معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن عبد.
1959 - قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى [اليهود،] يعني عبد الله بن سهل حين قتل بخيبر فبعث إليه بخيبر بأنه ما قتلوه [فوداه] رسول الله صلى الله عليه وسلم من [قسمة]. قال أبو القاسم: لا أعلم لابن عبد صحبة أو لا؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3343- عبد الرحمن بن عبد الله
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن ثعلبة بْن بيحان بْن عَامِر بْن مَالِك بْن عَامِر بْن جشم بْن تيمم بْن عوذ مناة بْن ناج بْن تيم بْن إراشة بْن عَامِر بْن عبيلة بْن قسيمل بْن فران بْن بلي أَبُو عقيل البلوي حليف بني جحجبي بْن كلفة بْن عَمْرو بْن عوف من الأنصار، كَانَ اسمه عَبْد العزى، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن. شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، قاله الواقدي. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. 13414 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3344- عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق بْن أَبِي قحافة الْقُرَشِيّ التيمي، تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، يكنى أبا عَبْد اللَّه، وقيل: أبا مُحَمَّد، بابنه مُحَمَّد الَّذِي يُقال لَهُ: أَبُو عتيق، وقيل: أَبُو عثمان، وأمه أم رومان. سكن المدينة، وتوفي بمكة، ولا يعرف فِي الصحابة أربعة ولاء أب وبنوه بعده، كل منهم ابْنُ الَّذِي قبله، أسلموا وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا أَبُو قحافة، وابنه أَبُو بَكْر الصديق، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عتيق. وكان عَبْد الرَّحْمَن شقيق عائشة، وشهد بدرًا وأُحدًا مَعَ الكفار، ودعا إِلَى البراز، فقام إِلَيْه أَبُو بَكْر ليبارزه، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " متعني بنفسك ". وكان شجاعًا راميًا حسن الرمي، وأسلم فِي هدنة الحديبية، وحسن إسلامه، وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: كَانَ اسمه عَبْد العزى. وشهد اليمامة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، فقتل سبعة من أكابرهم، وهو الَّذِي قتل محكم اليمامة ابْن طفيل، رماه بسهم فِي نحره فقتله، وكان محكم اليمامة فِي ثلمة فِي الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن أسن ولد أَبِي بَكْر، وكان فِيهِ دعابة، روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. روى عَنْهُ: أَبُو عثمان النهدي، وعمرو بْن أوس، والقاسم بْن مُحَمَّد، وموسى بْن وردان، وميمون بْن مهران، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم. (924) أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ الصُّوفِيُّ، يُعْرَفُ بِتُرْكٍ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مِهْرَانَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ائْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ: ثُمَّ وَلَّى قَفَاهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلا أَبَا بَكْرٍ " رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الضَّحَّاكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَدِمَ الشَّامَ فِي تِجَارَةٍ، فَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً، يُقَالُ لَهَا: ابْنَةُ الْجُودِيِّ، وَحَوْلَهَا وَلائِدُ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَقَالَ فِيهَا: تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُونَهَا فَمَا لابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَا وَأَنِّي تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثِيَّة؟ تدمن بصري أَوْ تحل الجوابيا وأني تلاقيها؟ بلى ولعلها إن النَّاس حجوا قابلًا أن توافيا قَالَ: فَلَمَّاَ بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ، قَالَ لِصَاحِبِ الْجَيْشِ: " إِنْ ظَفِرْتَ بِلَيْلَى ابْنَةِ الْجُودِيِّ عَنْوَةً، فَادْفَعْهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ "، فَظَفِرَ بِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَأُعْجِبَ بِهَا وَآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ، حَتَّى شَكَيْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَعَاتَبْتُهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَرْشُفُ مِنْ ثَنَايَاهَا حَبَّ الرُّمَّانِ، ثُمَّ إِنَّهُ جَفَاهَا حَتَّى شَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَحْبَبْتَ لَيْلَى فَأَفْرَطْتَ، وَأَبْغَضْتَهَا فَأَفْرَطْتَ، فَإِمَّا أَنْ تُنْصِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُجَهِّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا "، فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا، وَكَانَتْ غَسَّانِيَّةً. وشهد وقعة الجمل مَعَ أخته عَائِشَة. (925) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى مَرْوَانَ أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: جِئْتُمْ بِهَا هِرَقْلِيَّةً! تُبَايِعُونَ لأَبْنَائِكُمْ؟ فَقَالَ مَرْوَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى {{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا}} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ: " وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ " وروى الزُّبَيْر بْن بكار، قَالَ: حَدّثَني إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز الزهوي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: بعث معاوية إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أَبِي البيعة ليزيد بْن معاوية، فردها عَبْد الرَّحْمَن، وأبى أن يأخذها، وقَالَ: لا أبيع ديني بدنياي، وخرج إِلَى مكَّة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها، بمكان اسمه حبشي عَلَى نحو عشرة أميال مكَّة، وحمل إِلَى مكَّة فدفن بها، ولما اتصل خبر موته بأخته عَائِشَة ظعنت إِلَى مكَّة حاجة، فوقفت عَلَى قبره، فبكت عَلَيْهِ وتمثلت: وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتَّى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكًا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما، والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت، ولو حضرتك ما بكيتك. وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3345- عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان الثقفي وهو ابْنُ أم الحكم، تقدم فِي ترجمة: عَبْد الرَّحْمَن بْن أم الحكم. 13416 س ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3347- عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد رب الْأَنْصَارِيّ أورده ابْنُ عقدة وحده. (926) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ؟ مَا قَالَ إِلا قَامَ، وَلا يَقُومُ إِلا مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، فَقَامَ بَضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا فِيهِمْ: أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ وَأَبُو عَمْرَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحْصِنٍ وَأَبُو زَيْنَبَ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ وَحَبَشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ وَعُبَيْدُ بْنُ عَازِبٍ الأَنْصَارِيُّ وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَجْلانَ الأَنْصَارِيُّ وَثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيُّ وَأَبُو فَضَالَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبٍّ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَلا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلِيِّي، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، أَلا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3349- عبد الرحمن بن عبد القارئ
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد القاري والقارة هُمْ ولد الهون بْن خزيمة أخي أسد بْن خزيمة، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لَهُ مِنْهُ سماع، ولا لَهُ مِنْهُ رواية. قَالَ الواقدي: هُوَ صحابي، وذكره فِي كتاب الطبقات، فِي جملة من ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: كَانَ مَعَ عَبْد اللَّه بْن الأرقم عَلَى بيت المال، فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. 13420 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3350- عبد الرحمن بن عبد
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد وَيُقَال ابْن عُبَيْد أَبُو راشد، يكنى أبا مغوية. روى عَنْهُ: ابنه عثمان، حديثه فِي الشاميين. روى عثمان بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن عثمان، عَنْ أبيه عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن أَبِي راشد بْن عُبَيْد، قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقفنا، فقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مغوية. أَخْرَجَهُ ههنا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو نعيم ترجمة أخرى هُوَ، وَأَبُو عُمَر، وهي: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد، فأمَّا أَبُو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأمَّا أَبُو عُمَر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عَبْد الرحمن أَبُو راشد. 13421 ب: |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م) كاتب، مؤرِّخ. ولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه مع علماء عصره. اهتم بالفقه والتاريخ والتراجم (¬1). من مؤلفاته: - لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق). - الرياض: دارة الملك عبد العزيز، - 139 هـ. - دعوة الشيخ ومناصروها. - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ. - مشاهير علماء نجد وغيرهم. - الرياض: دار اليمامة، 1392 هـ. - عنوان المجد في تاريخ نجد/عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق). - الرياض: دارة الملك ¬__________ (¬1) معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1/ 84. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن مالك بن أنيف بن جشم البلوي، حليف بني جحجبى من الأنصار، أبو عقيل- بفتح العين، مشهور بكنيته، سيأتي في الكنى، ويقال: كان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. فأما ابن إسحاق فقال: أبو عقيل من الأنصار. وأما موسى فقال: عبد اللَّه بن ثعلبة أو عقيلة. وأما الواقديّ فسماه عبد الرحمن، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا. ومنهم من نسبه إلى جدّ والده، فقال: عبد الرحمن بن بيجان، ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة. وذكره ابن مندة. وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة، ذكره ابن عبد البر. والأول هو المعروف، وهو صاحب الصاع الّذي لمزه المنافقون. وسيأتي بيان ذلك مع ذكر الاختلاف في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان، أبو محمد، ويقال أبو عبد اللَّه، وقيل أبو عثمان، وقيل عبد العزّى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي. وأمه أم رومان والدة عائشة.
كان اسمه عبد الكعبة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة، فأسلم وحسن إسلامه. وقال أبو الفرج في الأغاني: لم يهاجر مع أبيه، لأنه كان صغيرا، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة، فأسلموا. أخرجه الزّبير بن بكّار، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان. وفيما قال نظر، والّذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام، وخرج. وقيل: إنما أسلم يوم الفتح. ويقال: إنه شهد بدرا مع المشركين، وهو أسنّ ولد أبي بكر. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منها في الصحيح، وعن أبيه. روى عنه عبد اللَّه، وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النّهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهم. قال الزّبير بن بكّار: كان رجلا صالحا، وفيه دعابة. وقال ابن عبد البرّ: نفّله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي، وكان أبوها عربيا من غسّان أمير دمشق، لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبّها وهام بها وعمل فيها الأشعار، وأسند هذه القصة الزبير، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجوديّ وحولها ولائد، فأعجبته وعمل فيها: تذكّرت ليلى والسّماوة «1» بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا وأنّى تلاقيها بلى ولعلّها ... إن النّاس حجّوا قابلا أن توافيا «2» [الطويل] فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش: إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن، ففعل، فأعجب بها وآثرها على نسائه، فلامته عائشة فلم يفد فيه، ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت: أفرطت في الأمرين. وروى عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره: وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط. وقال ابن عبد البرّ: كان شجاعا راميا حسن الرمي، وشهد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم، منهم محكّم اليمامة، وكان في ثلمة من الحصن، فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله، ودخل المسلمون من تلك الثلمة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة. وأخوه محمد مع علي. وأخرجه البخاريّ، من طريق يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة. فقال مروان: هذا الّذي أنزل اللَّه فيه: (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) [الأحقاف: 17] ، فأنكرت عائشة ذلك من رواء الحجاب. وأخرجه النّسائيّ والإسماعيلي من وجه آخر مطوّلا، فقال «1» مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. وفيه: فقالت عائشة، واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أسمّيه لسميته. وأخرج الزّبير، عن عبد اللَّه بن نافع، قال: خطب معاوية، فدعا الناس إلى بيعة يزيد، فكلمة الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له عبد الرحمن: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل واللَّه أبدا. وبسند له إلى عبد العزيز الزهري، قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف، فردّها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي. وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتمّ البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة، فحمل إلى مكة ودفن بها، ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت، وأنشدت أبيات متمّم بن نويرة في أخيه مالك، ثم قالت: لو حضرتك دفنتك حيث متّ، ولما بكيتك. قال ابن سعد وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة أربع. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث. وقيل خمس. وقيل ست. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد، وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين. وقال ابن حبّان: مات سنة ثمان. وقال البخاري: مات قبل عائشة وبعد سعد، قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الطيب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن، والد عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» . وساق من طريق الأصبغ بن نباتة، قال: لما نشد عليّ الناس في الرحبة «4» : من سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلا من سمع، فقام بضعة عشر رجلا منهم: أبو أيوب، وأبو زينب، وعبد الرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه وليّي، وأنا وليّ المؤمنين، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» . وفي سنده من لا يعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان «3» بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، أخو طلحة، أحد العشرة. قال أبو عمر: له صحبة، وقتل يوم الجمل مع أخيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عبيد «4» . وقيل ابن أبي عبد اللَّه الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن ضمرة: له صحبة، وكان عاملا على جند فلسطين. وقال أبو أحمد الحاكم: غيّر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اسمه وكنيته، كان اسمه عبد العزّى، وكنيته أبو مغوية، بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو. وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» ، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان [بكورة له] «1» : حدثني أبي، عن أبيه عثمان، عن جده محمد بن عبد الرحمن «2» ، عن أبيه عثمان، عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن [عبيد] «3» ، قال: قدمت على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في مائة راجل من قومي، فلما دنونا من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقفوا وقالوا لي: تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحبّ رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحبّ انصرفت إلينا حتى ننصرف. فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «ليس هذا سلام المؤمنين» . فقلت له: فكيف يا رسول اللَّه أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قوما من المسلمين قلت: السّلام عليكم ورحمة اللَّه» . فقلت: السلام عليكم ورحمة اللَّه. فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه» [فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: ما اسمك؟ قلت: أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى] «4» ، فقال لي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «بل أنت أبو راشد، عبد الرّحمن» ، ثم أكرمني وأجلسني وكساني رداءه، ودفع إليّ عصاه، فأسلمت، فقال له رجل من جلسائه: يا رسول اللَّه، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال: «إنّ هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه» «5» . وقال: وكان معي عبد لي يقال له سرحان، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من هذا معك يا أبا راشد» ؟ قلت: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق اللَّه عنك بكل عضو منه عضوا من النّار» ؟ قال: «فأعتقته» . فقلت: هو حرّ لوجه اللَّه، وانصرفت إلى أصحابي، فانصرف منهم قوم، وأدركت منهم قوما، فأتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلموا. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرجه ابن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند، وسمّى عبده عبد القيّوم، وفيه: «ما اسمك» ؟ قال «6» : قيّوم. قال: «بل هو عبد القيّوم» . وأخرج العقيلي «7» خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر، وفي سياقه: عن أبي راشد الأزدي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنا وأخي عاتكة من سروات «1» الأزد، [فأسلمنا جميعا، فكتب لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا إلى جهة «2» الأزد] . وأخرج الطّبرانيّ من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان «3» بن محمد بن عثمان بن أبي «4» مغوية عن أبيه عن جده، عن أبيه عن جده، عن أبي «5» مغوية بن اللات بن نمر الأزدي: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «الأمانة في الأزد، والحياء في قريش» «6» . وأخرج ابن عساكر، من طريق أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عمر يقاسم عمّاله نصف ما أصابوا، فذكر قصة فيها أن معاوية كان يحاسبهم، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد، فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة، فتركه معاوية ولم يحاسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما. واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى. وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة. روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب. 6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» : تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب. قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر. وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم. 6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي: مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار. 6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط، يكنى أبا شحمة. تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه. وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى. وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح. وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة.
6389 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن مالك بن أنيف بن جشم البلوي، حليف بني جحجبى من الأنصار، أبو عقيل- بفتح العين، مشهور بكنيته، سيأتي في الكنى، ويقال: كان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. فأما ابن إسحاق فقال: أبو عقيل من الأنصار. وأما موسى فقال: عبد اللَّه بن ثعلبة أو عقيلة. وأما الواقديّ فسماه عبد الرحمن، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا. ومنهم من نسبه إلى جدّ والده، فقال: عبد الرحمن بن بيجان، ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة. وذكره ابن مندة. وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة، ذكره ابن عبد البر. والأول هو المعروف، وهو صاحب الصاع الّذي لمزه المنافقون. وسيأتي بيان ذلك مع ذكر الاختلاف في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان، أبو محمد، ويقال أبو عبد اللَّه، وقيل أبو عثمان، وقيل عبد العزّى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي. وأمه أم رومان والدة عائشة.
كان اسمه عبد الكعبة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة، فأسلم وحسن إسلامه. وقال أبو الفرج في الأغاني: لم يهاجر مع أبيه، لأنه كان صغيرا، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة، فأسلموا. أخرجه الزّبير بن بكّار، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان. وفيما قال نظر، والّذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام، وخرج. وقيل: إنما أسلم يوم الفتح. ويقال: إنه شهد بدرا مع المشركين، وهو أسنّ ولد أبي بكر. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منها في الصحيح، وعن أبيه. روى عنه عبد اللَّه، وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النّهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهم. قال الزّبير بن بكّار: كان رجلا صالحا، وفيه دعابة. وقال ابن عبد البرّ: نفّله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي، وكان أبوها عربيا من غسّان أمير دمشق، لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبّها وهام بها وعمل فيها الأشعار، وأسند هذه القصة الزبير، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجوديّ وحولها ولائد، فأعجبته وعمل فيها: تذكّرت ليلى والسّماوة «1» بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا وأنّى تلاقيها بلى ولعلّها ... إن النّاس حجّوا قابلا أن توافيا «2» [الطويل] فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش: إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن، ففعل، فأعجب بها وآثرها على نسائه، فلامته عائشة فلم يفد فيه، ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت: أفرطت في الأمرين. وروى عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره: وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط. وقال ابن عبد البرّ: كان شجاعا راميا حسن الرمي، وشهد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم، منهم محكّم اليمامة، وكان في ثلمة من الحصن، فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله، ودخل المسلمون من تلك الثلمة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة. وأخوه محمد مع علي. وأخرجه البخاريّ، من طريق يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة. فقال مروان: هذا الّذي أنزل اللَّه فيه: (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) [الأحقاف: 17] ، فأنكرت عائشة ذلك من رواء الحجاب. وأخرجه النّسائيّ والإسماعيلي من وجه آخر مطوّلا، فقال «1» مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. وفيه: فقالت عائشة، واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أسمّيه لسميته. وأخرج الزّبير، عن عبد اللَّه بن نافع، قال: خطب معاوية، فدعا الناس إلى بيعة يزيد، فكلمة الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له عبد الرحمن: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل واللَّه أبدا. وبسند له إلى عبد العزيز الزهري، قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف، فردّها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي. وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتمّ البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة، فحمل إلى مكة ودفن بها، ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت، وأنشدت أبيات متمّم بن نويرة في أخيه مالك، ثم قالت: لو حضرتك دفنتك حيث متّ، ولما بكيتك. قال ابن سعد وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة أربع. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث. وقيل خمس. وقيل ست. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد، وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين. وقال ابن حبّان: مات سنة ثمان. وقال البخاري: مات قبل عائشة وبعد سعد، قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الطيب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن، والد عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» . وساق من طريق الأصبغ بن نباتة، قال: لما نشد عليّ الناس في الرحبة «4» : من سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلا من سمع، فقام بضعة عشر رجلا منهم: أبو أيوب، وأبو زينب، وعبد الرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه وليّي، وأنا وليّ المؤمنين، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» . وفي سنده من لا يعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان «3» بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، أخو طلحة، أحد العشرة. قال أبو عمر: له صحبة، وقتل يوم الجمل مع أخيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عبيد «4» . وقيل ابن أبي عبد اللَّه الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن ضمرة: له صحبة، وكان عاملا على جند فلسطين. وقال أبو أحمد الحاكم: غيّر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اسمه وكنيته، كان اسمه عبد العزّى، وكنيته أبو مغوية، بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو. وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» ، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان [بكورة له] «1» : حدثني أبي، عن أبيه عثمان، عن جده محمد بن عبد الرحمن «2» ، عن أبيه عثمان، عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن [عبيد] «3» ، قال: قدمت على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في مائة راجل من قومي، فلما دنونا من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقفوا وقالوا لي: تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحبّ رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحبّ انصرفت إلينا حتى ننصرف. فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «ليس هذا سلام المؤمنين» . فقلت له: فكيف يا رسول اللَّه أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قوما من المسلمين قلت: السّلام عليكم ورحمة اللَّه» . فقلت: السلام عليكم ورحمة اللَّه. فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه» [فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: ما اسمك؟ قلت: أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى] «4» ، فقال لي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «بل أنت أبو راشد، عبد الرّحمن» ، ثم أكرمني وأجلسني وكساني رداءه، ودفع إليّ عصاه، فأسلمت، فقال له رجل من جلسائه: يا رسول اللَّه، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال: «إنّ هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه» «5» . وقال: وكان معي عبد لي يقال له سرحان، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من هذا معك يا أبا راشد» ؟ قلت: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق اللَّه عنك بكل عضو منه عضوا من النّار» ؟ قال: «فأعتقته» . فقلت: هو حرّ لوجه اللَّه، وانصرفت إلى أصحابي، فانصرف منهم قوم، وأدركت منهم قوما، فأتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلموا. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرجه ابن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند، وسمّى عبده عبد القيّوم، وفيه: «ما اسمك» ؟ قال «6» : قيّوم. قال: «بل هو عبد القيّوم» . وأخرج العقيلي «7» خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر، وفي سياقه: عن أبي راشد الأزدي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنا وأخي عاتكة من سروات «1» الأزد، [فأسلمنا جميعا، فكتب لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا إلى جهة «2» الأزد] . وأخرج الطّبرانيّ من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان «3» بن محمد بن عثمان بن أبي «4» مغوية عن أبيه عن جده، عن أبيه عن جده، عن أبي «5» مغوية بن اللات بن نمر الأزدي: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «الأمانة في الأزد، والحياء في قريش» «6» . وأخرج ابن عساكر، من طريق أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عمر يقاسم عمّاله نصف ما أصابوا، فذكر قصة فيها أن معاوية كان يحاسبهم، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد، فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة، فتركه معاوية ولم يحاسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما. واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى. وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة. روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب. 6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» : تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب. قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر. وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم. 6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي: مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار. 6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط، يكنى أبا شحمة. تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه. وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى. وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح. وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة.
6389 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف بنى جحجبى ابن كلفة بن عمرو بن عوف من الأنصار، وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى، ليس في س. بضم الكاف وبفتح كما في القاموس. فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن عدو الأوثان، شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقتل يوم اليمامة شهيدا، قاله الواقدي. ونسبه محمد بن حبيب، فَقَالَ: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ثبحان بن عامر بن أنيس البلوي، من ولد فرار بن بلي بن عمران بن الحاف بن قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والقارة هم بنو الهون بن خزيمة، أخو أسد وكنانة. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، لَيْسَ له منه سماع ولا له عنه رواية. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقَالَ: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وذكر ابن إسحاق عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عبد القاري قَالَ: كنت على بيت المال زمن عمر بن الخطاب. وهو من جلة تابعي المدينة وعلمائها. توفي سنة إحدى وثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقيل: توفي سنة ثمانين وهو ابن ثمان وسبعين. وَقَالَ الواقدي: مات عبد الرحمن بن القاري عن ثمان وسبعين، وكان يكنى أبا محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - ع: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
-[855]- تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَلَهُ سِتُّ سِنِينَ، وَقَدْ حَفِظَ عَنْ أَبِيهِ شَيْئًا. وَرَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، وَمَسْرُوقٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ الْقَاسِمُ وَمَعْنٌ وَهُمَا مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ لا هُوَ وَلا أَخُوهُ أَبُو عُبَيْدَةَ مِنْ أَبِيهِمَا شَيْئًا. قُلْتُ: وحديثه في " الصحيحين " عَنْ مَسْرُوقٍ وَحَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبدٍ الْقَارِّي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
وَالْقَارَّةُ وَعَضَلٌ أخَوَانِ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُدْرِكَةِ بْنِ إِلْيَاسَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُتِيَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَغِيرٌ. قُلْتُ: رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي طَلْحَةَ زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ. رَوَى عَنْهُ: عُرْوَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عبد اللَّهِ، وَالأَعْرَجُ، وَالزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَعَاشَ ثَمَانِيًا وَسَبْعِينَ سنة، توفي سنة ثمانين، وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ الْكِبَارِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - الأَعْشَى الْهَمْدَانِيُّ - الشَّاعِرُ، هُوَ أَبُو الْمُصْبِحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الْفُصَحَاءِ الْمُفَوَّهِينَ بِالْكُوفَةِ. كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الشِّعْرِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَى حِمْصَ وَمَدَحَهُ، فَيُقَالُ: إِنَّهُ حَصَلَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أربعون أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ، رحمه الله. وكان هو والشعبي كل منهما زَوْجُ أُخْتِ الآخَرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - خ ن ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ الصِّدِّيقِ. رَوَى عَنْ: جده، وخالته عائشة، وَأُمِّهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: ابناه إسماعيل، وموسى، والزهري، وأبو حازم سلمة، والضحاك بن عثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - د ت: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ الْكُوفِيُّ، عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَشِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خ م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بن مالك الأنصاري السلمي المدني. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَعَمِّهِ عُبَيْدِ الله بن كعب، وأبي هريرة، وجابر. وَعَنْهُ: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. -[88]- وكان أحد الفقهاء بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - م 4: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عمَّار الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ، الْمُلَقَّبُ بِالْقَسِّ؛ [الوفاة: 101 - 110 ه]
لِعِبَادَتِهِ وَدِينِهِ. وَهُوَ صَاحِبُ سَلامَةَ وَلَهُ مَعَهَا أَخْبَارٌ، وَكَانَ قَدْ هَوِيَهَا، رَوَى عَنْ: أبي هُرَيْرَةَ، وجابر، وشداد بْن الهاد، وعبد الله بْن بابيه، وجماعة. وَعَنْهُ: عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - م د ت ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط الْجُمَحِي الْمَكِّيّ، وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن سابط [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ وله صُحبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وجابر، وأَبِي أُمَامة، وأرسل عَنْ مُعاذ، وغيره، وَعَنْهُ: حسّان بْن عطيّة، وابن جُرَيْج، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، واللَّيْث بْن سعد، وجماعة. وكان أحد الفقهاء، وثَّقوه، لكن كَانَ ابن مَعِين يعدّ أنّ أكثر رواياته مُرْسَلَة. مات سنة ثماني عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - د ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الغافقي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أمير الأندلس وعاملها لهشام بْن عَبْد الملك رَوَى عَنْ: ابن عُمَر. وَعَنْهُ: عَبْد الْعَزِيزِ بْن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وعَبْد اللَّه بْن عِياض. استُشْهد سنة خمسَ عشرة ومائة فِي حربٍ بينه وبين النَّصَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - خ 4: القاسم بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلَيُّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الفقيه، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي الكوفة وكان ممّن لم يأخذ عَلَى القضاء رِزْقًا، وهو أخو مَعَن، رَوَى عَنْ: أبيه، وابن عمر، وجابر بن سمرة، ومسروق، وغيرهم، وَعَنْهُ: الأعمش، وابن أبي ليلى، ومسعر، والمسعودي، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. قال محارب بن دثار: صحبناه إلى بيت المقدس، ففضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت وبالسخاء. وقال ابن عيينة: قُلْتُ لمِسْعَر: مَن أشدّ مِنْ رأيتَ تَوَقّيًا للحديث؟ قَالَ: القاسم بن عبد الرحمن. وقال ابن المديني: لم يلق ابن عمر. وقال خليفة بن خيّاط: عزله ابن هُبَيْرَة عَنِ القضاء سنةَ ثلاثٍ ومائة بالحُسَين بْن الحَسَن الْكِنْدِيِّ، قَالَ الأعمش: كنت أجلس إلى القاسم وهو قاضٍ. -[299]- قَالَ ابن قانع: مات سنة ستّ عشرة ومائة، وقيل: مات سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - م ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ السَّرَّاجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعَطَاءٍ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَمَّادُ بُنْ زَيْدٍ. وَثَّقَةُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَكَانَ يَتَّجِرُ إِلَى أَصْبَهَانَ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ: أَسْعَدُ بَدَلُ سَعْدٍ، فَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ جَدُّهُ لأُمِّهِ. رَوَى عَنْ: عَمَّتِه عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ: خَالِهِ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ، وَابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: يحيى بن أبي كثير، ويحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ. -[495]- وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - خ م: مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذْلِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي الكوفة -[537]- عَنْ: أَبِيهِ، وَجَعْفَرِ بْن عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَأَبِي دَاوُدَ نُفَيْعٍ. وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ. وَكَانَ عَفِيفًا صَارِمًا عَالِمًا مُوَثَّقًا فِي الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - سِوَى د: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَسَالِمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى. لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثُ الْوِتْرِ عَلَى الْبَعِيرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - خ د ن ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَينِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأُخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. قَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - 4: المسعودي: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن عَبْد الله بْن مسعود الهُذْليّ المَسْعوديُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وهو أخو أَبِي العميس. رَوَى عَنْ: علقمة بْن مرثد، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعلي بْن الأقمر، وزياد بْن علاقة، وعبد الجبار بْن وائل، وعمرو بْن مرة، وعون بْن عَبْد الله، ويزيد الفقير، وأبي بَكْرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَمْرِو بْن حَزْمٍ، وطائفة، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن عيينة، وطلق بْن غنام، وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو المغيرة الحمصي، وجعفر بْن عون، وأبو داود، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم، وعلي بْن الجعد، وخلق. وكان رئيسًا نبيلا يداخل الخلفاء. قَالَ أَبُو نعيم: رأيته في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه بياض " فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ " فتوقف أُناس فِي الأخذ عَنْهُ لِذَلِكَ. وقال الهيثم بن جميل: رأيته وفي وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها " محمد يَا منصور ". وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، وسماع أَبِي النضر، وعاصم بْن عليّ، وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط إلا أنهم احتملوا السماع مِنْهُ. روى عثمان بْن سعيد عَن ابْن معين: ثقة. -[119]- وقال ابْن المديني: ثقة. وقد كَانَ يغلط فيما روى عَن عاصم بْن بهدلة وسلمة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي. وقال أَبُو حاتم: تغّير قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود. وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق. وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه. وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه. وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع، والذر يدخل فِي أذنه، وأبو داود يكتب عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ؟! قَالَ أَبُو عُبَيْد، وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - د ن ق: عُبَيْد الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهب التيميُّ المدينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمه عُبَيْد الله، وعلي بْن الحسين، والقاسم بْن محمد، وشهر بْن حوشب. وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو علي الحنفي، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وآخرون. وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث. ولابن معين فِيهِ قولان، فضعّفه من رواية عباس عَنْهُ. وقَالَ ابْن سعد: عاش ثمانين سنة، ومات سنة أربع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: المسعودي هُوَ عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله. [الوفاة: 151 - 160 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - ن ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو مُوسَى. عَنْ: أبيه، وَعَنْهُ: سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، وَالثَّوْرِيِّ، وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. شَيْخٌ صَدُوقٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - خ د ت ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَأَبَا حَازِمٍ الأَعْرَجَ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِيهِ لِينٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سعيد، وفي حَدِيثِهِ عِنْدِي ضَعْفٌ. وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " بَعْدَ أَنْ سَاقَ لَهُ أَحَادِيثَ تُسْتَنْكَرُ، وَقَالَ: بَعْضُ مَا يَرْوِيهِ مُنْكَرٌ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - م: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُثْمَانَ بْنِ حُنيفٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَثِيرُ الْحَدِيثِ، عَالِمٌ بالسير. -[437]- مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |