معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن خيثمة.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله أحد النقباء الإثنى عشر شهد بدرا. حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن خيثمة بن الحارث عقبي بدري نقيب. 960 - حدثني أبو بكر بن زنجويه حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر [عن جابر] قال: سعد بن خيثمة من النقباء من بني عمرو بن عوف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر. 1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي. 1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط- بالنون والمهملة- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللَّه ﷺ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللَّه ﷺ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا» «2» فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف- سعد بن خيثمة. وروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا. وقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول اللَّه ﷺ بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب. وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد. وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة. واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ. وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: تخلّفت في غزوة تبوك، وساق] «1» القصّة. والحقّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر. وأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم. وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت: أروني سعودا كالسّعود الّتي سمت ... بمكّة من أولاد عمرو بن عامر أقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر «2» قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ. 3157 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط- بالنون والمهملة- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللَّه ﷺ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللَّه ﷺ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا» «2» فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف- سعد بن خيثمة. وروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا. وقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول اللَّه ﷺ بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب. وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد. وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة. واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ. وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: تخلّفت في غزوة تبوك، وساق] «1» القصّة. والحقّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر. وأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم. وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت: أروني سعودا كالسّعود الّتي سمت ... بمكّة من أولاد عمرو بن عامر أقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر «2» قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ. 3157 |
سير أعلام النبلاء
|
57- سعد بن خيثمة 1:
ابن الحارث بن مَالِكِ بنِ كَعْبِ بنِ النَّحَّاطِ بنِ كَعْبِ بنِ حَارِثَةَ بنِ غَنْمِ بنِ السَّلْمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ البَدْرِيُّ النَّقِيْبُ أَخُو أَبِي ضَيَّاحٍ النُّعْمَانِ بنِ ثَابِتٍ لأُمِّهِ. انْقَرَضَ عَقِبُهُ سَنَةَ مَائتَيْنِ. وَكَانَ ابْنُ الكَلْبِيِّ يُخَالِفُ فِي النَّحَّاطِ، وَيَجْعَلُهُ الحَنَّاطَ بنَ كَعْبٍ. آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ. قَالُوا: وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ. وَلَمَّا نَدَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُسْلِمِيْنَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَسْرَعُوا، قَالَ خَيْثَمَةُ لابْنِهِ سَعْدٍ آثِرْنِي بِالخُرُوْجِ، وَأَقِمْ مَعَ نِسَائِكَ. فَأَبَى، وَقَالَ: لَوْ كَانَ غَيْرَ الجَنَّةِ آثَرْتُكَ بِهِ فَاقْتَرَعَا فَخَرَجَ سَهْمُ، سَعْدٍ فَخَرَجَ، وَاسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ، وَاسْتُشْهِدَ أَبُوْهُ خَيْثَمَةُ يوم أحد. __________ 1 راجع ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 481-482"، تاريخ البخاري الكبير "2/ ق2/ 49"، الجرح والتعديل "2/ ق1/ 82"، الإصابة 2/ ترجمة 3148". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى عمرو بن عوف، كذا قَالَ ابن إسحاق وغيره، ونسبه ابن هشام فَقَالَ: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك ابن الأوس الأنصاري، عقبي، بدري، قتل يوم بدر شهيدا. قَالَ أبو عمر: قتله طعيمة بن عدي. وقيل: بل قتله عمرو بن عبد ود، وقتل حمزة يومئذ طعيمة، وقتل علي عمرا يوم الأحزاب، وقتل خيثمة أبو سعد ابن خيثمة يوم أحد شهيدا. وكان يقَالُ لسعد بن خيثمة سعد الخير، يكنى أبا عبد الله. وذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ لما استنهض أصحابه إلى غير قريش أسرعوا، فَقَالَ خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لا بد لأحدنا أن يقيم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد وَقَالَ: لو كان غير الجنة لآثرتك به، إني لأرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رَسُول الله ﷺ إلى بدر فقتل. قال ابن هشام: في أ: معمر. في هوامش الاستيعاب: حثمة () . كتب ابن إسحاق. سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بنى غنم ابن سلم، ولكنه ربما كانت دعوته فيهم فنسبه إليهم. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ نزل على سعد بن خيثمة في بنى عمرو ابن عوف. والأكثر يقولون: إنه نزل على كلثوم بن الهدم في بني عمرو بن عوف، ثم انتقل إلى المدينة، فنزل على أبي أيوب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وله ولأبيه ولجده صحبة، وقد ذكرناهما. قتل أبوه يَوْم بدر، وقتل جده يَوْم أحد. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيَّ، أَشَهِدْتَ أُحُدًا مَعَ رسول الله ﷺ؟ قال: نَعَمْ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي. وقد قيل: إنه شهد بدرا، وَعُمَر، وَرَوَى عَنْهُ. وذكر الفاكهي، قَالَ حَدَّثَنَا يعقوب بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا بشر بْن السري، عَنْ رباح بْن أَبِي مَعْرُوف، عَنِ الْمُغِيرَة بْن حكيم، قَالَ: كنا مع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن خيثمة، فجاء رجل فطاف بالبيت، ثُمَّ صَلَّى فِي وجه الكعبة ركعتين، ثُمَّ التزم، وذكر الخبر، قَالَ الْمُغِيرَة: فقلت لعبد الله بْن سَعْد: أشهدت بدرا؟ قَالَ: نعم، والعقبة رديفا خَلَف أَبِي. قال أَبُو عُمَر: هكذا قَالَ: أشهدت بدرا؟ وَابْن الْمُبَارَك أحفظ وأضبط، والله أعلم. في أسد الغابة: إن الله عز وجل أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطانى الروم وأبناءهم وسلاحهم وأمدّنى بحمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ الحديبية وَخَيبرَ، فَشَهِدَهَا وَلَهُ فِيمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ بَعْدَ مَقْتَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ. وَاسْتُشْهِدَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَجَدُّهُ يَوْمَ أُحُدٍ. وَقَدْ تَفَرّدَ رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، وَكُلُّ مِنْهُمَا ثِقَةٌ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ: أَشَهِدْتَ بَدْرًا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالْعَقَبةَ مَعَ أبي رديفا. رواه أبو عاصم، وأبو داود، وأبو أحمد الزبيري، عَنْ رَبَاحٍ. |