نتائج البحث عن (دكين) 22 نتيجة

كَنْدُكِين:
بالفتح ثم السكون، ودال مضمومة مهملة، وكاف أخرى مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون:
من قرى سمرقند ثم من قرى الدّبّوسية والصّغد، منها أبو الحسين علي بن أحمد بن أبي نصر بن الأشعث الكندكيني، كان والده قاضي كندكين، سمع القاضي أبا الحسن على بن عبد الملك بن الحسين النسفي، سمع منه أبو سعد السمعاني وابنه أبو المظفر وغيره، وكانت ولادته سنة 448 أو قبلها بسنة.

دكين بن سعيد المزني سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

دكين بن سعيد المزني
سكن الكوفة.
640 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون ح
ونا زياد بن أيوب نا ابن أبي غنية ح
ونا علي بن مسلم نا ابن أبي زائدة ووكيع ح
ونا داود بن رشيد نا مروان بن معاوية ح
ونا أبو الأشعث نا المعتمر، كلهم عن إسماعيل عن قيس قال: أخبرني دكين بن سعيد المزني قال: جئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسئله طعاما ونحن [أربعون وأربعمائة] فقال لعمر رضي الله عنه: اذهب فاعطهم. فقال عمر رضي الله عنه: يارسول الله وما هي إلا أصواع من تمر والله ما أرى أن تقسطوني قال: اذهب فاعطهم. قال: سمع وطاعة فانطلق بنا إلى علية له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب [فإذا] مثل الفصيل الرابض تمرا فقال لنا: خذوا فأخذ كل واحد ما أحب أن يأخذ فالتفت إليه وإني من آخر القوم فكأنا لم نرزأه تمرة.
: بالكاف مصغرا، ابن سعيد أو سعد الخثعميّ. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السّبيعي بروايته عنه. وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم المزني.
«2»
الدال بعدها اللام
: بالكاف مصغرا، ابن سعيد أو سعد الخثعميّ. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السّبيعي بروايته عنه. وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم المزني.
«2»
الدال بعدها اللام

‏<br> دكين بن سعيد المزني

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، ويقَالَ الخثعمي، قَالَ: أتينا رَسُول اللَّهِ ﷺ، نسأله الطعام. فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لعمر: قم فأعطهم.

في ى: العالم. وفي أسد الغابة: آفة العلم.

في ت، أ: عتلته.

في أسد الغابة: وقد ذكر في حرف الواو: ودفة بن إياس، جعلهما اثنين وهما واحد.

وفي هوامش الاستيعاب: وقد ذكره الذهبي في دفة وعزاه لأبى عمر، ثم قال: وإنما هو ودفة.



قَالَ: سمع وطاعة. .. وذكر الحديث في أعلام النبوة في قصة التمر. روى عنه قيس بن أبى حازم.
المفسر: الفضل بن دكين -واسم دكين عمرو- بن حماد بن زهير التميمي بالولاء، الملّائي، أبو نُعيم.
ولد: سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة.
من مشايخه: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة وغيرهما.
من تلامذته: البخاري، وأحمد بن حنبل ومسلم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أبو نعيم مزاحًا ذا دعابة، مع تدينه وثقته وأمانته".
وقال: "أخبرنا بن محمّد بن عبد الله المعدل أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصفار حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد قال سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 32)، معجم الأدباء (5/ 2177)، غاية النهاية (2/ 9)، بغية الوعاة (2/ 245).
* تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 10).
* معجم المؤلفين (2/ 421)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 33)، تذكرة الحفاظ (1/ 372)، تاريخ بغداد (12/ 346)، ميزان الاعتدال (5/ 426)، أعيان الشيعة (42/ 275)، العبر (1/ 377)، تقريب التهذيب (382)، السير (10/ 152)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 353).

كتابك. أخبرنا ابن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل بن إسحاق قال سمعت أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل يقول- شيخان كانوا يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد -أو كثير أحد مثل ما قاما به- عفان، وأبو نعيم.
قلت -أي الخطيب البغدادي-: يعني أبو عبد الله بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول نحلق القرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة. قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي قال أخبرنا محمّد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمّد بن يونس. قال لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم ابن أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان، وعداد فأول من امتحن ابن أبي حنيفة فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا، فقال ما يقول؟ والله ما زلت أتهم جده بالزندقة. ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن ترمي الجمرة بالقوارير.
أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله وعنقي أهون عندي من زري هذا، فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه -وكان بينهما شحناء- وقال: جزاك الله من شيخ خيرًا. أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد حدثنا الكديمي محمّد بن يونس قال سمعث أبا بكر بن أبي شيبة يقول: لما أن جاءت المحنة إلى الكوفة قال لي أحمد بن يونس الق أبا نعيم فقل له، فلقيت أبا نعيم فقلت له. فقال: إنما هو ضرب الأسياط. قال ابن أبي شيبة فقلت له: ذهب حديثنا عن هذا الشيخ، فقيل لأبي نعيم فقال: أدركت ثلاثمائة شيخ كلهم يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق وإنما قال هذا قوم من أهل البدع. كانوا يقولون لا بأس أن ترمى الجمار بالزجاج، ثم أخذ زره فقطعه ثم قال: رأسي أهون علي من زري. وأخبرنا أبو طاهر أيضًا أخبرنا أحمد بن سليمان النجاد حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أحمد بن الحسن الزمذي أبو الحسن قال سمعث أبا نعيم يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق"
.
ثم قال: "حدثت عن محمّد بن عبد الله بن المطلب الكوفي حدثنا علي بن محمّد بن صغدان المعدل -بالأنبار- حدثني أحمد بن ميثم بن أبي نعيم. قال: قدم جدي أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد ونحن معه، فنزل الرملية، ونصب له كرسي عظيم، فجلس عليه ليحدث، فقام إليه رجل ظننته من أهل خراسان فقال: يا أبا نعيم أتتشيع؟ فكره الشيخ مقالته وصرف وجهه وتمثل بقول مطيع بن إياس:
وما زال بي حبيك حتى كأنني ... برجع جواب السائلي عنك أعجم
لأسلم من قول الوشاة وتسلمي ... سلمت وهل حي على الناس يسلم؟
فلم يفقه الرجل مراده: فعاد سائلًا فقال: يا أبا نعيم أتتشيع؟ فقال الشيخ يا هذا كيف بليت بك، وأي ريح هبت إليّ بك؟ سمعت الحسن بن صالح يقول سمعت جعفر بن محمّد يقول: حب

علي عبادة، وأفضل العبادة ما كتم. أخبرنا أبو الفتح محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الفوارس الحافظ قال سمعت أحمد بن يعقوب يقول سمعت عبد الله بن الصلت يقول: كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاءه ابنه يبكي، فقال له ما لك؟ فقال الناس يقولون إنك تتشيع، فأنشأ يقول:
وما زال كتمانيك حتى كأنني ... برجع جواب السائلي عنك أعجم
لأسلم من قول الوشاة وتسلمي ... سلمت- وهل حي على الناس يسلم
أخبرني محمّد بن الحسين بن الفضل القطان أخبرنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب حدثنا أحمد بن ملاعب قال حدثني صديق لي يقال له يوسف بن حسان ثقة. قال أقال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية، قال: قلت أحكي هذا عنك؟ قال نعم احكه عني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا محمّد بن يونسى قال سمعت أبا نعيم يقول: كثر تعجي من قول عائشة: (ذهب الذين يعاش في أكنافهم).
ولكن أبا نعيم يقول:
ذهب الناس فاستقلوا وصرنا ... خلفًا في أراذل النسناس
في أناس نعدهم من عديد ... فإذا فتشوا فليسوا بناس
كلما جئت أبتغي النيل منهم ... بدروني قبل السؤال بياس
وبكوا لي حتى تمنيت أني ... مفلت منهم فرأسًا برأس"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير غلو ولا سب.
قال ابن الجنيد الخُتلي سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانًا فقال هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي، وإذا قال: فلان كان مرجئًا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به.
قلت: هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء، وهو خير من القدر بكثير"
أ. هـ.
• قلت: قد وصفه الذهبي في السير بأنه من علماء السلف.
ولعل الذهبي يشير إلى وضعه ضمن علماء القرون الثلاث وهم السلف وتطلق هذه عموما حتى يبين فرق المذاهب الإسلامية الأخرى .. والله أعلم.
• تذكرة الحفاظ: "قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم، وقال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: أبو نعيم حافظ متقن" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة ثبت" أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "هو من مشاهير قدماء علماء الشيعة ويروي عنه العامة أيضًا -يقصد بهم أهل السنة- وهو موثوق عندنا وعندهم وإن لم يذكر اسمه في كتب الرجال وذلك لما ذكره الشهيد الثاني وسبطه الشيخ محمّد في تعليقاتهما

الرجالية، في (الرياض): كان من مشاهير المحدثين من قدماء أصحابنا يروي عنه الخاصة والعامة وعده ابن رستة في الأعلاق النفيسة من الشيعة"
أ. هـ.
• قلت: هذه عادة صاحب أعيان الشيعة يذكر الأعلام من أهل السنة ضمن علمائهم لأدنى شبهة وانظر ما ذكره الخطيب في كلامه المتقدم ردًّا على ما ذكره هذا الشيعي.
وفاته: سنة (219 هـ) تسع عشرة ومائتين.
من مصنفاته: ذكر الداودي أن له تفسيرًا.

قتل شهاب الدين محمود بن تاج الملوك بوري بن طغدكين، صاحب دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل شهاب الدين محمود بن تاج الملوك بوري بن طغدكين، صاحب دمشق.
533 شوال - 1139 م
قتل شهاب الدين محمود بن تاج الملوك بوري بن طغدكين، صاحب دمشق، على فراشه غيلة، قتله ثلاثة من غلمانه هم خواصه وأقرب الناس منه في خلوته وجلوته، وكانوا ينامون عنده ليلاً، فقتلوه وخرجوا من القلعة وهربوا، فنجا أحدهم وأخذ الآخران فصلبا، وكتب من بدمشق إلى أخيه جمال الدين محمد بن بوري صاحب بعلبك، بصورة الحال واستدعوه ليملك بدل أخيه، فحضر في أسرع وقت، فلما دخل البلد جلس للعزاء بأخيه، وحلف له الجند وأعيان الرعية، وسكن الناس، وفوض أمر دولته إلى معين الدين أنز، مملوك جده، وزاد في علو مرتبته، وصار هو الجملة والتفصيل؛ وكان أنز خيراً عاقلاً حسن السيرة فجرت الأمور عنده على أحسن نظام.

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ ..
684 ربيع الثاني - 1285 م
توفي الأمير الكبير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي، أستاذ الملك الظاهر بيبرس، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوب غضب عليه وصادره، وأخذ منه مملوكه بيبرس، وأضافه إليه لشهامته ونهضته، فتقدّم عنده على خشداشيته، وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة.

198 - عبد الله بن دكين، أبو عمر الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دُكَيْنٍ، أَبُو عُمَرَ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
عَنْ: كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وسعدوية.
خرج له صَاحِبُ " الأَدَبِ ".
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ثِقَةٌ.

323 - ع: الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - ع: الفضل بن دُكَيْن، الإمام أبو نُعَيْم. واسم أبيه عَمْرو بن حمّاد بن زُهَيْر بن دِرْهم التَّيْميّ الطّلحيّ. مولاهم الكُوفيُّ المُلائيّ الأحول، [الوفاة: 211 - 220 ه]
شَرِيك عبد السّلام بْن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان المُلاء. -[421]-
سَمِعَ: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبْديّ، وجعفر بن بُرْقان، وأبا خَلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكّيّ، وعمر بن ذَرّ، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر بن كُدَام، وموسى بن عليّ بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، والدَّارميّ، وعبْد، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بْن سَنْجَر الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن جعفر القَتَّات، ومحمد بْن الحَسَن بْن سَمَاعة، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وخلْق كثير.
وقد رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن المبارك مع تقدُّمه.
قَالَ أبو حاتم: قَالَ أبو نُعَيْم: شاركتُ الثوَّريّ في أربعين أو خمسين شيخًا.
وأمّا حنبل بْن إسحاق فقال: قَالَ أبو نُعَيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان.
وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال لَهُ أصحاب الحديث: يا أبا نُعَيْم، إنما حملت عَنِ الأعمش هذه الأحاديث، فقال: وَمَن كنت أَنَا عند الأعمش؟ كنت قِرْدًا بلا ذَنَب.
وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟
قَالَ: يجيء حديثه عَلَى النصف من هَؤُلّاءِ إلّا أنّه كيّس يَتحرَّى الصِّدق، قلت: فأبو نُعَيْم أثْبَتُ أو وكيع؟ قَالَ: أبو نُعَيْم أقلُّ خَطَأً.
وقال حنبل: سُئِل أبو عبد الله فقال: أبو نُعَيْم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يَقُولُ: هُوَ أثبت من وكيع. -[422]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث.
وقال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أبا عبد الله يَقُولُ: إذا مات أبو نُعَيْم صار كتابُه إمامًا. إذا اختلف النّاس في شيءٍ فزِعوا إِلَيْهِ.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: سَمِعْتُ يحيى بْن معين يَقُولُ: ما رَأَيْت أثبت من رجُلَين: أبو نُعَيْم، وعفّان.
وسمعت أحمد بْن صالح يَقُولُ: ما رَأَيْت محدّثًا أصدق من أَبِيّ نُعَيْم.
وقال يعقوب الفَسَويّ: أجمعَ أصحابنا أنّ أبا نُعَيْم كَانَ غايةً في الإتقان.
وقال أبو حاتم: كَانَ حافظًا مُتْقِنًا، لم أرَ من المحدّثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ.
وكان أبو نُعَيْم يحفظ حديث الثَّوريّ حِفْظًا جيّدًا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مِسْعَر وهو خمس مائة حديث. وكان لَا يُلقّن.
وقال الرَّماديّ: خرجت مَعَ أحمد وابن مَعِين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لَا بُدَّ لي، فأخذ ورقةً فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل عَلَى رأس كلّ عشرة منها حديثًا لَيْسَ من حديثه. ثم جاءوا إلى أَبِي نُعَيْم، فخرج وجلس عَلَى دُكّان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عَنْ يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عَنْ يساره. ثم جلست أسفل الدُّكّان. ثم أخرج يحيى الطَّبَق، فقرأ عَلَيْهِ عشرة أحاديث، فلمّا قرأ الحادي عشر قَالَ أبو نُعَيْم: لَيْسَ هذا من حديثي، اضرب عَلَيْهِ. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغيّر أبو نُعَيْم وانقلبت عيناه، ثم أقبل عَلَى يحيى، فقال: أمّا هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثلَ هذا، وأمّا هذا، يُريدني، فأقلّ من أن يفعل ذَلكَ. ولكن هذا من فِعْلك يا فاعل. ثم أخرج -[423]- رِجْلَه فرفس يحيى بْن مَعِين، فرمى بِهِ من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أَمْنَعْك من الرجل وأَقُلْ لك: أنّه ثبتٌ؟ قَالَ: واللهِ لَرَفْسَتُه لي أحبُّ إليّ من سَفْرَتي.
وقال محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء: كنّا نهاب أبا نُعَيْم أشدَّ من هَيْبة الأمير.
وقال أحمد بْن مُلاعِب: حدّثني ثقة، قَالَ: قَالَ أبو نُعَيْم: ما كَتَبت عليَّ الحَفَظَة أنّي سَبَبْتُ معاوية.
وقال محمد بْن أبان: سَمِعْتُ يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليتُ مَن خالفني.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: أبو نُعَيْم نزاحم بِهِ ابن عُيَيْنَة.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: شيخان كَانَ النّاس يتكلّمون فيهما ويذكرونهما، وكنّا نَلْقى من الناس في أمرهما ما اللَّهُ بِهِ عليم. قاما لِلَّه بأمرٍ لم يقم بِهِ كبيرُ أحد: عفّان، وأبو نُعَيْم.
وقال أبو العبّاس محمد بْن إسحاق الثَّقفيّ: عَنِ الكُدَيْميّ: لما دخل أبو نُعَيْم عَلَى الوالي ليمتحنه، وثَمّ أحمد بْن يونس، وأبو غسّان، وغيرهما. فأَوَّلُ من امتُحِن فلانٌ فأجاب، ثم عطف عَلَى أَبِي نُعَيْم فقال: قد أجاب هذا. ما تَقُولُ؟ فقال: واللَّهِ ما زلتُ أَتّهم جَدَّه بالزَّنْدَقة. ولقد أخبرني يونس بْن بُكَيْر أنّه سَمِعَ جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الْجَمْرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمَن دُونَه يقولون: القرآن كلام اللَّه. وعُنُقي أهون عليّ من زِرّي هذا. فقام إِلَيْهِ أحمد بْن يونس فقبّل رأسه، وكان بينهما شَحْناء، وقال: جزاك اللَّه من شيخٍ خيرًا.
روى أحمد بْن الحَسَن التِّرمِذيّ، وغيره، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: القرآن كلام اللَّه لَيْسَ بمخلوق.
وقال صاحب " مرآة الزَّمان ": قَالَ عبد الصَّمد بْن المهتدي: لما دخل -[424]- المأمون بغداد، نادى بتَرْك الأمر بالمعروف وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر، وذلك لأنّ الشيوخ بقوا يَضْرِبُون ويَحْبِسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع النّاس عَلَى إمامٍ، فمرّ أبو نُعَيْم فرأى جنديًا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعُنْف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قَالَ: فأُدخِلتُ عَلَيْهِ بُكْرةً وهو يُسَبّح، فقال: توضّأ. فتوضّأت ثلاثًا ثلاثًا، عَلَى ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تَقُولُ في رَجُل مات عَنْ أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قَالَ: فإنْ خلّف أبَوَيْه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قَالَ: فإنْ خلَّف أبَوَيْن وأَخَوَيْن؟ قلت: للأمّ السُّدُس، وما بقي للأب، فقال: في قول النّاس كلّهم؟ قلت: لَا، إنّ جدّك ابن عبّاس ما حجب الأمّ عَنِ الثُّلث إلّا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا مَن نهى مثلَكَ عَنْ أن يأمر بالمعروف ويَنْهَى عَنِ المُنْكَر؟ إنّما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف مُنْكَرًا، ثم خرجت.
وقال أبو بَكْر المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد بْن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نُعَيْم بالصِّدق حين نُوّه بذِكْرهما.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيّ: قلت لأبي داود: كَانَ أبو نُعَيْم حافظًا؟ قَالَ: جدًّا.
وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نُعَيْم متى وُلِدْت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن مُلاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة.
قلت: ومات شهيدًا، فإنّه طُعِن في عُنقه وحصل له ورشكين.
وقال يعقوب بن شَيْبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نُعَيْم مات بالكوفة ليلة الثُّلاثاء لانسلاخ شَعبان سنة تسع عشرة.
وقال غيره: مات في رمضان، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَين، فإنّ مُطَيِّنًا رأَى أبا نُعَيم وخاطَبَه، وقال: مات يوم الشَّكّ من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المُثَنَّى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها.
وقال بِشْر بْن عبد الواحد: رَأَيْت أبا نُعَيْم في المنام فقلت: ما فعل بك -[425]- ربك؟ يعني فيما كَانَ يأخذ عَلَى الحديث، قَالَ: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فَعَفَا عنّي.
وقال عليّ بْن خَشْرَم: سَمِعْتُ أبا نُعَيم يَقُولُ: يلومونني عَلَى الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف.
قلت: كَانَ بين الفخر علي ابن البخاريّ وبين أَبِي نُعَيْم خمسةُ أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري.

93 - أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - أَحْمَد بن مِيثَم بن أبي نُعَيْم الفضل بن دكين الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[696]-
سَمِعَ مِنْ: جده، وعبيد الله بن موسى، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ معروف، وأهل الكوفة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين وكان من أجلاد الشيعة وكبارهم، له مصنفات عندهم.

60 - علي بن أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن الأشعث بن حاشد، الكندكيني، السغدي، السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر بْن الأشعث بْن حاشد، الكَنْدُكينيّ، السُّغْدِيّ، السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 552 هـ]
روى بالإجازة عن السّيد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زَيْدٍ. سمع منه ابن السمعاني، وولده عبد الرحيم، وتوفي في ربيع الأول.

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد العزيز ابن السماك، وابن ناصر، وصدقة بن المحلبان، وجماعة. وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة.
ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير. وفي الرواة: الشرفي، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير، والشرفي، نسبة إلى الشرف، موضع.
روى عنه الدبيثي، والنجيب عبد اللطيف.

419 - إسماعيل بن سودكين بن عبد الله أبو الطاهر الملكي النوري، الحنفي، الصوفي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إِسْمَاعِيل بْن سودكين بْن عَبْد اللَّه أَبُو الطاهر الملكي النّوريّ، الحنفيّ، الصّوفيّ، المتكلّم. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بالقاهرة فِي سنة تسع وسبعين وخمسمائة. سمع من: أبي الفضل الغزنوي، وأبي عبد الله الأرتاحي. وسمع بحلب من الافتخار عبد المطلب، وغيره. وصحب الشيخ المحيي ابن العربيّ مدّةً، وكتب عَنْهُ كثيرًا من تصانيفه. وكان عَلَى مذهبه فيما أحسب. وله نظْمٌ جيّد وفضيلة.
روى لنا عَنْهُ: أَبُو حفص ابن القوّاس. ومات بحلب فِي الرّابع والعشرين من صفر.
وكان أَبُوهُ من مماليك السّلطان نور الدّين محمود، فتزهّد هُوَ وتصوَّف.

32 - محمد بن عثمان بن منكورس بن خمردكين، الأمير، سيف الدين ابن الأمير مظفر الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن منكورس بْن خمردكين، الأمير، سيف الدين ابن الأمير مظفر الدين، [المتوفى: 671 هـ]
صاحب صهيون.
ملك صهيون وبَرْزِيَة بعد والده سنة تسعٍ وخمسين. ومات بصهيون فِي عَشْر السّبعين. ثُمَّ طلب السّلطان وَلَدَه سابق الدّين فأخذ منه الحصنين، وأعطاه إمريّة أربعين فارسًا بدمشق وأقطع عَمَّيْه مجاهد الدّين وجلال الدّين، وبعث السّلطان نوّابه إِلَى البلدين.

218 - أيدكين الصالحي، الأمير علاء الدين الخزندار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - أيدكِين الصّالحيّ، الأمير علاءُ الدّين الخزْنَدَار، [المتوفى: 675 هـ]
نائب قوص.
بَطَلٌ شجاع مشهور، من كبار الأمراء المصريّين، ضابط لأعماله، له غزو ونكاية في النوبة. وخلف أموالا عظيمة ومات فِي ذي القعدة. وكان من مماليك الصّالح نجم الدّين أيّوب.
وأمّا أيدكين الصّالحيّ الَّذِي ناب فِي صفد فمنسوبٌ إِلَى الصالح عماد الدين إسماعيل ابن العادل وسيأتي.

358 - أيدكين، الأمير علاء الدين الشهابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الشّهابيّ، [المتوفى: 677 هـ]
أحد أمراء دمشق وصاحب الخانقاه الّشهابيّة. -[337]-
وهو منسوب إِلَى شهاب الدّين رشيد الصّالحيّ الخادم، وقد ولي نيابة حلب مدّةً، ومات بدمشق في ربيع الأول وهو كهل.

620 - أيدكين، الأمير علاء الدين الصالحي، العمادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد الأمراء الكبار.
كَانَ ديِّناً، عاقلًا، شجاعًا، رئيسًا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره. -[653]-
قَالَ قطْبُ الدّين: حكى لي قَالَ: طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل مهما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام. وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صَفْد. وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحُسْن ظَنّ بالفقراء وود وإخاء. وله في المواقف آثار حميدة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه، تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان.

أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي أبو الحسن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جده، وعن علي بن قادم.
ضعفه الدارقطني.
وقال ابن حبان: يروى الأشياء المقلوبة.
أنبأنا ابن الأعرابي بمكة، حدثنا أحمد بن ميثم، حدثنا علي بن قادم، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: من قرأ القرآن يأكل () به الناس جاء يوم القيامة ووجهه علقة () ليس عليه لحم.
قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك، واستمال به الناس.
ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع
حدوده، كثر هؤلاء من قراء القرآن، لا كثرهم الله.
ورجل قرأ القرآن، فوضع دواء القرآن على قلبه، فأسهر به ليله، وأظمأ به نهاره، فأقاموا به () مساجدهم، بهؤلاء يدفع الله البلاء، ويزيل الأعداء، وينزل غيث السماء، فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر.

عبد الله بن دكين [بخ] أبو عمر الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن معين: ليس بشئ.
يزيد بن هرون، عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: يوشك إلا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة، وهى خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم خرجت الفتنة، وفيهم تعود.
رواه بشر بن الوليد، عن ابن دكين فوقفه.
ولبشر عنه بالإسناد عن علي، قال: ستة لا يأمنهم () مسلم: اليهودي، والنصراني، والمجوسي، وشارب الخمر، وصاحب الشطرنج، والمتلهي بأمه.
فقال جعفر بن محمد: هو الذي يقول أمه زانية إن لم يفعل كذا.
ونقل ابن الجوزي أن ابن معين قال مرة: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال في موضع: ليس به بأس.
وقال أبو داود: وثقه أحمد.

الفضل بن دكين أبو نعيم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير غلو ولا سب.
قال ابن الجنيد الختلى: سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانا فقال هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي، وإذا قال: فلان كان مرجئا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به () .
قلت: هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الارجاء، وهو خير من القدر بكثير.
توفى أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت