نتائج البحث عن (طلحة بن نضيلة) 4 نتيجة

2634- طلحة بن نضيلة
ب س: طلحة بْن نضيلة.
أورده أَبُو بكر بْن عَلِيٍّ، وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأوزاعي، عن أَبِي عبيد حاجب سليمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، عن الْقَاسِم بْن مخيمرة، عن طلحة بْن نضيلة، قال: قيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سعر لنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " لا يسألني اللَّه عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه تعالى من فضله ".
وقد رواه أَبُو المغيرة، ومحمد بْن كثير، عن الأوزاعي، وقالا: عن ابن نضيلة، ولم يسمياه.
وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
بالنون والمعجمة مصغّر.
روى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «2» .
وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة.
قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه.
وكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم:
المعافى بن عمران.
وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا.
وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم.
بالنون والمعجمة مصغّر.
روى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «2» .
وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة.
قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه.
وكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم:
المعافى بن عمران.
وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا.
وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت