نتائج البحث عن (سعيد الأزدي) 7 نتيجة

4153- عياض بن سعيد الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4153- عياض بن سعيد الأزدي
د ع: عياض بْن سَعِيد بْن جُبَيْر بْن عوف الْأَزْدِيّ الحجري شهد فتح مصر.
لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
المفسر: سعيد بن بشير الأزدي بالولاء، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة، ويقال: إنه مولى بني نصر بن معاوية.
ولد: سنة (98 هـ) ثمان وتسعين.
من مشايخه: قتادة، والزهري وغيرهما.
من تلامذته: ابن مهدي، وأبو مسهَر، وأبو الجماهر وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان من أوعية العلم. قال أبو مُسْهرِ: لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه، وهو مُنْكر الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصِّدق.
قلت لأحمد بن صالح: كيف هذه الكثرة له عن قتادة؟ قال: كان أبوه شريك أبي عَرُوبة، فأقدم ابنه سعيدًا البصرة، فبقي بها يطلب الحديث مع
¬__________
* مختصر تاريخ دمشق (9/ 290)، السير (7/ 304)، العبر (1/ 253)، تاريخ الإسلام (وفيات 168) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (3/ 189)، تهذيب التهذيب (4/ 8)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 187)، النجوم (2/ 65)، الشذرات (2/ 303)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 123)، معجم المفسرين (1/ 207)، الأعلام (3/ 92)، معجم المؤلفين (1/ 762).

سعيد بن أبي عروبة.
وقال ابن سعد: كان قدريًا. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي.
وقال بقيّة: سألت شُعبة، عن سعيد بن بشير فقال: ذاك صدوق اللسان، قال بقية: فحدّثث بهذا سعيد بن عبد العزيز، فقال: بثَّ هذا -رحمك الله- في جُندنا، كان الناس قد تكلّموا فيه.
قال مروان الطاطري: سمعت سُفيان بن عُيينة على جَمرة العقبة يقول: حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظًا.
وقال أبو زرعة النضريّ: قلت لأحمد: ما تقول في سعيد بن بشير؟ قال: أنتم أعلم به، قد حدّث عنه أصحابنا وكيع، والأشهب.
وقال دحيم: يوثق به، كان حافظًا. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن مهدي يحدّث عنه ثم تركه.
وقال أبو زرعة: محلّه الصِّدق، ولا يُحتج به.
وقال أبو حاتم: لا ينبغي أن يُذكر في الضعفاء.
وقال البخاري: يتكلمون في حفظه.
وروى جماعة، عن ابن معين: ضعيف، وكذا تبعه النسائي.
أبو زرعة: سمعت أبا مسهر يقول: أتيت أنا، وابن شابور، سعيد بن بشير فقال: والله لا أقول إن الله يُقدر على الشر ويعذّب عليه، ثم قال: أستغفر الله، أردت الخير فوقعت في الشر.
أنبأني قتادة في قوله تعالى: {{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا}} قال: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا.
ثم قال أبو مسهر: قد اعتذر من كلمته واستغفر.
قال أبو زرعة: فقلت لأبي الجماهر: كان سعيد بن بشير قدريًا، قال: معاذ الله"
أ. هـ.
• طبقات المفسرين: "قال البخاري يتكلمون في حفظه وهو محتمل، من الطبقة الثامنة، خرج له الأربعة" أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "له مصنف في التفسير رواه الوليد عنه" أ. هـ.
• الأعلام: "من رجال الحديث. تعلم في البصرة وهو دمشقي المولد والوفاة".

146 - د ت ن: المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو، الأمير أبو سعيد الأزدي العتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - د ت ن: الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمُ بْنُ سارقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، الأَمِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَوُجُوهِهِمْ، وَفُرْسَانِهِمْ، وَأَبْطَالِهِمْ، وَدُهَاتِهِمْ، وَأَجْوَادِهِمْ.
قِيلَ: وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَزَا فِي خِلافَةِ عُمَرَ.
قُلْتُ: أَحْسَبُ هَذَا الْكَلامَ فِي حَقِّ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ.
الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صفرة قال: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنْ بَيَّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لا يُنْصَرُونَ ".
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَبُو صُفْرَةَ مِنْ أَزْدَ دَبَاءَ فِيمَا بَيْنَ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ، ارْتَدَّ قَوْمُهُ، فَقَاتَلَهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَظَفَرَ بِهِمْ، فَبَعَثَ بِذَرَارِيهِمْ إِلَى الصِّدِّيقِ، فِيهِمْ أَبُو صُفْرَةَ غُلامٌ لَمْ يَبْلُغْ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ الْمُهَلَّبُ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ رَجُلٌ جَمِيلٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ غَزَا الْمُهَلَّبُ أَرْضَ الْهِنْدِ، -[1011]- وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، وَوَلِيَ حَرْبَ الْخَوَارِجِ كَمَا ذَكَرْنَا، ثُمَّ وَلِيَ خُرَاسَانَ.
وَقَدْ وَرَدَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ بَالَغَ فِي إِكْرَامِ الْمُهَلَّبِ لَمَّا رَجَعَ مِنْ حَرْبِ الأَزَارِقَةِ، فَإِنَّهُ بَدَّعَ فِيهِمْ وَأَبَادَهُمْ، وَقَتَلَ مِنْهُمْ فِي وَقْعَةٍ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ وثمانمائة.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، وَلا أَسْخَى، وَلا أَشْجَعَ لِقَاءً، وَلا أَبْعَدَ مِمَّا تَكْرَهُ، وَلا أَقْرَبَ مِمَّا تُحِبُّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّ رَجُلٍ منهم في زمانه لا يعلم فِي الأَنْصَارِ مِثْلَهُ: الأَحْنَفُ فِي حِلْمِهِ وَعَفَافِهِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالْحَسَنُ فِي زُهْدِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَسَخَائِهِ وَمَحَلِّهِ مِنَ الْقُلُوبِ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، فَذَكَرَ أَمْرَهُ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي فِي عَفَافِهِ وَتَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ.
وَعَنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ: يُعْجِبُنِي فِي الرَّجُلِ خَصْلَتَانِ: أَنْ أَرَى عَقْلَهُ زَائِدًا عَلَى لِسَانِهِ، وَلا أَرَى لِسَانَهُ زَائِدًا عَلَى عَقْلِهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ - وَكَانَ عَاقِلا - يَقُولُ: نِعْمَ الْخِصْلَةُ السَّخَاءُ تَسُدُّ عَوْرَةَ الشَّرِيفِ، وَتَمْحَقُ خَسِيسَةَ الْوَضِيعِ، وَتُحَبِّبُ الْمَزْهُوَّ.
وَقَالَ رَوْحُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا شَيْءٌ أَبْقَى لِلْمُلْكِ مِنَ الْعَفْوِ، وَخَيْرُ مَنَاقِبِ الْمُلْكِ الْعَفْوُ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ الْمُهَلَّبُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ غَازِيًا بِمَرْوِ الرُّوذِ فِي ذِي الْحِجَّةِ.
وَقَالَ خالد بن خداش: حدثني ابن أبي عبيد، قَالَ: تُوُفِّيَ الْمُهَلَّبُ فِي -[1012]- ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَوَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ خُرَاسَانَ.

148 - الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب، أبو سعيد الأزدي المهلبي السكري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العلاء بْن أبي صُفْرة بن المهلَّب، أبو سعيد الأزدي المُهَلّبيّ السكَّريّ النَّحويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن معين، وأبا حاتم السجستانيّ، وأبا الفضل الرّيّاشيّ، وعُمَر بْن شبَّة.
وَعَنْهُ: أبو سهل بْن زياد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ. وروى الكثير من كُتُب الأدب، وصنَّف أشياء.
قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا صادقًا، يُقْرئ القرآن، وانتشر عنه من كُتُب الأدب شيء كثير.
قَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وكان ميلاده سنة اثنتي عشرة ومائتين. ومن قَالَ مات سنة تسعين وَهِمَ.
وله كتاب الوحوش ما قصَّر فيه؛ وكتاب النبات. وكان آيةً فِي جمْع أشعار العرب؛ فإنّه جمع شعر امرئ القيس ودوَّنه؛ وكذا جمع ديوان النابغتين، وديوان قيس بن الخطيم، وديوان تميم، وديوان شعر هُذَيْل، وديوان هُدْبَةَ بْن خَشْرم، وديوان الأعشى، وديوان الأخطل، وديوان زُهَيْر، وديوان مزاحم العُقَيْليّ، وديوان أبي نُوَاس، ثُمَّ شرحه فِي نحو ألف ورقة.

214 - الحسن بن غليب بن سعيد الأزدي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الحَسَن بن غليب بن سَعِيد الأزدي، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سَعِيد بن أبي مريم، وَسَعِيد بن عفير، ومهدي بن جَعْفَر الرّملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: ثقة.
حكاه أَبُو الْقَاسِم الحَافِظ. وَقَالَ لنا أَبُو الحجاج الحَافِظ: لم أقف عَلَى روايته عَنْهُ.
وروى عَنْهُ: محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، وعَليَّ بن محمد المِصْريُّ الواعظ، وأحمد بن مروان الدِّينَوَري، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في ذي الحجة سنة تسعين.

380 - خلف بن أبي القاسم، العلامة أبو سعيد الأزدي القيرواني المغربي، المالكي، المشهور بالبراذعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - خَلَف بن أبي القاسم، العلّامة أبو سعيد الأزدي القيرواني المغربي، المالكي، المشهور بالبَرَاذِعيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
قال القاضي عيّاض: كان من كبار أصحاب ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسيّ. ألّف كتاب " التّهذيب في اختصار المدوَّنة "، فظهرت بَرَكة هذا الكتاب على الفُقهاء، وعليه المعوَّل في المغرب، وله تصانيف جمّة. سكن صِقِلّية وتقدَّم عند صاحبها، واشتهرت كُتُبه بِصِقِلّية، وكان يَصْحَبُ السّلاطين. -[486]-
ويقال: لحِقه دُعاء شيخه أبي محمد بن أبي زيد لأنّه كان ينتقصه، ويطلب مَثَالبَه، فدعا عليه، فلفظته القيروان.
وله كتاب اختصار " الواضحة " لابن حبيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت