نتائج البحث عن (خولة) 50 نتيجة

خَوْلَة
من(خ و ل) المرة من خال تدبير الأمور وإحسان القيام على الشيء.
1982- سعد ابن خولة
س: سعد بْن خليفة الأنصاري وهو سعد بْن خليفة بْن الأشراف بْن أَبِي حزيمة بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الساعدي.
شهد أحدًا، وكانت له بنت يقال لها: غزية، قال ابن القداح: قتل بالقادسية مع سعد بْن أَبِي وقاص.
أخرجه أَبُو موسى.
خزيمة: بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي.
1983- سعد ابن خولة
ب د ع: سعد بْن خولة من بني مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، من أنفسهم، وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أَبِي رهم بْن عبد العزى العامري.
قال ابن هشام: هو من اليمن، حليف لهم.
وهو من عجم الفرس، أسلم، من السابقين، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وسليمان التيمي في أهل بدر.
وهو زوج سبيعة الأسلمية، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت بعد وفاته بليال، فقال لها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد حللت فانكحي من شئت ".
ولم يختلفوا أن سعد بْن خولة مات بمكة في حجة الوداع، إلا ما ذكره الطبري أَنَّهُ توفي سنة سبع، والأول أصح.
(518) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أُشْفِيتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ وذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، أُخَلَّفُ عن هِجْرَتِي؟ قَالَ: " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي، فَتَعْمَلُ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى إِلا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً ...
اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ "
، يُرْثِي لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ.
وَلَمْ يُعَقِّبْ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6884- خولة بنت الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6884- خولة بنت الأسود
ب د ع: خولة بنت الأسود بن حذافة تكنى أم حرملة الخزاعية روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار: جهيم بن قيس وقيل: جهم ومعه امرأته خولة بنت الأسود بن حذافة.
سماها ابن عقبة ولم يكنها.
وكناها ابن إسحاق ولم يسمها فقال: أم حرملة بنت عبد الأسود بن جزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة.
هاجرت مع زوجها جهيم بن قيس.
أخرجها الثلاثة.

6885- خولة بنت ثامر الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6885- خولة بنت ثامر الأنصارية
ب د ع: خولة بنت ثامر الأنصارية
(2234) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن خولة الأنصارية، أنها قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الدنيا خضرة حلوة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله بغير حق، لهم النار يوم القيامة ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: قيل: هي، ابنة قيس بن فهد، وثامر لقب
6886- خولة بنت ثعلبة
ب د ع: خولة بنت ثعلبة وقيل خويلة والأول أكثر وقيل خولة بنت حكيم وقيل خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم به فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف.
روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام خولة، وروي عنه خويلة.
(2235) أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا سعد ويعقوب، ابنا إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام: حدثتني خويلة امرأة أوس بن الصامت، أخي عبادة بن الصامت، قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عَزَّ وَجَلَّ صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يوما فراجعته في شيء، فغضب، وقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي فإذا هو يريدني على نفسي، قالت: فقلت: كلا، والذي نفسي خويلة بيده لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا!.
قالت: فواثبني وامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني.
قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، وجعلت أشكو إليه ما ألقي من سوء خلقه.
قالت: فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا خويلة، ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه ".
قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما كان يتغشاه، ثم سري عنه فقال: " يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك "، ثم قرأ علي: {{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}} الآيات، إلى قوله: {{وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ}} قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مريه فليعتق رقبة "، قالت: فقلت: والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق! قال: " فليصم شهرين متتابعين ".
قالت: فقلت: والله إنه شيخ كبير ما به من صيام.
" فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر ".
قالت: فقلت: يا رسول الله، ما ذاك عنده! قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإنا سنعينه بعرق من تمر "، قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا سأعينه بعرق آخر.
قال: " فقد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا ".
قالت: ففعلت.
ورواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بإسناده، وقال: خولة بنت ثعلبة.
ورواه جعفر بن الحارث، عن ابن إسحاق، بإسناده فقال: خولة بنت مالك.
ورواه محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن خولة بنت ثعلبة كانت تحت أوس ابن الصامت، وذكر نحوه.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن يزيد بن زيد، عن خولة بنت الصامت.
وذكر نحوه.
وأخرج ابن منده حديثها وترجم عليه: خولة بنت الصامت.
ويرد ذكره إن شاء الله تعالى.
وروى محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن خولة بنت ثعلبة بن مالك بن الدخشم الأنصارية كانت تحت أوس بن الصامت.
وذكر نحوه، وقيل: جميلة، وقيل: خويلة بنت دليج.
ولا يثبت، والأول أصح.
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز، فجعل يحدثها وتحدثه، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، حسبت الناس على هذه العجوز؟ ! قال: ويلك! تدري من هذه؟ هي امرأة سمع الله عَزَّ وَجَلَّ شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: {{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}} .
والله لو أنها وقفت إلي الليل ما فارقتها إلا للصلاة، ثم أرجع.
أخرجها الثلاثة.
6887- خولة بنت حكيم
ع س: خولة بنت حكيم الأنصارية فرق الطبراني بينها وبين خولة بنت حكيم السلمية امرأة عثمان بن مظعون رضي الله عنه
(2236) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: " إذا رأت ذلك فلتغتسل ".
ورواه إسماعيل بن عياش، عن عطاء.
ورواه الثوري، عن علي بن زيد، عن سعيد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6888- خولة بنت حكيم بن أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6888- خولة بنت حكيم بن أمية
ب د ع: خولة وقيل خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون.
وهي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قول بعضهم.
وكانت امرأة صالحة.
روى عنها سعد ابن أبي وقاص في النزول في السفر.
(2237) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن سعد هو ابن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " وهي التي قالت للنبي: إن فتح الله عليك الطائف، فأعطني حلي بادية بنت غيلان، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرأيت إن كان لم يؤذن في ثقيف ".
أخرجه الثلاثة.
6889- خولة بنت دليج
د: خولة بنت دليج وقيل خويلة روت قصة الظهار.
وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة.
أخرجها ابن منده.

6890- خولة خادم الرسول

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6890- خولة خادم الرسول
ب د ع: خولة خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدة حفص بن سعيد.
(2238) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها وكانت خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جروا دخل البيت فمات تحت السرير، فمكث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أياما لا ينزل عليه الوحي، فقال: " يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبرئيل لا يأتيني! " فقلت: والله ما أتى علينا يوم خير من يومنا.
فأخذ برده فلبسه، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته، فأوهيت بالمكنسة فإذا شيء ثقيل، لم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار.
فجاء نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الله ترعد لحيته، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة، فقال: " يا خولة، دثريني ".
فأنزل الله تعالى: {{وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}} ، إلى قوله {{فَتَرْضَى}} .
فقام، فوضعت له ماء فتطهر، ولبس بردته، كذا قيل: والصحيح أن هذه السورة نزلت من أول ما نزل من القرآن، لما انقطع عنه الوحي، فقال المشركون: إن محمدا قد ودعه ربه، فأنزل الله هذه السورة.
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يحتج بإسناد حديثها

6891- خولة بنت الصامت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6891- خولة بنت الصامت
د: خولة بنت الصامت روى أبو إسحاق السبيعي، عن يزيد بن زيد، عن خولة بنت الصامت قصة الظهار.
وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة.
أخرجها ابن منده.
6892- خولة بنت عاصم
د ع: خولة بنت عاصم امرأة هلال بن أمية التي لاعنها ففرق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6893- خولة بنت عبد الله الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6893- خولة بنت عبد الله الأنصاري
ب د ع: خولة بنت عبد الله الأنصارية عدادها في البصريين.
روت رقية بنت سعد، عن جدتها خولة بنت عبد الله الأنصارية أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الناس دثار، والأنصار شعار، اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار ".
وأرجو أن تكون قد أدركتني دعوة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، قال أبو عمر: في إسنادها مقال.
6894- خولة بنت عمرو
د ع: خولة بنت عمر لها ذكر في حديث عائشة.
3541 روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ابتاع جزورا، فبعث إلى خولة بنت عمرو يستسلفها ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6895- خولة بنت قيس الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6895- خولة بنت قيس الأنصارية
ب د ع: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية النجارية.
زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، تكنى أم محمد.
وقد قيل: إن امرأة حمزة: خولة بنت ثامر، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد.
والأول أصح، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: تكنى أم محمد، وقيل: أم حبيبة.
وقال ابن منده: تكنى أم صبية، وقيل: أم محمد.
وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصبية، فإن أم صبية جهنية وهذه أنصارية من أنفسهم.
قتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي.
قال علي بن المديني: خولة بنت قيس، هي خولة بنت ثامر.
روى عنها عبيد أبو الوليد سنوطي ومحمود بن الربيع، ومعاذ بن رفاعة، ومحمد بن يحيي بن حبان.
(2239) أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا نصر ابن صفوان، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن سعيد، أن أبا الوليد عبيدا، أخبره، أنه دخل مع أبي عبيدة الزرقي على خولة ابنة قيس، قالت: ذكر المال عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن المال حلوة خضرة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه في مال الله ورسوله يوم القيامة في النار " وروى محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألا أخبركم بكفارات الخطٍايا ".
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: " إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: ما أقرب أن يكون ثامر لقب قيس ابن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو، أن هذا المال حلوة خضرة.
والله أعلم.

6896- خولة بنت قيس الجهنية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6896- خولة بنت قيس الجهنية
ب ع س: خولة بنت قيس الجهنية أم صبية.
حديثها عند سالم ونافع ابني سرج أو النعمان بن خربوذ.
فرق الطبراني بينها وبين خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية زوج حمزة بن عبد المطلب، إلا أن أبا نعيم كناها أم صبية.
وكذلك فرق بينهما أبو عمر أيضا، وكناها أم صبية أيضا.
وقال جعفر المستغفري: خولة بنت قيس أم صبية، هي جدة خارجة بن النعمان، وليست بامرأة حمزة، ولا بالمجادلة التي اشتكت زوجها.
(2240) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، عن سالم بن سرج مولى أم صبية، وهي خولة بنت قيس هي أم جدة خارجة، أنه سمعها تقول: " اختلفت يدي ويد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناء واحد "، تعني في الوضوء.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وأما ابن منده فإنه جعل أم صبية كنية خولة بنت قيس بن فهد، التي قبل هذه الترجمة ظنا منه أنها هي حيث رأى بنسبها ابنة قيس وهذه جهينة وتلك أنصارية، وسنذكرها في الكني إن شاء الله تعالى، فإنها مشهورة بكنيتها.
وقد أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس، وروى لها حديث: " الدنيا حلوة خضرة ".
وأخرج ترجمة أخرى أم صبية الجهنية، وروى لها حديث: " اختلفت يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناء واحد "، إلا أنه لم يسمها، وهذا يدل أنهما اثنتان

6897- خولة بنت الهذيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6897- خولة بنت الهذيل
ب: خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن غنم بن ثعلب التغلبية.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه، قاله الجرجاني النسابة.
أخرجه أبو عمر.
حرفة: بضم الحاء المهملة، وتسكين الراء، وبالفاء.
6898- خولة بنت يسار
ب د ع: خولة بنت يسار روى علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت يسار، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إني أحيض وليس لي إلا ثوب واحد؟ قال: " اغسليه وصلي فيه ".
قلت: يا رسول الله، إنه يبقى فيه أثر الدم؟ قال: " لا يضرك ".
وروى أبو هريرة، رضي الله عنه، أن خولة بنت يسار، قالت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت إن لم يخرج أثر الدم؟ قال: " يكفيك غسله ولا يضرك ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: أخشى أن تكون خولة بنت اليمان، لأن إسناد حديثهما واحد، وإنما هو علي بن ثابت، عن الوازع، عن أبي سلمة.
الحديث الذي نذكره في خولة بنت اليمان، إلا أن من دون علي بن ثابت يختلف في الحديثين، وفي ذلك نظر.

6899- خولة بنت اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6899- خولة بنت اليمان
ب د ع: خولة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة بن اليمان.
(2241) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا صلت بن مسعود، عن علي ابن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت اليمان، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا خير في جماعة النساء إلا على ميت، فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن " وروى ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة، قالت: قام فينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا معاشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به ".
أخرجه الثلاثة.
6900- خولة
ع س: خولة روى عنها معاوية بن إسحاق قال أبو نعيم: أفردها الطبراني، وقال: أراها امرأة حمزة.
(2242) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا بقية، عن ابن أبي الجون، عن أبي سعيد، عن معاوية بن إسحاق، عن خولة، أنها قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه غير متعتع "
(2243) قال: " ومن انصرف عن غريمه وهو راض عنه صلت عليه دواب الأرض ونون البحار، ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط عليه، كتب عليه كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

7435- أم خولة بنت حكيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7435- أم خولة بنت حكيم
ب: أم خولة بنت حكيم الأنصارية روى بكير بن الأشج، عن خولة، عن أمها، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأم سلمة: " لا تطيبي وأنت محد ولا تمسي الحناء فإنه طيب ".
أخرجها أبو عمر.

7595- أم محمد خولة بنت قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7595- أم محمد خولة بنت قيس
س: أم محمد خولة بنت قيس روى آدم بن أبي إياس، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن عبيد سنوطي، قال: دخلنا على خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فتزوجها بعده النعمان بن عجلان، فقلنا: يا أم محمد، حدثينا.
فقال لها زوجها النعمان: انظري ماذا تحدثين فإن الحديث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغير ثبت شديد، فقالت: بئس مالي! أحدثهم عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما ينفعهم فأكذب على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الدنيا خضرة حلوة، من أخذ مالاً بحله يبارك له فيه، ورب متخوض في مال الله عَزَّ وَجَلَّ ومال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما شاءت نفسه له النار يوم القيامة ".
أخرجها أبو موسى.
القرشيّ العامريّ «1» . من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، وقيل من حلفائهم، وقيل من مواليهم.
قال ابن هشام: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريّين، وله ذكر في الصّحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبيّ ﷺ: «لكن البائس سعد بن خولة»
يرثي له رسول اللَّه ﷺ أن مات بمكة.
وله في الصّحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل، فأتت النّبي ﷺ.
القرشيّ العامريّ «1» . من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، وقيل من حلفائهم، وقيل من مواليهم.
قال ابن هشام: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريّين، وله ذكر في الصّحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبيّ ﷺ: «لكن البائس سعد بن خولة»
يرثي له رسول اللَّه ﷺ أن مات بمكة.
وله في الصّحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل، فأتت النّبي ﷺ.

خولة بنت الأسود الخزاعية

الإصابة في تمييز الصحابة

. تأتي في أم حرملة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
بن جعفر الحنفية، والدة محمد بن علي بن أبي طالب.
رآها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في منزله فضحك، ثم قال: «يا عليّ، أما إنّك تتزوّجها من بعدي، وستلد لك غلاما فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي وانحله» .
رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي، من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي، قال: رآني عليّ ... فذكره، وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقّف على أنها كانت حينئذ مسلمة.
بن المنذر بن عمرو بن حزام الأنصاري، أخت حسان بن ثابت.
روى إسحاق بن إبراهيم الموصليّ، عن الأصمعي لها شعرا، ذكره في كتاب الأغاني، ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه.
. قال عليّ بن المدينيّ: هي بنت قيس بن قهد، بالقاف، وثامر لقب. وحكى ذلك أبو عمر أيضا، ويقال هما ثنتان، نعم الحديث الّذي روى عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس. قال أبو عمر: روى عنها النعمان بن أبي عياش ... فذكر الحديث، ولم يسلق «3» سنده.
وأسنده ابن مندة من وجهين: عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان- أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ الدّنيا خضرة حلوة. وإنّ رجالا يخوضون «4» في مال اللَّه ومال رسوله بغير حقّ لهم النّار يوم القيامة» «5» .
وأخرجه التّرمذيّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي الوليد: سمعت خولة بنت قيس ... فذكر نحوه.
وأخرجه البخاريّ، عن المقبري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، فقال:
عن خولة الأنصارية، ولفظه: «إنّ رجالا يتخوّضون في مال اللَّه بغير حقّ لهم النّار» «1» .
كذا أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد» ، عن يعقوب بن حميد، عن المقبري، لم يسمّ أباها أيضا، واللَّه أعلم.
. هكذا يقول الأكثر، ونسبها ابن الكلبي في تفسيره، فقال: بنت ثعلبة بن مالك الدخشم.
بن ثعلبة بنت أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم [بن عوف] «3» بن عمرو بن عوف، ويقال خولة بنت حكيم «4» .
ذكرها أبو عمر- بن خليد بن دعلج، عن قتادة، ويقال بنت دليح- ذكره ابن مندة، ويقال خويلة، بالتصغير، بنت خويلد آخره دال. أخرجه ابن مندة، من طريق أبي حمزة الثمالي، عن عكرمة، عن ابن عباس: وقيل بنت الصامت، أخرجه يحيى الحمّاني في مسندة، من طريق أبي إسحاق السّبيعي، عن يزيد بن زيد، عنها، قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه: وأخرجه أحمد عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد، عن أمهما، واللفظ له عن ابن إسحاق، عن معمر بن عبد اللَّه بن حنظلة، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن خولة.
وفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت، أخي عبادة، قالت: فيّ واللَّه وفي أوس بن الصامت أنزل اللَّه عز وجل صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخا
كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل عليّ يوما فراجعته بشيء فغضب وقال: أنت عليّ كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل عليّ فإذا هو يريدني قالت:
فقلت: كلا والّذي نفسي بيده، لا تخلص إليّ وقد قلت ما قلت حتى يحكم اللَّه ورسوله فينا.
قالت: فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني، ثم خرجت حتى جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه. فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يا خويلة، ابن عمّك شيخ كبير فاتّقي اللَّه فيه» .
قالت: فو اللَّه ما برحت حتى نزل فيّ القرآن، فتغشّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ما كان يتغشاه ثم سرّي عنه، فقال: «يا خويلة، قد أنزل اللَّه فيك وفي صاحبك» . ثم قرأ عليّ: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ... إلى قوله: وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ [المجادلة 1 و 4] .
قالت: فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «مريه فليعتق رقبة» . قالت: فقلت: واللَّه يا رسول اللَّه، ما عنده ما يعتق. قال: «فليصم شهرين متتابعين» . قالت: فقلت: واللَّه إنّه لشيخ كبير ما به من طاقة. قال: «فليطعم ستّين مسكينا وسقا بعذق من تمر» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فإنّا سنعينك بعذق من تمر» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، وأنا سأعينه بعذق آخر. فقال: «قد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدّقي به عنه، ثمّ استوصي بابن عمّك خيرا» . قالت: ففعلت.
وفي رواية محمد بن سلمة عن إسحاق: خولة بنت مالك بن ثعلبة. أخرجه ابن مندة، وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث عن ابن إسحاق، وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق، أخرجه الحسن بن سفيان.
وقال أبو عمر: روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس، فمرّ بعجوز فاستوقفته فوقف، فجعل يحدّثها وتحدثه، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، حبست الناس على هذه العجوز. فقال: ويلك! أتدري من هي؟ هذه امرأة سمع اللَّه شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل اللَّه فيها: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما ... [المجادلة 1] الآيات، [واللَّه لو أنها وقفت إلى الليل] ما فارقتها إلا للصلاة ثم أرجع إليها.
قال: وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة، قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبديّ فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق، فسلّم عليها عمر، فردت عليه السلام، فقالت:
هيها يا عمر، عهدتك وأنت تسمي عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين! فاتق اللَّه في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت.
فقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة. فقال عمر: دعها، أما تعرفها؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع اللَّه قولها من فوق سبع سماوات، فعمر أحقّ واللَّه أن يسمع لها.
قال أبو عمر: هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة، وهو وهم- يعني في اسم أبيها وزوجها، وخليد ضعيف سيئ الحفظ.
بن أمية «1» بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «2» بن سليم السلمية، امرأة عثمان بن مظعون.
يقال: كنيتها أم شريك، ويقال لها خويلة بالتصغير، قاله أبو عمر. قال: وكانت صالحة فاضلة، روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنها سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، وبشر بن سعيد، وعروة، وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز، فأخرج الحميدي في مسندة عن عمر بن عبد العزيز، زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون ...
فذكر حديثا.
وأخرج السّراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون.
وقال هشام بن عروة عن أبيه: كنت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، علّقه البخاري، ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق يعقوب، عن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن خولة بنت حكيم- أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قال أبو عمر: هي التي قالت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: يا رسول اللَّه، إن فتح اللَّه عليك الطائف
فأعطني حلي بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلي الفارعة بنت عقيل، وكانت من أحلى نساء ثقيف، فقال: «وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة» . فذكرت ذلك لعمر، فقال: يا رسول اللَّه، أما أذن لك في ثقيف؟ قال: «لا» .
وأخرج ابن مندة، من طريق الزهري: كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة، فقالت: إن عثمان لا يريد النساء ...
الحديث. هذه رواية أبي اليمان عن شعيب، ووصله غيره عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولا يثبت، ولكن
أخرجه أحمد من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ما أبذ هيئة خويلة!» «1»
فقلت: امرأة لا زوج [لها، تصوم النهار وتقوم الليل، فهي طمرور «2» لا زوج لها.] الحديث. في إنكاره على عثمان.
ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي: كانت ممن وهبت نفسها للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكان عثمان بن مظعون مات عنها.

خولة بنت حكيم الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

. فرّق الطّبرانيّ بينها وبين التي قبلها،
فأخرج من طريق شعبة عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيّب، عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: «إذا رأت ذلك فلتغتسل» .
قلت: قد وقع في بعض الأخبار أنّ أم عطية كانت تسمى خولة، وهو فيما
أخرجه أبو نعيم، من طريق عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاة، حدثني الربيع بن مالك، عن أم عطية، وكانت تسمى خولة، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من نزل منزلا فقال:
أعوذ بكلمات اللَّه التّامّة ... »
«4» الحديث.
وأم عطية إن كانت الأنصارية، فالمشهور أنّ اسمها نسيبة، بنون ومهملة وموحدة مصغر. ويحتمل أن يكون لها اسمان، أو أحدهما لقب، لكن هذا المتن ثبت من هذا
الوجه. أخرجه أحمد، وفيه: عن خولة امرأة عثمان، يعني ابن مظعون، فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية، وليست أنصارية، بل هي سلمية كما تقدم، فالأنصارية غيرها.
بن عبد اللَّه الأنصارية، أخت أوس بن خولي، تقدم نسبها مع أخيها، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
امرأة بلال بن أمية، هي التي قذفا «3» ، ففرّق بينهما النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، يعني باللعان، لها ذكر، ولا يعرف لها رواية، قاله ابن مندة.

خولة بنت عبد اللَّه الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

. قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «النّاس دثار والأنصار شعار» «5» .
وفي إسناد حديثها مقال، كذا قال أبو عمر مختصرا. قال ابن مندة: عدادها في البصريين، ثم
ساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن سكينة بنت منيع، عن أمها رقية بنت سعد، عن جدتها خولة بنت عبد اللَّه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول ... فذكره.
وزاد: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» .
قالت: سكينة:
فأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
بن ثعلبة الأنصارية، ثم النجارية من المبايعات.
ذكرها ابن سعد، وقال: أمها الرعاة بنت عدي بن سواد، تزوجها صامت بن زيد بن خلدة، فولدت له معاوية.
بن رافع الأشهلية، أخت أم الحكم وأم سعد، وهما عمتا محمود بن لبيد، أسلمت وبايعت، ذكرها ابن سعد، وقال: أمها سلمى بنت عمرو الساعدية، قال: وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النّجاري، فولدت له سعدا، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن قتادة، فولدت له عمرا.
بن معبد بن زرارة التميمية.
تقدم ذكر والدها، وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة، فولدت له محمدا، وتقدم أيضا، وعاشت خولة إلى خلافة معاوية، ولها قصة مع أمّ ولد أبي الجهم، ذكرها المدائني وغيره.
بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.
قال ابن سعد: تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد، من بني مالك بن عدي بن النجار، وأسلمت وبايعت، وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء.
بن قهد، بالقاف «2» ، بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية أم محمد. يقال: هي زوج حمزة بن عبد المطلب، ثم قيل غيرها.
قال محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب: أنها قالت: دخل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم على عمه- يعني حمزة، فصنعت شيئا فأكلوه، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ألا أخبركم بكفّارات الخطايا؟» قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة» «3» .
أخرجه ابن مندة بعلو.
وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة: سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع، يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فصنعت له حريرة، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرّها فقبضها، ثم قال: «يا خولة لا نصبر على حرّ ولا نصبر على برد» «1» .
وقال ابن سعد: أمها الفريعة بنت زرارة أخت أسعد بن زرارة، قال: وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان.
وأخرج أبو نعيم، من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي، قال: دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوّجها النعمان بن عجلان بعد حمزة، فقلت: يا أم محمد، انظري ما تحدثينني، فإن الحديث عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بغير ثبت شديد، فقالت: بئس ما لي أن أحدثهم عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بما سمعته وأكذب عليه، سمعته يقول:
«الدّنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحلّ له يبارك له فيه وربّ متخوّض في مال اللَّه ... »
الحديث.
، أم صبيّة، بصاد مهملة ثم موحدة مصغرة، مع التثقيل.
أخرج الطّبرانيّ، من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهنيّ، عن سالم بن سرح مولى أم صبيّة بنت قيس، وهي خولة بنت قيس، وهي جدة خارجة بن الحارث- أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في إناء واحد. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث، وزعم ابن مندة أنّ أم صبيّة هي خولة بنت قيس بن قهد، وردّ عليه أبو نعيم فأصاب. وقد فرّق بينهما ابن سعد وغيره.
بن بشر الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
بن زيد بن لبيد بن خراش «3» بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار، مرضعة إبراهيم بن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. أم بردة مشهورة بكنيتها. ذكرها العدوي.
بن قبيصة بن هبيرة بن الحارث «1» بن حبيب بن حرفة، بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء، ابن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية.
يقال: تزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه. قاله أبو عمر عن الجرجانيّ النّسّابة.
قلت: وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلّابي في تاريخه، عن علي بن صالح، عن علي بن مجاهد، قال: وتزوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خولة بنت الهذيل، وأمّها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي، فحملت إليه من الشام، فماتت في الطريق، فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة، فحملت إليه فماتت في الطريق أيضا.
وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن ابن سعد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت