أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2988- عبد الله بن سلمة بن مالك
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بن الحارث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي العجلاني، ثم الأنصاري الأوسي. هو من بلي، وحلفه في الأنصار، في بني عمرو بْن عوف، يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه أنيسة بنت عدي. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ابن الزبعري، قاله ابن إِسْحَاق، وغيره. وقال الدارقطني، وابن ماكولا: هو سلمة بكسر اللام. ولما قتل حمل هو والمجذر بْن ذياد عَلَى ناضح واحد له، في عباءة واحدة، وكانت أمه قد جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابني عَبْد اللَّهِ بْن سلمة كان بدريًا، وقتل يَوْم أحد، احببت أن أنقله فآنس بقربه؟ فأذن لها في نقله. وكان عَبْد اللَّهِ رجلًا جسيمًا ثقيلاً، وكان المجذر رجلًا خفيفًا قليل اللحم، فاعتدلا عَلَى الناضح، فعجب الناس لهما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ساوى بينهما عملهما ". وقال ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن عدي بْن العجلان، حليف بني عبيد بْن زيد، وقتل يَوْم أحد. وقال موسى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن زيد، من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرًا، ولم يقل: إنه من بلي، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بني عمرو بْن عوف. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2989- عبد الله بن سلمة المرادي
س: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة المرادي. من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك «5» بن الحارث بن عديّ بن الجد «6» بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف، أبو محمد. أمه أنيسة بنت عدي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيهم، وفيمن استشهد بأحد. وروى ابن أبي خيثمة والطبري، من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني عبد اللَّه بن سلمة وكان بدريّا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في نقله، فعدلته بالمجذّر بن ذياد على ناضج له في عباءة، فمرت بهما، فعجب لهما الناس. وكان عبد اللَّه ثقيلا جسيما، وكان المجذّر قليل اللحم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «سوّى ما بينهما عملهما» . وعبد اللَّه بن سلمة هو الّذي يقول: أنا الّذي يقال أصلي من بليّيّ «1» ... أطعن بالصّعدة حتّى تنثني ولا يرى مجذّرا يفري فريّي [الرجز] إسناده حسن، وسلمة والد عبد اللَّه ضبطه الدار الدّارقطنيّ بالكسر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.
استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار [الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. 6344- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك «5» بن الحارث بن عديّ بن الجد «6» بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف، أبو محمد. أمه أنيسة بنت عدي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيهم، وفيمن استشهد بأحد. وروى ابن أبي خيثمة والطبري، من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني عبد اللَّه بن سلمة وكان بدريّا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في نقله، فعدلته بالمجذّر بن ذياد على ناضج له في عباءة، فمرت بهما، فعجب لهما الناس. وكان عبد اللَّه ثقيلا جسيما، وكان المجذّر قليل اللحم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «سوّى ما بينهما عملهما» . وعبد اللَّه بن سلمة هو الّذي يقول: أنا الّذي يقال أصلي من بليّيّ «1» ... أطعن بالصّعدة حتّى تنثني ولا يرى مجذّرا يفري فريّي [الرجز] إسناده حسن، وسلمة والد عبد اللَّه ضبطه الدار الدّارقطنيّ بالكسر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.
استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار [الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. 6344- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني عَمْرو بْن عوف، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان ابن ضبعة، من بلي، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري فيما ذكر ابْن إِسْحَاق وغيره. وقال فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاق: عَبْد الله ابن سلمة بكسر اللام ، ولذلك ذكره الدار قطنى فِي المؤتلف والمختلف من الأسماء، قال أَبُو عُمَر: قتل يَوْم أحد شهيدا، وحمل هُوَ والمجذّر بن زياد على سورة يونس، آية . في أسد الغابة: يؤمره. صفحة . في أسد الغابة: قال الدار قطنى وابن ماكولا: هو سلمة- بكسر اللام. ناصح واحد فِي عباءة واحدة، فعجب الناس لهما، فنظر إليهما رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ساوى بينهما عملهما. وقال مُوسَى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن زَيْد من بني العجلان الأَنْصَارِيّ، شهد بدرا، ولم يقل: إنه من بلي حليف لهم، قصر على ذَلِكَ، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء بني عَمْرو بْن عوف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو سبرة الْجُعْفِيّ هُوَ مشهور بكنيته، وفد على النبي ﷺ ومعه ابناه عزيز وسبرة، وَهُوَ جد خيثمة ابْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سبرة الْجُعْفِيّ، وقد ذكرناه فِي الكنى، سمى رَسُول اللَّهِ ﷺ عزيزًا هَذَا عَبْد الرَّحْمَنِ هُوَ والد خيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ. -[841]- وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ: لا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: كَانَ قَدْ كَبِرَ، فَكَانَ يُحَدِّثُنَا فَنَعْرِفُ وَنُنْكِرُ. وَيُقَالُ: لَقِيَ عُمَرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْدُ الله بْن سَلَمَةَ، أبو عَبْد الرحمن البصْريّ الأفطس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وابن أبي ليلى، وموسى بْن عُقْبة. وَعَنْهُ: الفلاس، وأبو كامل الْجَحْدَريّ، وعمر بْن شَبَّة، وآخرون. قَالَ يحيى القطّان: لَيْسَ بثقة. وقال أحمد بْن حنبل: تركوا حديثه. -[1140]- وقال ابن عَدِيّ: يُكتب حديثُه مَعَ ضَعْفه. قلت: كَانَ يستخف بالأئمّة، قَالَ: يكذِب سُفْيان، وتكلّم في غُنْدَر. وقال عَنِ القطّان: ذاك الأحول. وكذا سُنّة الله في كلّ مِن ازدرى بالعلماء بقي حقيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عبد الله بن سَلَمَةَ بن يزيد القاضي. أبو محمد بن سَلْمُوَيْه النَّيْسابوري الحنفيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان أستاذًا في الفرائض وعقْد الوثائق. -[965]- قَالَ الحاكم: سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهوَيْه، ومحمد بْن رافع. وبالعراق: يحيى بن طلحة اليَرْبُوعيّ، ومحمد بن شجاع. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وأحمد بن هارون وولي قضاء نَيْسابور بإشارة ابن خُزَيْمَة. تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال شعبة: عن عمرو بن مرة، سمعت عبد الله بن سلمة يحدثنا، وإنا لنعرف وننكر، وكان قد كبر.
وقال أحمد: كنيته أبو العالية، ما أعلم حدث عنه غير عمرو بن مرة، وأبي إسحاق () . وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: له عن صفوان بن عسال، وعمار، وعمر. قال النسائي: هو مرادي. وقال الخطيب: قد روى عنه عمرو بن مرة. ويزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة، فقال ابن نمير: ليس به، بل آخر. قال العجلي، ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم والنسائي: يعرف وينكر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. شعبة، عن عمرو، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال: إن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلى هذا النبي. فقال: لا تقل نبي، فإنه إن سمعك صارت له أربعة أعين. فانطلقا فسألاه عن قوله: ولقد آتينا موسى تسع آيات..الحديث. عمرو بن مرة، عن عبد الله، عن علي: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن على كل حال، إلا أن يكون جنبا. قال شعبة: هذا الحديث ثلث رأس مالى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش وغيره.
لقيه عمر ابن شبة. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر، فنكتب على الأرض كذب وكذب. وكان خبيث اللسان. وقال النسائي وغيره: متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.
ضعفه الدارقطني وغيره. وقال أبو نعيم: متروك. |