موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو ضميرة سعد السلمي
934 - حدثنا سعيد بن الأموي نا أبي عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر قال سمعت زياد بن ضمرة أبو ضميرة بنت سعد السلمي يحدث عروة بن الزبير قال: حدثني أبي وجدي وكانا شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس إلى ظل شجرة فقام إليه الأقرع بن [حابس وعيينة] بن حصن يطلب بدم [الأشجعي] عامر بن الأضبط وهو يومئذ سيد قيس والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا ". قال: يقول عيينة: والله يارسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل تأخذون الدية " فأبى عيينة فقام رجل من بني ليث يقال له: مكيتل إذا رجل قصير مجموع، فقال: اسنن اليوم وغيره |
معجم الصحابة للبغوي
|
ضميرة بن سعد الضمري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1337 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث عن عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال: وكانا شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد إليه عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي وهو سيد قيس وجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر: " هل لكم أن تأخذوا منا الآن خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة؟ " فقال عيينة: لا والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له: مكيتل وهو قصير من الرجال فقال يا رسول الله: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2009- سعد بن ضميرة
ب د ع: سعد بْن ضميرة الضمري قاله أَبُو عمر، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: السلمي أَبُو سعد، وقيل: أَبُو ضميرة، من أهل المدينة. (522) أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ، يُحَدِّثُ عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَاهُ، وَجَدَّهُ شَهِدَا حُنَيْنًا، وقَالا: صَلَّى بِنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الظُّهْرَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ عَامِرِ بْنِ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيِّ، كَانَ قَتَلَهُ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ الْكِنَانِيُّ، فَعُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ الأَشْجَعِيِّ لأَنَّهُمَا مِنْ قَيْسٍ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عن مُحَلِّمٍ لأَنَّهُمَا مِنْ خِنْدِفَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ خِنْدِفَ. وذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وقَالَ أَبُو عُمَرَ: صُحْبَتُهُ صَحِيحَةٌ وَصُحْبَةُ أَبِيهِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2586- ضميرة بن حبيب
ب: ضميرة، تصغير ضمرة، هو ضميرة بْن حبيب وقيل: ابن حندب، وقيل: ضميرة بْن أنس. هو الذي خرج من بيته مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في الطريق، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}} الآية. أخرجه أَبُو عمر، وقال: رواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن أشعث، عن عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم. وقد تقدم في ضمرة بْن أَبِي العيص ذكر الاختلاف فيه، وهو كثير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2587- ضميرة بن سعد
ب: ضميرة بْن سعد السلمي، ويقال: الضمري، هو جد زياد بْن سعد بْن ضميرة، مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم. روى عنه ابنه سعد بْن ضميرة، من حديث مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن زياد بْن سعد بْن ضميرة، عن أبيه، عن جده في قصة محلم بْن جثامة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وتقدم في ضمرة أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6029- أبو ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو ضميرة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من العرب من حمير، قيل: اسمه سعد، قاله البخاري، من آل ذي يزن. وكذلك، قال أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري، وقيل: اسمه: روح بن سندر، وقيل: روح بن شيرزاد، والأول أصح، قاله أبو عمر. كتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأهل بيته كتابا، أوصى المسلمين بهم خيرا. وهو جد حسين بن عبد الله بن ضمير بن أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إسناد لا يقوم به حجة. وقدم حسين بن عبد الله على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقبله، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7503- أم ضميرة
ع: أم ضميرة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3833 روى أبو وهب، عن ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأم ضميرة وهي تبكي، فقال: " ما يبكيك؟ " قالت: فرق بيني وبين أمي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يفرق بين الوالدة وولدها ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعيّ معروف، ذكره ابن قانع وسقط من روايته شيخه، وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد حديثا، وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد، عن أبيه، وجده فذكره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد «8» بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن
مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي- وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنينا، ساق نسبه ابن قانع. له عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتّصغير، ابن أنس. وقيل ابن جندب. وقيل ابن حبيب.
تقدّم في جندع في حرف الجيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن ربيعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي ضميرة الليثي. قال ابن حبّان: له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يحتمل أنه الّذي قبله.
روى إبراهيم الحربيّ في غريب الحديث من طريق عبد اللَّه بن حسن بن حسن، قال: جاء ضميرة إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، جئت أحالفك. قال: «حالف عليّا» . قال: فإنني أحالفه ما دام الصّالف «6» مكانه. قال: «بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير» . قال عبد اللَّه بن حسين: الصّالف جبل، كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو جد حسين بن عبد اللَّه. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ.
وقال ابن حبّان: ضميرة بن أبي ضميرة الضميريّ اللّيثيّ. وروى البخاريّ في تاريخه والحسين بن سفيان «1» من طريق ابن أبي ذئب «2» ، عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه عن جدّه ضميرة- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأمّ ضميرة وهي تبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قالت: يا رسول اللَّه، فرّق بيني وبين ابني، فأرسل إلى الّذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر. ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص، قال ابن صاعد: غريب، تفرّد، به ابن وهب عن ابن أبي ذئب. قلت: ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه ابن مندة من طريق وزّاد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتابا فيه: «من محمّد رسول اللَّه لأبي ضميرة وأهل بيته أنّ رسول اللَّه ﷺ أعتقهم» . قلت: وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع. وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أويس، أخبرني حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة بن أبي ضميرة، أنّ الكتاب الّذي كتبه رسول اللَّه ﷺ إلى ضمرة «3» فذكره كما تقدّم، وفيه: أنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكان ممن أفاء اللَّه على رسوله فاعتذر «4» ، ثم خيّر أبا ضميرة إن «5» أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسول اللَّه ﷺ، وإن أحبّ أن يمكث مع رسول اللَّه ﷺ فيكون من أهل بيته، فاختار أبو ضميرة اللَّه ورسوله، ودخل في الإسلام، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. وكتب إلى أبي بن كعب. انتهى. وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة، ومن حديث «6» ضميرة ما أخرجه البغويّ من رواية القعنبي «7» عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنّ رجلا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا نبيّ اللَّه، أنكحني فلانة. قال: «ما معك تصدقها إيّاه» «8» ؟ قال: ما معي شيء. قال: «لمن هذا الخاتم» ؟ قال: لي. قال: «فأعطها إيّاه» . فأنكحه، وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن معه شيء. أورده البغويّ في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السّياق، وإنما هو من رواية ضميرة. وقول القعنبي «1» عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، فالحديث لضميرة لا لولده. وزعم عبد الغني المقدسيّ في العمدة أنّ ضميرة هذا هو اليتيم الّذي صلّى مع أنس لما صلّى النّبي ﷺ في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز «2» من ورائنا. القسم الثاني من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعيّ معروف، ذكره ابن قانع وسقط من روايته شيخه، وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد حديثا، وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد، عن أبيه، وجده فذكره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد «8» بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن
مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي- وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنينا، ساق نسبه ابن قانع. له عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتّصغير، ابن أنس. وقيل ابن جندب. وقيل ابن حبيب.
تقدّم في جندع في حرف الجيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن ربيعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي ضميرة الليثي. قال ابن حبّان: له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يحتمل أنه الّذي قبله.
روى إبراهيم الحربيّ في غريب الحديث من طريق عبد اللَّه بن حسن بن حسن، قال: جاء ضميرة إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، جئت أحالفك. قال: «حالف عليّا» . قال: فإنني أحالفه ما دام الصّالف «6» مكانه. قال: «بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير» . قال عبد اللَّه بن حسين: الصّالف جبل، كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو جد حسين بن عبد اللَّه. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ.
وقال ابن حبّان: ضميرة بن أبي ضميرة الضميريّ اللّيثيّ. وروى البخاريّ في تاريخه والحسين بن سفيان «1» من طريق ابن أبي ذئب «2» ، عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه عن جدّه ضميرة- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأمّ ضميرة وهي تبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قالت: يا رسول اللَّه، فرّق بيني وبين ابني، فأرسل إلى الّذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر. ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص، قال ابن صاعد: غريب، تفرّد، به ابن وهب عن ابن أبي ذئب. قلت: ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه ابن مندة من طريق وزّاد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتابا فيه: «من محمّد رسول اللَّه لأبي ضميرة وأهل بيته أنّ رسول اللَّه ﷺ أعتقهم» . قلت: وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع. وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أويس، أخبرني حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة بن أبي ضميرة، أنّ الكتاب الّذي كتبه رسول اللَّه ﷺ إلى ضمرة «3» فذكره كما تقدّم، وفيه: أنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكان ممن أفاء اللَّه على رسوله فاعتذر «4» ، ثم خيّر أبا ضميرة إن «5» أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسول اللَّه ﷺ، وإن أحبّ أن يمكث مع رسول اللَّه ﷺ فيكون من أهل بيته، فاختار أبو ضميرة اللَّه ورسوله، ودخل في الإسلام، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. وكتب إلى أبي بن كعب. انتهى. وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة، ومن حديث «6» ضميرة ما أخرجه البغويّ من رواية القعنبي «7» عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنّ رجلا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا نبيّ اللَّه، أنكحني فلانة. قال: «ما معك تصدقها إيّاه» «8» ؟ قال: ما معي شيء. قال: «لمن هذا الخاتم» ؟ قال: لي. قال: «فأعطها إيّاه» . فأنكحه، وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن معه شيء. أورده البغويّ في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السّياق، وإنما هو من رواية ضميرة. وقول القعنبي «1» عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، فالحديث لضميرة لا لولده. وزعم عبد الغني المقدسيّ في العمدة أنّ ضميرة هذا هو اليتيم الّذي صلّى مع أنس لما صلّى النّبي ﷺ في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز «2» من ورائنا. القسم الثاني من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر:
سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال: وفدت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا شيء له، إنّ اللَّه لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصا يبتغى به وجهه» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن مندة في «الكنى» ، وسبقه البغويّ ومن قبله محمد بن سعد، ووصفوه بأنه مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد قيل: إن اسمه سعد. وقيل روح. وقد تقدم خبره في الكتاب الّذي كتبه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم لآل ضميرة في ترجمة ضميرة.
وقال مصعب الزّبيريّ: كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق. وقال ابن الكلبيّ: هو غير أبي ضميرة مولى علي. وقال ابن سعد، والبلاذريّ: وفد حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة على المهدي بالكتاب، فوضعه على عينيه، وأعطاه ثلاثمائة دينار، وكان خرج في سفر ومعه قومه، ومعهم هذا الكتاب، فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم، فأخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه، فردّوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم. ذكره البغويّ عن محمد بن سعد، عن إسماعيل بن أبي أويس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، أتى ذكره في حديث محلّم ابن جثامة، صحبته صحيحة وصحبة ابنه ضميرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. كان ممن أفاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ. قيل: اسم أبي ضميرة سعد الحميري- قاله البخاري، من آل ذي يزن. وكذلك قَالَ أَبُو حاتم، إلا أنه قَالَ: سَعِيد الحميري. وقيل: اسم أبي ضميرة روح بْن سندر. وقيل: روح بْن شيرزاد، والأول أصح إن شاء اللَّه تعالى. وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة بْن أبي ضميرة. مخرج حديثه عَنْ ولده، وَهُوَ إسناد لا تقوم به حجة. عداده وعداد ولده فِي أهل المدينة، وَكَانَ من العرب فأعتقه رَسُول اللَّهِ ﷺ، وكتب له كتابًا يوصي به، هُوَ بيد ولده، وقدم حسين بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضميرة بكتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ بالإيصاء بأبي ضميرة وولده عَلَى المهدي، فوضعه المهدي عَلَى عينيه ووصله بمال كثير، قيل ثلاثمائة دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - حُسين بن عبد الله بن ضُمَيرة الحِمْيَريُّ المَدنيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
نزيل ينبع. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو مصعب الزهري. قال ابن خزيمة: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ. سَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي ترجتمه عِدَّةَ أَحَادِيثَ. قَالَ أَبُو مُصْعَبٌ: تَقَدَّمَ مَالِكٌ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يَصِلُ الصَّفَّ فَوَجَدَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ مالك: حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ أَبِيكَ، عَنْ جَدِّكَ، عَنْ عَلِيٍّ في الْوِتْرِ، فَذَكَرَهُ لَهُ، وَمَتْنُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ: فِي الأُولَى بِالْحَمْدِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا، وَفِي الثالثة بالحمد، وقل هو، والمعوذتين، فَقَالَ مَالِكٌ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَافَقَ وِتْرِي وِتْرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قُلْتُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ حسينا ثقة عند مَالِكٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حدثنا محمد بن أحمد بن داود السمناني: قال: حدثنا مهدي بن علي قال: حدثنا مطرف بن عبد الله: قال: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: إِنَّ هُنَا قَوْمًا يُحَدِّثُونَ يَكْذِبُونَ: حُسَيْنُ بْنُ ضُمَيْرَةَ. -[602]- قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبيه.
وعنه زيد بن الحباب وغيره. كذبه مالك، وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب. وقال أحمد: لا يساوى شيئا. وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال البخاري: منكر الحديث ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بشئ، أضرب () على حديثه. إسماعيل بن أبي أويس، حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن تميم الدارى - مرفوعاً - قال: كل مسكر () حرام. وليس في الدين إشكال. وبه: عن أبيه، عن جده، عن تميم الدارى، عن علي - مرفوعاً - قال: كل مسكر خمر..الحديث. أمية بن خالد، حدثنا حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: اشتدي أزمة تنفرجي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال زياد بن ضميرة.
ويقال زيد بن ضميرة /. عن أبيه وجده. ويقال: عن أبيه وعمه. وعنه محمد بن جعفر بن الزبير. [ / ] فيه جهالة. |