نتائج البحث عن (سلمة بن هشام) 7 نتيجة

2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد.
وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد.
وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه:
لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة.
أخرجه الثلاثة.

7679- زوجة سلمة بن هشام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7679- زوجة سلمة بن هشام
زوجة سلمة بن هشام
(2532) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير: " أن أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت لأمرأة سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي: ما لي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع المسلمين؟ فقالت: والله ما يستطيع أن يخرج، كلما خرج صاح به الناس: يا فرار، يا فرار، فررتم في سبيل الله حتى قعد في بيته، فما يخرج.
وكان في غزوة مؤتة
بن المغيرة «4» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أبي جهل والحارث. يكنى أبا هاشم.
كان من السّابقين، وثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار، وكانوا قد حبسوه عن الهجرة، وآذوه، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، قال: فرّ عياش بن أبي
ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد من المشركين، فعلم النبيّ ﷺ بمخرجهم، فدعا لهم لما رفع رأسه من الرّكوع.
وروى ابن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام: ما لي لا أرى سلمة يصلّي مع النّبيّ ﷺ؟ قالت: كلما خرج صاح به النّاس يا فرار، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة.
ورواه الواقديّ من وجه آخر، وزاد: فقال النبيّ ﷺ: بل هو الكرار.
وروى ابن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمّه ضباعة:
لاهمّ ربّ الكعبة المحرّمة ... أظهر على كلّ عدوّ سلمة «1»
[الرجز] قال: فلما مات النّبيّ ﷺ خرج إلى الشّام فاستشهد بمرج الصّفّر في المحرم سنة أربع عشرة، وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين، وبه جزم أبو زرعة الدمشقيّ، وصوّبه أحمد.
بن المغيرة «4» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أبي جهل والحارث. يكنى أبا هاشم.
كان من السّابقين، وثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار، وكانوا قد حبسوه عن الهجرة، وآذوه، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، قال: فرّ عياش بن أبي
ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد من المشركين، فعلم النبيّ ﷺ بمخرجهم، فدعا لهم لما رفع رأسه من الرّكوع.
وروى ابن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام: ما لي لا أرى سلمة يصلّي مع النّبيّ ﷺ؟ قالت: كلما خرج صاح به النّاس يا فرار، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة.
ورواه الواقديّ من وجه آخر، وزاد: فقال النبيّ ﷺ: بل هو الكرار.
وروى ابن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمّه ضباعة:
لاهمّ ربّ الكعبة المحرّمة ... أظهر على كلّ عدوّ سلمة «1»
[الرجز] قال: فلما مات النّبيّ ﷺ خرج إلى الشّام فاستشهد بمرج الصّفّر في المحرم سنة أربع عشرة، وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين، وبه جزم أبو زرعة الدمشقيّ، وصوّبه أحمد.

‏<br> سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من مهاجرة الحبشة، وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، كانوا خمسة إخوة: أبو جهل، والحارث، وسلمة، والعاص، وخالد. فأما أبو جهل والعاص فقتلا ببدر كافرين، وأسر خالد يومئذ، ثم فدى، ومات كافرا. وأسلم الحارث وسلمة، وكانا من خيار المسلمين. وكان سلمة قديم الإسلام، واحتبس بمكة وعذب في الله عز وجل، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يدعو له في صلاته، يقنت بالدعاء له ولغيره من المستضعفين بمكة، ولم يشهد سلمة بدرا لما وصفنا.

قتل يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة في خلافة عمر. وقيل: بل قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة في جمادى الأولى قبل موت أبي بكر بأربع وعشرين ليلة.

ذكر الواقدي أنّ مسلمة بن هشام لما لحق برسول الله ﷺ بالمدينة، وذلك بعد الخندق، قالت له أمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة ابن قشير:

لاهمّ رب الكعبة المحرمة ... أظهر على كل عدو سلمة

له يدان في الأمور المبهمة ... كف بها يعطي وكف منعمة

فلم يزل سلمة مع النبي ﷺ إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لقتال الروم،

ليس في أ.

في أ: اللَّهمّ.



فقتل سلمة شهيدا بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة، وذلك في أول خلافة عمر رضى الله عنه.

سلمة بن هشام بن المغيرة أبو هاشم المخزومي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو هَاشِمٍ الْمَخْزُومِيُّ، [المتوفى: 13 ه]
أَخُو أَبِي جَهْلٍ
كَانَ قَدِيمُ الْإِسْلَامِ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُنُوتِ، وَكَانَ قَدْ رَجَعَ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى مَكَّةَ فَحَبَسَهُ أَبُو جَهْلٍ وَأَجَاعَهُ، ثُمَّ انْسَلَّ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ. اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ.

159 - ت ق: سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - ت ق: سَعِيد بْن مَسْلَمَة بْن هشام بْن عَبْد الملك بن مروان، [الوفاة: 201 - 210 ه]
ومنهم من زاد في نسبه أُميَّة بين مسلمة، وهشام.
كان بالجزيرة.
وَرَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وإسماعيل بْن أُميَّة، وابن عَجْلان، والاعمش، وجعفر الصادق، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن الصباح الجرجرائي، وأيوب بن محمد بن الوزان، وعبد الله بن ذكوان القارئ، ودحيم، ومحمد بن مسعود -[82]- العجمي، ويوسف بن بحر قاضي جبلة، وجماعة.
قال البخاري: منكر الحديث، في حديثه نظر.
وضعفه النسائي.
وقال ابن عدي: أرجو أَنَّهُ ممّن لا يترك حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت