما يعجزك أو ما لا تطقه ... من الأشياء لا تعجز عداء «1» [الوافر] يعني قبيلته. قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهم معه فأسلموا. وقوله: خزاعيّ بن أسود غلط، وإنما هو خزاعيّ بن عبد نهم. قال ابن سعد في «الطّبقات» : أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني، قالا: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نفر من مزينة منهم خزاعيّ بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر، وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعيّ بن عبد نهم، فقال: يا قوم قد خصّكم شاعر الرجل فأنشدكم اللَّه، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وأعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء مزينة يوم الفتح لخزاعي هذا، وكانوا يومئذ ألف رجل. قال ابن سعد: وزاد غيره فيهم دكين بن سعد. وذكر المرزبانيّ هذه القصّة مطوّلة ودلّ شعر حسّان على أن عدي هذا يمدّ. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بنون- ابن عفيف بن سحيم «3» - بمهملتين مصغرا- ابن ربيعة بن عدي- بكسر أوله والقصر، على ما قال الطبريّ. وقال الدارقطنيّ بالتشديد- ابن ذؤيب المزني ويقال خزاعيّ بن عثمان بن عبد نهم.
وقال ابن الكلبيّ: هو أخو عبد اللَّه ذي النّجادين لأبويه، وعمّ عبد اللَّه بن مغفل بن عبد نهم. وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدثنا أبو مسكين وغيره، عن أشياخ لمزينة قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نهم «4» ، وكان الّذي يحجبه خزاعيّ بن عبد نهم المزني، فكسر الصنم، ولحق بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو يقول: ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالّذي كنت أفعل وقلت لنفسي حين راجعت حزمها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل أبيت، فديني اليوم دين محمّد ... إله السّماء الماجد المتفضّل «5» [الطويل] قال: فبايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبايعه بني مزينة. قال: وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد اللَّه بن ذرة، وأبو أسماء، والنّعمان بن مقرن. وروى قاسم في «الدّلائل» من طريق محمد بن سلام الجمحيّ. عن ابن دأب، قال: وفد خزاعيّ بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حسان بن ثابت، فقال فيه: ألا أبلغ خزاعيّا رسولا ... فإنّ الغدر يغسله الوفاء فإنّك خير عثمان بن عمرو ... وأسناها إذا ذكر السّناء وبايعت النّبيّ فكان خيرا ... إلى خير وأدّاك الثّراء فما يعجزك أو ما لا تطقه ... من الأشياء لا تعجز عداء «1» [الوافر] يعني قبيلته. قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهم معه فأسلموا. وقوله: خزاعيّ بن أسود غلط، وإنما هو خزاعيّ بن عبد نهم. قال ابن سعد في «الطّبقات» : أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني، قالا: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نفر من مزينة منهم خزاعيّ بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر، وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعيّ بن عبد نهم، فقال: يا قوم قد خصّكم شاعر الرجل فأنشدكم اللَّه، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وأعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء مزينة يوم الفتح لخزاعي هذا، وكانوا يومئذ ألف رجل. قال ابن سعد: وزاد غيره فيهم دكين بن سعد. وذكر المرزبانيّ هذه القصّة مطوّلة ودلّ شعر حسّان على أن عدي هذا يمدّ. فاللَّه أعلم. |