موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاقِي
من (ب ق ي) من أسماء الله تعالى بمعنى الدائم والأبدي الوجود. |
تكملة معجم المؤلفين
|
إبراهيم عبد الباقي
(1336 - 1408 هـ) (1917 - 1988 م) الكاتب، القاضي، الشاعر. من أشهر القضاة في تونس، ترأس لفترة محكمة التعقيب، وقد عرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين القصيدة العمودية والكتابة النثرية في شكل مقالات تاريخية واجتماعية وأدبية. وقد تأثر في أول حياته بالشيخ عبد العزيز الثعالبي، فخلد مسيرته بأشعاره. وكان ذا نشاط حزبي، حيث عهدت إليه اللجنة التنفيذية بتكوين الشبيبة الدستورية والإشراف عليها وهو ما زال طالباً في جامع الزيتونة. كتب الكثير من التمثيليات الإذاعية، وحصل على بعض الجوائز الوطنية، وساهم بالكتابة الشعرية والغنائية في المعهد الرشيدي. وله عدة مؤلفات قانونية، منها: - القوانين الاجتماعية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الفلسطيني الموحد، وعضواً في القيادة القومية لحزب البعث، وعضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قتل في مدينة "كان" بفرنسا له من الكتب - الثورة الفلسطينية بين الفكر والممارسة - الثورة الفلسطينية بين الحاضر والمستقبل" (¬2). زيدان عبد الباقي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) عالم اجتماع، كاتب، باحث، أستاذ. أستاذ علم الاجتماع. توفي في ليبيا. له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، وقفت منها ¬__________ (¬2) أعلام فلسطين 3/ 165، أعلام في دائرة الاغتيال ص 140، الجاسوس المدلل/عبد الله عيسى. - ط 2 - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1409 هـ، ص 97. |
سير أعلام النبلاء
|
2537- يحيى بن عبد الباقي 1:
ابن يحيى، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، أَبُو القَاسِمِ الأذَنِي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَلُويْنٍ، وَالمُسَيَّبِ بنِ وَاضِحٍ، وَمُؤَمَّلِ بنِ إِهَابٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ وَزِيْرٍ، وَأَبِي عُمَيْرِ بنِ النحاس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ عَدِيُّ بنُ أَحْمَدَ، وَابْنُ صَاعِدِ، وَابنُ المُنَادِي، وَابنُ قَانِعٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ الخُطَبِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَابنُ السَّمَّاكِ، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَقَالَ ابْنُ المُنَادِي: جَاءَ نَبَأُ وَفَاتِهِ مِنْ أَذَنَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ فأكثروا، لثقته وضبطه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 227". |
|
المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد.
ولد: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده يكثر من النقل عن القاضي عياض والمازري والنووي وخصوصًا في مسائل الأسماء والصفات ومن المعروف أن الثلاثة يؤولون الصفات على مذهب الأشاعرة فمثلًا: في تعليقه على الحديث رقم (171) كتاب الإيمان: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم) معناها الإعراض عنهم. وأما الحديث (302) كتاب الإيمان: (فيكشف عن ساق): ضبط يكشف بفتح الياء وضمها. وهما صحيحان. وفسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث الساق هنا بالشدة. أي يكشف عن شدة وأمر مهول. وأما الحديث (168) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها): (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) قال الإمام النووي: هذا حديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء: أحدهما، وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى. وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد. ولا يتكلم في تأويلها. مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات ¬__________ * الأعلام (6/ 333)، صحيح مسلم (تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي) - دار الفكر ط. (2)، لسنة (1398 هـ - 1978). من السلف، أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين: أحدهما تأويل مالك بن أنس - رضي الله عنه - وغيره، معناه تنزل رحمته وأمره أو ملائكته. كما يقال: فعل السلطان كذا، إذا فعله أتباعه بامره. والثاني أنه على الاستعارة، ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف. وأما الحديث (17 - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء - كتاب القدر): (بين أصبعين من أصابع الرحمن) هذا من أحاديث الصفات. وفيها القولان السابقان قريبًا: أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى. بل يؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد. قال الله تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} والثاني يتأول بحسب ما يليق بها. فعلى هذا المراد المجاز. كما يقال. فلان في قبضتي وفي كفي. لا يراد به أنه حالٌ في كفه بل المراد تحت قدرتي. ويقال: فلان تحت إصبعي أقلبه كيف شئت. فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء. لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده، كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه. فخاطب العرب بما يفهمونه، ومثل بالمعاني الحسية تأكيدًا له في نفوسهم. وأما الحديث [13 - باب (2) - كتاب القدر. (بيده) في اليد، هنا، المذهبان السابقان في كتاب الإيمان، ومواضع في أحاديث الصفات. أحدهما الإيمان بها. ولا يتعرض لتأويلها مع أن ظاهرها غير مراد، والثاني تأويلها على القدرة". وفاته: سنة (1388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف، بالقاهرة بعد أن كفّ بصره في آخر عمره. من مصنفاته: "تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة" و"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" و"معجم غريب القرآن"، وأشرف على تصحيح "محاسن التأويل" للسيد جمال الدين القاسمي وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عبد الباقي بن عبد السّلام المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ضمام بن إسماعيل، وابن وَهْب. مات بعد العشرين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - يحيى بن عبد الباقي بن يحيى الثَّغْريُّ الأذنيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث مشهور، حَدَّثَ عَنْ: لوين، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي عمير عيسى ابن النخاس، وسعيد بن عمرو السكوني، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي وطائفة. وَعَنْهُ: رفيقه ابن صاعد، وعثمان ابن السماك، وإسماعيل الخطبي، وابن قانع، والطبراني وجماعة، وثقه الخطيب. وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عَديّ بن أحمد بن عبد الباقي، أبو عُمير الأذَنيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: عمّه يحيى، ويوسف القاضي. وَعَنْهُ: عبد المنعم بن غلبون المقرئ، وأحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، وعمر بن عليّ الأنطاكيّ، وابن جُمَيْع الغسّاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموي، مولاهم، البغدادي الحافظ. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن مَسْلَمَة الواسطي، وإسماعيل بن الفضل البلّخي، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: الدارقُطْني، وابن رزقوَيْه، -[34]- وابن الفضل القطّان، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بْن شاذان، وعبد المُلْك بْن بِشْران، وغيرهم. صنّف " مُعْجَم الصّحابة "، ووقع لنا بعُلوّ. قال البرقاني: أمّا البغداديون فيُوَثَّقُونه، وهو عندي ضعيف. وقال الدارقُطْني: كان يحفظ ولكنّه كان يخطئ ويصرّ على الخطأ. وقال الخطيب: حدّثني الأزهري، عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن قانع قد حدث به اختلاط قبل أن يموت بنحوٍ من سنتين، فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه. قال الخطيب: وُلد سنة خمس وستين ومائتين، وَتُوفِّي في شوّال سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - عَبْد الباقي بْن الْحسن بن أحمد، الإمام المقرئ أبو الحسن ابن السّقّاء الخُراساني ثم الدمشقي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الحُذَّاق بالقراءات، وأحد من عُني بهذا الشأن. قَرَأَ عَلَى: مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان البعلبكي صاحب هارون الْأخفش، وعلى نظيف بن عبد الله، وعلى زيد بن علي الكوفي، وعلى محمد بن علي الجلندي، وعلى مُحَمَّد بْن الْحَسَن الدَّيْبُلي، وأَحْمَد بْن صالح وإبراهيم بْن الْحَسَن، وطائفة بالحجاز والشام والعراق ومصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عتاب ابن الزفتي، وأبي علي الحصائري، وجماعة. قَرَأَ عَلَيْه: أبو الفتح فارس وغيره، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيّ بْن دَاوُد المقرئ، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن أحْمَد الْإصبهاني. قال أبو عمر الدّاني: وكان خيرًا، فاضلا، ثقة، مأمونًا، إمامًا في القراءات، عالمًا بالعربية، بصيرًا بالمعاني. قَالَ لنا فارس بْن أحْمَد عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أدركت إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بأنطاكية، وحضرت مجلسه، وهو يقرئ فِي سنة أربعٍ وثلاثين، وأنا داخل، ولم أقرأ عَلَيْهِ. قَالَ الدّاني: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه يَقُولُ: كَانَ عَبْد الباقي يسمع معنا عَلَى أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وكتب عَنْهُ كتبه فِي الشرح، ثم قَدِم مصر، فقامت لَهُ فيها رياسةٌ عظيمةٌ، وكنّا لا نظنه هناك، إذ كان ببغداد. -[678]- تُوُفِّي بعد سنة ثمانين بالإسكندرية، أو بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن عَبْد الباقي، أبو بكر المصري الجبان الرجل الصالح. [المتوفى: 419 هـ]
أرّخه الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عبد الباقي بن محمد بن أحمد بن زكريا، أبو قاسم الطّحّان. [المتوفى: 432 هـ]
بغداديّ ثقة، سمع: أبا بكر الشّافعيّ، وأبا علي ابن الصَّوّاف. روى عنه: أبو -[519]- بكر الخطيب، وأبو ياسر طاهر بن أسد الطباخ، وجماعة. وتوفي في جُمَادى الأولى عن ثمانِ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عبد الباقي بن هبة الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم البغداديّ الحفّار. [المتوفى: 438 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - محمد بن عبد الباقي بن الحسين بن فهم، أبو بكر الأنصاريّ البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
قال الخطيب: كان صدوقًا، حدثنا عن أبي الحسن ابن الْجُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عبد الباقي بن أبي غانم الشّيرازيّ. [المتوفى: 452 هـ]
ذكرهُ أُبي النَّرْسيّ فقال: ورد الخبر بوفاته، وكان يتفرد برواية كتاب يعقوب بن شيبة الحافظ بكماله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن طَوْق. أبو نصر المَوْصِلِيّ. [المتوفى: 459 هـ]
حدَّث بالموصِل، وبغداد عن نصر المُرَجَّى، وعبد اللَّه بن القاسم الصَّوّاف. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثِقة. قال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وتوفي بالموصل في رمضان. قلت: روى عنه ابن خميس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - عَبْد الباقيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كعب بْن مالك الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ، أَبُو طاهر، [المتوفى: 462 هـ]
والد القاضي أَبِي بَكْر. ساق نسبه أَبُو سعد السَّمعاني، وقال: شيخ صالح ثقة، راغب فِي الخير، مختلط بأهل العلم. سمع أَبَا الحسن بن الصلت المجبر، وأبا نصر بن حسنون النرسي. حدثنا عَنْهُ ولده. وذكره عَبْد الْعَزِيز النَّخْشَبيّ فِي معجمه، فقال أَبُو طاهر البزّاز: شيخ صالح ثقة، له كَرَم ونفقه على أَهْل العلم. وُلِد فِي حدود تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبْهَري المالكي. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي جَعْفَر، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا البيع، وأبي الْحُسَيْن بن بشْران، وأهل بغداد. قال شيروَيْه: قدِم علينا فِي ذي القعدة همذان، وسمعتُ منه، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عَبْد الباقي بْن أَحْمَد بْن عُمَر، أبو نصر الواعظ. [المتوفى: 469 هـ]
من أَهْل الأدب واللغة والشِّعْر. سمع أَبَا الْحُسَيْن بْن بشران، وأبا عليّ بن شاذان. روى عنه يحيى ابن الطراح. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور ابن العطّار الأزجيّ [المتوفى: 471 هـ]
وكيل أميرَيِ المؤمنين القائم والمقتدي. -[331]- قال السمعانيّ: كان حَسَن السِّيرة، جميل الأمر، صحيح السّماع؛ سمع أبا طاهر المخلّص، وأحمد بن محمد ابن الْجُنْديّ. روى عنه يوسف بن أيّوب الهَمذانيّ، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر أحمد بن عَمْر الغازي، وآخرون. قلت: كان قليل الرّواية، رئيسًا. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. قال لي: ولدت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. تُوُفّي ابن العطّار في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله، أبو الحَسَن البزاز. [المتوفى: 480 هـ]
صهْر المقرئ أبي عليّ الأهوازيّ. دمشقيّ، سمع من الأهوازيّ، وأبي عثمان الصابوني، وابن سلوان المازنيّ. روى عنه أبو القاسم الخضر بن عَبَدان. وذكر هبة الله بن طاوس أنّ هذا زوَّر سماعًا لنفسِه في جزء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عبد الباقي بن الحسن بن علي الشاموخي، الزّاهد، [المتوفى: 485 هـ]
خطيب البصرة. روى عن أبيه. روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، وقال: كان مشهورّا بزهدٍ وخيرٍ وأمرٍ بمعروف. وكان العامّةُ حزبه، قدم بغداد، فأدركه أجله بها، وكانت جنازته حفلة؛ لقد تجمعت الصوفية وجماعة من الأئمة، وختم على قبره عدة ختم. توفي في ربيع الآخر سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا، أبو القاسم الحريمي البغدادي الشاعر. [المتوفى: 485 هـ]
شاعر مجود، صنف عدة كتب منها: " تفسير الفصيح " لثعلب، و" الأغاني " وغير ذلك، إلا أنّه كان معثَّرًا ثلّابة، يطعن على الشّريعة، ويذهب إلى رأي الأوائل، وله مقالة في التعطيل، وكان كثير المُجُون والهزْل، سمع أبا القاسم الحرفيّ. ترجمه السّمعانيّ، وقال: رُوي لنا عنه ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو الفضل بن ناصر. وسألت عبد الوهّاب عنه، فقال: ما كان يُصلّي، وكان يقول: في السّماء نهرٌ من خمر، ونهرٌ من لبن، ونهرٌ من عسل، لا ينقط منه شيء، بل ينقط هذا الّذي يخرّب البيوت، ويهدم السقوف. مات في المحرَّم وله خمسٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عبد الباقي بن أحمد البزّاز. [المتوفى: 486 هـ]
دمشقيّ، يروي عن أبي الحسن ابن السّمْسار. روى عنه عبد الله وعبد الرحمن ابنا صابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور، الحافظ أبو بكر ابن الخاضبة، البغداديّ الدّقّاق. [المتوفى: 489 هـ]
مفيد بغداد، والمشار إليه في القراءة الصّحيحة مع الصّلاح والورع. حدَّث عن أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وأبي الحسين ابن النّقّور، وعبد الرّحيم بن أحمد البخاريّ، وأحمد بن عليّ الدِّينَوَريّ. وأكثر عن أصحاب المخلّص. ورحل إلى الشّام والقدس. وسمع بدمشق من إمام الجامع عبد الصّمد بن محمد بن تميم. وأقدم شيخٍ له مؤدّبه أبو طالب عُمَر بن محمد بن الدَّلْو، فإنّه يروي عن أبي عُمَر بن حَيَّوَيْهِ، وتُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين وأربع مائة. وسمع بالقدس من محمد بن مكّيّ بن عثمان الأزْديّ، وعبد الرّحيم البخاري، وأبي الغنائم محمد ابن الفرّاء. روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، ومحمد بن طاهر المقدسيّ. وآخر من روى عنه محمد بن عبد الباقي ابن البطي. قال ابن سكرة: كان محبوبًا إلى النّاس كلّهم، فاضلًا، حَسَن الذِّكْر. ما رأيت مثله على طريقته، وكان لا يأتيه مستعير كتابًا إلّا أعطاه، أو دلّه عند مَن هو. وسمعتُ أبا الوفاء بن عقيل الحنبليّ الإمام يقول: وذَكَر شدَّةً أصابته بمطالبةٍ طُولِب بها، وأنّه كانت له عند ذلك خَلوات يدعو ربَّه فيها ويناجيه، فقرأ علي في مناجاته: فَلَئنْ قلتَ لي يا ربّ: هل واليتَ فيَّ وليًّا؟ أقول: نعم -[635]- يا رب، أبو بكر ابن الخاضبة. ولئن قلتَ هل عاديتَ فيَّ عدُّوًا؟ أقول: نعم يا ربّ فُلانًا ولم يُسمِّه لنا. فأخبرت ابن الخاضبة بقوله: فقال لي: اغترّ الشّيخ. وقال ابن السّمعانيّ: نسخَ " صحيح مسلم " سنة الغرق بالأُجرة سبْع مرّات. وقال ابن طاهر: ما كان في الدّنيا أحسن قراءةً للحديث من ابن الخاضبة في وقته، لو سمع بقراءته إنسانٌ يومين لَمَا ملَّ من قراءته. وقال السِّلَفيّ: سألتُ أبا الكرم الحَوْزِيّ عن ابن الخاضبة، فقال: كان علّامةً في الأدب، قُدْوَةً في الحديث، جيّد اللّسان، جامعًا لخلال الخير. ما رأيتُ ببغداد من أهلها أحسنَ قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله. وقال ابن النّجّار: كان ابن الخاضبة ورِعًا، تقيًّا، زاهدًا، ثقة، محبوبًا إلى النّاس، روى اليسير. وقال أبو الحسن عليّ بن محمد الفصيحيّ: ما رأيت في أصحاب الحديث أقْوَم باللُّغة من ابن الخاضبة. وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر العَبْدَرِيّ عنه، فقال: كان خيرَ موجودٍ في وقته، وكان لا يحفظ، إنّما يعوّل على الكُتُب. وقال ابن طاهر: سمعتُ ابن الخاضبة، وكنتُ ذكرت له أنّ بعض الهاشميّين حدَّثني بإصبهان، أنّ الشّريف أبا الحسين ابن الغريق يرى الاعتزال، فقال لي: لا أدري، ولكن أحكي لك حكاية: لمّا كان في سنة الغَرَق وقعت داري على قماشي وكُتُبي، ولم يكن لي شيء. وكان عندي الوالدة والزّوجة والبنات، فكنتُ أنسخ للنّاس، وأُنفق عليهنّ، فأعرف أنّني كتبتُ " صحيح مسلم " في تلك السّنة سبع مرات، فلمّا كان ليلة من اللّيالي رأيتُ كأنّ القيامة قد قامت، ومناديا ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأُحْضِرتُ، فَقِيل لي: أُدْخِل الجنَّة. فَلَمَّا دخلتُ البابَ وصرتُ مِن داخل استلقيتُ على قَفَاي، ووضعتُ إحدى رِجْليَّ على الأخرى، وقلت: استرحتُ والله من النّسخ. فرفعتُ رأسي، فإذا ببغْلة فِي يد غلام فقلتُ: لمن هَذِهِ؟ فقال: للشّريف أبي الحسين ابن -[636]- الغريق. فلمّا أصبحت نُعي إلينا الشّريف. وقال ابن عساكر: سمعتُ أبا الفضل محمد بن محمد بن عطّاف يحكي أنّه طلع في بعض بني الرّؤساء ببغداد إصبعٌ زائدة، فاشتدّ تألُّمُه منها ليلةً، فدخل عليه ابن الخاضبة، فشكا إليه وجَعَه، فمسح عليها وقال: أمرُها يسير. فلمّا كانت اللّيلة الثّانية نام وانتبه، فوجدها قد سقطت. أو كما قال. توفّي في ثاني ربيع الأوّل ببغداد، وكان يومًا مشهودًا، وخُتِم على قبره خَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْد الباقي بْن يوسف بْن عليّ بْن صالح بْن عَبْد المُلْك بْن هارون، أبو تراب المراغي النريزي، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل نَيْسابور. ذكره السّمعانيّ فقال: الْإِمَام، عديم النظير في فنّه، بهيّ المنظر، سُلَيْم النّفس، عاملٌ بعِلْمه، حَسَن الخُلُق، نفّاع للخَلق، فقيه النّفس، قويّ الحِفْظ. تفقّه ببغداد عَلَى القاضي أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا عليّ بْن شاذان، وجماعة. وبأصبهان أبا طاهر بْن عَبْد الرحيّم، وبالرَّيّ، ونيسابور. روى عَنْهُ عُمَر بْن عليّ بْن سهل الدّامغانيّ، وأبو عثمان العصائديّ، وزاهر الشّحّاميّ، وابنه عَبْد الخالق بْن زاهر، وآخرون. وقرأت بخطّ أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ بهمذان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد البسْطاميّ وغيره يَقُولُ: كنّا عند الْإِمَام أَبِي تراب المراغيّ حين دخل عَلَيْهِ عَبْد الصَّمد، ومعه المنشور بقضاء هَمَذَان، فقام أبو تراب، وصلى ركعتين، ثم -[722]- أقبل علينا وقال: أنا في انتظار المنشور من اللَّه تعالى عَلَى يد عبده مَلَك الموت، وقدومي عَلَى الآخرة، أَنَا بهذا المنشور أَلْيَق من منشور القضاء؛ ثمّ قال: قعودي في هذا المسجد ساعة عَلَى فراغ القلب، أحب إليَّ من أنّ أكون ملك العراقين، ومسألة في العلم يستفيدها مني طالب علم أحب إليَّ من عمل الثَّقَلْين. سألت إسماعيل الحافظ عَنْ أَبِي تراب المراغي، فقال: كَانَ مفتي نَيْسابور، أفتى سنين عَلَى مذهب الشّافعيّ، وكان حَسَن الهيئة، بهيًّا، عالمًا. وقيل: وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر ذي القعدة. وقيل: عاش ثلاثًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن غيلان، أبو محمد [المتوفى: 494 هـ]
ابن الشيخ أبي طالب البزاز. روى عَنْ أَبِيهِ. قَالَ ابن ناصر: ما كَانَ يُعرف شيئًا، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طَوْق، أبو الفضائل الربعي الموصلي. [المتوفى: 494 هـ]
أحد الفُقَهاء الشّافعية، سكن بغداد، وسمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وابن غَيْلان. وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ. روى عنه كثير من سماليق، وأبو نصر الحديثي الشّاهد. تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الباقي بن محمد بن محمد ابن الشروطي. [المتوفى: 496 هـ]
سمع ابن غيلان، وعنه السلفي، مات فجاءة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ، أبو بكر الأنصاري، الحجاري، الأندلسيّ، ويُعرف بابن بُريال. [المتوفى: 502 هـ]
روى عَنْ: المنذر بن المنذر، وهشام بن أحمد الكناني، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والقاسم بْن فتح، وكان نبيلًا، حافظًا، ذكيًا، شاعرًا، محسنًا. قال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، وتُوُفّي في شَعْبان ببَلنْسِية، وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة. قلت: أخذ عنه ابن العريف والزاهد، وله سماع أيضًا مِن أَبِي عُمَر بْن عبد البر، عرض عليه القرآن وهو ابن عشرة أعوام، وأما شيخه قاسم الحجاري فمات بعد الخمسين وأربعمائة بسنة، وكان قاسم إماما علامة مجتهدا عاش ثلاثا وستين سنة، وقد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد الباقي بْن محمد بْن عَبْد الواحد، أبو منصور البغداديّ الغزّال، [المتوفى: 513 هـ]
والد يحيى بْن عَبْد الباقي. شيخ صالح عابد، سَمِعَ: أبا محمد الجوهري، وأبا الغنائم ابن المأمون، روى عنه جماعة، وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - محمد بْن عبد الباقي بْن محمد بْن يُسْر، أبو عَبْد الله الدُّوريّ السَّمْسار. [المتوفى: 513 هـ]
شيخ صالح، ثقة، بغداديّ، سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا طالب العشاري، وأبا بكر ابن بشران، وغيرهم. ولد في سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. وتوفي في صَفَر. روى عَنْهُ: أبو عامر العَبْدَريّ، وابن ناصر، والسَّلَفيّ، وذاكر بْن كامل، والصّائن ابن عساكر، وجماعة. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا صالحًا، ثقة، خيرًا. وقال ابن نُقْطة: هُوَ محمد بْن عَبْد الباقي بْن محمد بْن أبي اليسر، وآخر مِن حدَّث عَنْهُ بالإجازة عَبْد المنعم بن كليب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - محمد بن عبد الباقي بن جعفر بن محمد بن مجالد، أبو منصور البَجَليّ الكوفيّ الشّاهد. [المتوفى: 515 هـ]
سمع: الشّريف محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وعُبَيْد الله بن عليّ بن أبي قربة، ومحمد بْن عَبْد العزيز النّهْشَليّ العطّار، ومحمد بْن إِسْحَاق بن فدوية، ودارم بن محمد، ومحمد ومحمد ابني محمد بْن عيسى بْن حازم، ومحمد بْن حمزة التّميميّ الزّيّات، وجماعة. وخرّج لَهُ أُبيّ النَّرْسيّ جزءًا عَنْ شيوخه، وقدِم بغداد تاجرًا غير مرّة. روى عَنْهُ ابن ناصر، وعبد الوهاب ابن الصّابونيّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وغيرهم. -[245]- وثقة أبي. وقال يحيى بن سعد الله بْن عَبْد الباقي البَجَليّ: تُوُفّي عمّي في السّابع والعشرين مِن ربيع الأوّل بالكوفة. قلت: وسمع منه: السّلَفيّ، والصّائن ابن عساكر. ذكره الحافظ ابن عساكر وقال: أجاز لي، وذكر أنّه قِدم دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أحمد بْن عبد الباقي بْن أحمد بْن بشر، أبو غالب الكرخيُّ العطَّار. [المتوفى: 520 هـ]
قال ابن النَّجار: سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الجوهري، وعبد الملك بن محمد العطَّار. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل. قال أبو المُعَمَّر: كان يشرب إلى أن مات، يعني الخمر. وقال أحمد بن صالح الجيلي: مات في جمادى الأولى. قلت: عاش بضعاً وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - عبد الباقيّ بن الحسين بن إبراهيم، أبو الحسين النجاد، كُتيلَة. [المتوفى: 525 هـ]
بغداديّ، لهُ دكّان بسوق الثُّلاثاء، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، والصريفيني، وقرأ بقراءات على: أبي علي ابن البناء. قال ابن السّمعانيّ: حدَّثني عنه جماعة، وسمعت أنّه ما كانت له سيرة حسنة، تُوُفّي في نصف المحرَّم أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عبد الباقيّ بن عامر بن زيد، أبو المجد الأنصاريّ الهَرَويّ، [المتوفى: 525 هـ]
سِبْط أبي إسماعيل، شيخ الإسلام. واعظ حَسَن الإيراد، بارز العدالة، نبيل، عالم، سمع: جدّه، ومحمد بن عبد العزيز الفارسيّ، وأبا عطاء الجوهري، وأملى مجلسًا بجامع المنصور، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عبد الباقي بن عبد الله أبو المعالي اللخمي الدمشقي العطار. [المتوفى: 527 هـ]
سمع أبا عبد الله بن أبي الحديد. قال ابن عساكر: رأيته وسمع منه أصحابنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عبد الباقي بن محمد بن علي، أبو منصور الأزجي الطبال. [المتوفى: 528 هـ]
صالح مقرئ، قرأ القراءات على عبد القاهر بن عبد السلام العباسي، ويحيى بن أحمد السيبي، وحدث عن جماعة، وتوفي في سلخ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - رضوان بن أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو محمد الشَّيْبَانيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
ولد شيخ ابن السَّمعاني أبي المكارم. حدَّث عن ثابت بن بُنْدار، ومات قبل والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بن أبي الغبار البغداديُّ الأديب، أبو الفوارس. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قرأ القرآن بواسط على أبي عليّ غلام الهرَّاس، وسمع من أبي علي محمد بن وشاح، وأبي الحسين ابن النَّقُّور. روى عنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الباقي بن محمد بن علي، أبو منصور الطَّبَّال الأزجيُّ المقرئ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قال ابن السَّمعاني: كان رجلاً صالحاً قرأ بروايات على الشّريف عبد القاهر بْن عبد السَّلام المكّيّ، ويحيى بن أحمد السِّيبي. وسمع من أبي القاسم بن فهد وغيره. حدثني عنه جماعة. توفي في آخر جماعة سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن منازل، الشّيْباني، السّقْلاطونيّ، الحريميّ، أبو المكارم. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، فقيرًا، مُعِيلًا، مكتسبًا، وكتب الكثير، وسمع: أبا الحسين ابن النقور، وأبا نصر الزينبي، وغيرهما، وكان مولده في صفر سنة ستين، وتوفي في أوائل صفر، كتبتُ عنه يسيرًا. أحمد بن علي بن غزلون. مر في سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو المكارم الشّيْبانيّ، السّقْلاطُونيّ، الحريميّ، [المتوفى: 533 هـ]
ابن عمّ ابن زُرَيق القزاز. سمع الكثير من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وطائفة، ونسخ بخطّه، روى عنه: أبو حامد عبد الله بن ثابت ابن النّحّاس، مات في عاشر صَفَر، أثنى عليه عمر بن أحمد بن سهلان وسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - محمد بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشاعره، وأحد الثّلاثة الّذين خُلِّفُوا كعب بن مالك الأنصاريّ، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغداديّ، الحنبليّ، البزّاز، ويُعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المارستان. [المتوفى: 535 هـ]
مُسْنِد العراق، بل مُسْنِد الآفاق، وُلِد في عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ويقال له النَّصْريّ؛ لأنّه من محلَّة النّصْريَّة، ويقال له السَّلَميّ؛ لأنّ كعب بن مالك من بني سَلمَة، سمعه أبوه حضورًا في الرابعة من أبي إسحاق البرمكيّ جزء الأنصاريّ، وسمعه من عليّ بن عيسى الباقِلّانيّ " أمالي القطيعي " و" الوراق "، ثمّ سمَّعه الكثير بإفادة جاره عبد المحسن بن محمد الشّيحيّ التّاجر من: أبي محمد الجوهريّ، وأبي الطَّيب الطَّبَريّ، وعمر بن الحسين الخفّاف، وأبي طالب العُشاريّ، وأبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسيّ، وعليّ بن عمر البرمكيّ، والحسن بن علي المقرئ، وأبي الحسين ابن الأَبَنُوسيّ، وأبي الحَسَن بن أبي طالب المكّيّ، وأبي يعلى ابن الفراء، وأبي -[640]- الغنائم ابن المأمون، وأبي الفضل هبة الله ابن المأمون، وغيرهم، وتفرد برواية عنهم، سوى أبي يَعْلَى، وأبي الغنائم. وسمع بمصر من أبي إسحاق الحبّال، وبمكَّة من: أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وأبي الحسن الصَّقَلّيّ، وأجاز له أبو القاسم التّنُوخيّ، وأبو الفتح بن شِيطا المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعيّ، وتفقه على القاضي أبي يَعْلَى ابن الفرّاء، وشهِد عند قاضي القضاة أبي الحسين ابن الدّامَغَانيّ. روى عنه خلْق لَا يُحْصَوْن، منهم من مات في حياته، ومنهم من تأخّر، وهم: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وعبد الله بن مسلم بن جُوالق، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة، وأحمد بن تزمش الخيّاط، وسعيد بن عطّاف، وعليّ بن محمد بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن المظفر ابن البوّاب، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار، ويوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف، وعبد اللطيف بن أبي سعد الصُّوفيّ، وعمر بن طبرزد، وعبد العزيز ابن الأخضر، وزيد بن الحَسَن الكِنْديّ، وعبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو عليّ ضياء بن الخُرَيف، والحسين بن سعيد بن شنيف، وأحمد بن يحيى ابن الدَّبِيقيّ، وآخر من روى عنه بالإجازة المؤيَّد الطُّوسيّ. وقد تكلم فيه ابن عساكر بكلام فجّ وحش، فقال: كان يُتّهم بمذهب الأوائل، ويُذكر عنه رقَّة دِين، قال: وكان يعرف الفقه على مذهب أحمد، والفرائض، والحساب، والهندسة، ويشهد عند القضاة، وينظر في وقوف المارستان العضدي. وسرد أبو موسى المديني نَسَبَه كما ذكرنا، ثمّ قال: هو أملاه عليّ، وكان إمامًا في فنون العلم، قال: وكان يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبْع سنين، وما من علم إلّا وقد نظرتُ فيه، وحصّلت منه الكلّ أو البعض، إلّا هذا النَّحْو؛ فإني قليل البضاعة فيه، وما أعلم أنّي ضيّعت ساعةً من عمري في لهوٍ أو لعب. -[641]- وقال ابن الجوزيّ: ذكر لنا القاضي أبو بكر أنّ مَنجِّمَيْن حَضَرا حين وُلد، فاجمعا أن العمر اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد جاوزت التّسعين! قال ابن الجوزي: وكان حَسَن الصورة، حُلْو المنطق، مليح المعاشرة، كان يصلي في جامع المنصور، فيجيء في بعض الأيّام فيقف وراء مجلسي وأنا على منبر الوعظ، فيسلِّم عليّ، واستملى عليه شيخنا ابن ناصر بجامع القصر، وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة، فَهِمًا، ثَبْتًا، حُجَّة، متفنّنًا في علومٍ كثيرة، منفردًا في عِلم الفرائض، قال لي يومًا: صلّيت الجمعة وجلست أنظر إلى النّاس، فما رأيت أحدًا أشتهي أنّ أكون مثله، وكان قد سافر فوقع في أسر الرّوم، وبقي سنةً ونصفًا، وقيّدوه وغَلُّوه، وأرادوه أنّ ينطق بكلمة الكُفر، فلم يفعل، وتعلَّم منهم الخطّ الرّوميّ، وسمعته يقول: من خَدَم المحابر خَدَمته المنابر، وسمعته يقول: يجب على المعلّم أنّ لَا يعنف، وعلى المتعلم أنّ لَا يأنف، ورأيته بعد ثلاثٍ وتسعين سنة صحيح الحواس، لم يتغير منها شيء، ثابت العقل، يقرأ الخطّ الدّقيق من بُعْد، ودخلنا عليه قبل موته بمُديدة فقال: نزلت في أُذني مادة، فقرأ علينا من حديثه، وبقي على هذا نحوًا من شهرين، ثمّ زال ذلك، وعاد إلى الصّحَّة، ثمّ مرض فأوصي أنّ يُعَمّق قبره زيادةً على العادة، وأن يُكتب على قبره: " قُلْ هُوَ نبأٌ عظيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ "، وبقي ثلاثة أيام لا يفتر من قراءة القرآن، إلى أنْ تُوُفّي قبل الظُهر ثاني رجب. وقال ابن السّمعانيّ: ما رأيت أجمع للفنون منه، نَظَر في كلّ علم، فبرع في الحساب والفرائض، وسمعته يقول: تبت من كلّ عِلْم تعلَّمته إلّا الحديث وعِلْمه، ورأيته وما تغير من حواسه شيء، وكان يقرأ الخط البعيد الدّقيق، وكان سريع النَّسخ، حَسَن القراءة للحديث، وكان يشتغل بمطالعة الأجزاء الّتي معي، وأنا مُكِبُّ على القراءة، فاتفق أنه وجد جزءًا من حديث أبي الفضل الخُزاعيّ، قرأته بالكوفة على الشّريف عمر بن إبراهيم الحُسينيّ، بإجازته من محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وفيه حكايات مليحة فقال: اتركه -[642]- عندي، فلمّا رجعت من الغد أخرج الجزء وقد نَسَخَه جميعه، وقال: اقرأه حتّى أسمعه، فقلت: يا سيدي، كيف يكون هذا، وأنا أفتخر بالسّماع منك؟ فقال: ذاك بحالِه، فقرأته، فقال للجماعة: اكتبوا اسمي. قلت: رأيت الجزء بخطّه في وقف الضّيائية، وفي أوّله بخطه: حدثنا أبو سعد السّمعانيّ. وقال: قال لي: أسَرَتْني الرّوم، وكان الغِل في عنقي خمسة أشهر، وكانوا يقولون لي: قل: المسيح ابن الله، حتّى نفعل ونصنع في حقك، فما قلت، وتعلمت خطهم لما حبست، وكان يعرف علم النجوم، سمعته يقول: إنّ الذُّباب إذا وقع على البياض سوّده، وعلى السّواد بيّضه، وعلى التّراب برغثه، وعلى الْجَرح يُقيّحه، وسمعت منه " الطّبقات " لابن سعد، و" المغازي " للواقدي، وأكثر من مائتي جزء، وقال لي: ولدت بالكرخ، وانتقل بنا أبي إلى النصرية ولي أربعة أشهر. وذكر ابن السّمعانيّ أكثر ما نقلناه عن ابن الجوزيّ. وقال ابن نُقْطَة: حدَّث القاضي أبو بكر " بصحيح البخاريّ "، عن أبي الحسين ابن المهتديّ بالله، عن أبي الفتح بن أبي الفوارس، عن أحمد بن عبد الله النَّعَيْميّ. قلت: والنَّعَيْميّ هو شيخ أبي عمر المَلِيحيّ الّذي أكثر عنه صاحب " شرح السُّنَّة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الباقي بْن أَبِي بَكْر محمد بْن عبد الباقي الأنصاريّ، البزّاز، أبو طاهر. [المتوفى: 541 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ أحد الشّهود المعدّلين، سمّعه أَبُوهُ من نصر بْن البَطِر، وطبقته، سمعنا بقراءته عَلَى أبيه " مغازي " الواقديّ، وكان سريع القراءة، وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة، ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحمد بن عبد الباقي بن الجلاء أبو البَرَكات، [المتوفى: 544 هـ]
أمين القاضي ببغداد. -[845]- حدَّث عَنْ: نصر بْن البطِر، وعنه: ابن السّمعانيّ، وإبراهيم بْن سُفْيان بْن مَنده، وكان مقرئًا، مجوِّدًا. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عبد الله بْن عبد الباقي، أبو بَكْر التّبّان، الحنبليّ، الفقيه. [المتوفى: 544 هـ]-[855]-
كَانَ أُميًّا لا يكتب، تفقّه عَلَى ابن عقيل، وناظرَ، وأفتى، ودرّس، وسمع من أَبِي الحسين ابن الطُّيُوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - عبد الباقي بْن أحمد بن إبراهيم بن علي ابن النَّرْسيّ أبو البَرَكات الأَزَجيّ، المعدّل، المحتسب. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ مُسِنّ، بَهيّ المنظر، بِهِ طرش، وجدنا له ثلاثة أجزاء عَنْ أَبِي القاسم عبد الله بْن الحَسَن الخلّال، قرأناها عَلَيْهِ، وقال لي: وُلِدتُ في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في عاشر شعبان. قلت: سمعنا عَلَى أبي الفداء ابن الفرّاء جزءًا من حديث ابن صاعد، بسماعه من أَبِي القاسم بْن صَصْرَى، والطّبقة بخطّ الحافظ الضياء، بإجازته من عبد الباقي ابن النُرسي، بسماعه من القاضي أَبِي يَعلى، وفرحتُ بذلك، فلما تنبهت في الحديث بان لي أنّ هذا غَلَط، وأنّ عبد الباقي وُلِد بعد موت أَبِي يَعْلَى بسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - أحمد بْن المبارك بْن عبد الباقي بْن محمد بْن قَفَرْجَل أبو محمد القطّان، المقرئ، [المتوفى: 546 هـ]
أخو أَبِي القاسم أحمد، وكان أبو محمد الأصغر. سَمِعَ من: طِراد، وأبي الحَسَن بْن أيّوب، وأبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي، روى عنه المبارك بْن كامل، وأحمد بْن طارق الكَرَكيّ. مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - علي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي بْن أَبِي جرادة أبو الحسن العُقَيْليّ، الحلبيّ، المعروف بالأنطاكيّ [المتوفى: 546 هـ]
لسُكناه بحلب عند باب أنطاكية. ذكره ابن السمعاني فقال: غزير الفضل، وافر العقل، دمِث الأخلاق، لَهُ معرفة بالأدب، والحساب، والنّجوم، وله خطّ حَسَن، رأيته بحلب، وقد قدِم بغداد سنة سبْع عشرة وخمسمائة، وكتب عَنْ جماعة، وسمع بحلب من: عبد الله بْن إسماعيل الحلبيّ، وهو أجْوَد شيخٍ لَهُ، وأبا الفُتْيان محمد بْن سلطان بْن حَيُّوس، وقرأتُ عَلَيْهِ الأجزاء في منزله، وعلّقت عَنْهُ قصائد، وخرجت من عنده يومًا فرآني بعض الصّالحين، فقال: أين كنت؟ قلت: عند أَبِي الحسن بْن أَبِي جرادة، قرأتُ عَلَيْهِ شيئًا من الحديث، فأنكر عليَّ وقال: ذاك يُقرأ عَلَيْهِ الحديث؟ قلت: هل هُوَ إلّا متشيّع يرى رأي الحلبيين، فقال: ليته اقتصر عَلَى هذا، بل يَقُولُ بالنّجوم، ويرى رأي الأوائل، قَالَ: وسمعت بعض الحلبّيين بدمشق يتّهمه بمثل هذا، وقال أبو الحسن: ولدت في سنة إحدى وستين وأربعمائة، تُوُفّي ظنًّا سنة ستٍّ وأربعين. قَالَ: وقرأت عليه الموطّأ لابن وهب بروايته عَنْ أَبِي الفتح بْن الجلّيّ عبد الله بن إسماعيل، عن أبي الحسن ابن الطُّيُوريّ، عَن القاضي أَبِي محمد -[893]- الصّابونيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ، عَنْهُ. |