نتائج البحث عن (سعيد بن أوس) 4 نتيجة

النحوي، اللغوي: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن صاحب رسول الله - ﷺ - ثابت بن زيد بن قيس أبو زيد الأنصاري البصري، صاحب التصانيف.
ولد: سنة نيف وعشرين ومئة، وقيل: سنة (119 هـ) تسع عشرة ومائة.
من مشايخه: سليمان التيمي، وابن عون، وأبو عمرو بن العلاء وغيرهم.
من تلاميذه: أبو عبيد القاسم بن سلَّام، وأبو حاتم الرازي، وتلا عليه خلف البزّار وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح وتعديل: "قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يُجمل القولَ فيه، ويرفع شأنه ويقول: هو صدوق" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "قال أبو عثمان المازني: كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي، فأكب على رأسه وجلس، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة، فنحن كذلك، إذ جاء خلَف الأحمر، فأكب على رأسه، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنة".
• المنتظم: "كان ثقة ثبتًا من أهل البصرة ... قال المازني يقول سمعت أبا زيد النحوي يقول: وقفت على قصّاب وقد أخرج بطنين سمينين موفورين فعلقهما، فقلت: بكم البطنان؟ فقال: بمصفعان يا مضرطان فغطيت رأسي وفررت لئلا يسمع الناس فيضحكوا" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "سئل أبو زيد الأنصاري عن أبي عبيدة والأصمعي فقال كذابان. وسئلا عنه فقالا: ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان من أئمة الأدب، وغلبت عليه اللغات والنوادر والغريب، وكان يرى رأي القدر، وكان ثقة في روايته .. " أ. هـ.
• في السير: "قال المبرّد: الأصمعي وأبو عبيدة وأبو زيد، أعلم الثلاثة بالنحو أبو زيد. وكانت له حلقة بالبصرة.
وكان يقول أبو زيد: كل ما قاله سيبويه: أخبرني الثقة، فأنا أخبرته، وكان أبو زيد قد مات بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة. فالله أعلم"
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "أحد الثقات الأثبات ويقال إنه كان يرى ليلة القدر" أ. هـ.
• الشذرات: "قال بعث العلماء: كان الأصمعي يحفظ ثلث اللغة، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة، وكان صدوقًا صالحًا. وغلبت عليه النوادر كالأصمعي، مع أن الأصمعي كان يقبل رأسه ويقول: أنت سيدنا منذ (50 سنة). وكان
¬__________
* تاريخ بغداد (9/ 77)، المتنظم (10/ 268)، معجم الأدباء (3/ 1359)، إنباه الرواة (2/ 30)، وفيات الأعيان (2/ 378)، السير (9/ 494)، العبر (1/ 367)، غاية النهاية (1/ 305)، إشارة التعيين (128)، الوافي (15/ 200)، البداية والنهاية (10/ 282)، تهذيب التهذيب (4/ 4)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 4)، النجوم (2/ 210)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 186)، الشذرات (3/ 70)، الأعلام (3/ 92)، بغية الوعاة (1/ 582)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري، الكامل (6/ 418)، تهذيب الكمال (10/ 330)، ميزان الاعتدال (3/ 188)، تقريب التهذيب (374)، كتاب "
أبو زيد الأنصاري وأثره في دراسة اللغة، د. إبراهيم يوسف السيد، جامعة الرياض- ط / 1، لسنة (1400 هـ-1980 م).

سفيان الثوري يقول: الأصمعي أحفظ الناس، وأبو عبيدة أجمعهم، وأبو زيد أوثقهم" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "
قال صالح جزرة: ثقة" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "
قال مسلم في "الكنى": يذكر بالقدر، وقال النسائي في "الكنى": نسب إلى القدر، وقال الحاكم في "المستدرك": كان ثقة ثبتًا، وقال عبد الواحد في "مراتب النحويين": كان ثقة مأمونًا عندهم ويذكر بالتشيع وكان من أهل العدل، وكان الخليل رجع إلى قوله، وقال الأزهري في "التهذيب": وثقه أبو عبيد وأبو حاتم. وقال ثعلب: يصدق" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
صدوق له أوهام، رمي بالقدر" أ. هـ.
• الأعلام: "
أحد أئمة الأدب واللغة. من أهل البصرة. ووفاته بها. كان يرى رأي القدرية وهو من ثقات اللغويين، قال ابن الأنباري: كان سيبويه إذا قال (سمعت الثقة) عنى أبا زيد" أ. هـ.
• قلت: وقد ذكر الدكتور إبراهيم السيد في ردِّه على المستشرق الألماني الذي عقب على عبارة سيبويه "
أخبرني الثقة"، أو "سمعت الثقة"، وغيرها من المدح وبيان ثقة وصدق صاحب الترجمة، فأراد هذا المستشرق التشكيك في كل العبارات بقوله: "وقد حملها بعض المتأخرين غلطًا على أبي زيد الأنصاري ... " أ. هـ.
فيثير شيئًا من عدم الثقة والشك في أئمة علماء المسلمين، وهذا ديدن المستشرقين؟ !
فكان رد الدكتور إبراهيم عليه تبيانا لخطئه وافترائه، فليراجع قوله من الكتاب المذكور (ص 20) وما بعدها، ذكرنا، وعدم الاغترار بما يقوله أعداء المسلمين كالمستشرقين وغيرهم.
وفاته: سنة (215 هـ)، وقيل: (214) وقيل: (216) خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة، وقيل: ست عشرة ومائتين، وعاش (93 سنة).
من مصنفاته: "
النوادر" في اللغة، و"الهمز"، و"المطر"، و"لغات القرآن".

144 - د ت: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري البصري النحوي الإمام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - د ت: سَعيد بن أَوْس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري الْبَصْرِيُّ النحوي الإمام، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب التصانيف اللُّغَويّة والأدبيّة، وهو بكنيته أشهر.
عَنْ: ابن عون، وعوف الأعرابيّ، ومحمد بن عَمْرو، وسليمان التَّيْميّ، -[319]- وأبي عَمْرو بن العلاء، وسعيد بن أبي عَرْوبة، ورُؤْبة بن العجّاج، وعَمْرو بن عُبَيد شيخ المعتزلة، وطائفة.
وَعَنْهُ: خَلَف البزّار وقرأ عليه القرآن، وأبو عمر الْجَرّميّ صالح بن إسحاق، والعبّاس الرِّياشيّ، وأبو حاتم السجسْتانيّ، وأبو عُبيد القاسم، وأبو عثمان المازنيّ، وعُمر بن شَبَّة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، وأبو العَيْناء، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزّاز، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُجمل القولَ فيه ويرفع شأنه، ويقول: هو صدوق.
وقال صالح جَزرة: ثقة.
وقال غيره: أبو زيد الأنصاريّ، جدّ هذا، هو أحد الستّة الذين جمعوا القرآن فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات في خلافة عمر بالبصرة، واسمه ثابت بن زيد بن قيس الخزرجيّ.
وعن أبي عثمان المازنيّ قال: كنّا عند أبي زيد، فجاء الأصمعيّ فأكبّ على رأسه وجلس، وقال: هذا عالِمُنا ومعلّمنا منذ ثلاثين سنة، فنحن كذلك إذ جاء خَلَفُ الأحمر فأكبّ على رأسه، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سِنين.
وقال المازنيّ: سمعت أبا زيد يقول: وقفتُ على قصّاب فقلت: بكم البطنان؟ فقال: بمِصْفعان يا مضرطان! فغطَّيتُ رأسي وفَرَرْت.
وذكر أبو سعيد السِّيرافيّ أنّ أبا زيد كان يقول: كلّ ما قال سِيَبوَيْه: أخبرني الثّقة، فأنا أخبرته.
ومات أبو زيد بعد سِيبَويْه بنيِّف وثلاثين سنة، قال: ويقال: إنّ الأصمعيّ كان يحفظ ثُلُث اللُّغَة، وكان أبو زيد يحفظ ثُلُثَيِ اللّغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللُّغَة، وكان أبو مالك عَمْرو بن كركرة الأعرابيّ يحفظ اللُّغَة كلَّها.
وقال المبرّد: كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنَّحْو؛ أبو زيد، وأبو عُبْيدة، والأصمعيّ. وكان له حَلَقة بالبصْرة. -[320]-
قال أبو موسى الزمن، وأبو حاتم، والرياشي: مات سنة خمس عشرة. زاد أبو حاتم: وله ثلاث وتسعون سنة.
وعن أبي زيد قال: أردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي: اكْتَرِ لنا. فنادي: يا معشر الملّاحون. فقلت: ويلك! ما تقول؟ قال: أنا مُغْرى بحُبّ النَّصْب.

263 - سعيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - سَعِيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن أبي الحواري، وهشام الأزرق.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وجماعة. وَهُوَ سَعِيد بن الحَكم بن أوْس، نسبوه إلى جَدّه.

[صح] سعيد بن أوس [د ت] أبو زيد الأنصاري النحوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عون وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان ملينا له، لانه وهم في سند حديث: أسفروا بالفجر.
ووثقه جزرة وغيره.
وقد قرأ عليه خلف البزار.
وروى الحسين
ابن الحسن الرازي، عن ابن معين: صدوق.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يجمل القول فيه، ويرفع شأنه، ويقول: هو صدوق.
قال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عنه، فقال: كان أبو حاتم يدفع عنه القدر.
قال: وقال لي بندار: سمعت الأنصاري يكذبه.
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي - عن أحمد بن عبيد بن ناصح: سئل أبو زيد الأنصاري عن أبي عبيدة والأصمعي فقال: كذابان.
وسئلا عنه، فقالا: ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت