نتائج البحث عن (عبد الله بن يوسف) 36 نتيجة

عبد الله بن يوسف

سير أعلام النبلاء

1628- عبد الله بن يوسف 1: "خَ، د، ت، س"
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ أَبُو مُحَمَّدٍ الكَلاَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ التِّنِّيْسِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ وَسَعِيْدُ بنِ بَشِيْرٍ، وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ يَحْيَى الطَّرَابُلُسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ الحِمْصِيِّ وَيَحْيَى بنِ حمزة وصدقة بن خالد ومحمد بن مُهَاجِرٍ، وَالوَلِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ المُوَقَّرِيِّ، وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ وَعِدَّةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَالذُّهْلِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه وَأَبُو حَاتِمٍ وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبُّوْدٍ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ وَأَبُو يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ النَّصِيْبِيُّ، وَبَكْرُ بنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: أَثْبَتُ النَّاسِ فِي المُوَطَّأِ: عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ، وَالقَعْنَبِيُّ. وَقَالَ أَيْضاً: مَا بَقِيَ عَلَى أَدِيْمِ الأَرْضِ أَوْثَقُ مِنْهُ فِي المُوَطَّأِ يُرِيْدُ عَبْدَ اللهِ بنَ يُوْسُفَ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ مِنْ أَثْبَتِ الشَّامِيِّيْنَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ سَمِعَ مَعِيَ المُوَطَّأَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: صَدُوْقٌ خَيِّرٌ فَاضِلٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ البَرْقِيِّ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: ثِقَةٌ حسن الحديث وعنده عن مالك مسائل.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 764"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 961"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1014"، والكاشف "2/ ترجمة 3108"، والعبر "1/ 373"، "2/ 82"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة رقم 4712"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 407"، وتهذيب التهذيب "6/ 88"، وتقريب التهذيب "1/ 463"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3929"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 44".

ابن حبيب، عبد الله بن يوسف، النجاد

سير أعلام النبلاء

ابن حبيب، عبد الله بن يوسف، النجاد:
3769- ابن حبيب:
القَاضِي أَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْه.
سَمِعَ: الأَصَمَّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ بَالُوَيْه القُشَيْرِيّ، وَالبَيْهَقِيَّ، وَابنَ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيَّ، وَالرَّئِيْس الثَّقَفِيّ، وَعِدَّة.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، فِي جمادى الآخرة، وكان مدرسًا.
3770- عبد الله بن يوسف 1:
ابن أحمد بن بامويه، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ. شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَرْدَسْتَانِي، المَشْهُوْرُ بِالأَصْبَهَانِيّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْر.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وحجّ وَصَحِبَ شَيْخَ الْحرم أَبَا سَعِيْدٍ بنَ الأَعْرَابِيّ، وَأَكْثَر عَنْهُ، وَسَمِعَ: بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ القَطَّان، وَأَبِي الحَسَنِ البُوْشَنْجِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي رَجَاء مُحَمَّدِ بن حَامِد التَّمِيْمِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَف الشِّيْرَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَهْدِيّ العَلَوِيُّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَأَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بن عَبْدِ اللهِ الحَسْكَانِي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَأَضَرَّ بِأَخَرَة.
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ أَرْبَع وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ الله.
أكثر عنه البيهقي.
3771- النجاد:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ بنِ الحَسَنِ، البَصْرِيُّ النَّجَّاد، مسندُ البَصْرِيّين مَعَ أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ.
كَانَ مِنْ كِبَارِ العُدول، وَمِنْ آخر مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِي وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْد الصَّفَّار "سُننه".
لم أَظفر بِأَخْبَاره.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُسْتَمْلِي العَطَّار، وَالحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة حيّاً، وَقَدْ عُمِّر وَتَفَرَّد.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 177"، واللباب لابن الأثير "1/ 41"، والعبر "3/ 100"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1049"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 188".

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقي ثم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقيُّ ثم المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل تنيس.
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، ومالك، والليث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن بشير، وعبد الله بن سالم الحمصي، ويحيى بن حمزة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود والترمذي والنسائي عن رجلٍ عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهلي، وإسماعيل سمُّويه، والربيع الجيزي، والربيع المرادي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ويحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن سهل الدِّمياطي، ويوسف بن يزيد القراطيسي، وآخرون.
قال ابن معين: أثبت النّاس في "المُوَطّأ" القَعْنَبيّ، وعبد الله بن يوسف.
وقال: ما بقي على أديم الأرض أوثق منه في "الموطأ"، يعني: ابن يوسف.
وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.
وقال أبو مسهر: سمع معي عبد الله بن يوسف "الموطأ" سنة ست وستين ومائة.
وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
وقال ابن عدي: صدوق خير فاضل.
وقال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثمان عشرة. وكذا ورَّخه أحمد ابن البرقي وغيره.

350 - محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدويري، ويقال: الدبيري، النيسابوري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدَّويريُّ، ويقال: الدَّبيريُّ، النَّيْسابوريّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 307 هـ]
ودوير قرية على فرسخ من البلد.
سَمِعَ: قُتَيْبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، ويحيى بن موسى خَتّ.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقيّ، وأبو الوليد حسّان الفقيه، وأبو عَمْرو بن حمدان، وجماعة.
وقع لي من عواليه.
وقد روى الشيرازيّ مصنف " الألقاب " عن يحيى بن زكريّا الدويريّ، عن محمد بن عبد الله الدويريّ. ووالد محمد له رحلة ورواية عن أبي جابر محمد بن عبد الملك الأزديّ، وطبقته.
ذكره الحاكم في تاريخه.

565 - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه، أبو محمد الأردستاني المعروف بالإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عَبْد الله بْن يوسف بْن أحمد بْن بامَوَيْه، أبو محمد الأَرْدَسْتانيّ المعروف بالإصبهانيّ، [المتوفى: 409 هـ]
نزيل نيسابور.
كَانَ من كبار الصُّوفيّة والمحدَّثين، صحِبَ أبا سعيد ابن الأَعْرابيّ، وأكثر عَنْهُ، وروى عَنْهُ وعن أَبِي العبّاس الأصمّ، وأبي الحَسَن البُوشنجي، وأبي بَكْر محمد بن الحسين القطان، وأبي رجاء محمد بن حامد التّميميّ، وأبي حامد بْن حَسْنَوَيْه، وغيرهم.
انتخب عَليْهِ الحفّاظ، ورحلوا إِليْهِ؛ روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو بَكْر بن خلف الشيرازي، ومحمد بن أحمد بن مهديّ العلويّ، ومحمد بْن عُبَيْد الله الصّرّام، وكريمة المجاورة، وأبو القاسم عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الحسكانيّ، وخلْق سواهم. -[140]-
تُوُفّي في رمضان. وأضرّ بأخرة. وكان مولده في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

429 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو الفضل النيسابوري السهلي الأديب الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو الفضل النَّيْسابوريّ السَّهْليّ الأديب الصَّفّار. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[327]-
حدَّث عَنْ الأصمّ، والأستاذ أَبِي الوليد الفقيه، وأبي الفضل المُزَكّيّ. وتخرج بِهِ أئمّة منهم أبو الحسن الواحديّ. وروى عَنْهُ أبو سعْد عبد الله ابن القُشيري، وغيره.

150 - عبد الله بن يوسف بن نامي بن أبيض، أبو محمد الرهوني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - عبد الله بن يوسف بن نامي بن أبيض، أبو محمد الرهونيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 435 هـ]
روى عن: أبي الحسن الأنطاكيّ، وعبّاس بن أَصْبَغ، ومحمد بن خليفة، وخَلَف بن القاسم.
قال ابن مهديّ: كان صالحًا خيِّرًا، مجوّدًا للقرآن، خاشعًا، ورِعًا، بكّاءً. مولده سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مائة، واختلط في آخر عمره، فتركوا الأخذ عنه.
قلت: روى عنه أبو محمد بن حزْم في تصانيفه.

232 - عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه، الشيخ أبو محمد الجويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيَّوَيْهِ، الشّيخ أبو محمد الْجُوَيْنيّ. [المتوفى: 438 هـ]
تُوُفّي بنَيْسابور في ذي القعدة.
وكان إمامًا فقيهًا، بارعًا في مذهب الشّافعيّ، مفسِّرًا نَحْوِيًّا أديبًا، تفقّه بنَيْسابور على أبي الطّيّب الصُّعْلُوكيّ، ثمّ خرج إلى مَرْو، وتفقّه على أبي بكر القفّال وتخرَّج به فِقْهًا وخلافًا، وعادَ إلى نَيْسابور سنة سبْعٍ وأربع مائة، وقعد للتّدريس والفَتْوَى.
وكان مجتهدًا في العبادة، مَهِيبًا بين التّلامذة، صاحب جدّ ووَقار، صنف " التبصرة " في الفقه، وصنف " التذكرة "، و " التفسير الكبير "، و " التعليق "، وسمع من القفال، وعدنان بن محمد الضبي، وأبي نعيم عبد الملك بن -[575]- الحسن، وابن محمش، وببغداد من أبي الحسين بن بشران، وجماعة.
روى عنه: ابنه إمام الحرمين أبو المعالي، وسهل بن إبراهيم المسجدي، وعلي بن أحمد المديني.
قال أبو عثمان الصابوني: لو كان الشّيخ أبو محمد في بني إسرائيل لنقل إلينا شمائلُه وافتخروا به.
وقال عليّ بن أحمد المَدِينيّ: سمعته يقول: إنّه من سِنْبِس، قبيلة من العرب.
وقال الحافظ أبو صالح المؤذّن: غسّلته، فلمّا لَفَفْتَهُ في الأكفان رأيت يده اليُمْنَى إلى الإبط منيرة كلون القمر، فتحيرت، وقلت: هذه بركات فتاويه.

79 - علي بن يوسف بن عبد الله بن يوسف، أبو الحسين، عم أبي المعالي الجويني، ويعرف بشيخ الحجاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عليَّ بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، أَبُو الحسين، عمّ أَبِي المعالي الْجُوَيْني، ويُعرف بشيخ الحجاز. [المتوفى: 463 هـ]
كان كثير التّرْحال. سمع أَبَا نُعَيْم عَبْد الملك بْن الْحَسَن بخُراسان، وعبد الرَّحْمَن النّحاس بمصر، وابن أَبِي نصر بدمشق، وأبا عُمَر الهاشمي بالبصرة، وعبد اللَّه بْن يوسف بن مامويه بنيسابور. وعقد مجلس الإملاء -[195]- بخراسان. روى عَنْهُ أَبُو سعد بْن أَبِي صالح المؤذّن، وأبو عبد الله الفراوي، وعبد الجبار الخواري، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.

250 - عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه، إمام الحرمين أبو المعالي ابن الإمام أبي محمد الجويني، الفقيه الملقب ضياء الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيَّوَيْهِ، إمام الحَرَمَيْن أبو المعالي ابن الإمام أبي محمد الْجُوَيْنيّ، الفقيه الملقَّب ضياء الدّين، [المتوفى: 478 هـ]
رئيس الشّافعيّة بَنْيسابور.
قال أبو سعْد السّمعانيّ: كان إمام الأئمّة على الإطلاق، المجمع على إمامته شرقًا وغربًا، لم تَرَ العيون مثله.
ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة في المحَّرم، وتفقَّه على والده، فأتى على جميع مصنفاته، وتُوُفّي أبوه وله عشرون سنة، فأُقعِد مكانه للتّدريس، فكان يدرّس ويخرج إلى مدرسة البيهقيّ. وأحكم الأصول على أبي القاسم الإسفراييني الإسكاف. وكان ينفق من ميراثه وممّا يَدْخله من معلومه، إلى أن ظهر التعّصُّب بين الفريقين، واضطّربت الأحوال، واضطّر إلى السَّفر عن نَيْسابور، فذهب إلى المعسكر، ثمّ إلى بغداد، وصحب أبا نصْر الكُنْدُريّ الوزير مدّةً يطوف معه، ويلتقي في حضرته بالأكابر من العلماء، ويُناظرهم، ويحتكّ بهم، حتّى تهذَّب في النَّظر وشاع ذكْرُه. ثمّ خرج -[425]- إلى الحجاز، وجاور بمكّة أربع سنين، يدرّس ويُفتي، ويجمع طُرُق المذهب، إلى أن رجع إلى بلده نيسابور بعد مُضِي نوبة التعصب، فأُقعِد للتّدريس بنظاميّة نَيْسابور، واستقامت أمور الطَّلبة، وبَقِيّ على ذلك قريبًا من ثلاثين سنة غير مُزاحَم ولا مُدافَع، مسَّلم له المحراب، والمِنبر، والخطابة والتّدريس، ومجلس الوعْظ يوم الجمعة، وظهرت تصانيفه، وحضَر درسَه الأكابر والْجَمْع العظيم من الطَلبة، وكان يقعد بين يديه كلَّ يومٍ نحوٌ من ثلاثمائة رجل. وتفقه به جماعة من الأئّمة، وسمع الحديث من أبيه، ومن أبي حسّان محمد بن أحمد المزكّي، وأبي سعد النصروييّ، ومنصور بن رامش، وآخرين. حدثنا عنه أبو عبد الله الفُراويّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ، وأحمد بن سهل المسجديّ، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسين اليونينيّ، قال: أخبرنا الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ قال: تُوُفّي والد أبي المعالي، فأُقعِد مكانه، ولم يكمّل عشرين سنةً، فكان يدرِّس، وأحكم الأُصول على أبي القاسم الإسكاف الإسفراييني، وجاوَرَ بمكّة أربع سنين، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وجلس للتدريس بالنّظاميّة قريبًا من ثلاثين سنة، مسلَّم له المحراب، والمِنْبَر، والخطابة، والتّدريس، والتّذكير، سمع من أبيه، ومن عليّ بن محمد الطِّرازيّ، ومحمد بن أبي إسحاق المزكّى، وأبي سعْد بن عليَّك، وفضل الله بن أبي الخير الميهَنِي، والحسن بن عليّ الجوهريّ البغداديّ، وأجاز له أبو نُعَيم الحافظ.
قال المؤلف: في سماعه من الطِّرازيّ نظر، فإنّه لم يَلْحق ذلك، فلعلّه أجاز له.
قال السّمعانيّ: قرأتُ بخطّ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الهَمَذَانيّ: سمعتُ أبا إسحاق الفَيْرُوزآباديّ يقول: تمتَّعوا بهذا الإمام، فإنّه نزهة هذا الزمان، يعني أبا المعالي الْجُوَيْنيّ.
قال: وقرأتُ بخط أبي جعفر أيضًا: سمعتُ أبا المعالي يقول: قرأت خمسين ألفًا في خمسين ألفًا، ثمّ خلّيت أهل الإسلام بإسلامهم فيها وعلومهم -[426]- الظّاهر، وركبت البحر الخضمَّ العظيم، وغُصْتُ في الذي نُهي أهل الإسلام منها، كلّ ذلك في طلب الحقّ، وكنت أهرب في سالف الدّهر من التّقليد، والآن رجعتُ من الكُلّ إلى كلمة الحقّ. عليكم بِدِين العجائز. فإنْ لم يدركْني الحقُّ بلطيف بِرّه، فأموت على دين العجائز، ويختُم عاقبة أمري عند الرحيل على بُرهة أهل الحقّ، وكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، فالويْلُ لابن الْجُوَيْنيّ - يريد نفسه -.
وكان أبو المعالي مع تبحُّره في الفقه وأصوله لا يدري الحديث، ذكر في كتاب البرهان حديث مُعَاذ في القياس، فقال: هو مدوَّنُ في الصّحاح، متَّفق على صحته. كذا قال: وأنَّى له الصّحّة، ومداره على الحارث بن عَمْرو، مجهول، عن رجالٍ من أهل حمص لا يُدْري من هم، عن معاذ.
وقال المازريّ في شرح البرهان في قوله: " إنّ الله تعالى يعلم الكلّيات لا الْجُزْئيّات ": ودِدْتُ لو مَحَوْتُها بدمي.
قلت: هذه لفظة ملعونة. قال ابن دحية: هي كلمة مكذِّبة للكتاب والسَّنة، مكفّر بها، هَجَره عليها جماعة، وحلف القُشَيْريّ لا يكلّمه أبدًا؛ ونُفي بسببها مدّةً، فجاورَ وتاب.
قال السّمعانيّ: وسمعتُ أبا رَوْح الفَرَج بن أبي بكر الأُرْمَويّ مذاكرةً يقول: سمعتُ أستاذي غانم الموُشيليّ يقول: سمعتُ الإمام أبا المعالي الْجُوَيْنيّ يقول: لَوِ استقبلتُ مِنْ أَمْرِي مَا استدبرتُ مَا اشتغلت بالكلام.
وقال أبو المعالي الْجُوَيْنيّ في كتاب الرسالة النظاميّة: اختلفت -[427]- مسالك العلماء في الظّواهر التي وردت في الكتاب والسُّنّة، وامتنع على أهل الحقّ اعتقاد فَحْواها، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السُّنن، وذهب أئّمةُ السلف إلى الانكفاف عن التّأويل، وإجراء الظواهر على مواردها، وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأيا، وندين الله به عقدا اتِّباع سلف الأمة؛ فالأولى الاتِّباع وترك الابتداع، والدليل السَّمعيُّ القاطع في ذلك أنّ إجماع الأمّة حُجّةٌ متبعة وهو مُسْتَنَدُ معظَم الشريعة. وقد دَرَج صَحْبُ الرسول صلى الله عليه وسلم على ترك التّعريض لمعانيها، ودَرْك ما فيها، وهم صفوة الإسلام المستقلون بأعباء الشريعة، وكانوا لا يأْلُون جهدًا في ضبط قواعد الملَّة، والتّواصي بحِفْظها، وتعليم النّاس ما يحتاجون إليه منها، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغًا أو محتومًا لأوْشَك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، فإذا تصرَّمَ عصرهم وعصْر التابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك قاطعّا بأنّه الوجه المتبَّع، فحقَّ على ذي الدّين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المُحْدَثين، ولا يخوض في تأويل المشْكَلات، وَيَكل معناها إلى الرّبّ فَلْيُجْر آية الاستواء والمجيء، وقوله: {{لما خلقت بيديّ}}، {{ويبقى وجه ربِّك}}، و {{تجري بأعيننا}}، وما صح من أخبار الرسول كخبر النّزول وغيره على ما ذكرنا.
وقال محمد بن طاهر الحافظ: سمعتُ أبا الحَسَن القَيْروانيّ الأديب بَنْيسابور، وكان يسمع معنا الحديث، وكان يختلف إلى درس الأستاذ أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، يقرأ عليه الكلام، يقولُ: سمعتُ الأستاذ أبا المعالي اليوم يقول: يا أصحابنا، لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفتُ أنّ الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلت به.
وحكى أبو عبد الله الحَسَن بن العبّاس الرُّستميّ فقيه إصبهان، قال: حكى لنا أبو الفتح الطَّبرّي الفقيه، قال: دخلتُ على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا عليَّ أنّي قد رجعتُ عن كلّ مقالةٍ تخالف السَّلف، وأنّي أموت على ما تموت عليه عجائز نيسابور.
وذكر محمد بن طاهر أنّ المحدِّث أبا جعفر الهَمَذانيّ حضر مجلس وعْظ أبي المعالي، فقال: كان الله ولا عرش، وهو الآن على ما كان عليه. فقال أبو جعفر: أخبرنا يا أستاذ عن هذه الضرورة التي نجدها، ما قال عارفٌ قطّ: -[428]- يا الله؛ إلّا وجَدَ من قلبه ضرورة تطلب العلوَّ، لا نلتفت يَمْنَةً ولا يَسْرَة، فكيف ندفع هذه الضرورة عن أنفُسنا. أو قال: فهل عندك من دواء لدفع هذه الضّرورة الّتي نجدها؟ فقال: يا حبيبي، ما ثمَّ إلًا الحَيْرَة. ولَطَمَ على رأسه ونزل، وبَقِيّ وقتُ عجيب، وقال فيما بعد: حيرَّني الهَمَذانيّ.
ولأبي المعالي من التصانيف: كتاب نهاية المَطْلَب في المذهب، وهو كتابٌ جليل في ثمانية مجلَّدات، وكتاب الإرشاد في الأصول، وكتاب الرسالة النظاميّة في الأحكام الإسلامية، وكتاب الشامل في أصول الدّين، وكتاب البرهان في أصول الفقه، ومدارك العُقُول لم يتمُه، وكتاب غياث الأُمم في الإمامة، وكتاب مغيث الخلق في اختيار الأحق، وغُنْية المسترشدين في الخلاف.
وكان إذا أخذ في علم الصُّوفية وشرح الأحوال أبكى الحاضرين.
وقد ذكره عبد الغافر في تاريخه فأسهب وأطْنَب، إلى أن قال: وكان يذكر في اليوم دروسًا يقع كلّ واحدٍ منها في عدّة أوراق، لا يتعلثم في كلمةٍ منها، ولا يحتاج إلى استدراك عثرةٍ، مَرًّا فيها كالبرق بصوت كالرَّعد. وما يوجد في كُتُبه من العبارات البالغة كُنْه الفصاحة غَيْض من فَيْض ما كان على لسانه، وغَرْفه من أمواج ما كان يعهد من بيانه، تفقّه في صباه على والده. وذكر التّرجمة بطولها.
وقال عليّ بن الحَسَن الباخَرْزِيّ في الدُمْية، وذكر الإمام أبا المعالي فقال: فالفقه فقه الشّافعيّ، والآدب أدب الأصمعيّ، وفي بصره بالوعظ الحَسَن البصْريّ. وكيف ما هو، فهو إمامُ كلّ إمام، والمستَعْلي بهمّته على كلّ هُمام. والفائز بالظَّفر على إرغام كلّ ضرغام. إذا تصدَّر للفقه، فالمزنيّ من مُزْنَتِه قَطْرَه، وإذا تكلَّم فالأشعريّ من وفْرته شَعْرَه، وإذا خطب ألجم الفصحاء بالعي شقاشقه الهادرة، ولثم البلغاء بالصَّمت حقائقه البادرة.
وقد أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه وغيره في كتابهم عن الحافظ عبد القادر الرّهاويّ أنّ الحافظ أبا العلاء الهَمَذانيّ أخبره قال: أخبرني أبو -[429]- جعفر الهَمَذانيّ الحافظ قال: سمعتُ أبا المعالي الْجُوَيْنيّ، وقد سُئل عن قوله تعالى: {{الرَّحمن على العرش استوى}} فقال: كان الله ولا عرش، وجعل يتخبّط في الكلام، فقلت: قد علِمنا ما أشرت إليه، فهل عندك للضّرورات من حيلة؟ فقال: ما تريد بهذا القول وما تعني بهذه الإشارة؟ فقلتُ: ما قال عارف قطّ: يا ربّاه، إلّا قبل أن يتحرّك لسانه قام من باطنه قصْدٌ، لا يلتفت يَمْنَةً ولا يَسْرةً، يقصد الفَوق. فهل لهذا القصْد الضّروريّ عندك من حيلةٍ، فنَّبئنا نتخلَّص من الفوق والتَّحت؟ وبكيتُ، وبكى الخلْق، فضرب بكُمه على السرير، وصاح بالحَيْرة. وخرَّق ما كان عليه، وصارت قيامة في المسجد، ونزل ولم يُجِبْني إلّا: بيا حبيبي، الحَيْرَة الحَيْرَة والدّهشة الدّهشة! فسمعتُ بعد ذلك أصحابه يقولون: سمعناه يقول: حيرَّني الهَمَذانيّ.
وقد تُوُفّي أبو المعالي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر، ودُفِن في داره، ثمّ نُقِل بعد سنين إلى مقبرة الحسين، فدُفن إلى جانب والده وكُسِر مِنْبَره في الجامع، وأُغلقت الأسواق، وَرَثَوْه بقصائد. وكان له نحو من أربعمائة تلميذ، فكسروا محابرهم وأقلامهم، وأقاموا على ذلك حولًا. وهذا من فعل الجاهلية والأعاجم، لا من فِعْل أهل السُّنّة والإتّباع.

315 - عبد الله بن يوسف، القاضي أبو محمد الجرجاني المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - عبد الله بن يوسف، القاضي أبو محمد الْجُرْجَانيّ المحدِّث. [المتوفى: 489 هـ]-[629]-
صنّف " فضائل الشّافعي " و" فضائل أحمد بن حنبل ". ودخل هَرَاة، وتُوُفّي في ذي القعدة. وسماعاته في حدود الثّلاثين وأربع مائة. روى عنه وجيه الشّحّاميّ، وغيره، وعبد الغافر الفارسيّ، سمع من عمر بن مسرور، وأبي الحسين الفارسيّ، وأبي سعْد الكَنْجرُوذيّ، وأبي عثمان البَحِيريّ، وطبقتهم، ومَن بعدهم فأكثر، وهو ثقة صاحب حديث.
قال السّمعانيّ: وُلِد بجُرْجَان سنة تسعٍ وأربع مائة، سمع من حمزة السَّهْميّ، وأحمد بن محمد الخَنْدقيّ، ومحمد بن عليّ بن محمد الطّبريّ، وكريمة بنت محمد المَغَازليّ، والأربعة سمعوا من ابن عدِيّ. وسمع من أبي نُعَيْم عبد الملك بن محمد الإستراباذي، الصّغير صاحب الإسماعيلي. ومن عبد الملك بن محمد بن شاذان الجرجاني، وأبي معمر المفضل بن إسماعيل الإسماعيليّ. روى لنا عنه الْجُنَيْد بن محمد القاينيّ، وعبد الملك بن عبد الله العدويّ، وأخوه أبو الفتح سالم، وعليّ بن حمزة المُوسُويّ، وهبة الرحمن القُشَيْريّ، وآخرون.
قال: ومات في تاسع ذي القعدة.

396 - عبد الله بن يوسف، الحافظ أبو محمد الجرجاني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد اللَّه بْن يوسف، الحافظ أبو مُحَمَّد الجرْجانيُّ القاضي. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
صنَّف " فضائل الشافعي "، و" فضائل أحمد بْن حنبل "، وغير ذَلِكَ، وسمع الكثير.
قال أبو النضر الفامي: توفي بعد التسعين وأربعمائة.

138 - عبد الله بن يوسف بن جوشن، أبو محمد الأزدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - عبد الله بن يوسف بن جوشن، أبو محمد الأزديُّ، [المتوفى: 514 هـ]
من أهل دورقة.
نزل شاطبة، وأخذ القراءات عن عبد الوهَّاب بن محمد صاحب المغامي، وبرع فيها وفي عللها، وتقدم في علم اللسان. -[221]-
أخذ عنه عبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ، وأبو الحسن بن أبي العيش وآخرون.
مات قبل الكُهُولة مثل شيخه.

17 - عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف، أبو الحسن بن عفيف، وعفيف جده لأمه، الأموي الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، أَبُو الْحَسَن بن عفيف، وعفيف جدّه لأمه، الأُمَويّ الطُّلَيطُليّ، [المتوفى: 521 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
سمع قاسم بن محمد بن هلال، وجُمَاهِر بن عبد الرحمن، وأجاز له محمد بن عَتَّاب مَرْويّاته.
وكان فاضلًا عفيفًا يعِظ النَّاس، ويُصلى بجامع قُرْطُبَة، وكانت العامَّة تعظّمه لصلاحه، ولم يكن بالضابط، كان كثير الوهْم في الأسانيد، قاله ابن -[370]- بَشْكُوال وقال: روينا عنه، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وولد سنة بضعٍ وثلاثين وأربعمائة.

240 - عبد الله بن يوسف بن سمجون، أبو محمد السرقسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عبد الله بن يوسف بن سمجون، أبو محمد السَّرَقُسْطيّ، [المتوفى: 535 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة.
حجّ، فلقي بطَنْجَة المقرئ أبا الحسن الحصري الضّرير، فأخذ عنه قصيدته في قراءة نافع، وولي خَطَابة شاطبة.
وأخذ عنه: أبو الحَسَن بن هُذَيْل، وغيره.

437 - عبد الله بن يوسف بن أيوب بن القاسم، أبو محمد القرشي الفهري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - عبد الله بْن يوسف بْن أيّوب بْن القاسم، أبو محمد القُرَشيّ الفِهري الشّاطبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ، مُسْنِد كبير، أجاز له في سنة سبعين وأربعمائة أبو العبّاس بْن دِلهاث العُذْريّ، وسمع الموطّأ من: طاهر بْن مُفَوَّز، وسمع من: أبيه، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة.
حدَّث عَنْهُ: ابنه، وأبو الحجاج صاحب الأحكام، وتوفي يوم عاشوراء المحرّم بِدّانية.

211 - عبد الله بن يوسف بن علي بن محمد، القضاعي، المريي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن عليّ بن محمد، القضاعيّ، المريي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِيهِ. وبالثغر من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي. روى عنه علي بْن المفضل الحافظ.
بقي إلى هذا العام.

115 - يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أيوب بن موهوب، أبو الحجاج الفهري، الأندلسي، الداني، وقيل الشاطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن أيّوب بْن موهوب، أبو الحَجّاج الفِهري، الأندلسيّ، الدّانيّ، وقيل الشّاطبيّ، [المتوفى: 592 هـ]
نزيل بَلَنسِية.
وُلِد سنة ستّ عشرة وخمسمائة، وأجاز له أبو مُحَمَّد بْن عتّاب. وتفقّه بأبي محمد عبد الواحد بن بَقِيّ. وسمع من أبيه، وأبي بكر بْن برنجال. وأخذ القراءات عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الدّاني، وأبي عَبْد اللَّه المكناسيّ. وأخذ العربيَّة عن أَبِي العبّاس بْن عامر.
ذكره الأَبّار فقال: كان من أَهْل العناية بالرواية والتّقدّم فِي الآداب. وكان إمامًا فِي معرفة الشُّرُوط، كاتبًا بليغاُ، شاعرًا. كتبَ للقُضاة، وناب فِي الأحكام. وتُوُفيّ فِي شعبان.
وقال غيره: أجاز له أيضًا الفقيه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ المازِريّ.

76 - سليمان بن عبد الله بن يوسف، أبو الربيع الهواري الجلولي الضرير المقرئ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - سُلَيْمَان بن عَبْد اللَّه بن يوسف، أَبُو الربيع الهَوَّارِيّ الجَلَولي الضرير المُقْرِئ الصالح. [المتوفى: 612 هـ]
كَانَ عارفًا بالقراءات والنَّحو والتَّفْسير، وَسَمِعَ من العَلّامة عَبْد اللَّه بن بَرّي، وأقرأ، وأمَّ بالمدرسة الصاحبيَّة مدَّة، وَكَانَ دَيّنًا، عفيفًا، قانعًا، مؤثِرًا.
تُوُفِّي في سابع عشر شعبان.

182 - عبد الله بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، أبو محمد التميمي القابسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عبدُ الله بن يوسُف بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، أبو محمد التَّميميّ القابِسيّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيلُ الإِسكندرية.
قَدِمَها، وهُوَ شابٌ، فَسَمِعَ من السِّلَفيّ، وتَفَقَّه لمالك، وجاورَ مُدَيدَةً، وكان شيخًا صالحًا، فاضلًا.
تُوُفّي بِثَغْرِ الإسكندريَّة في ذي الحِجَّة، وقد ناهز التّسعين.

530 - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب، أبو الحسن المعافري الإشبيلي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - عليُّ بن عبد الله بن يوسُف بن خطَّاب، أبو الحَسَن المُعَافِريُّ الإِشْبِيليّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 629 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن نَجَبَة صاحب شريحٍ. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وعبد الرحمن بن مَسْلَمَة الخطيب، وجماعة.
ذكره الأَبَّار فقال: كَانَ فقيهًا، محدِّثًا، يميلُ إلى الظاهر. ولَهُ النظمُ والنَّثر. وعاش ثمانين سَنَة.

536 - عبد الله بن يوسف بن أحمد. أبو محمد البلنسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - عَبْد اللَّه بن يوسف بن أحمد. أبو محمد البَلَنسيّ المُقرئ. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بن نوح الغافقي، وأخذ القراءات عن: أبي جعفر ابن الحَصَّار، وأَبِي عَبْد اللَّه بن سعادة، وأَبِي عَلِيّ بن زُلَّال. وتفقَّهَ، ونُوظرَ عَلَيْهِ فِي كتب الرأي.
وولي خطابة بلنسية مدةً إلى أن أخذتها الفرنج صُلْحًا فِي سنة ستٍ وثلاثين، فَنَزحَ إلى دانيَةَ ووَلِيَ خَطابتها، ثمّ انتقلَ إلى مُرْسِيةَ وبها تُوُفّي. ذكره الأبَّارُ.

21 - عبد الله بن يوسف، الفقيه أبو محمد الأنصاري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - عَبْد اللَّه بْن يوسف، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 641 هـ]
أخذ عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد خطيب قُرْطُبة ورحل فتفقّه بمصر، وأخذ عَن زاهر بْن رستم بمكّة، وعن الحافظ ابن المفضّل. ومات فِي جمادى الأولى بالأندلُس.

321 - عبد الله بن يوسف بن زيدان، أبو محمد المغربي الفاسي النحوي، الأصولي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - سليمان بن داود ابن العاضد بالله عبد الله بن يوسف ابن الحافظ العبيدي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - سُلَيْمَان بْن داود ابن العاضد بالله عبد الله بن يوسف ابن الحافظ العُبَيْديّ المصريّ. [المتوفى: 645 هـ]
هلك فِي شوّال سنة خمس وأربعين وستمائة بقلعة الجبل.
قال القاضي جمال الدين ابن واصل: سافرتُ إلى مصر سنة إحدى وأربعين وسمعت أنّ دعوة الإسماعيليّة المصريّين لَهُ، ولهم فِيهِ اعتقاد عظيم. ورأيت مَن اجتمع بِهِ وتحدّث معه فأخبرني أَنَّهُ فِي غاية الجهل والغباوة.
قَالَ ابن واصل: وكان قد أُدخِلَتْ أمه إلى داود ابن العاضد فِي الحبْس-يعني أيّام صلاح الدّين- في زي مملوك، وذلك سرا فوطئها دَاوُد؛ فحملت بسليمان، ثُمَّ حُملت الجارية إلى الصعيد فولدت سليمان وترعرع، وأخفي أمره من الدولة عند بعض الدعاة، فأُعلم بِهِ الملك الكامل، فظفر بِهِ وحبسه. ولمّا زالت الدّولة بموت العاضد قَالَتْ دُعاتهم: الإمامة صارت لابنه دَاوُد، ولَقَّبُوه بينهم: الحامد لله، ومات دَاوُد هذا فِي السّجن فِي سلطنة العادل. وأمّا سُلَيْمَان فلم يخلِّف ولدًا ذكراً.
قال ابن واصل: وسمعت من ينتمي إلى مذهبهم يدّعي أنّ لَهُ ولدًا قد أُخفي. -[516]-
قَالَ ابن واصل: وبقي منهم اليوم رجلان محبوسان بقلعة الجبل شيخان جدّهما العاضد. وكان أحدهما واسمه القاسم قد بلغه أني صنفت " تاريخاً ً" للسّلطان الملك الصّالح وذكرت فِيهِ أخبار هَؤُلاءِ القوم وما قاله النّسّابون فيهم، وأنّ بعضهم قَالَ: أصلهم يهود. فطلعت يومًا إلى القلعة المحروسة، ودخلت عَلَى باب الحبس، والقاسمُ هذا قاعدٌ عَلَى الباب، فسأل عنّي، فعُرِّف بي، فاستدعاني فأتيتُه، فَقَالَ: أنتَ ذكرتَ أنّ نَسَبَنَا يرجع إلى اليهود؟ فخجلت منه وما أمكنني إلّا الاعتراف، وأحَلْت الأمرَ عَلَى قول المؤرّخين.
قال: وبالجملة مذاهبهم رديئة واعتقادهم في الإلهيات ينزع إلى رأي المتفلسفة، وسُمُّوا الباطنيّة لأنّهم ينزّلون القرآن على معان موافقة لآرائهم ويصرفونه عن ظاهره.

53 - إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن يوسف، الخطيب أبو إسحاق الأوسي الأندلسي، القرطبي، المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بن يوسف، الخطيب أَبُو إِسْحَاق الأوْسيّ الأندلُسيّ، القُرْطُبيّ، المعدل، [المتوفى: 652 هـ]
نزيل مالقة.
سمع من: أبي محمد بن حَوْط الله، وأخيه أبي داود، وأبي محمد ابن القُرْطُبيّ، وأبي القاسم الملاحي. وأجازوا له. وحدث، وكان فاضلًا ثقة.
مات فِي جُمادى الآخرة.

387 - عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله، شمس الدين، أبو محمد بن اللمط الجذامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله، شمسُ الدين، أبو محمد بن اللمط الجُذّاميّ. [المتوفى: 657 هـ]
رافق ابن دحية في الرحلة. وسمع بأصبهان من أبي جعفر الصيدلاني. وببغداد من عبد الوهّاب ابن سُكينة، وبالمَوْصل من أحمد ابن الخطيب الطُّوسيّ، وكان مولده في سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
روى عنه المجد ابن الحُلوانية، والدمياطي، وعلم الدين الدواداري، وجماعة.
وتوفي في ربيع الآخر بالمنْشيَّة بظاهر القاهرة.

83 - محمد بن سليمان بن عبد الله بن يوسف، الشيخ جمال الدين، أبو عبد الله الهواري، الجلولي، التونسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، الشَّيْخ جمالُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الهوّاريّ، الجلوليّ، التُّونِسيّ، المالكيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ستّمائة بالقاهرة. وسمع من أبي الْحَسَن عليّ بْن المفضَّل الحافظ وعبد الْعَزِيز بْن باقا، وكان صالحًا، فاضلًا، خيّرًا، له شِعْرٌ حَسَن.
تُوُفِّيَ فِي السادس والعشرين من رمضان.
روى عنه الدمياطي من شعره.

310 - رمضان بن عبد الله بن يوسف، الشيخ الصالح، المقرئ، أبو محمد الآمدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - رمضان بْن عَبْد اللَّه بْن يُوسُف، الشَّيْخ الصالح، المقرئ، أبو مُحَمَّد الآمِديّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ بآمد سنة نيِّفٍ وعشرين. وسمع بدمشق من النّجم ابن البلْخيّ، والصّدر البكريّ. وحدَّث. وكتب الطَّلَبة عَنْهُ قديما لأجل اسمه.
تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. وكان من جماعة الرباط النّاصريّ. وفيه عقل وديانة.

[صح] عبد الله بن يوسف [خ د ت س] التنيسى الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ البخاري.
أساء ابن عدي بذكره في الكامل.
قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قد كان يحيى بن بكير يقول في عبد الله ابن يوسف: متى سمع من مالك؟ ومن رآه عند مالك توهم فيه ما لا يجوز، فخرجت فلقيت أبا مسهر، فسألني عن عبد الله بن يوسف، فقلت: عندنا بمصر في عافية.
فقال: سمع معي الموطأ سنة ست وستين ومائة، فرجعت إلى مصر فحكيت
لابن بكير ذلك فلم يقل فيه شيئا بعد.
قلت: ابن يوسف أثبت في الموطأ من ابن بكير وأوثق بكثير، وناهيك أن يحيى ابن معين قال: ما بقى على أديم الأرض أوثق من ابن يوسف في الموطأ.
وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.
قلت: مات سنة ثماني عشرة ومائتين، وله نحو من ثمانين سنة، رحمه الله تعالى.
عن الليث.
وعنه الباغندى بذاك الحديث: فانفلقت عن حوراء، فقالت: أنا لعثمان.
فهذا هو عبد الله بن سليمان بن يوسف، ليس بمعتمد.
قد مر () .

محمد بن عبد الله بن يوسف أبي بكر المهرى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي بن الحسين الدرهمي، والحسن بن عرفة، والنضر بن طاهر.
وعنه أبو بكر بن شاذان، وابن حيوية، وجماعة.
وثقه الخطيب، ولكن روى له خبرا باطلا، وحكم بأنه تفرد عنه وأنه غلط، فقال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن جيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: لما عرج بى إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي.
وقال الخطيب: وأنبأنا به الجوهرى، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا إبراهيم ابن حماد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: ما مررت بسماء ... فذكره.
ثم سكت الخطيب عن هذا، وهو أيضا باطل، ما أدرى من يغش فيه، فإن هؤلاء ثقات.
ثم قال: وعند ابن عرفة فيه إسناد آخر، فذكره من جزء ابن عرفة: حدثنى عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ما مررت بسماء إلا وجدت اسمى فيها.
قلت: الغفاري متهم بالكذب.
[مات سنة ست عشرة وأربعمائة] () .
فهذا عنه محتمل.
وأما عن معاوية فلا والله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت