نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن عبد) 50 نتيجة

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق.

1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب.
قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا.

عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي
سكن المدينة.
1633 - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد العزيز بن محمد عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل فرأيته واضعا يديه في ثوبه إذا قعد.
قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

وعبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان زاد ابن إسحاق: من بني غنم بن كعب بن سلمة. قالا: وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام زاد ابن إسحاق: ابن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله //377//بن عبد مناف بن النعمان بن سنان
زاد ابن إسحاق: من بني غنم بن كعب بن سلمة.
قالا:
وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام
زاد ابن إسحاق: ابن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. قالا:

عبد الله بن عبد بن هلال أو يقال: ابن عبد هلال سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد بن هلال//393//
أو يقال: ابن عبد هلال سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1707 - حدثنا أحمد بن زهير نا إبراهيم بن محمد نا زيد أبو الحسين نا بشير بن عمران قال: حدثي مولاي عبد الله بن عبد بن هلال

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة
لم يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوان فلما دون عمر الديوان بالشام كان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك؟ فقال: مع أبي ريحانة لا أفارقه أبدا للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بيني وبينه فضمه إليه وهو يسير إلى الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام.

عبد الله بن عبد القاري

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد القاري
جد يعقوب بن عبد الرحمن الزهري حلفاء بني زهرة.

1752 - ومن حديث عبد الله بن وهب قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن قال: أتى أبي بعبد الله وعبد الرحمن ابني عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبرك عليهما ومسح على رؤوسهما وقال لعبد الرحمن: هذا رجل تاجر وهذا

3038- عبد الله بن عبد الأسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3038- عبد الله بن عبد الأسد
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم بْن يقظة بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا سَلَمة وهو ابْنُ عمة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمة برة بِنْت عَبْد المطلب، وهو أخو رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخو حمزة بْن عَبْد المطلب من الرضاعة، أرضعتهم ثويبة مولاة أَبِي لهب، أرضعت حمزة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أبا سَلَمة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته، ويذكر فِي الكني، إن شاء اللَّه تَعَالى.
قَالَ ابْنُ منده: شهد أَبُو سَلَمة بدرًا وأُحدًا وحنينًا والمشاهد، ومات بالمدينة لما رجع من بدر.
وهو زوج أُم سَلَمة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم بعد عشرة أنفس، وكان الحادي عشر، قاله ابْنُ إِسْحَاق، وهاجر إلى الحبشة، وكان أول من هاجر إليها، قَالَه أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: وهو أول من هاجر بظعينته إلى الحبشة وإلى المدينة.
وقَالَ أَبُو نعيم: كَانَ أَبُو سَلَمة أول من هاجر من قريش إلى المدينة، قبل بيعة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأنصار بالعقبة، ومعه امرأته أم سَلَمة.
وقيل: إن أُم سَلَمة لم تهاجر معه إلى المدينة إنَّما هاجرت بعده، وَقَدْ ذكرناه عند اسمها، وولد لَهُ بالحبشة عُمَر بْن أَبِي سَلَمة.
وشهد بدرًا وأحدًا، ونزل فِيهِ قولُه تَعَالى: {{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}} ....
الآيات.
حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق، قَالَ: عدت قريش عَلَى من أسلم منهم، فأوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم، وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالًا شديدًا، عدت بنو جمح عَلَى عثمان بْن مظعون، وفر أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد إلى أَبِي طَالِب ليمنعه، وكان خاله فمنعه، فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعه، فقالوا: يا أبا طَالِب، منعت منا ابْنَ أخيك، أتمنع منا ابْنَ أخينا؟ فَقَالَ أَبُو طَالِب: نعم أمنع ابْنَ أختي مما أمنع مِنْهُ ابْنَ أخي، فَقَالَ أَبُو لهب، ولم يسمع مِنْهُ كلام خير قط ليس يومئذ: صدق أَبُو طَالِب، لا يسلمه إليكم واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما سار إلى غزوة العشيرة سنة اثنتين من الهجرة.
(786) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " لَمَّا حَضَرَ أَبَا سَلَمَةَ الْمَوْتُ حَضْرَةَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا شَخَصَ أَغْمَضَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَيْهِ "، وَرَوَاهُ أَبُو قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، وَزَادَ بَعْدُ: " فَأَغْمَضَهُ "، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ "، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: " لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ "، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ " قَالَ مصعب الزبيري: توفي أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسد بعد أُحد، سنة أربع من الهجرة، وقيل: توفي فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث، وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي سنة اثنتين بعد وقعة بدر.
وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: توفي بعد أُحد، قبل تزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجته أم سَلَمة، فِي شوال سنة أربع.
ولما حضرت أبا سَلَمة الوفاة، قَالَ: اللهم اخلفني فِي أهلي بخير، فخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجه أم سَلَمة، فصارت أما للمؤمنين، وصار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا لأولاده، عُمَر، وسلمة، وزينب، ودرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قَالَ ابْنُ منده: إن أبا سَلَمة شهد بدرًا، وأحدًا وحنينًا والمشاهد، ثُمَّ قَالَ بعد هَذَا القول: إنه مات بالمدينة زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رجع من بدر، فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنينًا، وكانت سنة ثمان، وقولُه: إنه مات لما رجع من بدر، فِيهِ نظر، فإنه شهد أُحدًا، ومات بعدها، كما ذكرناه.
وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين، وكانت بدر فِي رمضان منها

3039- عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3039- عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي وسالم يُقال لَهُ الحبلى لعظم بطنه، وله شرف فِي الأنصار، وأبوه عَبْد اللَّه بْن أبي، وهو المعروف بابن سلول، وكانت سلول امْرَأَة من خزاعة، وهي أم أُبي، وأبيه عَبْد اللَّه بْن أُبي هُوَ رأس المنافين، وكان ابنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كَانَ أَبُوهُ يكنى أبا الْحُبَاب، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه.
وشهد بدرًا، وأُحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت الخزرج قَدْ أجمعت عَلَى أن يتوجوا أباه عَبْد اللَّه بْن أَبِي ويملكوه أمرهم قبل الْإِسْلَام، فلما جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجعوا عن ذَلِكَ، فحسد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الَّذِي قَالَ فِي غزوة بني المصطلق: {{لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}} ، فَقَالَ ابْنُ عَبْد اللَّه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ والله الذليل وأنت العزيز يا رَسُول اللَّه، إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فوالله لقد علمت الخزرج ما كَانَ بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأمر بِهِ رجلًا مسلمًا فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أَبِي يمشي عَلَى الأرض حيًّا حتَّى أقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق بِهِ ما صحبنا، ولا يتحدث النَّاس أن محمدًا يقتل أصحابه، ولكن برّ أباك، وأحسن صحبته "، فلما مات أَبُوهُ سَأَلَ ابنه عَبْد اللَّه النَّبِيّ ليصلي عَلَيْهِ.
(787) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: " إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي "، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟، فَقَالَ: " أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ ": {{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}} " فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}} ، فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ قَالَ ابْنُ منده: أُصيب أنف عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه يَوْم أحد، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتِي، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ ".
وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم، وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3040- عبد الله بن عبد الله الأعشى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3040- عبد الله بن عبد الله الأعشى
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه الأعشى الْمَازِنِي وَقَدْ تقدم فِي الهمزة، وفي أول العبادلة، لأن أباه عَبْد اللَّه يعرف بالأعور.
رُوِيَ عَنْهُ: معن بْن ثعلبة، وصدقة الْمَازِنِي، والد طيسلة بْنِ صدقة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3041- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3041- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمية المخزومي وهو ابْنُ أخي أم سَلَمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جماعة فِي الصحابة، وفيه نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لا تصح عندي صحبته لصغره.
روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان.
(788) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ " وذكره ابْنُ شاهين، وقَالَ: توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ ثماني سنين، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رآه يصلي.
قَالَ الطبري: أسلم عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي أُمية مَعَ أَبِيهِ، وعاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وأبو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عبد اللَّه بِنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أمية، فنقل أَبِي من أمية، وجعله مَعَ عَبْد اللَّه الثَّاني، وليس بصحيح، والصواب ما ذكرناه أول الترجمة، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ.

3042- عبد الله بن عبد الله بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3042- عبد الله بن عبد الله بن ثابت
عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة أَبُو الربيع الْأَنْصَارِيّ قَالَ الواقدي، والكلبي: هُوَ الَّذِي عاده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: " غلبنا عليك أبا الربيع "، وقيل: كَانَ هَذَا مَعَ أَبِيهِ، قَالَ: ولما مات هَذَا عَبْد اللَّه، كفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قميصه، والله أعلم، قَالَه الغساني مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.

3043- عبد الله بن عبد الله بن عتبان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3043- عبد الله بن عبد الله بن عتبان
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبان الْأَنْصَارِيّ روى الحافظ أَبُو مُوسَى بإسناده، عن أَبِي الشَّيْخ الحافظ، قَالَ: قَالَ أهل التاريخ: عَبْد اللَّه بْن عتبان كَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي كتب الصلح بين المسلمين وبين أهل جي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

3044- عبد الله بن عبد الله بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3044- عبد الله بن عبد الله بن عثمان
د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان وهو عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الصديق يذكر نسبه عند أَبِيهِ رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، وهو أخو أسماءَ بِنْت أَبِي بَكْر لأبويها، أمهما قُتيلة، من بني عَامِر بْنِ لؤي.
وهو الَّذِي كَانَ يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأباه أبا بَكْر بالطعام، وبأخبار قريش، إذ هما فِي الغار كل ليلة، فمكثا فِي الغار ثلاث ليال، وقيل غير ذَلِكَ، وكان عَبْد اللَّه يبيت عندهما وهو، فيخرج من عندهما السحر، فيصبح مَعَ قريش فلا يسمع أمرًا يكادان بِهِ إلا وعاه حتَّى يأتيهما بخبر ذَلِكَ إِذَا اختلط الظلام.
وشهد عَبْد اللَّه الطائف مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرمي بسهم، رماه أَبُو محجن الثقفي فجرحه، فاندمل جرحه، ثُمَّ انتقض بِهِ، فمات مِنْهُ أول خلافة أَبِيهِ أَبِي بَكْر، وذلك فِي شوال من سنة إحدى عشرة، وكان إسلامه قديمًا، ولم يسمع لَهُ بمشهد إلا شهوده الفتح، وحنينًا والطائف.
وكان قَدْ ابتاع الحلة التي أرادوا أن يُدفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبعة دنانير، فلم يكفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتركها لنفسه ليكفن فيها، فلما حضرته الوفاة، قَالَ: لا تكفنوني فيها، فلو كَانَ فيها خيرًا لكفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفن بعض الظهر، وصلى عَلَيْهِ أَبُوهُ، ونزل فِي قبره أخوه عَبْد الرَّحْمَن، وعمر، وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه رَضِي اللَّه عَنْهُمْ، أَخْرَجَهُ ههنا أَبُو نعيم، وأخرجه قبل ابْنِ منده وأبي عُمَر، واستدركه ههنا أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنِ منده.

3045- عبد الله بن عبد الله بن عمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3045- عبد الله بن عبد الله بن عمر
س: عَبْد اللَّه بن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْنُ الخطاب أورده ابْنُ أبي عاصم فِي الآحاد، قَالَ يزيد بْن هارون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر أكبر ولد عَبْد الله.
وروى سَعِيد بْن جُبَيْر، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دفع عشية عرفة، سَمِعَ وراءه زجرًا شديدًا وضربًا فِي الأعراب، فالتفت إليهم، فَقَالَ: " السكينة أيها النَّاس، فإن البر ليس بالإيضاع "، أَخْرَجَهُ أَبُو مُسْلِم.

3046- عبد الله بن عبد الله بن أبي مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3046- عبد الله بن عبد الله بن أبي مالك
د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك روى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: شهد بدرًا من بني عوف بْن الخزرج من الأنصار: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، قلت: كذا ذكره يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فيما سمعناه، وهو وهم مِنْهُ، فإن الَّذِي شهدها من بني عوف بْن الخزرج: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك، كذا رَوَاهُ ابْنُ هشام عن البكائي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، ورواه أيضًا سَلَمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وهو الصحيح، وَقَدْ روى الثلاثة، أعني: يونس، والبكائي، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا، من بني عوف بْن الخزرج رجلين، أحدهما هَذَا، والآخر: أوس بْن خولي، إلا أن يونس، قَالَ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك، فخالف الجميع، وهو سهو، والله أعلم.

3047- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3047- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ الأشهلي لَهُ صحبة ورواية
(789) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: " جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ "، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

3048- عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3048- عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو رويحة الخثعمي يذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3049- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3049- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق قتل يَوْم الطائف، أخرجه هكذا مختصرًا ابْنُ منده وحده.
قلت: هَذَا غلط، فإن الَّذِي قتل يَوْم الطائف من ولد أَبِي بَكْر رَضِي اللَّه عَنْهُ، إنَّما هُوَ عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر لصُلْبه، لا ابْنُ ابنه، والله أعلم.

3050- عبد الله بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3050- عبد الله بن عبد المدان
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد المدان واسم عَبْد المدان: عَمْرو بْن الديان، واسم الديان: يزيد فطن بْن زياد بْن الحارث بْن مَالِك بْن رَبِيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَمْرو بْن عُلة بْن جلد الحارثي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قَالَ: عَبْد الحجر، فَقَالَ: " أنت عَبْد اللَّه ".
قتله بُسْر بْن أَبِي أرطاة لما سيره معاوية إلى الحجاز، واليمن ليقتل شيعة عليّ، وكان عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس أميرًا لعليّ عَلَى اليمن، وهو زوج ابْنَة عَبْد اللَّه، فقتله، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3051- عبد الله بن عبد الغافر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3051- عبد الله بن عبد الغافر
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الغافر رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، وَكَانَ مَوْلَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقُرْآنُ، فَقُولُوا: كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3052- عبد الله بن عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3052- عبد الله بن عبد الملك
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك وقيل عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن مَالِك بْن عَبْد اللَّه بْن ثعلبة بْن غفار بْن مليل، المعروف بآبي اللحم.
وإنما قيل لَهُ: آبي اللحم، لأنَّه كَانَ لا يأكل ما ذبح عَلَى النصب فِي الجاهلية، وقيل: كَانَ لا يأكل اللحم ويأباه، وقيل: اسمه الحويرث، وَقَدْ ذكرناه، وقتل يَوْم حنين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وأبو مُوسَى.

3053- عبد الله بن عبد مناف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3053- عبد الله بن عبد مناف
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد مناف بْن النعمان بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة من بني جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، أَبُو يَحيى شهد بدرًا، قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق، وشهد أُحدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3054- عبد الله بن عبد بن هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3054- عبد الله بن عبد بن هلال
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال أنصاري يعد فِي أهل قُباء روى بشر بْن عِمْرَانَ من أهل قباء، حَدَّثَنِي مولاي عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، قَالَ: ما أنسى حين ذهب بي أَبِي إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع لَهُ وبارك عَلَيْهِ، قَالَ: فما أنسى برد يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يافوخي.
قَالَ: وكان يقوم الليل ويصوم النهار، ومات وهو أبيض الرأس واللحية، وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وعبد الثَّاني غير مضاف إلى اسم اللَّه تَعَالى.
وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، والله أعلم، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا، وقَالَ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، أَوْ عُبَيْد بْن هلال، قيل: عَبْد هلال.
3055- عبد الله بن عبد
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد وَيُقَال عَبْد بْن عَبْد الثمالي أَبُو الحجاج، وثمالة: بطن من الأزد، يعد فِي الشاميين سكن حمص رَوَى بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الثُّمَالِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ قَبْلَ سَابِقِ أُمَّتِي إِلا بَضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ، وَإِسْمَاعِيلُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَعْقُوبُ، وَالأَسْبَاطُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ ".
وله حديث آخر، رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بْن عياش، عن صفوان، وقَالَ: عن عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الثمالي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الثلاثة أيضًا، فقالوا: عَبْد اللَّه أَبُو الحجاج الثمالي، وأخرجه ابْنُ منده، فَقَالَ: عَبْد اللَّه الثمالي، وذكر لَهُ أَنَّهُ روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عوف، وَقَدْ تقدم الجميع

3236- عبد الله بن عبد هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3236- عبد الله بن عبد هلال
عَبْد اللَّه بْن عَبْد هلال ذكره بعضهم أَنَّهُ أنصاري.
رَوَى زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عِمْرَانَ الْقُبَائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ هِلالٍ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَمَا أَمْسَى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا وَدَعَا لِي، وَقِيلَ ذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ ".
ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ.

أبو الحسن عبيد الله = عبد الله بن عبد السلام الرحماني

تكملة معجم المؤلفين

الظهران والخليج العربي عندما كانتا تصدران.
توفي محترقاً فجر يوم الثلاثاء 7 صفر (¬1).
قلت: عثرت له على ديوان شعر بعنوان: بقايا رماد، صدر عام 1414 هـ، وهو بدون بيانات نشر، فلعله مجموع شعره.

أبو الحسن عبيد الله = عبد الله بن عبد السلام الرحماني
حسن عثمان محمد
(1332 - 1413 هـ) (1913 - 1993 م)
عالم فاضل.
من مواليد قرية هسكان بتركيا. قرأ في الكُتَّاب، ودرس العلوم الشرعية المتنوعة على منهج الأكراد
¬__________
(¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 142، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 284، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 119. وفي المصدر الأخير ورد اسمه هكذا: "عبد الوهاب بن حسن المهدي"!

عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر

تكملة معجم المؤلفين

- التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين.
- نقض النقد لما احتوى عليه الدر المنظم في الحل والعقد.
- الغاية من رفع الراية.
- التربية الإسلامية، للسلك الثاني الثانوي.
- شذرات تاريخية.

عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر
(1313 - 1401 هـ) (1895 - 1981 م)
قاض، فقيه.
من مواليد بلدة أشيقر بالسعودية.
تعلم على علماء وشيوخ عصره، وتولى القضاء بمكة المكرمة، ثم الطائف، فالمدينة المنورة. رأس محكمة التمييز حتى عام 1394 هـ في مكة المكرمة (¬1).
¬__________
(¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 27. وله ترجمة في روضة الناظرين 2/ 54 - 55.

عبد الله بن عبد الرحمن السند

تكملة معجم المؤلفين

له كتاب: مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت الله الحرام - القاهرة: شركة مكتبة مصطفى الجلي، 1372 هـ، 327 ص.

عبد الله بن عبد الرحمن السند
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
العالم، الفقيه.
ولد في الزبير، ودرس العلم على عدد من العلماء الأفاضل.
وانتقل بعد ذلك إلى الكويت، حيث عمل إماماً وخطيباً في جامع العثمان بالنقرة عدة سنوات، ثم إماماً وخطيباً في جامع الصانع وجامع القطان، وفي السنوات الأخيرة عمل إماماً في مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وخطيباً في جامع الروضة الضاحية.
وساهم في نشر العلم، ونشر كتباً كان يوزعها مجاناً، منها:
- الأحكام المفيدة.

عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان

تكملة معجم المؤلفين

- منسك الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي.
- نصيحة الإسلام عن استعمال الدخان.
- مجالس رمضان.
- المرأة المسلمة والحجاب (¬2).
- ذكرى: ديوان خطب منبرية - الرياض: ع. ع العثمان؛ الكويت: مطبعة مقهوي، 1383 هـ، 140 ص.
ط 2 - الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1391 هـ، 182 ص.

عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان
(1894 - 1982 م) (1312 - 1402 هـ)
شاعر شعبي، بل من أشهر شعراء عصره الشعبيين.
ولد في بلدة نفي في منطقة القصيم، وانتقل إلى الكويت في سن العشرين تقريباً، ومكث هناك حتى
¬__________
(¬2) المجتمع ع 373 (19/ 11/1397 هـ).

عبد الله بن عبد الكريم المعجل

تكملة معجم المؤلفين

هـ، ق 2: 16 ص.
- المجموعة المفيدة من خطب المسجد الحرام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 139 هـ، 177 ص.
- مقرر التفسير للصف الأول المتوسط - ط 3 - المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1403 - 1404 هـ، 149 ص.
ط 8 - الرياض: وزارة المعارف، 1406 هـ، 144 ص (¬1).

عبد الله بن عبد الكريم المعجل
(1347 - 1412 هـ) (1928 - 1992 م)
كاتب، مهندس كهربائي.
ولد في مدينة حوطة سدير بالسعودية، ودرس
¬__________
(¬1) المسلمون ع 519 (12/ 8/1415 هـ)، وع 523 من الجريدة نفسها, موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 334، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 115، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 79.

عبد اللَّه بن عبد الأسد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.
من السّابقين الأولين إلى الإسلام.
قال ابن إسحاق: أسلم بعد [عشرة أنفس] «3» ، وكان أخا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين، وتزوّج أمّ سلمة، ثم صارت بعده إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ابن عمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: أمه برة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر، كذا قال ابن مندة. وقال ابن إسحاق: بعد أحد. وهو الصحيح.
وروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد.
وقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة: زاد ابن مندة: وإلى الحبشة.
وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيمن شهد بدرا.
وأخرج البغويّ بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتى أبا سلمة يعوده وهو
ابن عمته، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة.
وأخرج البغويّ، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت: حدثني ابن أم سلمة أنّ أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال: سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم حديثا أحبّ إليّ من كذا وكذا، سمعته يقول: «لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند اللَّه «1» ، ثمّ يقول: اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللَّهمّ اخلفني فيها إلّا أعطاه اللَّه» «2» .
قالت أمّ سلمة: فلما أصيب أبو سلمة قلت- ولم تطب نفسي أن أقول: اللَّهمّ اخلفني منها، ثم قلت: من خير من أبي سلمة! أليس؟ أليس؟ ثم قلت ذلك. فلما انقضت عدّتها أرسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فتزوجته.
وأخرجه التّرمذيّ والنّسائيّ وابن ماجة، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، قال التّرمذيّ: حسن غريب، ولفظه: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي ... » «3» الحديث.
ولم يذكر ما في آخره.
وفي رواية النسائي- وهي عند أبي داود والبغويّ، عن حماد، عن ثابت [عن أبي بكر بن أبي سلمة] «4» ، عن أبيه، عن أمّ سلمة، وليس فيه عن أبي سلمة.
وأخرجه ابن ماجة، من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، عن أبيه، عن عمر «5» بن أبي سلمة، عن أم سلمة، عن أبي سلمة ... فذكر نحو الأول. وفيه: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الّذي كان حدثني، فقلت فلما أردت أن أقول اللَّهمّ عضني «6» خيرا منها- قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها: فعاضني اللَّه محمدا صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال البغويّ: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد، انتقض به جرح كان أصابه بأحد، فمات منه، فشهده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وكذا قال ابن سعد: إنه شهد بدرا وأحدا فجرح بها، ثم بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع، فانتقض جرحه، فمات في جمادى الآخرة.
وبهذا قال الجمهور، كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري، [وآخرون] «1» وأرّخه ابن عبد البرّ في جمادى الآخرة سنة ثلاث. والرّاجح الأول.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
وهو ابن أبي ابن سلول، وكانت سلول امرأة من خزاعة، وكان أبوه رأس المنافقين، وكان اسم هذا الحباب- بضم المهملة والموحدتين- وبه يكنى أبوه، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه.
وشهد عبد اللَّه هذا بدرا وأحدا والمشاهد. قال ابن أبي حاتم: له صحبة.
روت عنه عائشة، وذكره ابن شهاب وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبّان: لم يشهدها.
ويقال: إنه استأذن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قتل أبيه، فقال: «بل أحسن صحبته» .
وروى ذلك ابن مندة من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا. وفيه قصة.
وروى الطّبرانيّ من طريق عروة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ أنه استأذن ... نحوه، فقال: «لا تقتل أباك» «3» .
وفي الصّحيحين والترمذي عن ابن عمر: لما مات عبد اللَّه بن أبيّ جاء ابنه عبد اللَّه بن عبد اللَّه إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: أعطني قميصك أكفّنه فيه ... الحديث.
وروى أبو نعيم، وابن السكن، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن
عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ أنه ندرت ثنيته فأمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب،
وهذا المراد بقول ابن أبي حاتم. روت عنه عائشة، لكن أخرجه البغويّ من طريق أخرى عن هشام بن عروة يقال فيه: إن عبد اللَّه أصيبت أنفه ... لم يذكر فيه عائشة.
ووهم ابن مندة فقال: أصيبت أنفه.
وذكره ابن عبد البرّ فيمن كتب للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. واستشهد عبد اللَّه باليمامة في قتال الردّة سنة اثنتي عشرة.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أبي أمية المخزومي.
تقدّم نسبه في ترجمة أبيه.
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال الطّبريّ: أسلم عبد اللَّه «2» مع أبيه. وقال ابن حبّان:
قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وله ثمان سنين. وقال الواقديّ: حفظ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم أعاده ابن حبان في التابعين، وفيهم ذكره البخاري، وذكر له رواية عن عمر، من رواية سليمان بن يسار عنه وعن أم سلمة من رواية محمد بن ثوبان عنه.
[وقال الطّبريّ: أسلم عبد اللَّه مع أبيه] «3» ، وذكره في الصّحابة الباوردي، وابن زبر، وابن قانع وغيرهما.
وروى أحمد من طريق ابن إسحاق: حدّثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية- أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يصلّي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره.
وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد، عن عروة، أخبرني عبد اللَّه بن أبي أمية: فيحتمل أن يكون نسب إلى جده. وإلّا فعبد اللَّه بن أبي أمية لم يدركه عروة، لأنه استشهد بالطائف.
وقد اختلف فيه على هشام، ففي الصحيح عنه عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة، ورجّح هذه أبو حاتم، وأبو زرعة، وأن رواية ابن إسحاق وهم.
وقال ابن عبد البرّ: قال مسلم: روى عروة عن عبد اللَّه بن أبي أمية، فذكر هذا
الحديث، قال: وذلك غلط، إنما روى عروة عن عبد اللَّه بن أبي أمية. انتهى.
وقال ابن فتحون: نسبة مسلم إلى الغلط في هذه لا تتّجه مع وجود الرواية بذلك.
قلت: قد ذكرت في ترجمة عبد اللَّه بن أبي أمية ما يحتمل أن يكون لأم سلمة أخوان كل منهما اسمه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ثابت بن قيس الأنصاري «1» . في ترجمة عبد اللَّه بن ثابت.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عتبان الأموي الأنصاري «3» .
ذكره أبو الشّيخ في تاريخه، قال: وقال أهل التاريخ: كان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو الّذي كتب الصلح بينهم وبين أهل حي.
وذكر عن محمد بن عاصم بإسناده قصة إمرته «4» وقدومه أصبهان.
قلت: وله ذكر في الردة لسيف بن عمر، قال: وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن سرّح عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان إلى أهل نصّيبين.
وكان شجاعا بطلا من أشراف الصّحابة ووجوه الأنصار وحليفا لبني الحبلى «5» من الأنصار.
وقد استخلفه سعد لما رحل إلى عمر، فلما عزل عمر سعدا أقرّ عبد اللَّه على عمله، ثم ولّى عوضه زياد بن حنظلة، فاستعفى، فولى عمار بن ياسر، وعقد عمر لعبد اللَّه بن عبد اللَّه على أصبهان فدخلها وعلى مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرياحي، فقتل مقدم الفرس، ثم صالحهم. وسيأتي عبد اللَّه بن عتبان. وكأنه والد هذا. فاللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان بن عامر «6» . هو ابن أبي بكر الصديق. تقدّم في ابن أبي بكر.

عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب من وافق اسمه اسم أبيه، وقال: له صحبة.
وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي بن مالك، فلعل اسم جده سقط ذكره. وغاير بينهما ابن حبّان في الصحابة.

ز عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبري والباوردي وأبو يعلى في الصّحابة.
وأوردوا له من طريق الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، عنه- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «خير المال النّخل ... » الحديث.

ز عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ما أدري هو شيخ سليمان أو غيره؟
روى حديثه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني المشهور الضّعف، عن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الأنصاري. عن أبيه عن جدّه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «المطعون شهيد [وصاحب الهدم شهيد] «4» ... » الحديث.
ذكره إسحاق بن إبراهيم، وروى شاذان في فوائده عن سعد بن الصّلت، عن ابن أبي يحيى، والنّسخة عند أبي عبد اللَّه بن مندة مرويّة لنا من طريقه بعلوّ إليه، عن محمد «5» عن إسحاق، ولم يذكره في معرفة الصّحابة، ولا استدركه أبو موسى.
وذكره شيخ شيوخنا صلاح الدين العلائي في الوشي، ولم يذكر لإبراهيم ترجمة ولا لأبيه ولا لجدّه هذا.

ز عبد اللَّه بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

ز عبد اللَّه بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

ز عبد اللَّه بن عبد الغافر

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل عبيد بن عبد الغافر.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
روى أبو موسى، من طريق علي بن محمد المنجوراني «4» ، عن حماد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن عبد الغافر- وكان مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» «5» ... الحديث.
وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني، ذكره الحاكم، فقال:
أكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن مندة من غير طريقة مختصرا لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.

عبد اللَّه بن عبد المدان

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه عمرو بن الديّان، واسمه يزيد بن قطن بن الحارث بن مالك بن ربيعة «7» بن كعب بن الحارث الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن سعد والطبري: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال ابن الكلبي: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وذكر وثيمة أنه قام في قومه بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فنهاهم عن الردة، ويقال: إنه عاش إلى خلافة علي فقتله بسر بن أبي أرطاة لما غزا اليمن من قبل معاوية.
وذكره المرزبانيّ، وقال: كان هو وابنه مالك بن عبد اللَّه صديقين لعبد اللَّه بن جعفر، وكان عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب [لما صاهر] «1» عبد اللَّه على ابنته واستعانة «2» على اليمن لما أمّره عليّ عليها، ولما بلغه مسير بشر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد اللَّه، واستخلف صهره هذا، فقدم بشر، فقتل عبد اللَّه وابنه مالكا وولدي عبد اللَّه ابن العباس ابن أخت مالك، فلما بلغ ذلك عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم «3» من أبيات يقول «4» فيها:
ولولا أن تعنّفني قريش ... بكيت على بني عبد المدان
فإنّهم أشدّ النّاس فجعا ... وكلّهم لبيت المجد باني
لهم أبوان قد علمت يمان ... على آبائهم «5» متقدّمان
[الوافر] وكذا ذكر ابن الكلبيّ أن بشرا قتل مالكا وأباه عبد اللَّه.

ز عبد اللَّه بن عبد المدان

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو الّذي قبله، وكان الأكبر.
فرق بينهما ابن الكلبي وقال في هذا: كان شاعرا رئيسا. وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت