لسان العرب لابن منظور
|
دلهمس: الدَّلَهْمَسُ: الجريء الماضي على الليل، وهو من أَسماء الأَسد والشجاع؛ قال أَبو عبيد: سمي الأَسد بذلك لقوّته وجراءته، ولم يُفْصِح عن صحيح اشتقاقه؛ قال الشاعر: وأَسدٌ في غِيلِه دَلَهْمَسُ أَبو عبيد: الدَّلَهْمَسُ الأَسد الذي لا يهوله شيء ليلاً ولا نهار. وليل دَلَهْمَسٌ: شديد الظلمة؛ قال الكميت: إِليكَ، في الحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسَةِ الـ ـطَّامِسِ، مثلَ الكواكبِ الثُقُبِ
|
|
دلهـمس
الدَّلَهْمَسُ، كسَفَرْجَلٍ: الجَرِيءُ الماضِي على اللَّيْلِ. وَهُوَ مِن أَسْمَاءِ الأَسَدِ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سُمِّيَ الأَسَدُ بِذلك لقُوَّتِه وجَرَاءَتِه. وَلم يُفْصِحْ عَن صَحِيحِ اشْتِقَاقِه قَالَ الشّاعِرُ: وَأَسَدٌ فِي غِيلِهِ دَلَهْمَسٌ وَقيل: هُوَ الأَسَدُ الَّذِي لَا يَهُولُه شيْءٌ لَيْلًا وَلَا نَهاراً. والدَّلَهْمَسُ: الأَمْرُ المُغَمَّضُالغَيْرُ المُبَيَّنِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. والدَّلَهْمَسُ: مِن اللَّيَالِي: الشَّدِيدةُ الظُّلْمَةِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ الكُمَيْتُ: (إِلَيْكَ فِي الْحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسةِ الطَّا...مِسِ مِثْلِ الكَوَاكِبِ الثُّقُبِ) والدَّلَهْمَسُ: الرَّجُلُ الجَلْدُ الضَّخْم الشُّجَاعُ، لجراءَتِهِ وقُوَّتِه. وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ مَنْحوتٌ من كلمتيْن، مِنْ: دَلَسَ، ومِنْ: هَمَسَ، فدلس: أَتَى فِي الظَّلاَمِ، وهَمَسَ: كأَنَّه غَمَسَ نَفْسَه فِيهِ وَفِي كلِّ مَا يرِيده. يقَال: أَسَدٌّ هَمُوسٌ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ظُلْمَةٌ دَلَهْمَسَةٌ، أَي هائلَةٌ. |
|
دلهمس: الدَّلَهْمَسُ: من أسماء الأسد. قال:
أو أسدٌ في غيله دلهمس |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّلَهْمَسُ، كسَفرجلٍ: الجَرِيءُ الماضي، والأسَدُ، والأمرُ المُغَمَّضُ الغيْرُ المُبَيَّنِ،وـ من الليالي: الشديدةُ الظُّلْمَةِ، والرجلُ الجَلْدُ الضخْمُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2531- الصلصال بن الدلهمس
د ع: الصلصال بْن الدلهمس، أَبُو الغضنفر. روى علي بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ الضوء بْن الصلصال بْن الدلهمس بْن جندلة بْن المحتجب بْن الأغر بْن الغضنفر بْن تيم بْن ربيعة بْن نزار بْن معد، عن أبيه الضوء، عن أبيه الصلصال بْن الدلهمس، قال: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: " إن عبادة بْن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده "، ووثب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: " يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبًا في التوارة؟ "، فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا، فقال ابن اليهودي: بلى، والله يا رَسُول اللَّهِ، إنهم ليجدونك عندهم، ولقد طلعت وَإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآه ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك مُحَمَّد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا عَلَى أخيكم حتى تقضوا حقه "، قال: فحلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا. وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جميل العامريّ.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «3» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «2» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.
قال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «3» . وقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي ﷺ شعرا. وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي ﷺ أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال: تجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل [الطويل] وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ ﷺ فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» . قال: وهذا غريب. وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جميل العامريّ.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «3» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «2» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.
قال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «3» . وقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي ﷺ شعرا. وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي ﷺ أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال: تجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل [الطويل] وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ ﷺ فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» . قال: وهذا غريب. وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده الصلصال، قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فدخل علي، فقال: يا على، كذب من زعم أنه يحبنى ويبغضك، من أحبك فقد أحبنى، ومن أحبنى أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله وأدخله النار.
حدث عنه الباغندى، وعلى بن سعيد العسكري. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: ولا ذا بثقة، فإن حديثه باطل، وقد حدث ببغداد عن العطاف بن خالد، وبلغنا أنه كان معروفا بالزور وشرب الخمور. وساق له الخطيب من طريق الباغندي، عنه، عن أبي صلصال: سمع النبي ﷺ يقول: لا تزال أمتى في فسحة من دينها ما لم تؤخر صلاة الفجر إلى امحاق النجوم، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها. قال الخطيب: ليس محمد بمحل أن يؤخذ عنه العلم، لانه كذاب، كان أحد المتهتكين بالخمور والفجور. |