نتائج البحث عن (رافع بن عمير) 8 نتيجة

رافع بن عمرو الطائي وهو رافع بن أبي رافع وهو رافع بن عميرة وهو رافع بن عمرو أيضا.

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن عمرو الطائي
وهو رافع بن أبي رافع وهو رافع بن عميرة وهو رافع بن عمرو أيضا.
739 - حدثني عمي أو غيره عن أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: رافع بن عميرة الطائي فيما يزعم طيء الذي كلمه الذئب وهو في ضأن يرعاها فدعاه الذئب إلى اللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

740 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب نا معاوية نا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي طالب الطائي قال: لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قال: فمروا بنا فاستنفرونا فنفرنا معهم فقلت: لأتخيرن لنفسي رجلا أصحبه فتخيرت أبا بكر رضي الله عنه وكان عليه كساء فدكي فكان يحله عليه إذا ركب وألبسه أنا وهو إذا //178// نزل [فلما قضينا غزاتنا أتيته] فقلت: ياأبا بكر إن لي عليك حقا ولست أستطيع [أن آتي المدينة] كلما شئت فعلمني ما ينفعني الله
1592- رافع بن عمير
د ع: رافع بْن عمير عداده في أهل الشام.
روى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، عن أَبِي الزاهرية حدير بْن كريب، عن رافع بْن عمير، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لداود عليه السلام: ابن لي في الأرض بيتًَا.
فبني داود بيتًا لنفسه قبل الذي أمر به، فأوحى اللَّه إليه: يا داود، بنيت بيتك قبل بيتي! قال: أي رب، هكذا قلت فيما قصصت: من ملك استأثر.
ثم أخذ في بناء المسجد، فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه، فشكى إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فأوحى اللَّه إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتًا.
قال: أي رب، ولم؟ قال: لما جرت عَلَى يديك من الدماء.
قال: أي رب، أو لم تكن في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم.
فشق ذلك عليه، فأوحى اللَّه إليه: لا تحزن، فإني سأقضي بناءه عَلَى يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه، فلما تم قرب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى اللَّه إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي، فسلني أعطك.
قال: أسألك ثلاث خصال: حكمًا يصادف حكمك، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه "
، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة ".
أو كما قال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1593- رافع بن عميرة
ب د ع: رافع بْن عميرة ويقال: رافع بْن عمرو، وهو رافع بْن أَبِي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن عميرة بْن جابر بْن حارثة بْن عمرو، وهو حدرجان بْن مخضب بْن حرمز بْن لبيد بْن سنبس بْن معاوية بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي السنبسي، يكنى أبا الحسن.
وهو كان دليل خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار من العراق إِلَى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل:
لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إِلَى سوى
خمسًا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها من قبله إنس يرى
وقالت طيء: هو الذي كلمه الذئب، كان لصًا في الجاهلية فدعاه الذئب إِلَى اللحوق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن إِسْحَاق: ورافع بْن عميرة الطائي، تزعم طيء أَنَّهُ الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال رافع في ذلك:
رعيت الضأن أحميها بكلبي من اللصت الخفي وكل ذيب
ولما أن سمعت الذئب نادى يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمرت ثوبي على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النَّبِيّ يقول قولًا صدوقًا ليس بالقول الكذوب
فبشرني بقول الحق حتى تبينت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضيء حولي أمامي إن سعيت ومن جنوبي
اللصت هو اللص.
وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور.
وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بْن الخطاب.
روى عنه طارق بْن شهاب، والشعبي.
أخرجه الثلاثة.

ز رافع بن عمير التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

يلقب دعموص الرمل. سكن الكوفة.
روى خيره الخرائطي في هواتف الجان، من طريق محمد بن عكير، عن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق، فكانت العرب تسميه دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا، وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخبره بخبره قبل أن يخبره. قال سعيد بن جبير: فكنا نرى أنه الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... الآية. وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن مهلهل. وأنه قال له: إذا نزلت واديا فخفت فقل: أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها، قال: فقلت من محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه يثرب ذات النخل. قال: فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة.
، آخر: غير منسوب، سكن الشام.
روى ابن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيّوب بن سويد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ قال لسليمان: سلني أعطلك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلّا الصّلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» .
وأورده الطّبرانيّ مطوّلا، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطّائي، ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير، فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن مندة وأبو نعيم.

ز رافع بن عمير التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

يلقب دعموص الرمل. سكن الكوفة.
روى خيره الخرائطي في هواتف الجان، من طريق محمد بن عكير، عن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق، فكانت العرب تسميه دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا، وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخبره بخبره قبل أن يخبره. قال سعيد بن جبير: فكنا نرى أنه الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... الآية. وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن مهلهل. وأنه قال له: إذا نزلت واديا فخفت فقل: أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها، قال: فقلت من محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه يثرب ذات النخل. قال: فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة.
، آخر: غير منسوب، سكن الشام.
روى ابن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيّوب بن سويد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ قال لسليمان: سلني أعطلك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلّا الصّلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» .
وأورده الطّبرانيّ مطوّلا، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطّائي، ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير، فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن مندة وأبو نعيم.

‏<br> رافع بن عميرة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: رافع بن عمرو، وهو رافع بن أبي رافع الطائي.

قَالَ أحمد بن زهير: يقَالُ في رافع بن أبى رافع رافع بن عمرو، ورافع بن عميرة

من أ، ت.

ليس في أ، ت.

من أ، ت.



ورافع بن عمير. وَقَالَ غيره: يكنى أبا الحسن، يقَالُ: إنه الذي كلمه الذئب، كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله ﷺ، قَالَ ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي فيما تزعم طي هو الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له يرعاها، فدعاه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واللحاق به، وقد أنشد لطي شعرا في ذَلِكَ، وزعموا أن رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب إياه وهو:

رعيت الضأن أحميها بكلبى ... من اللصت الخفي وكل ذيب

فلما إن سمعت الذئب نادى ... يبشرني بأحمد من قريب

سعيت إليه قد شمرت ثوبي ... على الساقين قاصرة الركيب

فألفيت النبي يقول قولا ... صدوقا لَيْسَ بالقول الكذوب

فبشرني بدين الحق حتى ... تبينت الشريعة للمنيب

وأبصرت الضياء يضيء حولي ... أمامي إن سعيت ومن جنوبي

في أبيات أكثر من هذه، وله خبر في صحبته أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غزوة ذات السلاسل.

وكانت وفاة رافع هذا سنة ثلاث وعشرين قبل قتل عمر رضي الله عنه، روى عنه طارق بن شهاب والشعبي ، يقَالُ: إن رافع بن عميرة قطع ما بين الكوفة ودمشق في خمس ليال لمعرفته بالمفاوز، ولما شاء الله عز وجل.

اللصت: اللص. وفي أ: اللص. وفي ت: الضع.

في أ، ت: قاصدة، وفي ى: الركوب.

في ى، ت: الشعبي.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت