المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدواهي، واحِدُها خِنْسِيْرٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وأدْرَكَتْه خَنَاسِيْرُ كانتْ في أبيه: وهي الخِيانةُ والغَدْرُ. والخَنَاسِرَةُ: أهْلُ الخِيانة. والخَنَاسِيْرُ: أبْوال الوُعول على الكَلأ والشَّجَر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُناسُ:
بضم أوله: من مخاليف اليمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6962- زينب بنت خناس
زينب بنت خناس (2269) أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: " وأعطى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بن عفان زينب بنت ابن خناس، يعني من سبي هوازان " (2270) وقال ابن إسحاق: فحدثني أبو وجزة، أن عثمان كان قد أصاب جارية، يعني من سبي هوزان فحطت إلى ابن عم لها كان زوجها وكان ساقطا، فلما ردت السبايا فقدم بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان وأعطاها شيئا بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها، قال: ويحك! أهذا كان أحب إليك مني؟ قالت: نعم. زوجي وابن عمي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7434- أم خناس
أم خناس قال ابن ماكولا: وأما خناس، أوله خاء معجمة، وبعدها نون خفيفة وذكر خناسا السكوني ثم قال: أم خناس، امرأة مسعود، لها صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خالد بن عبد العزيز الخزاعي «5» . تقدم في الأسماء.
|
|
: في اللتين بعدها بنت خذام الشاعرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة.
ذكره ابن إسحاق فيمن أعطى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لأصحابه من سبي هوازن، وأنه أعطاها لعثمان، فلما أمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بردّ السبي ردّها عثمان إلى أهلها، فرجعت إلى زوجها. قال ابن إسحاق: فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر، فلقيها عثمان، فلما رأى زوجها قال لها: ويحك! هذا كان أحب إليك مني! قالت: نعم، زوجي وابن عمي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله وتخفيف النون «2» . قال ابن ماكولا: هي امرأة مسعود، لها صحبة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد. وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أبا الوليد. وقيل: أبا ثابت. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل ليس في أ. في أ: بن. ى: وهب، والمثبت من ى، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب. ينضح بالنبل يومئذ عن رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نبلوا سهلا فإنه سهل. ثم صحب عليا رضي الله عنه من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس، فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج. ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا. روى عنه ابنه وجماعة معه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة وبدرا مع أخيه زَيْد بْن المنذر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة ثم بدرًا وأحدًا، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين عامر بن ربيعة حليف بن عدي بْن كعب. |