معجم الصحابة للبغوي
|
أبو خيثمة مالك بن قيس
قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاريّ. 2091 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم //101//في غزوة تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر , ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحل ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3300- عبد الرحمن أبو خيثمة
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ ابْنُ أَبِي سبرة، قَدْ أوردوه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. قلت: قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، وليس مشهورًا بكنيته حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، عَلَى أن عَبْد الرَّحْمَن قَدْ ذكره ابْنُ منده، وغيره، فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، ويرد فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، إن شاء اللَّه تَعَالى ما يعلم بِهِ أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. 13376 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5859- أبو خيثمة الأنصاري
ب د ع: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة. وقال ابن الكلبي: هُوَ أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الأكبر، وهو الَّذِي لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بتبوك فقال: " كن أبا خيثمة ". (1820) أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن الزهري، أن قائد كعب بن مالك الَّذِي كَانَ يقوده حين عمي حدثه، قَالَ: حَدَّثَنِي كعب، وذكر حديث تخلفه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، قَالَ: فبينما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما بتبوك فِي ساعة هاجرة، إِذْ نظر إلى راكب يطيش فِي السراب، فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كن أبا خيثمة "، لرجل من الأنصار من بني عوف، حَتَّى قيل: هُوَ والله أبو خيثمة، فجاء فجلس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس يسأله عن المدينة. قَالَ أبو نعيم: هُوَ الَّذِي لمزه المنافقون لِمَا تصدق بالصاع وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة، وقيل: مالك بن قيس، أحد بني سالم من الخزرج، شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية، قال: ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى: أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والد خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى بابنه خيثمة، وقد ذكرناه فِي بابه. وذكر الواقدي قَالَ: قَالَ هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك: كَانَ أبو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عبد الله بن خيثمة. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عبد الرحمن بن أبي سبرة. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري السالمي «1» .
وقع ذكره في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وفيه: فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «كن أبا خيثمة» ، فإذا هو أبو خيثمة. وقد قال الواقديّ: إن اسم أبي خيثمة هذا عبد اللَّه بن خيثمة، وإنه شهد أحدا، وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. اسمه مالك بن قيس. قيل: هو أحد من تصدّق بصاع، فلمزه المنافقون.
وذكر ابن الكلبيّ أنه السالمي الّذي قبله، وأنّ اسمه مالك بن قيس لا عبد اللَّه بن خيثمة. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. ومن قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية- إن الأمر فيه على الاحتمال. واللَّه أعلم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة. وقيل مالك ابن قيس، أحد بني سالم، من الخزرج. شهد أحدا مع النبي ﷺ، في أسد الغابة: الخزري. هوامش الاستيعاب: صوابه عبادة. قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد، وهما واحد والله أعلم. في أسد الغابة: عن إبراهيم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله. وبقي إلى أيام يَزِيد بْن معاوية، ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى أبا خيثمة غيره إلا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سبرة الْجُعْفِيّ والد خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ صاحب ابْن مَسْعُودٍ، فإنه يكنى أبا خيثمة بابنه خيثمة. وقد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب ومن خبر أبي خيثمة هَذَا مَا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي غزوة تبوك قَالَ: ثم إن أبا خيثمة بعد أن سار رَسُول اللَّهِ ﷺ أيامًا دخل عَلَى أهله فوجد امرأتين له فِي عريشين لهما فِي حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعامًا، فلما نظر أَبُو خيثمة إِلَى ذلك قَالَ: رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الضح والريح والحر وأبو خيثمة فِي ظل بارد وطعام وامرأة حسناء، مقيم فِي ماله، مَا هَذَا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما حَتَّى ألحق النَّبِيّ ﷺ، فهيئا لي زادًا. ففعلتا. ثم قدم ناضحه فارتحله، ثم خرج فِي طلب رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى أدركه حين نزل بتبوك. وقد كَانَ عمير بْن وهب الجمحي أدرك أبا خيثمة فِي الطريق، يطلب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فترافقا، حَتَّى إذا دنوا من تبوك قَالَ أَبُو خيثمة لعمير بْن وهب: إن لي ذنبًا، فلا عليك أن تتخلف عني حَتَّى آتي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ففعل، حَتَّى إذا دنا من رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نازل بتبوك، فَقَالَ الناس: هَذَا راكب فِي الطريق مقبل. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: كن أبا خيثمة. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ والله أَبُو خيثمة. فلما أناخ أقبل فسلم عَلَى رَسُول الله ﷺ، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أولى لك يَا أبا خيثمة. ثم أخبر رَسُول اللَّهِ ﷺ الخبر، فدعا له رسول الله ﷺ، وقال له خيرا. صفحة . وذكر الْوَاقِدِيّ قَالَ: قَالَ هلال بْن أمية الواقفي- حين تخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك- كَانَ أَبُو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عَبْد الله بن خيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - عبد الله بن خيثمة، أبو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ السَّالِمِيُّ الْخَزْرَجِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شهد أحدا، وبقي إلى دَهْرِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، أَبُو خَيْثَمَةَ الْعَذَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَنَسٍ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ. وَكَنّاهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يُضَعِّفُهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ع: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجِ بْنِ الرُّحَيْلِ أَبُو خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَهُوَ أَخُو حُدَيْجٍ وَالرُّحَيْلِ. رَوَى عَنْ: الأسود بن قيس، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، وَأَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وأبو جعفر النفيلي، وأبو الوليد، وخلق. قال سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ لِرَجُلٍ: عَلَيْكَ بِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَمَا بِالْكُوفَةِ مِثْلُهُ. وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا وَاللَّهِ لَيْسَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِندِي بِأَثْبَتَ مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَذَكَرَ حَدِيثًا لِزُهَيْرٍ، وَشُعْبَةَ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: زُهَيْرٌ أَحْفَظُ عِنْدِي مِنْ عِشْرِينَ مِثْلِ شُعْبَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: زُهَيْرٌ مِنْ مَعَادِنِ الْعِلْمِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: زُهَيْرٌ أحب إِلَيْنَا مِنْ إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ. قِيلَ لِأَبِي حَاتِمٍ: فَزُهَيْرٌ وَزَائِدَةُ؟ قَالَ: زُهَيْرٌ أَتْقَنُ، وَهُوَ صَاحِبُ سَنَّةٍ، غَيْرَ أَنَّهُ تَأَخَّرَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعَ زُهَيْرٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَعْدَ الاخْتِلاطِ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ: كَانَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِذَا سَمِعَ -[623]- الْحَدِيثَ مِنَ الشَّيْخِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ: فَرَغْتُ. قُلْتُ: وَسَكَنَ زُهَيْرٌ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ الْجَزِيرَةَ، أَظُنُّ بِحَرَّانَ. قَالَ النُّفَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، زَادَ النُّفَيْلِيُّ: فِي رَجَبٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. قُلْتُ: وَأَصَابَهُ الْفَالِجُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ م د ق: زهير بْن حرب بْن شداد، أبو خَيْثَمة النسائي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني الحريش بْن كعب بْن عامر بْن صعصعة. قيل: كان اسم جده أشتال، فعُرِّبَ شدّادًا. كان من كبار أئمة الأثر ببغداد، وهو والد الحافظ أبي بكر صاحب " التّاريخ ". سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ويحيى القطان، وحفص بْن غِياث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن إدريس، وابن فضيل، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابنه، وعبّاس الدُّوريّ، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المروزي، وخلق. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وقال يعقوب بْن شَيْبَة: هو أثبت من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. وقال النَّسائي: ثقة مأمون. -[824]- وقال جَعْفَر الفِرْيَابيّ: سألتُ محمد بْن عبد اللَّه بْن نُمَيْرٍ: أيّما أحبّ إليك أبو خَيْثَمَةَ، أو أبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة؟ فقالَ: أبو خَيْثَمة، وجعل يُطْرِي أبا خيثمة ويَضَع من أبي بكر. وقال عليّ بْن الحُسين بْن الْجُنَيْد: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول: أبو خَيْثَمة زهير بْن حرب يكفي قبيلة. تُوُفِيّ في سابع شَعْبَان سنة أربع وثلاثين، وله أربع وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - مُصْعَب بْن سَعِيد الحرّانيّ المِصِّيصيّ، أَبُو خَيْثَمَة المكفوف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وزُهَيْر بْن مُعَاويَة، وعبيد اللَّه بْن عُمَرَ، وعيسى بْن يونس، وموسى بْن أَعْيَن، وَمحمد بْن سَلَمَةَ، ومسكين بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وأحمد بن عبد الوهاب المصيصي، وأحمد بن مسيب الحلبي، وأحمد بن النضر العسكري، والفضيل بن عبد الله الأنطاكي، وعمر بن الحسن بن نصر، والحسن بن سفيان، وآخرون. قَالَ ابن عديّ: يُحدّث عَنِ الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم. وقال أبو حاتم: صدوق، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر الرقي أحب إليّ منه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زياد بن علاقة، وسماك، والطبقة.
وعنه القطان، وابن مهدي، والنفيلي، وخلق. قال شعيب بن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة. وقال ابن عيينة: ما بالكوفة مثله. وقال أحمد: زهير ثبت فيما روى عن المشايخ بخ بخ، وفي حديثه عن ابن إسحاق لين، سمع منه بأخرة. وقال أبو زرعة: ثقة، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال النسائي: ثقة ثبت. مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: لين روايته عن أبي إسحاق من قبل أبي إسحاق لا من قبله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو حاتم، وأبو الدرداء ابن منيب () ، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف. وهو حرانى نزل المصيصة. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان [وخلق] () ، حدثنا مصعب بن سعيد، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، ( [قال: قال رسول الله ﷺ] ) : إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه. ابن عدي، حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ نهى أن يمتشط بالخمر. ابن عدي، حدثنا الفضل بن عبد الله الانطاكي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهى، عن الزبير - مرفوعاً: لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان، فإن لم تفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة. قلت: ما هذه إلا مناكير وبلايا. |