أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3518- عبيد بن مسلم الأسدي
ب د ع: عُبَيْد بْن مُسْلِم الأسدي رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ سَيِّدَهُ، إِلا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ، قَالَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: روى حديثه عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن عنه.
وذكره أبو عمر فساق حديثه، فقال: قال عباد عن حصين: سمعت عبيد بن مسلم وله صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ليس من عبد يطيع اللَّه ورسوله ويطيع سيّده «1» إلّا كان له أجران» . وسماه البغويّ عبيد اللَّه بالإضافة إلى الاسم العظيم. وأخرج حديثه من طريق ابن فضيل عن حصين، ولفظه: عن عبيد اللَّه بن مسلم، قال: كان لنا غلامان من أهل نجران: اسم أحدهما يسار، والآخر جبر، وكانا يقرءان كتبا لهما بلسانهما، فكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يمرّ عليهما ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون: يتعلم منهما، فأنزل اللَّه: لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ ... [النحل: 103] الآية. وبهذا الإسناد في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد اللَّه، وسنده صحيح، وسماع حصين منه يدلّ على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين. قال البغويّ: قال أبو هشام: يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فضيل، كذا قال، وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم، وإن كان سمّاه عبيدا بغير إضافة، فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد، فقال: عبيد اللَّه بن مسلم [بالإضافة، وتابعهما خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن حصين، أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط، عن محمد بن خالد بن عبد اللَّه، عن أبيه، وقال فيه: عن عبيد اللَّه بن مسلم] أيضا «2» ، فإنه أخرجه من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، إلا أنه وقع عنده عبيد اللَّه بن مسلم- بالإضافة. 5378 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: روى حديثه عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن عنه.
وذكره أبو عمر فساق حديثه، فقال: قال عباد عن حصين: سمعت عبيد بن مسلم وله صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ليس من عبد يطيع اللَّه ورسوله ويطيع سيّده «1» إلّا كان له أجران» . وسماه البغويّ عبيد اللَّه بالإضافة إلى الاسم العظيم. وأخرج حديثه من طريق ابن فضيل عن حصين، ولفظه: عن عبيد اللَّه بن مسلم، قال: كان لنا غلامان من أهل نجران: اسم أحدهما يسار، والآخر جبر، وكانا يقرءان كتبا لهما بلسانهما، فكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يمرّ عليهما ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون: يتعلم منهما، فأنزل اللَّه: لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ ... [النحل: 103] الآية. وبهذا الإسناد في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد اللَّه، وسنده صحيح، وسماع حصين منه يدلّ على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين. قال البغويّ: قال أبو هشام: يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فضيل، كذا قال، وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم، وإن كان سمّاه عبيدا بغير إضافة، فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد، فقال: عبيد اللَّه بن مسلم [بالإضافة، وتابعهما خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن حصين، أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط، عن محمد بن خالد بن عبد اللَّه، عن أبيه، وقال فيه: عن عبيد اللَّه بن مسلم] أيضا «2» ، فإنه أخرجه من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، إلا أنه وقع عنده عبيد اللَّه بن مسلم- بالإضافة. 5378 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ عباد بْن العوام، عَنْ حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، قَالَ: سمعت عُبَيْد بْن مُسْلِم، وله صحبة، قَالَ: قال رسول الله ﷺ: ليس من مملوك يطيع الله و يطيع سيده إلا كَانَ لَهُ أجران. |