نتائج البحث عن (المنير) 48 نتيجة

(الْمُنِير) مُرْسل النُّور والواضح الْبَين
(الْمُنِير) ثوب مُنِير منسوج على نيرين وَجلد مُنِير غليظ متين

الانتصار للزمخشري من ابن المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي.
المتوفى: سنة أربع وستمائة.
وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا.
البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري.
شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام.
ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه:
أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا
ففسر بعشرين دورة.
وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير).
ألفه: بدمشق.
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.
تفسير: ابن المنير
هو: شرف الدين: عبد الواحد.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
وهو في: عشر مجلدات.

التنوير، في مولد السراج المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي.
المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل.
سنة 604، أربع وستمائة.
وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي.
وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته.

هلال بن عامر المنيريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن سحيم.
لأبيه صحبة، وله رؤية، قاله ابن مندة، وأورد في ترجمته من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة في كسوف الشمس، قاله ابن مندة، وقال غيره: عن هلال بن عامر، يعنى أنّ قلابة رواه عن هلال بن عامر عن قبيصة لا أنّ هلال بن عامر هو صحابية. وقد أخرجه أبو داود، من رواية عباد بن منصور، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن هلال- أن قبيصة حدثه، والطّبراني من طريق أنيس بن سوّار، عن أيوب نحوه.
القسم الثالث
الهاء بعدها الألف
النحوي، المفسر: صالح (¬1) بن أحمد بن سعيد، الشهير بالمنيِّر الدمشقي الشافعي، ينسب "إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: بكري العطار، والشيخ محمود الحمزاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "
الدمشقي، الشافعي، من طائفه
¬__________
* معرفة القراء (1/ 503)، غاية النهاية (1/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 546) ط. تدمري، الوافي غاية النهاية (1/ 332)، وفيه اسمه: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ... وقال وفاته بعد سنة (680 هـ)، بغية الوعاة (2/ 8).
* حلية البشر (2/ 729)، تاريخ علماء دمشق (1/ 209)، معجم المؤلفين (3/ 351).
(¬1) في معجم المؤلفين: سماه محمّد صالح.

ذات حسب ونسب وجاه عظيم وعلم وأدب، وكان المترجم من أحسنهم لطفًا، وأجملهم نباهة وظرفًا، ... وطلبته الطلبة من كل جانب، ومالت إليه أعناق الرغائب .. " أ. هـ.
* تاريخ علماء دمشق: "
عالم، شاعر، وقرأ عليه ولده النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث .. أولع بمطالعة الثوراة والإنجيل، وكان يذهب إلى الكنائس والبيع ليجادل أهلها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
الطل من المجاز المرسل" "منظومة في علم البيان"، "العقود الغالية في قواعد المنطق العالية".

النحوي، المفسر: محمّد عارف (¬1) بن أحمد بن سعيد المنيِّر الشافعي.
ولد: سنة (1264 هـ) أربع وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: قرأ العلوم العربية على والده، وعمه الشيخ محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "تولى تدريس كتاب الشفا للقاضي عياض في الجامع الأموي، ولازم المدرسة الأخنائية لإقراء الطلبة والتأليف.
ووقف في آخر عمره لرد شبه الفرق الضالة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: متن في النحو، تعليقات على تفسير محمّد بن مرتضى من غلاة الشيعة
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (1/ 399)، معجم المطبوعات لسركيس (1258)، الأعلام (6/ 180)، معجم المؤلفين (3/ 376).
(¬1) في تاريخ علماء دمشق ومعجم المطبوعات (عارف).

الإمامية، رسالة في الرد على غلام أحمد القادياني، رسالة جمعت الأقوال التي قيلت في تفسير الشجرة التي نها الله عن الأكل منها في الجنة.

49 - خ 4: بدل بن المحبر بن منبه، أبو المنير التميمي اليربوعي الواسطي ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان.
قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد.
ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه.

410 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجرجاني العدل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني العدْل الصّالح. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا أحمد بْن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبنَيْسابور أبا أحمد الحاكم، وببغداد أبا الحسين بْن المظفَّر، وبالشّام محمد بْن عليّ السّاويّ.
قَالَ عليّ بْن محمد الزبحي: سَمِعْتُ منه.
قلت: تُوُفّي في رمضان.

448 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجرجاني البزاز المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني البزاز المعدل. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
قدم نيسابور وحدث عَنْ عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأحمد بْن أَبِي عمران الْبُخَارِيّ، وأبي الحسين بْن المظفر، وخلق. وكان أحد مِن عُنِيَ بالحديث ورحل فيه. روى عَنْهُ أحمد بْن أَبِي سعْد المقرئ.

326 - محمد بن مظفر بن مختار الجذامي، أبو عبد الله وجيه الدين الإسكندراني، المعدل، المعروف بابن المنير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار القاضي الجليل، وجيه الدين أبو المعالي ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن أبي القَاسِم بْن مختار القاضي الجليل، وجيهُ الدين أبو المعالي ابن المنيّر الجُذاميّ، الجَرَوي، الإسكندرانيّ المعدّل. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة وسمع ببغداد مِنْ: أبي الفتح أحمد بْن عليّ الغَزْنويّ وبدمشق مِنْ: أبي القاسم عَبْد الصّمد ابن الحرسْتانيّ، وابن ملاعب وأجاز لَهُ: الخليفه النّاصر. كتب عَنْهُ الطلبة، ومات فِي شوّال بالثَّغْر.
وهو والد زيْن الدين وناصر الدين.

156 - أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم بن مختار، القاضي، العلامة، ناصر الدين، ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني، المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن القاسم بْن مختار، القاضي، العلامة، ناصر الدّين، ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني، المالكيّ، [المتوفى: 683 هـ]
قاضي الإسكندرية وعالمها وأخو شيخنا زين الدين علي.
ولد سنة عشرين وستمائة، كَانَ مَعَ علومه لَهُ يدٌ طُولى فِي الأدب وفنونه، وله مصنفات مفيدة، وكنيته أبو العباس ابن الإمام العدل وجيه الدّين أَبِي المعالي بْن أَبِي علي، وقد ذُكر أبُوهُ فِي سنة ستَّ وخمسين.
ولناصر الدّين " ديوان خُطب "، وله " تفسير حديث الإسراء " فِي مجلّد، عَلَى طريقة المتكلْمين لا عَلَى طريقة السَّلف، وله تفسير نفيس، وهو سبط الصاحب نجيب الدّين أَحْمَد بْن فارس، فالشيخ كمال الدّين ابن فارس شيخ القرّاء خاله، وقد سَمِعَ الحديث من أبِيهِ، ومن: يوسف ابن المخيليّ، وابن رواج وغيرهم، وكان لا يناظر تعظيماً لفضيلته، بل تورد الأسولة بين يديه، ثم يُسمع ما يجيب فيها، وله تأليف على " تراجم صحيح الْبُخَارِيّ "، وقد وليّ قضاء الإسكندرية وخطابتها مَرْتين، درّس بعدّة مدارس.
وقيل: إن الشّيْخ عزّ الدين ابن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين فِي طَرَفيها، ابن المُنَيْر بالإسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص.
وله خُطْبة خطب بها لما دخل هولاكو الشام.
" الحمد لله الَّذِي يرحم العيون إذا دمعت، والقلوبَ إذا خَشَعت، والنَفوسَ إذا خَضَعت، والعزائم إذا اجتمعت، الموجود إذا الأسباب انقطعت، المقصود إذا الأبواب امتنعتْ، اللّطيف إذا صدمت الخطوب وصدَّعت، رُبَّ أقضيةٍ نزلت فما تقدّمت حتّى جاءت ألطافٌ دفعت، فسُبحان من وسِعت رحمته كلَّ شيء، وحقّ لها إذا وسِعت، وسعت إلى طاعته السماوات والأرض حين قَالَ {{ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}} فأطاعت وسمعت، أحمده لصفاتٍ بَهَرتْ، وأشكره عَلَى نعمٍ ظهرتْ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك لَهُ، شهادةً عَنِ اليقين صدرتْ، وأشهدُ أن مُحَمَّدًا عبده ورسوله، بعثَهُ والفتنةُ قد -[492]-
احتدَّت والحاجة قد اشتدَّت، ويدُ الضَلالِ قد امتدَّت، وظُلُمات الظُّلم قد اسودَّت، والجاهليّة قد أخذت نهايتها وبلغت غايتها، فجاء بمحمدٍ صَلَّى الله عليه وسلم، فملك عِنانها وكَبَت أعيانها , وظهرت آياته فِي الجبابرة، فهلكت فرسانها، وفي القياصرة فنكّست صُلبانها، وفي الأكاسرة فصدّعت إيوانها، فأوضح عَلَى يده المحجة وأبانها، صلى اللَّه عَلَيْهِ وعلى آله فروع الأصل الطّيّب، فما أثبتها شجرة وأكرم أغصانها.
أيها النّاس، خافوا اللَّه تأمنوا فِي ضمان وعده الوفي، ولا تخافوا الخلق وإن كثروا، فإن الخوف منهم شركٌ خفيّ، ألا وإنّ من خاف اللَّه، خاف منه كل شيء، ومن لم يخفِ اللَّه خاف من كل شيء , وإنما يخاف عزّ الربوبيّة من عرف من نفسه ذُلّ العبوديّة، والاثنان لا يجتمعان فِي القلب، ولا تنعقد عليهما النية، فاختاروا لأنفسكم، إما الله وإمّا هذه الدنيا الدَّنية، فمن كانت الدنيا أكبر همه لم يزل مهموماً، ومن كانت زهرتها نُصب عينه لم يزل مهزومًا، ومن كانت جِدّتها غاية وَجْده لم يزل مُعْدَمًا حتّى يصير معدومًا، فالله اللَّه عباد اللَّه، الاعتبار الاعتبار، فأنتم السُّعداء إذا وُعظتم بالأغيار، أصلِحوا ما فَسد، فإنّ الفساد مقدّمة الدّمار، واسْلكُوا الْجِدّ تنجوا فِي الدّنيا من العار، وفي الآخرة من النار، اتقوا اللَّه وأصلِحوا تُفْلحوا، وسلموا تَسلموا، وعلى التّوبة صمّموا واعزموا، فما أشقى من عقد التّوبة بعد هذه العِبَر ثمّ حلّها، ألا وإنّ ذنبًا بعد التّوبة أقبح من سبعين قبلها "
.
تُوُفّي ابن المُنَيّر فِي مستهلّ ربيع الأوّل بالثغر.

الانتصار للزمخشري من ابن المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي.
المتوفى: سنة أربع وستمائة.
وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا.

البدر المنير في خواص الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري.
شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام.
ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه:
أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا (1/ 231)
ففسر بعشرين دورة.
وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير) .
ألفه: بدمشق.

البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر المنير في علم التعبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.
تفسير: ابن المنير
هو: شرف الدين: عبد الواحد.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
وهو في: عشر مجلدات.

التنوير في مولد السراج المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي.
المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل.
سنة 604، أربع وستمائة.
وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي.
وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته.

الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة النيرة، في بيان الطريقة المنيرة
للشيخ: عمر الخلوتي، الحنفي، النقشبندي، خليفة الشيخ: عبد المؤمن البسنوي.
ألفه: سنة 1026، ست وعشرين وألف.
توفي: سنة 1033.
وهو مختصر، في التصوف.
أوله: (أحمد الله حمداً، حمد ذاته ذاته ... ) .

الخلاصة في مختصر البدر المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الخلاصة في مختصر البدر المنير
سبق ذكره في الباء.
ومختصر هذا المختصر، المسمى: (بالمنتقى) .
وفي مختصر الهداية، وفي مختصر البزارية.

السراج المنير في غرائب أحاديث البشير النذير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السراج المنير، في غرائب أحاديث البشير النذير
للشيخ: عبد الوهاب الشعراني.

السراج المنير في وصف محمد البشير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السراج المنير، في وصف محمد البشير
لأبي بكر الحبشي، البسطامي.
أوله: (الحمد لله المالك الذي لم يتخذ ... الخ) .

الشمس المنير الأعظم في أسماء البدر المسير المعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنير الأعظم، في أسماء البدر المسير المعظم
لروح الله بن عبد الله القزويني.
المتوفى: سنة 541.

الشمس المنير في تحقيق الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنير، في تحقيق الإكسير
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي، من رجال القرن الثامن.
صنفه: بالقاهرة.

الشمس المنيرة في تعريف الكبيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنيرة في القراءات السبعة الشهيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنيرة، في القراءات السبعة الشهيرة
للأديب: الحسين بن محمد البكري، الدباس.
المتوفى: سنة 524، أربع وعشرين وخمسمائة.

الطوالع المنيرة على بسملة عميرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطوالع المنيرة، على بسملة عميرة
للشيخ، العلامة: أبي بكر بن إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله نفتتح باسمه وبحمده ... الخ) .
وهو: شرح (البسملة) .
سبق.

القمر المنير في المسند الكبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القمر المنير، في المسند الكبير
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ذكر فيه: كل صحابي، وما له من الحديث.

المصباح المنير في غريب: (الشرح الكبير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصباح المنير، في غريب: (الشرح الكبير)
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمد بن علي الفيومي.
جمع فيه: غريب (شرح الوجيز) للرفاعي.
وأضاف إليه: زيادات من لغة غيره، ومن الألفاظ: المشتبهات.
وقسم كل حرف منه، باعتبار اللفظ: إلى مكسور الأول، ومضمومه، ومفتوحه، وإلى أفعال بحسب أوزانها.
ثم اختصره:
على النهج المعروف، ليسهل تناوله.
وقيد ما يحتاج إلى تقيده، بألفاظ مشهورة، ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح.
وجمع أصله: من نحو سبعين مصنفا، ومطولا، ومختصرا.
فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
وتوفي: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
فصار ترتيبه: كترتيب (المغرب) للحنفية.

المنير في الفروع على مذهب الهادي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنير، في الفروع، على مذهب الهادي
جمعه:
أبو الحسين: أحمد بن موسى الطبري، علامة الشيعة، وإمامهم.
وذكر فيه: أنه جمعه على مذهب الهادي.
وأنه مأخوذ عنه، وعن أولاده، ومعاصريهم، وأسلافهم.
المنيرة
رسالة.
في: الموعظة، والتصوف.
للعلامة: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
أولها: (الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه ... الخ) .

بدل بن المحبر [خ عو] أبو المنير اليربوعي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة، وطائفة.
وعنه البخاري والدقيقي، والكجي.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: ثقة.
وروى الحاكم عن أبي الحسن الدارقطني ضعيف.
قلت: هذا عجب، فقد قال أبو حاتم: هو أرجح من بهز وحبان، وعفان.
[البراء]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت