معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن عمرو الغفاري. أخو الحكم بن عمرو سكن البصرة.
733 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة ح وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو أسامة نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيهم يخرجون من الدين كمل يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة " فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن//177// عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو الغفاري قال: قلت: ما [حديث سمعته من] أبي ذر [يقول كذا وكذا فذكرت] له هذا الحديث فقال: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن عمرو المزني
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 735 - حدثنا عبد الله بن محمد القواريري نا يحيى بن سعيد حدثنا المشمعل قال: حدثني عمرو بن سليم المزني قال: حدثني رافع بن عمرو المزني قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول: " الشجرة والعجوة من الجنة. 736 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الرحمن بن مهدي بإسناده نحوه إلا أنه قال: " الشجرة والصخرة من الجنة. 737 - حدثنا هارون بن عبد الله نا يعلى بن عبيد نا هلال بن عامر المزني عن رافع بن عمرو المزني قال: إني يوم حجة الوداع خماسي أو سداسي فأخذ أبي بيدي حتى انتهى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلة له شهباء وهو يخطب الناس فتخللت الرجال حتى أقف عند ركاب |
معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن عمرو الطائي
وهو رافع بن أبي رافع وهو رافع بن عميرة وهو رافع بن عمرو أيضا. 739 - حدثني عمي أو غيره عن أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: رافع بن عميرة الطائي فيما يزعم طيء الذي كلمه الذئب وهو في ضأن يرعاها فدعاه الذئب إلى اللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم. 740 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب نا معاوية نا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي طالب الطائي قال: لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قال: فمروا بنا فاستنفرونا فنفرنا معهم فقلت: لأتخيرن لنفسي رجلا أصحبه فتخيرت أبا بكر رضي الله عنه وكان عليه كساء فدكي فكان يحله عليه إذا ركب وألبسه أنا وهو إذا //178// نزل [فلما قضينا غزاتنا أتيته] فقلت: ياأبا بكر إن لي عليك حقا ولست أستطيع [أن آتي المدينة] كلما شئت فعلمني ما ينفعني الله |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1590- رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن مخدج وقيل: مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناه بْن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بْن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وَإِنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إِلَى غفار، سكن البصرة. (423) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُصَيْنٍ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلامٌ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَا هُنَا غُلامًا يَرْمِي النَّخْلَ، أَوْ يَرْمِي نَخْلَنَا. فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلامُ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ. قَالَ: " فَلا تَرْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا ". ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ " وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الصامت: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن بعدي من أمتي قومًا يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ". الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1591- رافع بن عمرو بن هلال
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن هلال المزني له، ولأخيه عائذ بْن عمرو المزني صحبة، سكنا جميعًا البصرة. روى عن رافع هذا عمرو بْن سليم المزني، وهلال بْن عامر المزني، كذا نسبه أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: رافع بْن عمرو بْن عويم بْن زيد بْن رواحة بْن زيد بْن عدي المزني. روى عنه عمرو بْن سليم، وهلال بْن عامر، يعد في أهل البصرة. روى هلال بْن عامر الكوفي، عن رافع بْن عمرو، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب يَوْم النحر حين ارتفع الضحى، عَلَى بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت يدي من يد أَبِي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضربت بيدي عَلَى ساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع: فإنه يخيل إِلَى الآن برد قدمه عَلَى يدي. (424) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عن الْمِشْمَعِلِّ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو الأسيدِيَّ، عن عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَصِيفٌ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ". ورَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، عن الْمِشْمَعِلِّ، نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: " الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ، أَوِ الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ، مِنَ الْجَنَّةِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب، أبو الحسن الطائي السّنبسيّ. ويقال ابن عميرة وقد ينسب لجدّه. وقيل: هو رافع بن أبي رافع.
قال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. روى الطبراني من طريق الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع، الطائيّ، قال: لما كانت غزوة ذات السّلاسل استعمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله. وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرّف، عن سليمان، عن طارق عن رافع الطائي، قال: وكان رافع لصا في الجاهلية، وكان يعمد إلى بيض النّعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز، فلما أسلم كان دليل المسلمين. قال رافع: لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارنّ لنفسي رفيقا صالحا، فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه، ويلبسني كساء له من أكسية فدك. فقلت له: علّمني شيئا ينفعني. قال: أعبد اللَّه ولا تشرك به شيئا، وأقم الصّلاة، وتصدّق إن كان لك مال، وهاجر دار الكفر، ولا تأمّر على رجلين ... » الحديث. وقال ابن سعد: كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر، وقد غزا في ذات السلاسل، ولم ير النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. كذا قال، وكذا عدّه العجليّ في التابعين. وفرّق خليفة بن خياط بن رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السّلاسل فذكره في الصحابة، وبين رافع بن عميرة الّذي دلّ خالد بن الوليد على الطريق السّماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام، فذكره في التّابعين، ولم يصب في ذلك، فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الّذي كلّمه الذئب فيما تزعم طيِّئ وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك: فلمّا أن سمعت الذّئب نادى ... يبشّرني بأحمد من قريب فألفيت النّبيّ يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب [الوافر] وروى الطّبرانيّ من طريق عصام بن عمرو، عن عمرو بن حيّان الطائي، قال: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وما له إلا قميص واحد وهو للبيت وللجمعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مجدّع «1» ، ويقال ابن مخدج بن حاتم بن الحارث بن نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل، بلامين مصغرا، ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمريّ. ويعرف بالغفاريّ. وهو أخو الحكم ابن عمرو. يكنى أبا جبير.
نزل البصرة. وروى عنه ابنه عمران، وعبد اللَّه بن الصّامت، وأبو جبير مولاهم، له في مسلم حديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة.
قال ابن عساكر: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا، وقد حفظ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا وصيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. وله رواية عند أبي داود والنسائي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب، أبو الحسن الطائي السّنبسيّ. ويقال ابن عميرة وقد ينسب لجدّه. وقيل: هو رافع بن أبي رافع.
قال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. روى الطبراني من طريق الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع، الطائيّ، قال: لما كانت غزوة ذات السّلاسل استعمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله. وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرّف، عن سليمان، عن طارق عن رافع الطائي، قال: وكان رافع لصا في الجاهلية، وكان يعمد إلى بيض النّعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز، فلما أسلم كان دليل المسلمين. قال رافع: لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارنّ لنفسي رفيقا صالحا، فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه، ويلبسني كساء له من أكسية فدك. فقلت له: علّمني شيئا ينفعني. قال: أعبد اللَّه ولا تشرك به شيئا، وأقم الصّلاة، وتصدّق إن كان لك مال، وهاجر دار الكفر، ولا تأمّر على رجلين ... » الحديث. وقال ابن سعد: كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر، وقد غزا في ذات السلاسل، ولم ير النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. كذا قال، وكذا عدّه العجليّ في التابعين. وفرّق خليفة بن خياط بن رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السّلاسل فذكره في الصحابة، وبين رافع بن عميرة الّذي دلّ خالد بن الوليد على الطريق السّماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام، فذكره في التّابعين، ولم يصب في ذلك، فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الّذي كلّمه الذئب فيما تزعم طيِّئ وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك: فلمّا أن سمعت الذّئب نادى ... يبشّرني بأحمد من قريب فألفيت النّبيّ يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب [الوافر] وروى الطّبرانيّ من طريق عصام بن عمرو، عن عمرو بن حيّان الطائي، قال: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وما له إلا قميص واحد وهو للبيت وللجمعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مجدّع «1» ، ويقال ابن مخدج بن حاتم بن الحارث بن نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل، بلامين مصغرا، ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمريّ. ويعرف بالغفاريّ. وهو أخو الحكم ابن عمرو. يكنى أبا جبير.
نزل البصرة. وروى عنه ابنه عمران، وعبد اللَّه بن الصّامت، وأبو جبير مولاهم، له في مسلم حديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة.
قال ابن عساكر: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا، وقد حفظ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا وصيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. وله رواية عند أبي داود والنسائي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّة، والدة أبي عبس بن حرب.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها أمّ البراء بنت سلمة بن عرفطة. |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه:
190- رافع بن عمرو الغفاري 1: "م، د، ت، ق" الكناني: لَهُ صُحْبَةٌ وَحَدِيْثَانِ. نَزَلَ البَصْرَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ؛ وَغَيْرُهُ. خرَّج لَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عِيْسَى، وَابْنُ مَاجَه. لَهُ حَدِيْثٌ فِي نَعْتِ الخَوَارِجِ. وَقَالَ مُعْتَمرُ بنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الحَكَمِ، عَنْ عَمِّهِ رَافِع قَالَ: كُنْتُ أَرْمِي نَخْلاً لِلأَنْصَارِ وَأَنَا غُلاَمٌ, فَرَآنِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "يَا غُلاَمُ, لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ"؟ قُلْتُ: آكُلُ, قَالَ: "كُلْ مَا يَسْقُطُ" ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: "اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ"2. وَيُرْوَى نَحْوُهُ عَنْ رَافِعٍ بإِسْنَادٍ آخَرَ, ذَكَرَهُ الحَاكِمُ فِي "مُسْتَدْرَكِهِ". وَقَالَ خَلِيْفَةُ: مَاتَ بِالبَصْرَةِ سَنَةَ خمسين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 29"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1025"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2151"، أسد الغابة "2/ 194"، الإصابة "1 ترجمة رقم 2539"، وتهذيب التهذيب "3/ ترجمة 445"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1999". 2 ضعيف: أخرجه أبو داود "2622"، وابن ماجه "2299"، والحاكم "3/ 444"، والطبراني "4459" من طرق عن المعتمر بن سليمان، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته جهالة ابن أبي الحكم الغفاري. |
سير أعلام النبلاء
|
191- رَافِعُ بنُ عَمْرٍو المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ 1: "د، س"
أخو عائذ، فآخر، ولهما صحبة. رَوَى لِهَذَا أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ. يَرْوِي عَنْهُ: عمرو بن سليم المزني. ذكرته للتمييز. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1026"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2152"، وأسد الغابة "2/ 94"، الإصابة "1/ ترجمة 2540"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة 446" وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2000". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل: ابن مخدع الغفاري، أخو الحكم بن عمرو الغفاري، يعد في البصريين. روى عنه عبد الله بن الصامت وغيره، وقد ذكرناه في باب الحكم بن عمرو أخيه بنسبهما وصحبتهما لرسول الله ﷺ، وليسا من غفار، وإنما هما من بني نعيلة بن مليل أخي غفار ممن نزل البصرة وسكنها من أصحاب رسول الله ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له ولأخيه عائذ بن عمرو المزني صحبة، سكنا جميعا البصرة. وروى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، من حديث عمرو بن سليم عنه عن النبي ﷺ: «العجوة من الجنّة» . |