الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك، عن سليمان التيمي، عنه. 6742 - عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «1» بن عوف الثقفي:. ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة. وقال غيره: إنما هو لولد مسعود. اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود. وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم، يظنون أنها القيامة، فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف، فذلك من أمر القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث «2» ، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ، الأَمِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ كَيْفَ قُتِلَ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ الأَعْرَجُ، أَبُو الطَّاهِرِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ دِيَارِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، بَصِيرًا بِالأَحْكَامِ، مُتَضَلِّعًا بِمَعْرِفَةِ أَقْوَالِ أَئِمَّةِ الْمَدِينَةِ كَالْقَاسِمِ وَسَالِمٍ وَرَبَيْعَةَ الرَّأْيِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وهب، وعبد الله بن صالح العجلي، وسريج بن النعمان. -[685]- قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ قَاضِيًا بها للرشيد. وقال غيره: ولي قضاء الجانب الشَّرْقِيِّ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ. وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ن ق: عَبْد المُلْك بْن محمد البَرْسَميّ الصَّنْعانيّ الدِّمشقيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت بْن عَجْلان، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، ومَعْمَر بْن راشد، والأوزاعيّ، وأبي سَلَمَةَ العامليّ، وعدّة، وَعَنْهُ: زيد بْن المبارك الصَّنْعانيّ، وهشام بْن عمّار، وعَمرو بْن عثمان الحمصيّ، وداود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وثّقه سليمان بن عبد الرحمن، ولينه دُحَيْم. وقال أبو حاتم: يُكَتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن البلخي ثم البَغْداديُّ حبتر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عيينة، وإسماعيل ابن علية، والحسين بن علي الجعفي وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، والقاضي المحاملي وأخوه أبو عبيد القاسم. قال الدارقطني: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: عَبْد الملك بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو قِلابة الرّقاشيّ، الحافظ العابد، رحمة الله عليه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عُني به أَبُوهُ، وأسمعه فِي صِغَره، وأشغله فِي العلم لِما رَأَى من ذكائه، فإنّه وُلد سنة تسعين ومائة. وسَمِعَ: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهميّ، وأبا دَاوُد الطَّيالسيّ، ورَوْح بن عُبَادة، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وأبا عامر العَقَديّ، ووهْب بْن جرير، وأبا عاصم النبيل، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن إِسْحَاق الصّاغانيّ، وابن صاعد، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهجيمي -[572]- وأحمد بن كامل، وخلق آخرهم أبو بكر الشافعي. وقع حديثه في السّماء علوّا لأصحاب ابن طبرزد، وهو بصريّ سكن بغداد. قال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ لكونه يحدِّث من حفظه. وقَالَ ابنُ كامل القاضي: حُكي أنّه كان يصلي فِي اليوم واللّيلة أربعمائة رَكْعَةٍ. قَالَ: ويقال: إنّه حدَّث من حِفْظه بستّين ألف حديث. قلت: الَّذِي كان يُصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أَحْمَد العِجْليّ، فلعلّه فعل كأبيه. وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرّيّ: سألتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ، فقال: أمين مأمون، كتبتُ عَنْهُ. وقَالَ محمد بْن جرير الطَّبريّ: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة. قلت: مات فِي شوّال سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - أبو نعيم بن عديّ، هو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجانيّ. [المتوفى: 322 هـ]
تُوُفّي سنة اثنتين في قول عليّ بن محمد بن شعيب الأستراباذيّ، وقال غيره: سنة ثلاث، كما يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عبد الملك بْنُ محمد بْنِ عَدِيٍّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ الإستراباذي الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَالرَّمَادِيَّ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ، وَمحمد بْنَ عِيسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا -[477]- حَاتِمٍ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْحِجَازِ وَخُرَاسَانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَأَبُو محمد الْمَخْلَدِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وأبو بكر الجوزقي، وأبو سعد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد الإِدْرِيسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَئِمَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بُخَارَى، فَرَوَى عَنْهُ الْحُفَّاظُ. وَسَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ محمد يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِنَا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَحْفَظُ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَأَقَاوِيلَ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيِّ، وَلَا بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، مَا رَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِثْلَهُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْهُ، كَانَ يَحْفَظُ الْمَوْقُوفَاتِ وَالْمَرَاسِيلَ كَمَا نَحْفَظُ نَحْنُ الْمَسَانِيدَ. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسِيُّ: مَا أَعْلَمُ نَشَأَ بِأُسْتَرَابَاذَ مِثْلُهُ فِي حِفْظِهِ وَعِلْمِهِ. وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، وَمِنَ الْحُفَّاظِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ مَعَ صِدْقٍ وَتَيَقُّظٍ وَوَرَعٍ. وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: كَانَ مُقَدَّمًا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إليه، وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين ومائتين. أخبرنا أحمد ابن عساكر، عن المؤيد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن سهل المساجدي قال: أخبرنا يعقوب بن أحمد الفقيه قال: حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: حدثنا أبو نعيم بن عدي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ ". -[478]- تُوُفِّيَ فِي آخِرِ السنة، وَوَرَّخَهُ الْحَاكِمُ سنة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عبد الملك بن محمد، أبو مروان المدني، [المتوفى: 353 هـ]
قاضي المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - نعَيْم بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو الحسن الإستراباذي. [المتوفى: 354 هـ]
فاضل ثقة رئيس. رحل به أبوه وسَمَّعه مِنْ: أبي مسلم الكَجّي، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن الحسن المضري، وبكر بن سهل الدمياطي، وسمع " الجامع الصحيح " من الفِرَبْري. وتُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين. -[78]- رَوَى عَنْهُ: المفتي أبو بكر محمد بن يوسف الشّالنجي الْجُرْجاني، وأبو زُرْعَة محمد بن يوسف الحافظ، وحفيدة عبد الملك بن أحمد بن نُعَيم قاضي جرجان، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو بكر الاستراباذي، [المتوفى: 362 هـ]
أخو نُعَيم. نزل جُرْجَان، وكان خبيرًا بالشروط فقيهًا. رحل وسمع من البَغَوِي، وابن أبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد الفارسي البغدادي، [المتوفى: 391 هـ]
أخو أَبِي عُمَر بْن مهدي. سَمِعَ: إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السّمّاك. وكان سفّارًا، فحدّث بأماكن؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو سعد السّمّاك، وَأَبُو يَعْلَى الخليلي، وأجاز لأبي القاسم ابن البسري. مات فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الله بْن عَبْد المُلْك بْن محمد، أبو الفتح البغداديّ النّحّاس، [المتوفى: 408 هـ]
مَوْصِليّ الأصل. سَمِعَ من القاضي المَحَامِليّ مجلسًا، وسمع من محمد بن عمرو بن البختري، وإسماعيل الصَّفّار، والنّجّاد. وثقه البَرْقانيّ. وقال الخطيب: لم يُقضَ لي السَّمَاع منه، ومات فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْد الوهّاب بْن عبد المُلْك بْن محمد بْن عَبْد الصّمد ابن المهتدي بالله، أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسي الفقيه. [المتوفى: 415 هـ]
شامي، يروي عَنْ أَبِي عَبْد الله بْن مروان الدّمشقيّ، وغيره. روى عَنْهُ الخَضِر بْن عُبَيْد الله المُرّيّ، وعبد العزيز الكتاني وقال: تُوُفّي في رمضان، وكان فقيهًا يذهب إلى مذهب الأشعريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الملك بن محمد أبو منصور الثّعالبيّ. [المتوفى: 429 هـ]
الأصحّ موته في سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عبد الملك بن محمد بن عَبْد اللَّه بْن بِشْران بْن محمد بْن بِشْرَان بن مِهْرَان، مولى بني أُميّة، أبو القاسم البغداديّ الواعظ. [المتوفى: 430 هـ]
مُسْنِد العراق في زمانه. -[477]- سمع أبا سهل بن زياد القطّان، وأبا بكر النّجّاد، وحمزة الدِّهْقان، وأحمد بن خُزَيْمَة، ودَعْلَج بن أحمد، وأبا بكر الشّافعيّ، وعبد الخالق بن أبي رُوبا، وأبا بكر الآجُرِّي، وعبد الله الفاكِهيّ، وعمر بن محمد الْجُمَحيّ المكيين. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة ثَبْتًا صالحًا، وُلِد في شوّال سنة تسعٍ وثلاثين. قلت: روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبو الفضل بن خيرون، ومحمد بن سليمان بن لُوبا، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الفقيرة، وأبو غالب محمد بن عبد العزيز إمام جامع الرَّصافة، ومحمد بن المنذر بن طيْبان، وأبو نصْر أحمد بن الحسن المُزَرِّر، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن الخَل، وأبو محمد بن أحمد الخيّاط المقرئ، وأبو الخطّاب عليّ بن الجرّاح، وأبو سعْد الأسَديّ، وأبو غالب الباقِلاني، وعليّ بن أحمد بن فَتْحان الشَّهْرُزُورِيّ، وعدّة. تُوُفّي في ربيع الآخر. قال الخطيب: وأوصى أن يُدْفَن بجنب أبي طالب المكّي، وكان الْجَمْع في جنازته يتجاوز الحَدّ ويفوت الإحصاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثَّعَالبيّ النَّيْسابوريّ، الأديب الشَّاعر. [المتوفى: 430 هـ]
صاحب التَّصانيف الأدبية، منها: كتاب " المُبْهِج "، وكتاب " يتيمة الدّهر "، وكتاب " فقه اللُّغة "، وكتاب " ثمار القلوب "، وكتاب " التّمثيل والمحاضرة "، وكتاب " غُرَر المَضَاحك "، وكتاب " الفرائد والقلائد "، وكُتُبه كثيرة جدًا، وكان يُلقَّب بجاحظ أوانه، وفيه يقول يعقوب الشّاعر: سحرتَ النّاسَ في تأليف سحركْ ... فجاء قِلادةً في جَيد دهركْ وكم لك من مقالٍ في مَعَانٍ ... شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ وُقِيتَ نَوائبَ الدُّنيا جميعًا ... فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ وقد سارت مصنَّفاته سَيْر المثلْ، وضُرِبت إليه آباط الإبل. -[478]- ومن شِعْره في الأمير أبي الفضل الميكاليّ: لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ ... أبدا لغَيرك في الورى لم تُجْمَع بحران: بحرٌ في البلاغة شأنهُ ... شِعر الوليد وحُسْنُ لَفْظ الأصمعيّ كالنُّور أو كالسِّحْرِ أو كالبدر أو ... كالوشي في برد عليه مُوَسَّعِ شُكْرًا فكم من فقرةٍ لكم كالغني ... وافى الكريمَ بعيدَ فقرِ مدقعِ وإذا تفتّق نورُ شِعرك ناظرًا ... فالحُسْنُ بين مرصَّع ومصرعِ ولد سنة خمسين وثلاثمائة، وتوفي على الصحيح سنة ثلاثين، وقيل: سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن عَبْد الملك بْن أحمد بْن نعَيْم بْن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أبو الحسن النعيمي الإسترباذي الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي والغطريفي وجماعة. توفي في صفر، وقيل: في ذي الحجة، وله رحلة لقي فيها ابن المظفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عبد الملك بن محمد بن محمد بن سلمان، أبو محمد البغداديّ. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن القاضي أبي بكر الأبهريّ، وعليّ بن لؤلؤ، وغيرهما. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عبد الملك بن محمد بن محمد بن سلمان البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
سمع عليّ بن لؤلؤ، وابن المظفّر، والقاضي أبا بكر الأبهريّ. -[711]- قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا. مات في ذي الحجّة. قلت: روى عنه وعن الّذي قبله: أبي النَّرسيّ، وابن الطَّيوري، وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بشْران، أبو بكر الأُمويّ البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
سمع أبا الفضل الزُّهريّ، وأبا عمر بن حيُّويه، وأبا الحسن بن المُظفّر، وأبا بكر بن شاذان، والدَّارَقُطْنيّ، وطائفة كبيرة. وكان أحد الثقات، كأبيه. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأُبيّ النَرسيّ، وأبو -[717]- طالب عبد القادر بن يوسف، وآخرون، وروى عنه " سنن الدارقطني " أبو طاهر عبد الرَّحْمَن بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف. قال السِّلفيّ: سألتُ عنهُ شُجاعًا الذُّهليّ فقال: كان شيخًا جيِّد السَّماع، حسن الأُصول، صدوقًا فيما يروي من الحديث. قد سمعتُ منه. قال الخطيب: وُلِدَ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وتوفّي في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن عبد الملك بن محمد الأصبهاني البزار - براء. [المتوفى: 458 هـ]
سمع ابن منده. وعنه الحسين بن عبد الملك الخلال. مات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغداديّ المُلَقَّب بالشّيخ الأجلّ. [المتوفى: 460 هـ]
سِبط أبي الحسين أَحْمَد السَّوسَنْجِرْديّ. سمع أبا عمر بن مهديّ، وأبا محمد ابن البيّع، وابن الصُّلت الأهوازيّ. روى عنه ابناه. وقال الخطيب: كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصَّدقة والَأفضال على العُلماء، والنَّصرة لَأهل السُّنَّة، والقمع لَأهل البِدَع. وتُوُفّي في عَشْر السَّبعين. وقال ابن خيرون: تُوُفّي في المحرَّم، ودُفِن عند جدِّه لَأُمِّه، وحضره جميع الأعيان، وكان صالحًا عظيم الصّدقة مُتَعَصِّبًا لَأهل السنة. وقد كفى عامة العلماء والصلحاء. قلت: كان له صورة كبيرة عند الخليفة وحُرْمة زائدة. وكان رئيس بغداد وصدرها في وقته، مع الدّين والمروءة والصَّدَقات الوافرة. وقد استوفى أبو المُظفّر في "المرآة" أخباره. قال أُبيُّ النَّرْسيّ: رأيتُ في جنازته خلقًا لم أر مثلهم قطّ كثرةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زُهْر، أبو مروان الإيَاديّ الإشبيليّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
تفقَّه وتفنّن فِي العِلْم، ثُمَّ حجّ، وتعلم الطّبّ فتقدم فِيهِ، وسكن دانية. وَفِي ذرّيته أطبّاء، وهو والد الطبيب أَبِي العلاء بْن زُهْر. مات فِي حدود السبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر، أبو الحَسَن الحفصيّ. [المتوفى: 475 هـ]
من أهل إسْتِراباذ. قدِم بغداد، وسمع من هلال الحفّار، وغيره. وحدَّث بإسْتِراباذ؛ سمع منه محمد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، ومحمد -[380]- ابن أبي عليّ الهَمَذانيّ. وُلِد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي بإسْتِراباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو مُحَمَّد اليُوسُفيّ البغداديّ [المتوفى: 497 هـ]
ابن الشَّيْخ الأَجَلّ. سمع ابن غيلان، وأبا إسحاق البَرْمكيّ،، وجماعة، وحدث، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وابن الخل، وجماعة، وكان ذا أموال وحشمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - عبد الملك بن محمد بن حسين، البزوغاني، الحربيّ، أبو محمد. [المتوفى: 505 هـ]
روى عَنْ: أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، روى عَنْهُ: محمد بْن محمد السّنْجيّ، وأبو المُعَمَّر، وغيرهما، وعبد الحقّ. مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - علي بن عبد الملك بن محمد بن شاذان، أبو الْحَسَن الطّوسيّ، الجوهريّ، الصُّوفيّ، الزّاهد. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ الكثير بنفسه مِن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبي سَعْد الكنجروذي، ورحل فسمع من: أبي يعلى ابن الْفَراء، وابن المهتديّ بالله، روى عَنْهُ: عليّ بْن الْحَسَن المقرئ، ومحمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ، وغيرهما. قَالَ ابن السّمعانيّ: تُوُفّي بعد سنة أربع وخمسمائة، وكان مقرئًا، صالحًا، زاهدا. قلت: إنّما كتبته هنا عَلَى سبيل التّقريب، لا أنه تُوُفّي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بْن عبد الملك بن محمد، أبو بكر الأشتاني، المؤدب، الأديب، المعروف بالباقلاني، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
وأشتان مِن قُرى بلد الخالص. سكن بباب الأزج يؤدب، روى عنه من شعره: منوجهر بن تركانشاه، وأبو نصر الرسولي، وأبو المعمر المبارك الأنصاريّ، قَالَ أبو المُعَمَّر: أنْشَدَنا لنفسه: قلْ للمليحة في الخمار المُذْهب ... ذهب الزَّمانُ وحبكّم لم يذهب وجمعت بين المذهبين فلم يكن ... للحسن عن ذهبيهما من مذهب -[334]- نورُ الخمار ونورُ وجهكٍ نُزْهةً ... عَجبَا لخدّك، كيف لم يتلهب؟ وإذا بدت عيني لتسرق نظرةً ... قَالَ الجمال لها: اذهبي لا تذهب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زُهر بن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زهر، أبو العلاء الإياديّ الإشبيليّ الطبيب. [المتوفى: 525 هـ]
رحل إلى قرطبة، فأخذ عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وعبد الله بن أيّوب، وأبي بكر بن مفوّز، وأخذ الطَّبّ عن والده فمهَر فيه، وصنَّف فيه، حتّى إن الأندلسيين ليفتخرون به، وحلَّ من السّلطان محلًا عظيمًا، وكانت إليه رياسة إشبيلية. وكان بارعًا في الأدب، شاعرًا، محسنًا، روى عنه: ابنه أبو مروان، وأبو -[432]- بكر بن أبي مروان، وأبو عامر بن ينق، وغيرهم، وكان محتشمًا جوادًا، لكنه فيه بذاءة لسان، وله كتاب " الخواصّ "، وكتاب " الأدوية المُفْرَدَة "، وكتاب " الإيضاح في الطب "، وكتاب " حل شكوك الرازي على كتب جالنيوس "، وكتاب " النكت الطبية "، وغير ذلك. وكان أبوه أبو مروان من رؤوس الأطبّاء، وكان جدّه محدَثًا، فقيهًا، مشهورًا، وتُوُفّي بقُرْطُبة منكوبًا. ومن شِعره: يا راشقي بسهامٍ ما لها غَرَضُ ... إلّا الفؤاد وما منها لنا عوضُ ومُمْرِضي بجفونٍ كلّها غنجٌ ... صحَّتْ وفي طبعها التمريض والمرض جد لي ولو بخيالٍ منك يطرقني ... فقد يسد مسد الجوهر العرض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - عبد الملك بن عليّ بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو الفضل بن أبي الحسن اليُوسُفيّ، البغداديّ. [المتوفى: 531 هـ]
طلب الحديث بنفسه، وأكثر، وحصّل الأصول، وهو من بيت علم -[552]- ورواية، سمع: أبا نصر الزينبي، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ، وحدَّث، وسمع منه جماعة. وتُوُفّي في رابع ذي الحجَّة. وكان أبوه يروى عن أبي عليّ ابن المُذْهِب. روى عنه: عبد الرحمن بن محمد القصْريّ، وصالح بن محمد الأزَجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر، الإمام، أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي. [المتوفى: 532 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع: مكّي بن منصور السّلار، وجدّه أبا منصور الكَرَجيّ، وسمع بهَمَذَان: أبا بكر بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوَرِيّ، وغيره، وبأصبهان: أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وببغداد أبا الحسن ابن العلاف، وابن بيان. وحدَّث، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المديني، وجماعة. -[579]- قال ابن السّمعانيّ: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر، أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره، وكان لَا يقنت في الفجْر ويقول: قال الشّافعيّ: إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك القُنُوت في صلاة الصبح، وله القصيدة المشهورة في السنة، في نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السَّلف، وله تصانيف في المذهب والتفسير، كتبت عنه الكثير، وتوفي في شعبان. قلت: أولها: محاسن جسمي بدلت بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب منها: عقائدهم أنّ الإله بذاته ... على عَرْشه مع علمه بالغوائب منها: ففي كَرَج، والله، من خوف أهلِها ... يذوبُ بها البِدْعيُّ بأَشَرّ ذائبِ يموت ولا يَقْوَى لإظهار بدعةٍ ... مخافةَ حزِّ الرأسِ من كلّ جانبِ ومن شعره: العِلمُ ما كان فيه قال حدثنا ... وما سواه أغاليط وأظلام دعائمُ الدّين آياتٌ مبينةٌ ... وبيناتٌ من الأخبار أعلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - إبراهيم بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، الشّحاذيّ، القَزْوينيّ، المقرئ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ صالح، خيِّر، مُعَمَّر، جاور بمكَّة مدَّة، وقرأ القرآن على أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وسمع ببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وغيره. روى عنه ابنه، وبالإجازة أبو سعد السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عبد الملك بْن محمد بْن عُمَر التّميميّ الأندلسيّ، أبو مروان، من أهل المَرِيَّة، ويُعرف بابن ورد. [المتوفى: 542 هـ]
كان فقيهًا، مفتيًا، لقي: أبوي عليّ الغسّاني، والصّدَفيّ، وتُوُفّي في هذه السّنة ظنًا، قاله أبو عبد الله الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - رزق الله ابن الإمام أَبِي الحسن محمد بْن عبد الملك بْن محمد الكَرَجيّ، أبو مَعْشَر. [المتوفى: 547 هـ]
ورد بغداد مع والده، وسمع: أبا الحسن ابن العلّاف، وابن بيان، وبنَيْسابور: عبد الغفّار بْن محمد الشِّيرويّيّ. مات بهَرَاة في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - أحمد بْن عبد الملك بْن محمد، أبو عُمَر الأنصاريّ، الإشبيليّ، المعروف بابن أَبِي مروان. [المتوفى: 549 هـ]
حافظ كبير، ذكره أبو عبد الله الأَبّار، فقال: سَمِعَ من: شُريح بْن محمد، وأبي الحكم بْن حَجّاج، ومفرِّج بْن سعادة، وكان حافظًا، محدّثًا، فقيهًا، ظاهريّ المذهب، وله مصنَّف في الحديث سمّاه " المُنْتَخَب المُنْتَقَى "، وعليه بنى كتابه أبو محمد عبد الحقّ في " الأحكام "، وكان عبد الحقّ تلميذه، استشهد إلى رحمة الله بلَبْلة عند ثورة أهلها والتّغلُّب عليهم في شعبان. قلت: وكناه ابن فرتون: أبا جعفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن سَعْد، الْإِمَام أبو الحسن ابن الطّلاء، القَيْسيّ، الشِّلْبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كبار أئمَّة الأندلس، كان أبوه طلاء في اللجم. سمع أبو الْحَسَن من أبي عَبْد اللَّه بْن شبرين، وأبي الحسن بْن الأخضر، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الوليد -[31]- ابن طريف، وخلق كثير. وأجاز له: أبو عبد الله ابن الطّلاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وأبو القَاسِم الهَوْزنيّ. وأجاز له من بغداد أبو الفضل بْن خَيْرُون، وغيره. قال أبو عَبْد اللَّه الأبّار: وكان من أهل العلم بالحديث والعُكُوف عليه، مع المعرفة باللّغة والآداب والنَّسَب والمشاركة فِي الأُصُول، ولي خطابة مدينة شِلْب مدَّةً، وتُوُفيّ فِي صفر. وكان مولده فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. قال: وأجاز روايته لجميع المسلمين قبل موته بيومين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان، أبو مروان الإشبيليّ. [المتوفى: 557 هـ]
شيخ الأطبّاء، له مصنَّفات فِي الطّبّ. أخذ عن والده، وتقدَّم فِي الطبّ، ورأس، وشاع ذكره، ولحق بأبيه أبي العلاء زُهْر فِي الصّناعة، وأقبل الأطبّاء على حِفْظ مصنفاته. وكان واصلًا عند عَبْد المؤمن، عالي القدْر، صنّف له "التِّرْياق السّبعينيّ" ونال من جهته دُنيا عريضة. ومن أجل تلامذته أبو الحسين بن أسدون المصدوم، وأبو بكر ابن الفقيه ابن قاضي إشبيلية، والزَّاهد أبو عِمْرَانَ ابن أبي عِمْرَانَ، ومات بإشبيلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحمد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، أَبُو البركات البزوغائي ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 562 هـ]
سَمِعَ أَبَا سعد بْن خُشَيْش، وأبا الحسين ابن الطُّيُوريّ، وابن العلّاف، سَمِعَ منه أَبُو سعد السّمعانيّ، وحدَّث عَنْهُ ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ. وُلِد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عَبْد الملك بْن محمد بن باتانة، أَبُو الْحَسَن المغربيّ، المجوّد. [المتوفى: 567 هـ]-[374]-
ما ذكر ابن النّجّار عَلَى من تلا. سَمِعَ أَبَا العزّ بْن المختار. ومات فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبي سعد، أبو نصر الفضلوسي الكرجي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 569 هـ]
له عبادة ومجاهدات، وسافر الكثير ولقي المشايخ. وحج مرات. وربما حج منفردا متوكلا. وسَمِعَ بإصبهان، وبغداد، ومصر. وسمع من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي، وأبي القاسم بن الحصين. وكان أبو الفرج ابن النقور قد كتب عنه عجائب، وأنه قد رأى الخضر ورأى الجن، ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وروى عنه جماعة منهم أبو سعد السمعاني. -[411]- وقال ابن الدبيثي: بلغنا أنه توفي بالكرج في سنة تسع هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك، أبو مروان الْأَنْصَارِيّ، الإشبيلي، الحمامي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع "تاريخ ابْن أَبِي خيثمة" من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وعنه أَبُو القاسم الملاحي، وأبو سُلَيْمَان حوط الله. -[656]- مات قبل الثمانين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن زهر بن عبد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زُهْر، أبو بَكْر الإياديّ الإشبيليّ. [المتوفى: 595 هـ]
أَخَذَ عن جدّه أَبِي العلاء علم الطّبّ، وأخذ عن أَبِيهِ. وانفرد بالإمامة فِي الطّبّ فِي زمانه مَعَ الحَظِّ الوافر من اللُّغة، والآداب، والشِّعر. -[1044]- فَمَنْ شِعره، قال الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أصيبعة: أنشدني محيي الدين محمد ابن العربي الحاتمي: قال: أنشدني الحفيد أبو بَكْر بْن زُهْر لنفسه يتشوَّق إِلَى ولده: ولي واحدٌ مثل فرخ القطا ... صغيرٌ تخلّف قلبي لدَيْه نأتْ عَنْهُ داري فيا وحشتي ... لذاك الشُّخَيْصِ وذاك الوُجَيْهِ تشوّقني وتشوّقُته ... فيبكي عليَّ وأبكي عليه وقد تعب الشوق ما بيننا ... فمنه إلي ومني إليه قال الموفّق: وأنشدني القاضي أبو مروان الباجي: قال: أنشدنا أبو عِمْرَانَ بْن أَبِي عِمْرَانَ الزّاهد المرتليّ قال: أنشدنا أبو بَكْر بْن زُهْر الحفيد لنفسه: إنّي نظرتُ إِلَى المرآة إذ جُليت ... فأنكرت مُقلتاي كل ما رأتَا رأيتُ فيها شيخًا لست أعرفه ... وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى فقلت: أين الّذي مثواهُ كان هنا ... مَتَى ترحَّل عن هذا المكان متى؟ فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت ... قد راح ذاك وهذا بعد ذاك أتى هون عليك فهذا لا بقاء له ... أما ترى العُشْبَ يفنى بعدما نبتَا كان الغَوَاني يقلنَ: يا أُخَيَّ، فقد ... صار الغَوَاني يَقُلْنَ اليوم: يا أبَتَا وللحفيد: للهِ ما صنعَ الغرام بقلبهِ ... أوْدَى به لمّا ألمّ بلُبهِ لبّاه لمّا أن دعاه، وهكذا ... من يدعه داعي الغرام يُلبِّهِ يأبى الذي لا يستطيع لعجبه ... رد السلام وإن شككت فَعُجْ بِهِ ظَبْيٌ من الأتراك ما تركَتْ ضنى ... ألحاظُه من سلوةٍ لمحبِّهِ إنْ كنتَ تُنكرُ ما جنى بِلِحَاظِهِ ... فِي سَلْبه يومَ الغوير فسَلْ بِهِ أو شئت أن تلْقى غزالًا أغْيدًا ... فِي سِرْبِهِ أسدُ العرينِ فَسِرْ بِهِ يا ما أميلحهُ وأعذبَ ريقهُ ... وأَعَزّهُ وأذَلَّني في حبهِ أو ما أُليْطِفَ وردةً فِي خدهِ ... وأرقَّها وأشدَّ قسوة قلبهِ -[1045]- وله موشّحات كثيرة مشهورة، فمنها هَذِهِ: أيُّها السَّاقي إليكَ المشتكي ... قد دعوناكَ وإنْ لم تسمعِ ونديم همتُ فِي غُرّتِه ... وشربتُ الرَّاحَ من راحتِه كلّما استيقظ من سَكْرته ... جَذَبَ الزِّقَّ إليه واتَّكا وسَقَاني أربعًا في أربع ... غُصْنُ بان من حيث اسْتَوَى باتَ مَن يَهْواهُ من فَرْط الجوى ... خَفِقَ الأحشاءِ مَرْهون القُوى كلمّا فكَّر فِي البينِ بَكَا ... ما لهُ يبكي بما لم يقع ليس لي صَبْرٌ ولا لي جلدُ ... يا لقَوْمي عذلوا واجتهدوا أنكروا شكواي مما أجدُ ... مثل حالي حقه أن يشتكى كمد اليأس وذلّ الطمعِ ... ما لعيني عَشِيَتْ بالنَّظر أنكرت بعدك ضوء القمرِ ... وإذا ما شئتَ فاسْمَع خبري شَقِيَتْ عَيْنَاي من طولِ البكا ... وبَكَى بَعْضي على بَعْضي مَعِي وإليه انتهت الرياسة بإشبيلية، وكان لا يعدله أحدٌ فِي الحَظْوة عند السّلاطين. وكان سَمْحًا، جوادًا، نفّاعًا بماله وجاهه، ممدَّحًا، ولا أعرف له رواية. قاله الأَبّار. وقد أَخَذَ عَنْهُ الأستاذ أبو عليّ الشّلُوبين، وأبو الخطّاب بْن دِحْية. قال الأَبّار: وكان أبو بكر ابن الجد يزكيه. ويحكي عنه أن يحفظ صحيح البخاريّ مَتْنًا وإسنادًا. تُوُفّي بمّراكُش فِي ذي الحجَّة، وقد قارب -[1046]- التسعين، فإنه ولد سنة سبعٍ وخمسمائة. وقال غَيْره: كان ديّنًا، عدّلًا، مُحِبًّا للخير، مَهِيبًا، جَرِيء الكلام، قويُّ النَّفس، مليح الشّكْل - يجرُّ قوسًا يكون سبْعًا وثلاثين رطلًا باليد. قال ابن دِحْيَة: كان من اللّغة بمكانٍ مكين، وموردِ فِي الطّبّ عذْبٍ مَعِين. كان يحفظ شِعْر ذي الرّمَة، وهو ثلث اللغة، مع الإشراف على جميع أقوال أَهْل الطّبّ، مع سُمُوّ النَّسَب وكثرة المال والنّشبْ. صحِبْتُه زمانًا طويلًا، واستفدت منه أدبًا جليلًا. وقال لي: ولدتُ سنة سبع وخمسمائة. وله أشعار حلوة. ورحل أبو جدّه إِلَى المشرق، وولي رياسة الطّبّ ببغداد، ثُمَّ بمصر، ثُمَّ بالقيروان، ثُمَّ استوطن دانية بالأندلس، وطار ذِكره. قلتُ: وقد مرّ والده فِي سنة سبعٍ وخمسين، وجدّه في سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة. وكان أبو بَكْر يُقال له: الحفيد. وكان وزيرًا محتشِمًا، كثير الحُرْمَة، من سَرَوات أَهْل الأندلس. وقد رأَسَ فِي فَنَّيِ الطّبّ والأدب، وبلغ فيهما الغاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأزْديّ، العتكي الأندلسي، [المتوفى: 600 هـ]
من أَهْل الجزيرة الخضراء. عُمّر وعاش ستًّا وثمانين سنة. وسمع من أَبِي العبّاس بْن زرقون فَقط. وولي قضاء بلده. حدَّث عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن هشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أَحْمَد بْنُ عَبْد المَلِك بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو العبّاس الحَرِيمِيّ المقرئ، المعروف بابن باتانة. [المتوفى: 602 هـ]
قرأ القراءات عَلَى والده، وعلى أَبِي الفتح عَبْد الوهَّاب بْن مُحَمَّد الخفّاف، وسَمِعَ من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقي، وأبي بَكْر الأنصاريّ، وكان صالحًا فاضلًا. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدّبيثِي، وغيره. ولم يظهر سماعه من القاضي أَبِي بَكْر إلا بعدَ موته بليلة. قَالَ ابنُ النّجّار: قرأ بالروايات على أبي الكرم ابن الشهرزوري، وسعد الله ابن الدَّجاجيّ، وكان صالحًا، حسنَ المعرفة بالقراءات، مجوِّدًا، صدوقًا، متديّنًا، أضَرّ ولزِم بيتَه، وكان دائمًا يَقُولُ: أحقّ أنّني سَمِعْتُ مُجَلَّدةً من " طبقات " ابْن سعد عَلَى القاضي أَبِي بَكْر، فظفر بذلك ابن الأنماطيّ قبل موته، فذهب إِلَيْهِ بالمجلّد، فلقيه قد مات. تُوُفّي في سادس جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - مُحَمَّد بن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن فَرَج ابن الْجَدّ، أَبُو بكر الفهري الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
سمع من جده الحافظ أبي بكر محمد. وكان ذا رياسة عظيمة، ووجاهة عند الدَّوْلَة إلى الغاية. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ - معَ شرفه - متواضعًا، جوادًا، كريمًا، كثير المعروف والصّدقات، رفيعًا. سمعتُ منه حكاية، وما أراه حَدَّثَ، وكانت جنازته مشهودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - عزيزُ بن عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن خطَّاب، أَبُو بَكْر رئيسُ مُرْسيَة. [المتوفى: 636 هـ]
ذكره أَبُو عبد الله القضاعي الأبار، فقال: أخذ عن أَبِي مُحَمَّد بن حَوْط اللَّه، وغيره. وأجاز لَهُ أَبُو القاسم بنُ سَمَجُون، وجماعةٌ. ونَظَرَ فِي العلوم عَلَى تفاريقها، وتحقَّق بكثير منها، مَعَ بلاغةٍ فِي النظمِ والنثر. وكان من رجالات الأندلِس وأهل الكمال. زَهِدَ فِي أولِ أمره، وأقبل عَلَى الآخرَة، ثمّ مالَتْ بِهِ الدُّنيا وقدم لولاية مُرْسيَة، فلم تُحمد سيرتُه، فعزل عنها، ثم صارت إليه رياستها آخرًا فدبَّرها ودعا لنفسه. قُتِلَ بعد صلاة التّراويح فِي رمضان، وعاش سبعًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بن إسماعيل، الشيخ زين الدين الشافعي، [الوفاة: 671 - 680 هـ]
ابن قاضي الكرك. -[413]- مولده في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وسمع من الفخر ابن عساكر وغيره، كتب فِي إجازة ابن عَبْد الحميد في سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الإصبهانيّ، ثمّ الشّيرازيّ. [المتوفى: 687 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " كله من ثابت بن محمد الخجندي في شعبان سنة أربعٍ وثلاثين بشيراز بسماعه من أَبِي الوقت، أجاز لابن البِرْزاليّ فِي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، جمال الدّين التّميميّ، السّعديّ، البُونيّ، المالكيّ، الطبيب. [المتوفى: 689 هـ]
روى عَنْ محمد بن عماد وكان طبيباً بالثغر , عاش ثمانياً وستين سنة ومات فجاءة فِي ربيع الأول، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وجماعة. |