نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن سلام) 25 نتيجة

أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع حليف القواقلة من الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع
حليف القواقلة من الخزرج.
قال محمد بن سعد: أبو يوسف عبد الله بن سلام وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب وهو حليف القواقلة وله إسلام قديم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي بالمدينة.

1636 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو محياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: قال: يعني عبد الله كان اسمي سوى عبد الله فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.

2136- سلام ابن أخت عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2136- سلام ابن أخت عبد الله بن سلام
د ع: سلام ابن أخت عَبْد اللَّهِ بْن سلام فيه وفي أصحابه نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} وقد ذكر مع سلمة ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2986- عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2986- عبد الله بن سلام
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي، ثم الأنصاري.
كان حليفاً لهم من بني قينقاع، وهو من ولد يوسف بْن يعقوب عليهما السلام، وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم عَبْد اللَّهِ.
وكان إسلامه لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرًا.
روى عنه ابناه: يوسف، ومحمد، وأنس بْن مالك، وزرارة بْن أوفى.
(768) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: حدثنا علي بْن سَعِيد الكندي، حدثنا أَبُو محياة يحيى بْن يعلى، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان رضي اللَّه عنه، جاء عَبْد اللَّهِ بْن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك، قال: أخرج إِلَى الناس فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل، فخرج عَبْد اللَّهِ إِلَى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فلان، فسماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نزل في: {{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ}} ، ونزل في: {{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}} ، إن لله سيفًا مغمودًا عنكم، وَإِن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالله اللَّه في هذا الرجل، أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، وليسلن سيف اللَّه المغمود عنكم فلا يغمد إِلَى يَوْم القيامة، قَالُوا: اقتلوا اليهودي، واقتلوا عثمان "
(769) قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا اللَّيْث، عن معاوية بْن صالح، عن ربيعة بْن يَزِيدَ، عن أَبِي إدريس الخولاني، عن يَزِيدَ بْنِ عميرة، قال: لما حضر معاذ بْن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أَبِي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وعند عَبْد اللَّهِ بْن سلام الذي كان يهوديًا فأسلم، فإني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "
إنه عاشر عشرة في الجنة " روى زرارة بْن أوفى، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة خرجت أنظر فيمن ينظر، فلما رأيت وجهه عرفت أَنَّهُ ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: " أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ".
توفي عَبْد اللَّهِ بْن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة.

2987- عبد الله بن سلامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2987- عبد الله بن سلامة
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سلامة بْن عمير، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي.
كان من وجوه أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وممن كان يؤمره عَلَى السرايا، وقد تقدم ذكره، وَإِنما أَبُو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: الصحبة والرواية لأبيه فغلط ووهم، والله أعلم.
وقال المدايني: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، يكنى أبا مُحَمَّد، توفي سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة.
أخرجه أَبُو عمر.

4750- محمد بن عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4750- محمد بن عبد الله بن سلام
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بْن يَعْقُوب عَلَيْهِ السلام وَكَانَ حليف الأنصار، وَكَانَ أبوه عَبْد اللَّهِ بْن سلام من أحبار اليهود، فأسلم وقد ذكرناه فِي بابه، ولمحمد ابنه هَذَا رؤية ورواية محفوظة.
روى مالك بْن مغول، عن سيار أَبِي الحكم، عن شهر بْن حوشب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بيتنا فقال: " إن اللَّه تعالى قد أثنى عليكم فِي الطهور أفلا تخبروني؟ " قَالُوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء.
وقد روي عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.

عبد اللَّه بن سلام

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي عليه السّلام، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري.
كان حليفا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وجزم بذلك الطبري، وابن سعد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد اللَّه بن سلام الحصين فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه.
روى عن ابنه: يوسف، ومحمد. ومن الصحابة فمن بعدهم: أبو هريرة، وعبد اللَّه بن معقل، وأنيس، وعبد اللَّه بن حنظلة، وخرشة بن الحرّ، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون.
أسلم أول ما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان.
قال قيس بن الرّبيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد اللَّه بن سلام قبل وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف.
وقد أخرج أحمد وأصحاب السّنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد اللَّه بن سلام، قال: لما قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذّاب، فسمعته يقول: «أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام ... » «1» الحديث.
وفي البخاريّ، من طريق حميد عن أنس، أن عبد اللَّه بن سلام، أتى رسول «2» اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مقدمه «3» المدينة، فقال: «إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبيّ ... » الحديث.
وفيه قصته مع اليهود، وأنهم قوم بهت.
ومن طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: أقبل نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى المدينة، فاستشرفوا ينظرون إليه، فسمع به عبد اللَّه بن سلام وهو في نخل لأهله، فعجل وجاء فسمع من نبيّ للَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: أشهد أنك رسول اللَّه حقّا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي ... الحديث.
وفي «الصّحيح» ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: ما سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول لأحد يمشي على الأرض: «إنّه من أهل الجنّة إلّا لعبد اللَّه بن سلام» .
وفي «التّاريخ الصّغير» للبخاريّ، بسند جيد، عن يزيد بن عميرة، قال: حضرت معاذا الوفاة فقيل له: أوصنا. فقال: التمسوا العلم عند أبي الدّرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد اللَّه بن سلام الّذي كان يهوديّا فأسلم،
سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّه عاشر عشرة في الجنّة» .
وأخرجه التّرمذيّ، عن معاذ مختصرا.
وأخرج البغويّ في «المعجم» بسند جيد عن عبد اللَّه بن معقل، قال: نهى عبد اللَّه بن سلام عليّا عن خروجه إلى العراق، وقال: الزم
منبر «1» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن تركته لا نراه أبدا. فقال علي: إنه رجل صالح منا.
وأخرج ابن عساكر «2» بسند جيد، عن أبي بردة بن أبي موسى: أتيت المدينة، فإذا عبد اللَّه بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير.
[وروى الزّبيدي من طريق ابن أخي عبد اللَّه بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد اللَّه بن سلام، فقال: جئت لأنصرك، فخرج عبد اللَّه فقال: إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فسمّاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عبد اللَّه، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه، ونزل فيّ: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: 10] . ونزل فيّ: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ»
[الرعد: 43] .
قال الطّبريّ: مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين.
قلت: وفيها أرّخه الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأبو عبيد، والبغوي، وأبو أحمد العسكري، وآخرون.

عبد اللَّه بن سلام

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي عليه السّلام، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري.
كان حليفا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وجزم بذلك الطبري، وابن سعد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد اللَّه بن سلام الحصين فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه.
روى عن ابنه: يوسف، ومحمد. ومن الصحابة فمن بعدهم: أبو هريرة، وعبد اللَّه بن معقل، وأنيس، وعبد اللَّه بن حنظلة، وخرشة بن الحرّ، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون.
أسلم أول ما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان.
قال قيس بن الرّبيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد اللَّه بن سلام قبل وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف.
وقد أخرج أحمد وأصحاب السّنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد اللَّه بن سلام، قال: لما قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذّاب، فسمعته يقول: «أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام ... » «1» الحديث.
وفي البخاريّ، من طريق حميد عن أنس، أن عبد اللَّه بن سلام، أتى رسول «2» اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مقدمه «3» المدينة، فقال: «إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبيّ ... » الحديث.
وفيه قصته مع اليهود، وأنهم قوم بهت.
ومن طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: أقبل نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى المدينة، فاستشرفوا ينظرون إليه، فسمع به عبد اللَّه بن سلام وهو في نخل لأهله، فعجل وجاء فسمع من نبيّ للَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: أشهد أنك رسول اللَّه حقّا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي ... الحديث.
وفي «الصّحيح» ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: ما سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول لأحد يمشي على الأرض: «إنّه من أهل الجنّة إلّا لعبد اللَّه بن سلام» .
وفي «التّاريخ الصّغير» للبخاريّ، بسند جيد، عن يزيد بن عميرة، قال: حضرت معاذا الوفاة فقيل له: أوصنا. فقال: التمسوا العلم عند أبي الدّرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد اللَّه بن سلام الّذي كان يهوديّا فأسلم،
سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّه عاشر عشرة في الجنّة» .
وأخرجه التّرمذيّ، عن معاذ مختصرا.
وأخرج البغويّ في «المعجم» بسند جيد عن عبد اللَّه بن معقل، قال: نهى عبد اللَّه بن سلام عليّا عن خروجه إلى العراق، وقال: الزم
منبر «1» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن تركته لا نراه أبدا. فقال علي: إنه رجل صالح منا.
وأخرج ابن عساكر «2» بسند جيد، عن أبي بردة بن أبي موسى: أتيت المدينة، فإذا عبد اللَّه بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير.
[وروى الزّبيدي من طريق ابن أخي عبد اللَّه بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد اللَّه بن سلام، فقال: جئت لأنصرك، فخرج عبد اللَّه فقال: إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فسمّاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عبد اللَّه، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه، ونزل فيّ: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: 10] . ونزل فيّ: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ»
[الرعد: 43] .
قال الطّبريّ: مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين.
قلت: وفيها أرّخه الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأبو عبيد، والبغوي، وأبو أحمد العسكري، وآخرون.

فائد مولى بن عبد اللَّه بن سلام

الإصابة في تمييز الصحابة

أخرج له المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ حديثا من طريق إبراهيم بن عمرو، عمن حدثه، عن فائد مولى عبد اللَّه بن سلام، قال: نزل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الجحفة في غزوة الحديبيّة، فلم يجد بها ماء، فبعث سعد بن مالك، فرجع بالروايا واعتذر، فبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عليّا فلم يرجع حتى ملأها.
الفاء بعدها التاء

عبد الله بن سلام

سير أعلام النبلاء

180- عبد الله بن سلام 1: "ع"
ابن الحارث, الإِمَامُ الحَبْرُ, المَشْهُوْدُ لَهُ بِالجَنَّةِ, أَبُو الحَارِثِ الإِسْرَائِيْلِيُّ، حَلِيْفُ الأَنْصَارِ, مِنْ خواصِّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ, وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَعْقِلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ حَنْظَلَةَ بنِ الغَسِيْلِ، وَابْنَاهُ: يُوْسُفُ وَمُحَمَّدٌ، وَبِشْرُ بنُ شَغَافٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ المُقْرِئُ, وَأَبُو بُرْدَةَ بنُ أَبِي مُوْسَى, وَقَيْسُ بنُ عَبَّادٍ, وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعطَاءُ بنُ يَسَارٍ, وَزُرَارَةُ بنُ أَوْفَى, وآخرون.
وَكَانَ فِيْمَا بَلَغَنَا مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ بَيْتِ المَقْدِسِ. نَقَلَهُ الوَاقِدِيُّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: اسْمُهُ الحُصَيْنُ, فغيِّره النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعَبْدِ اللهِ.
وَرَوَى قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ -وَهُوَ ضَعِيْفٌ- عَنْ عَاصِمٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلاَمٍ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعَامَيْنِ. فَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ مَرْدُوْدٌ بِمَا فِي "الصَّحِيْحِ" مِنْ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَقْتَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقُدُوْمِهِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ مِنْ وَلَدِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ -عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ, وَهُوَ حَلِيْفُ القَوَاقِلَةِ.
قَالَ: وَلَهُ إِسْلاَمٌ قَدِيْمٌ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المَدِيْنَةَ, وَهُوَ مِنْ أَحْبَارِ اليَهُوْدِ.
قَالَ عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ: حدَّثنا زُرَارَةُ بنُ أَوْفَى, عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المَدِيْنَةَ، انْجَفَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ, وَكُنْتُ فِيْمَنِ انْجَفَلَ, فلمَّا رَأَيْتُهُ عَرَفْتُ أنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ. فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ, أَفْشُوْا السَّلاَمَ, وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ, وصِلُوا الأَرْحَامَ, وصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ, تَدْخُلُوا الجنَّة بِسَلاَمٍ" 2.
وَرَوَى حُمَيْدٌ, عَنْ أَنَسٍ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلاَمٍ أَتَى رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مقدمه إِلَى المَدِيْنَةِ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ لاَ يَعْلَمُهَا إلَّا نَبِيٌّ, مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ? وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ? ومن أين يشبه الولد أباه وأمه?
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "2/ 352"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 29"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 288"، أسد الغابة "3/ 264"، الإصابة "2/ ترجمة 3557"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 437"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3557".
2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 451"، والترمذي "2487"، وابن ماجه "3251"، والدارمي "1/ 340" من طريق عوف بن أبي جميلة، عَنْ زُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سلام.

يوسف بن عبد الله بن سلام

سير أعلام النبلاء

341- يوسف بن عبد الله بن سلام 1: "4"
ابن الحارث أَبُو يَعْقُوْبَ الإِبْرَاهِيْمِيُّ، الإِسْرَائِيْلِيُّ، المَدَنِيُّ، حَلِيفُ الأَنْصَارِ.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَسَمَّاهُ: يُوْسُفَ، وَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، وَلَهُ رُؤْيَةٌ مَا.
وَلَهُ رِوَايَةُ حَدِيْثَيْنِ حُكْمهما الإِرسَالُ.
وَحَدَّث عَنْ: أَبِيْهِ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعِيْسَى بنُ مَعْقِلٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي الهَيْثَمِ العَطَّارُ. وَشَهِدَ مَوْتَ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ. وقدر رَوَى حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أبي يحيى، عن يزيد بن أَبِي أُمَيَّةَ الأَعْوَرِ، عَنْ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَذَ كِسْرَةً فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، وَقَالَ: "هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ". فَأَكَلَهَا2.
فَإِنْ صحَّ هَذَا فَهُوَ صَحَابِيٌّ.
وَقَدْ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ: يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ؛ هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ، مِنْ وَلَدِ يُوْسُفَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَكَانَ ثِقَةً, لَهُ أَحَادِيْثُ صَالِحَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: لَهُ رُؤْيَةٌ
وَقَالَ البُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ شَبَابٌ: مَاتَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.
خَلَفُ بنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كَانَتِ الصَّلاَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ؟ قَالَ: كَانَ يَبْدَأُ بِالخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ. غَرِيْبٌ جِدّاً.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3367"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 924"، الاستيعاب "4/ 1588"، أسد الغابة "3/ 264" و"5/ 592"، الكاشف "3/ ترجمة 6556" تهذيب التهذيب "11/ 416"، تقريب التهذيب "2/ ترجمة 439".
2 ضعيف: أخرجه أبو داود "3830", حدثنا هارون بنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفْصِ, حدثنا أبي، عن محمد بن أبي يحيى، به.
قلت: إسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبي أمية الأعور، مجهول -كما قال الحافظ في "التقريب".

‏<br> عبد الله بْن سلام بْن الْحَارِث الإسرائيلي، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا يُوسُف، وَهُوَ من ولد يُوسُف بْن يعقوب صَلَّى الله عليهما، كَانَ حليفا للأنصار. يقال كَانَ حليفا للقواقلة من بني عوف بْن الخزرج، وَكَانَ اسمه فِي الجاهلية الحصين، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ، وتوفي بالمدينة فِي خلافة مُعَاوِيَة سنة ثلاث وأربعين، وَهُوَ أحد الأحبار، أسلم إذ قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم المدينة.

في القاموس: القوقل: اسم أبى بطن من الأنصار، وهم القواقلة.



قال عَبْد اللَّهِ بْن سلام: خرجت فِي جماعة من أهل المدينة لننظر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي حين دخوله المدينة، فنظرت إِلَيْهِ وتأملت وجهه، فعلمت أَنَّهُ ليس بوجه كذاب، وَكَانَ أول شيء سمعته منه: أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلامٍ. وشهد رَسُول اللَّهِ ﷺ لعبد الله بْن سلام بالجنة. وَرَوَى أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُمَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ: إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ. وقد ذكرنا هَذَا الخبر بإسناده فِي باب أَبِي الدرداء، وَهُوَ حديث حسن الإسناد صحيح، وروى ابْن وَهْب، وَأَبُو مسهر، وجماعة عَنْ مَالِك بْن أنس، عَنْ أَبِي النَّضْر، عَنْ عَامِر بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا سمعت رسول الله ﷺ يَقُول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بْن سلام. وهذا أيضا حديث ثَابِت صحيح لا مقال فِيهِ لأحد.

وقال بعض المفسرين- فِي قول الله عز وجل : وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ- : هو عَبْد اللَّهِ بْن سلام. وقد قيل فِي قول الله عز وجل : وَمن عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ- : إنه عَبْد اللَّهِ بْن سلام. وأنكر ذَلِكَ عكرمة والحسن، وقالا: كيف يكون ذلك والسورة مكية وإسلام عَبْد اللَّهِ بْن سلام كَانَ بعد؟

سورة الأحقاف، آية .

سورة الرعد، آية .



قَالَ أَبُو عُمَر رحمه الله: وكذلك سورة الأحقاف مكية، فالقولان جميعا لا وجه لهما عِنْدَ الاعتبار، إلا أن يكون فِي معنى قوله : فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ من قَبْلِكَ. : وقد تكون السورة مكية، وفيها آيات مدنية، كالأنعام وغيرها. وقال أَيُّوب، عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِين، قَالَ: نبئت أن عَبْد اللَّهِ بْن سلام قَالَ: سيكون بينكم وبين قريش قتال، فإن أدركني القتال وليس فِي قوة فاحملوني على سرير حَتَّى تضعوني بين الصفين.

‏<br> عبد الله بْن سلامة بْن عُمَيْر الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد.

كان من وجوه أصحاب النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ ممن يؤمر على السرايا، وقد تقدم ذكره. وأنكر أَبُو أَحْمَد الحاكم الْحَافِظ أن يكون لَهُ صحبة وسماع عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وَقَالَ: الصحبة والرواية لأبيه، فغلط ووهم، والله أعلم. وقال المدائني: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، يكنى أَبَا مُحَمَّد، وتوفى سنة إحدى وسبعين، وَهُوَ ابْن إحدى وثمانين.

‏<br> محمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام الخزرجي الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، وَهُوَ من بني إسرائيل، ومن ولد يوسف بن يعقوب، كَانَ أبوه من أحبار اليهود من كبار الصحابة، وقد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب، ولابنه مُحَمَّد هَذَا رؤية ورواية محفوظة. روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ هَذَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي أهل قباء. حديثه مخرج فِي التفسير المسند فِي قوله عز وجل : فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا : ويختلف فِي إسناد حديثه هَذَا، ومنهم من يجعله مرسلا.

‏<br> يوسف بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد تقدم ذكر نسبه عند ذكر أبيه فِي بابه من هَذَا الكتاب ، ولا يختلفون أنه من بني إسرائيل من ولد يوسف ابن يعقوب بْن إِسْحَاقَ بْن إِبْرَاهِيمَ، أدرك يوسف هَذَا النَّبِيّ ﷺ، وَهُوَ صغير، أجلسه رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي حجره، ومسح عَلَى رأسه وسماه يوسف. قَالَ الْوَاقِدِيّ: كنيته أَبُو يعقوب. قَالَ أبو عمر: روى عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قال: سماني رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أحاديث. روى عنه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَغَيْرُهُ. مِنْ حَدِيثِهِ عَنِ النبي ﷺ أنه قال: رأيت رسول الله ﷺ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، وَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً وَقَالَ: هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ، ثم أكلها.

38 - ع: عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو يوسف الإسرائيلي النسب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو يُوسُفَ الْإِسْرَائِيلِيُّ النَّسَبِ [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَلِيفُ الأنصار.
أسلم عند مَقْدم رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنَ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وشهد له بالجنة.
حماد بن سلمة: أخبرنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتي بقصعة فقال: " يجيء رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ "، فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سلام فأكلها. رواه عبد فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَفَّانَ، عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَقَاضِي الْبَصْرَةِ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، وابناه -[418]- يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٌ. وَشَهِدَ فَتَحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ من ذرية يوسف عليه السلام، وحلفه في القواقلة، وَكَانَ مِنَ الْأَحْبَارِ.
تَقَدَّمَ خَبَرُ إِسْلَامِهِ فِي التَّرْجَمَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَنَّ الْيَهُودَ شَهِدُوا فِيهِ أَنَّهُ عَالِمُهُمْ وَابْنُ عَالِمِهِمْ.
وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لأحد أنه مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ.
وَقَالَ سَعْدٌ: فِيهِ نَزَلَتْ: {{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}}.
وَجَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَأَى رُؤْيَا، فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: " تَمُوتُ وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ".
وَثَبَتَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُعَاذٌ قِيلَ: أَوْصِنَا، قَالَ: أَجْلِسُونِي، ثُمّ قال: إن العلم وَالْإِيمَانَ مَكَانُهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ ".
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ يزيد، ورواه زَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ.
اتَّفَقُوا عَلَى وَفَاتِهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ.

239 - 4: يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو يعقوب المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - 4: يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَلِيفُ الأَنْصَارِ
سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوسُفَ، وَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ، وَلَهُ رؤيةٌ وروايةٌ حَدِيثَيْنِ حُكْمُهُمَا الْإِرْسَالُ.
وَرَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعِيسَى بْنُ مَعْقِلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الأَعْوَرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَشَهِدَ مَوْتَ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ. -[1190]-
قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ الأَعْوَرِ، عَنْ يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ كِسْرَةً فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً وَقَالَ: " هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ ". فأكلها.
قال ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ: يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ وَلَدِ يُوسُفَ نَبِيِّ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وَكَانَ ثِقَةً وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: لَهُ رُؤْيَةٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

233 - ت: محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت: مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: عثمان -[165]- ابن الضحاك، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن عجلان.

81 - عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد، أبو محمد المنذري، الشامي الأصل، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بْن سعْد، أبو مُحَمَّد المنذريّ، الشّاميّ الأصل، المصريّ. [المتوفى: 592 هـ]
والِد الحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم.
وُلِد سنة أربع وخمسين وخمسمائة تقريبًا. وسمع بمكَّة من مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الهَرَوِي؛ وبمصر من أَبِي عَبْد اللَّه الأرتاحيّ.
قال ابنه: علقتُ عنه فوائد. وكان يحرّضني على الحديث. تُوفي فِي ثالث رمضان.

285 - عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ الإمام، زكي الدين، أبو محمد المنذري، الشامي، ثم المصري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بْن سَعْد بْن سَعِيد، الحافظ الإمام، زكي الدين، أبُو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد فِي غُرّة شَعْبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرأن عَلَى حامد بْن أحمد الأرْتاحي. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد القُرشي. وتأدَّب عَلَى: أَبِي الحُسَيْن يحيى النَّحْوي. وسمع مِنْ: أبي عَبْد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بْن زُهير، وإبراهيم بْن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّه، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكة مِنْ يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة مِنْ: جعفر بْن محمد بْن آموسان، ويحيى بْن عقيل بْن رفاعة. وبدمشق مِنْ: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وَهْب بن الزنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بْن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحران، والرُّها، والإسكندرية، وأماكن. وخرج لنفسه " معجمًا " كبيرًا مفيدًا، سمعناه.
روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عزَّ الدين، وأبو الحُسَيْن ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدين سنْجر الدواداري، وقاضي القُضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشهاب أحمد بْن -[827]-
الدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم.
ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة مدةً، ثُمَّ وُلّي مشيخة الدار الكاملية، وانقطع بها نحْواً مِنْ عشرين سنة، مُكبّاً عَلَى التصنيف والتخريج والإفادة والرواية.
ذكره الشريف عزَّ الدين فقال: كَانَ عديمَ النظير فِي معرفة عِلْم الحديث عَلَى اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً فِي معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيمًا بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إمامًا، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عَلَيْهِ قطعة حَسَنَة مِنْ حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً.
قلت: وقد قرأ القراءات فِي شبيبته، وأتقن الفِقْه والعربية، ولم يكن فِي زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأول سماعه فِي سنة إحدى وتسعين، ولو استمر يسمع لأدرك إسناداًُ عاليًا. ولكنه فَتَر نحوًا مِنْ عشر سنين. سَمِعَ مِن: الحافظ عَبْد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لَهُ وسمع شيئاً من أبي الحسن بْن نجا الأنصاريّ. وله رحلة إلى الإسكندرية أكثر فيها عَنْ أصحاب السِّلفي. وكان صالحًا زاهداً، متنسّكاً.
قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدِئًا وفارقتُه مُعيداً لَهُ فِي الحديث. وقال: تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير رحمه الله. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة.

714 - محمد بن عبد الكريم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة، ناصر الدين، أبو السعود المنذري، المصري، القرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

714 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة، ناصر الدِّين، أبو السّعود المنذريّ، الْمَصْرِيّ، القرافيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين وسمع من ابن المقير وابن الجميزي وابن قميرة وسبط السِّلَفيّ وكان ثقة، صدوقًا. سَمِعت منه مجلس مُعَمَّر.
تُوُفّي فِي أحد الربيعين ودُفِن عند عمّه الحافظ زكيّ الدِّين. وهو أخو شيخنا عَبْد القوي. وأحسب عَبْد القوي مات قبله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت