نتائج البحث عن (سهيل بن حنظلة) 6 نتيجة

ويقال ابن الحنظلية العبشميّ.
روى الحسن بن سفيان، من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل بن الحنظلية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما اجتمع قوم على ذكر فتفرّقوا عنه إلّا قيل لهم: قوموا مغفورا لكم» «2» .
قال أبو نعيم: وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان، عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشميّ.
قلت: أخرجه البخاريّ عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاريّ، ثم قال:
يقال: إن هذا غير الأول، وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوي.

ز سهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عامر بن الطّفيل.
يأتي ذكره في القسم الثّالث، وفي سياق قصّته ما قد يشعر بأن له صحبة.
بن الطّفيل العامريّ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.
وقع في الصّحيح أنّ رجلا عطس عند النّبي ﷺ فحمد اللَّه فشمته، وعطس آخر فلم يحمد اللَّه فلم يشمته ... الحديث. وفسرا بأنهما عامر بن الطّفيل، وهو الّذي لم يحمد وابن أخيه وهو الّذي حمد فشمّته النبي ﷺ، ذكر ذلك الطّبراني في مسند سهيل بن سعد من معجمه الكبير بسنده، ولم أر في الأنساب في أولاد الطّفيل من بقي حتى أدرك النّبي ﷺ إلا سهيلا هذا، فالظّاهر أنه هو بقي بعد النّبي ﷺ دهرا، وتزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته، فولدت له أمّ البنين التي تزوّجها الوليد بن عبد الملك، فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النّبي ﷺ لم يكن أسلم، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. ويحتمل أن يكون حين شمته النّبيّ ﷺ كان مسلما، وإن كان الظّاهر أنه لم يسلم تبعا لعمّه. فاللَّه أعلم.
السين بعدها الواو
ويقال ابن الحنظلية العبشميّ.
روى الحسن بن سفيان، من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل بن الحنظلية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما اجتمع قوم على ذكر فتفرّقوا عنه إلّا قيل لهم: قوموا مغفورا لكم» «2» .
قال أبو نعيم: وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان، عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشميّ.
قلت: أخرجه البخاريّ عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاريّ، ثم قال:
يقال: إن هذا غير الأول، وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوي.

ز سهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عامر بن الطّفيل.
يأتي ذكره في القسم الثّالث، وفي سياق قصّته ما قد يشعر بأن له صحبة.
بن الطّفيل العامريّ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.
وقع في الصّحيح أنّ رجلا عطس عند النّبي ﷺ فحمد اللَّه فشمته، وعطس آخر فلم يحمد اللَّه فلم يشمته ... الحديث. وفسرا بأنهما عامر بن الطّفيل، وهو الّذي لم يحمد وابن أخيه وهو الّذي حمد فشمّته النبي ﷺ، ذكر ذلك الطّبراني في مسند سهيل بن سعد من معجمه الكبير بسنده، ولم أر في الأنساب في أولاد الطّفيل من بقي حتى أدرك النّبي ﷺ إلا سهيلا هذا، فالظّاهر أنه هو بقي بعد النّبي ﷺ دهرا، وتزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته، فولدت له أمّ البنين التي تزوّجها الوليد بن عبد الملك، فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النّبي ﷺ لم يكن أسلم، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. ويحتمل أن يكون حين شمته النّبيّ ﷺ كان مسلما، وإن كان الظّاهر أنه لم يسلم تبعا لعمّه. فاللَّه أعلم.
السين بعدها الواو
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت