نتائج البحث عن (سلمة بن أبي) 21 نتيجة

2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي
ب د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة، عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أم سلمة.
هاجر به أبوه أَبُو سلمة، وأمه أم سلمة إِلَى المدينة وهو صغير، وبه كانا يكنيان، وهو الذي عقد النكاح لرسول اللَّه عَلَى أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بْن عبد المطلب، أقبل عَلَى أصحابه، وقال: " هل تروني كافأته؟ " وكان أسن من أخيه عمر بْن أَبِي سلمة، وعاش إِلَى أيام عبد لملك بْن مروان، لا تعرف له رواية، وليس له عقب.
أخرجه الثلاثة.

2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي والد عمرو بْن سلمة.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو سلمة بْن نفيع الجرمي، ويرد في سلمة بْن نفيع أتم من هذا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها.

2174- سلمة بن أبي سلمة الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2174- سلمة بن أبي سلمة الكندي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الهمداني وقيل: الكندي يعد في الصحابة.
روى ابن عمرو بْن يحيى بْن عمرو بْن سلمة الهمداني، أخبرنا أَبِي، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى قيس بْن مالك: " أما بعد ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا
بن عبد الأسد. يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن عبد الأسد. كان سلمة ربيب النّبي ﷺ.
وروى ابن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه، وحمل ابني سلمة في حجري، ثم خرج يقود بعيره.
وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كان الّذي زوّج أم سلمة من النّبي ﷺ سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوّجه النبيّ ﷺ أمامة بنت حمزة، وهما صبيّان صغيران، فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال النبيّ ﷺ: هل جزيت سلمة!.
قال البلاذريّ: ويقال إن الّذي زوّجه إياها ابنها عمر، والأول أثبت.
وزعم الواقديّ، وتبعه أبو حاتم وغيره، أنّ سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وأما ما وقع أوّلا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها، ومات هو بعد ذلك، لكن قال ابن الكلبيّ: يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة.
3396
سلمة الهذليّ، وقيل الكندي.
روى أبو يعلى، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى قيس بن مالك: أما بعد ...

سلمة بن أبي سلمة الجرمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.
بن عبد الأسد. يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن عبد الأسد. كان سلمة ربيب النّبي ﷺ.
وروى ابن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه، وحمل ابني سلمة في حجري، ثم خرج يقود بعيره.
وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كان الّذي زوّج أم سلمة من النّبي ﷺ سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوّجه النبيّ ﷺ أمامة بنت حمزة، وهما صبيّان صغيران، فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال النبيّ ﷺ: هل جزيت سلمة!.
قال البلاذريّ: ويقال إن الّذي زوّجه إياها ابنها عمر، والأول أثبت.
وزعم الواقديّ، وتبعه أبو حاتم وغيره، أنّ سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وأما ما وقع أوّلا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها، ومات هو بعد ذلك، لكن قال ابن الكلبيّ: يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة.
3396
سلمة الهذليّ، وقيل الكندي.
روى أبو يعلى، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى قيس بن مالك: أما بعد ...

سلمة بن أبي سلمة الجرمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.

سلمة بن أبي سلمة

سير أعلام النبلاء

286- سلمة بن أبي سلمة 1:
طَالَ عُمُرُهُ، وَمَا رَوَى كَلِمَةً, وَهُوَ الَّذِي زوَّج رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَجَزَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ عُمْرَةِ القَضِيَّةِ بِأَنْ زوَّجه ببنت عمه أمامة بِنْتِ حَمْزَةَ, الَّتِي اخْتَصَمَ فِي كَفَالَتِهَا عَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لاَ نَعْلَمُهُ حَفِظَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئاً. وَتُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَخِيْهِ عمر, هكذا يروي ابن سعد.
__________
1 ترجمته في أسد الغابة "2/ 429"، تاريخ الإسلام "3/ 156"، الإصابة "2/ ترجمة رقم 3382".

‏<br> سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ربيب النبي ﷺ، أمه أم سلمة زوج النبي ﷺ، ويقول أهل العلم بالنسب: إنه الذي عقد لرسول الله ﷺ على أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ ﷺ أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب أقبل على أصحابه، فَقَالَ: تروني كافأته! وكان سلمة أسن من أخيه عمر بن أبي سلمة، وعاش إلى خلافة عبد الملك ابن مروان، لا أحفظ له رواية عن النبي ﷺ، وقد روى أخوه عمر.

42 - سلمة بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَبِيبُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ابْنُ أم سلمة.
له رؤية ولا تحفظ لَهُ رِوَايَةٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: زَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سلمة أمامة بنت حمزة بن عبد الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ: هَلْ جَزَيْتَ سَلَمَةَ؟ يَقُولُ ذَلِكَ لأن سلمة هو زوج -[816]- رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أم سَلَمَةَ، فرأى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدْ جزاه بما صنع.
ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.

102 - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَعُقَيْلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.

348 - ع: غالب القطان، من علماء البصريين، يكنى أبا سلمة بن أبي غيلان خطاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - ع: غَالِبٌ الْقَطَّانُ، من علماء البصريين، يُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ بْنَ أَبِي غَيْلانَ خَطَّافٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
واختلف في ضم خطاف وفتحه، وهو على الأشهر مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيُّ الأَمِيرُ، سَمِعَ غَالِبٌ مِنَ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ.
وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَحَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَأَمَّا ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ.

401 - ن: موسى بن سلمة بن أبي مريم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - ن: مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِصْرِيٌّ،
لَهُ عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ.
وَكَانَ مِنْ أَطْلَبِ النَّاسِ لِلْعِلْمِ في زمانه، ولكن مات في الكهولة عَنْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وستين ومائة.

104 - م ن: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - م ن: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ الْعَدَوِيِّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ مِنْ كِتَابِهِ.
قُلْتُ: وَاعْتَمَدَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ ".
وَمَا ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " بَلْ قَالَ فِي سُنَنِهِ: هُوَ ضَعِيفٌ.

120 - إبراهيم بن محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي، أبو إسحاق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن سَلَمَةَ بن أبي فاطمة المرادي، أبو إسحاق [الوفاة: 281 - 290 ه]
ابن المحدّث أبي عبد الله المصري.
سَمِعَ: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، والنضر بن عبد الجبار المرادي. وحدث.
توفي في رمضان سنة أربع وثمانين.

50 - يحيى بن أحمد بن الحسين بن مروان، أبو سلمة بن أبي نصر المرواني الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت