نتائج البحث عن (عثمان بن سعيد) 45 نتيجة

بن أحمر الأنصاري «2» .
له صحبة، قاله ابن حبان، نقلته من خط أبي علي البكري.
بن أحمر الأنصاري «2» .
له صحبة، قاله ابن حبان، نقلته من خط أبي علي البكري.

340 - ورش المقرئ، عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان. وقيل: عثمان بن سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق القبطي المصري المقرئ، إمام القراء أبو سعيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك.
وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا.
مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر.
قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم.
وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]-
وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة.
مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا.

261 - د ن ق: عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، مولى بني أمية، أبو عمرو الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - د ن ق: عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، مولى بني أميّة، أبو عَمْرو الحمصيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حَرِيز بن عثمان، وحسّان بن نوح، وشُعيب بن أبي حمزة، وأبي غسّان محمد بن مطِّرف، ومعاوية بن سلام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ولداه عَمْرو ويحيى، وأحمد بن محمد بن المغيرة العَوْهيّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وآخرون.
وثقة أحمد، وابن مَعِين.
وقال عبد الوهاب بن نَجْدة: كان يُقال: هو من الأبدال.
قلت: بقي إلى حدود العشرين.

262 - عثمان بن سعيد بن مرة، أبو عبد الله القرشي المري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عثمان بن سعيد بن مُرَّة، أبو عبد الله القرشيُّ المُرِّيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قَدِمَ الري،
وَحَدَّثَ عَنْ: علي بن صالح، ومنهال بن خليفة، وشريك، وبدر بن عثمان.
وَعَنْهُ: محمد بن عمَّار، وإسماعيل بن يزيد، وابن أخته أبو حاتم؛ الرازيون، وأبو كريب، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ وغيرهم.

263 - عثمان بن سعيد الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عثمان بن سعيد الزَّيات. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[394]-
عَنْ: عبيد الله بن عمرو الرقي، وروح بن مسافر وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو كريب، وأحمد بن يحيى الصوفي.
قال أبو حاتم وسئل عنه: لا بأس به.

276 - عثمان بن سعيد الكوفي الزيات الطبيب الصائغ الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عثمان بن سعيد الكُوفيُّ الزّيّات الطّبيب الصّائغ الأحْول. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي مَعْشَر نَجِيح السندي، وذواد بن علبة، والقاسم بن مَعّن المسعوديّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن عثمان الأَوْديّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وأبو عبد الله البخاريّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وآخرون. -[631]-
قال أبو حاتم: لا بأس به.

277 - عثمان بن سعيد بن مرة القرشي المري الكوفي المكفوف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عثمان بن سعيد بن مُرَّة القُرَشيّ المُرِّيّ الكُوفيُّ المكفوف، [الوفاة: 221 - 230 ه]
جار أبي غسّان النَّهْديّ.
رَوَى عَنْ: إسرائيل، ومِسْعَر، وعليّ بن صالح بن حيّ، والحَسَن بن صالح أخيه، وهيّاج بن بِسْطام، وطائفة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وإسحاق الحربي، وعيسى بن عبد الله زغاث، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن إسماعيل السُّلَميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وخلْق.
ذكره ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ".

380 - د ن ق: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو حفص الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - د ن ق: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو حفص الحِمْصيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى قُرَيش.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقّية بْن الوليد، وابن عُيَيْنة، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
قال أبو زرعة: كان أحفظ من محمد بن مصفى، وأحب إلي منه.
قلت: توفي في رمضان سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة خمسين.

595 - د ن ق: يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي، أبو سليمان، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - د ن ق: يحيى بْن عثمان بْن سعَيِد بْن كثير الحمصي، أبو سليمان، الرجل الصّالح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو عَمْرو بْن عثمان. -[230]-
سَمِعَ: بقية بْن الوليد، ووَكِيعًا، ومحمد بْن حمير، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ابن ماجه، وإِبْرَاهِيم بْن مَتُّوَيْه، وأَبُو عَرُوبة، وأَبُو بِشْر الدُّولَابيّ، وعبد الغافر بْن سلَامة، وآخرون.
ويقال: إنّه كَانَ مِنَ الأبدال.
قال محمد بْن عَوْف: رَأَيْتُ أَحْمَد بْن حنبل يجلّه ويقدَّمه فِي الصّلَاة.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال ابن عدي: هو معروف بالصدق. وسمعت أبا عَرُوبة يَقُولُ: لَا يَسْوى فِي الحديث نواةً. كَانَ يتلقّن كلِّ شيء. سَمِعْتُ المُسَيَّب بْن واضح يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي النّوم كأنّ آتٍ أتاني، فقال: إنْ كَانَ بقي مِن الأبدال أحدٌ فيحيى بْن عثمان الحمصيّ.
قَالَ ابن عديّ: لم أرَ أحدًا يطعن فِيهِ غير أَبِي عَرُوبة.
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.

37 - أحمد بن عثمان بن سعيد. أبو بكر الأحول كرنيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن سَعِيد. أبو بَكْر الأحول كَرْنِيب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حافظ صدوق. عَنْ: كثير بْن يحيى صاحب الْبَصْرِيّ، وعليّ بْن بحر القطان، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري.
توفي سنة ثلاث وسبعين، ولم يشتهر لأنه لم يشخ.

276 - عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، الحافظ أبو سعيد الدارمي السجستاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عُثْمَان بْن سَعِيد بْن خَالِد بْن سَعِيد، الحافظ أبو سَعِيد الدّارميّ السِّجستانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث هَرَاة،
وأحد الأعلام.
طوَّف الأقاليم، ولقي الكبار، وسَمِعَ: أَبَا اليمان الحمصيّ، ويحيى الوُحَاظيّ، وحَيَوة بْن شُرَيْح بحمص. وسعيد بْن أبي مريم، وعبد الغفار بْن دَاوُد الحرّانيّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، وطبقتهم بمصر. وسليمان بن حرب، وموسى -[575]- ابن إِسْمَاعِيل التُّبوذكيّ، وخلْقًا بالعراق. وهشام بْن عمّار، وحمّاد بْن مالك الحرستانيّ، وطائفة بدمشق. وأخذ علم الحديث عن أَحْمَد بْن حنبل، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن معين.
وَعَنْهُ: أبو عمرو أَحْمَد بْن محمد الحِيريّ، ومؤملّ بْن الْحَسَن الماسرجسيّ، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بْن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن إِسْحَاق الهَرَويّ، وأحمد بْن محمد بْن عبدوس الطرائفيّ، وأبو النَّضر محمد بْن محمد الطُّوسي الفقيه، وحامد الرّفّاء، وأحمد بْن محمد العنبريّ، وطائفة.
قال أبو الفضل يعقوب الهرويّ القراب: ما رأينا مثل عُثْمَان بْن سَعِيد، ولا رَأَى هُوَ مثل نفسه. أَخَذَ الأدب عن ابنِ الأعرابيّ، والفِقْه عن أبي يعقوب البُويْطيّ، والحديث عن عليّ ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن معين، وتقدَّم فِي هَذِهِ العلوم، رحمه الله.
وقَالَ الحافظ أبو حامد الأعمشي: ما رَأَيْت فِي المحدِّثين مثل: محمد بْن يحيى، وعثمان بْن سَعِيد، ويعقوب الفَسَويّ.
وقَالَ أبو عبد الله بن أبي ذهل: قلت لأبي الفضل بن إسحاق الهرويّ: هل رَأَيْت أفضل من عُثْمَان الدّارميّ؟ فأطرق ساعةً، ثُمّ قَالَ: نعم، إِبْرَاهِيم الحربيّ!.
قَالَ أبو الفضل: ولقد كنّا فِي مجلس عُثْمَان غير مرّة، ومرَّ به الأمير عَمْرو بْن اللَّيث فسلَّم عليه، فقال: عليكم، حدثنا مسدَّد: ولم يزد على هَذَا.
وقَالَ ابنُ عبدوس الطّرائفيّ: لمّا أردت الخروج إِلَى عُثْمَان بْن سَعِيد، كتب لي ابنُ خُزَيْمَة إليه، فدخلت هَرَاة فِي ربيع الأوّل سنة ثمانين، فقرأ الكتاب ورحَّب بي، وسأل عن ابنُ خُزَيْمَة، ثُمّ قَالَ: يا فتى مَتَى قدِمْت؟ قلت: غدًا. قَالَ: يا بُنيّ، فارجع اليوم فإنّك لم تقدم بعد.
قلت: كأنه ما كان عرف اللّسان العربيّ جيدّا، فقال غدا، وظنّها أمس.
وللدّارميّ كتاب فِي الرّدّ على الْجَهْميّة، سمعناه، وكتاب فِي الرّدّ -[576]- على بِشْر المَريسيّ، سمعناه، وكان جِذْعًا فِي أعين المبتدِعين. وصنَّف مُسْنَدًا كبيرًا، وهو الَّذِي قام على محمد بن كرّام، وطرده عن هَرَاة، فيما قَيِل.
قَالَ أبو إِسْحَاق أَحْمَد بْن محمد بْن يُونُس الهَرَويّ، وأبو يعقوب القراب: إنّه تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة سنة ثمانين. وَوَهِمَ من قَالَ: سنة اثنتين وثمانين.
قَالَ الحاكم: سمعت أَبَا الطَّيَّب محمد بْن أَحْمَد الورّاق، قال: سمعت أبا بكر الفسويّ يقول: سمعت عُثْمَان بْن سَعِيد الدّارميّ يقول: قَالَ لي رجل ممّن يحسدنيّ: ماذا كنت أنت لولا العلم؟ فقلت: أردت شينا فصار زينا، سمعت نُعَيْم بْن حَمَّاد يقول: سمعت أَبَا مُعَاوِيَة يقول: قَالَ الْأَعْمَش: لولا العلم لكنتُ بقّالًا، وأنا لولا العِلْم لكنتُ بزّازًا من بزّازي سَجِسْتان.
قَالَ عُثْمَان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شُعْبَة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بْن زَيْد، وابن عُيَيْنَة، فهو مُفْلِس فِي الحديث.
يعنيّ أنّه ما بلغ رُتْبة الحُفّاظ فِي العلم، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمُرْوِيّاتهم عاليًا ونازلًا، فقد حصل على ثُلثَي السُّنّة، أو نحو ذلك.

277 - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذي الإسكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عُثْمَان بْن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
فقيه أسْتراباذ، وشيخها.
كان ثقة ورِعًا محدِّثًا.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ. وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

353 - عثمان بن سعيد بن بشار، الفقيه أبو القاسم البغدادي الأنماطي الشافعي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - عُثْمَان بن سَعِيد بن بشار، الفقيه أَبُو القاسم البَّغْدَادِيّ الأَنْمَاطِيُّ الشَّافِعِيّ الأحول، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الشَّافِعِيّة ببغداد.
تفقه عَلَى المُزَنِيّ، والربيع بن سُلَيْمَان. وَعَلَيْهِ تفقه الإمام أَبُو العَبَّاس بن سُرَيْج.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين في شوال ببغداد.
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: كَانَ هُوَ السبب في نشاط الناس ببغداد لكتب فقه الشافعي وتحفظه.

474 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عامر الضرير الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - محمد بن عُثْمَان بن سَعِيد، أَبُو عامر الضرير الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: أَحْمَد بن يونس، ومِنْجاب بن الحارث.
توفي سنة تسع وثمانين.
رَوَى عَنْهُ: الطبراني، وابن سلمة القطان، وغيرهما.

423 - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصدفي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي شَرِيك يحيى بن يزيد المِراديّ، ومحمد بن رُمْح، وجماعة.
وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَراني. تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة سبْعٍ أيضًا.

462 - محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار. أبو الحسن المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السِّوار. أبو الحسن المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الله بن صالح الكاتب.
وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، والحَسَن بن رشيق، وأبو سعيد بن يونس. وقال: لم يكن ثقة. تُوُفّي سنة سبْعٍ أيضًا.

464 - محمد بن عثمان بن سعيد بن سابق الكوفي، أبو عمر الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو بكر الدارمي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو بكر الدّارِميّ الهَرَويّ. [المتوفى: 303 هـ]
خلَف أباه، وكان عالمًا زاهدًا.
سَمِعَ: محمد بن بشّار، ومحمد بن المُثَنَّى، وأبا سعيد الأشجّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق البزاز الحافظ.

472 - عثمان بن سعيد الكناني الجياني، أبو سعيد، يعرف بحرقوص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عثمان بْن سَعِيد الكِنَانيّ الْجَيَّانيّ، أبو سَعِيد، يُعرف بحُرْقُوص. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وكان من كبار أصحابه وكان بارعًا في الأدب.
تُوُفّي قريبًا من سنة عشرين.

88 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن، أبو علي البغدادي ثم المصري البزاز الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن السَّكَن، أبو علي البغدادي ثم المصري البزّاز الحافظ. [المتوفى: 353 هـ]
وُلد سنة أربع وتسعين ومائتين، وسمع بمصر والشام والجزيرة والعراق وخُراسان وما وراء النهر، وكان كبير الشأن، مُكْثِرًا مُتْقِنًا، مُصَنِّفًا، بعيد الصيت، له تجارة في البَزِّ؛
سَمِعَ: محمد بن محمد بن بدر الباهلي، وسعيد بن هاشم الطبراني، وعلى بن أحمد علان، وأبا جعفر الطحاوي، وأبا القاسم البَغَوي، وابن صاعد، ومحمد بن يوسف الفَربْري، وأبا حَامد ابن الشرقي، ومكّي بن عبدان، وأبا عروبة الحّراني، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وابن جَوْصا.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وابْن مَنْدَه، والحافظ عَبْد الغني بْن سَعِيد، -[56]- وعلي بن محمد الدّقّاق، وعبد الله بن محمد بن أسد القرطبي، وجماعة من الأندلسيّين والمصرييّن.
وقع كتابه " المنتقى الصحيح " إلى أهل الأندلس وهو كبير.
تُوُفّي في المحرّم.
وقد روى عنه صحيح البخاري ابن أسد الْجُهَني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرّج، وأبو جعفر بن عون الله.

114 - عبد الله بن محمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن إسماعيل، أبو محمد الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عبد الله بن محمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن إسماعيل، أبو محمد الأندلُسي. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: سعيد بن حِمْيَر، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وطاهر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة.
وكان محدثا ضابطا ثقة؛
سَمِعَ مِنْهُ: جماعة،
وَتُوُفِّي في ربيع الآخر.

65 - عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو سعيد ابن الدراج الغساني الأندلسي الإلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو سعيد ابن الدرّاج الغسّاني الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن عمرو بن منصور، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير، وأحمد بن خالد بن الجباب، وحجّ فسمع من عبد الرحمن بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي عبد الرحمن المقرئ كتاب سفيان بن عُيَيْنَة، عن جدّه محمد ابن المقرئ.
سَمِعَ مِنْهُ غير واحد،
وَتُوُفِّي في رجب.

107 - عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب، أبو الأصبغ اللخمي الأندلسي الشذوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب، أبو الأصبغ اللّخْمي الأندلسي الشذوني. [المتوفى: 373 هـ]-[392]-
سَمِعَ: عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الجباب.
وكان صالحًا فاضلًا.

234 - أبان بن عثمان بن سعيد اللخمي الأندلسي، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - أبان بن عثمان بن سعيد اللَّخْمي الأندلُسي، أبو الوليد. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر.
وكان نَحْوِيَّا لُغَويَّا لطيف النظر، بصيرًا بالحُجَّة.
تُوُفّي في رجب.

268 - محمد بن عثمان بن سعيد بن محاسن، أبو عبد الله الأندلسي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد، أبو الحسن الغضائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عثمان بْن سَعِيد، أَبُو الْحَسَن الغضائري. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
قَرَأَ عَلَيْه بالروايات أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن هاشم الزَّعْفَراني تلميذ خلف البزار، وعلى أحمد بن فرح، وسعيد بن عبد الرحيم الضرير صاحبي الدوري، وعلى ابن شنَّبوذ، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأهناسي الْمَصْرِيّ، وعَبْد الله بن أحمد بن الهيثم المقرئ، دلبة تلميذ أبي حمدون الطّيّب بْن إِسْمَاعِيل.

321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عثمان البربري الأندلسي، ابن القزاز اللغوي القرطبي، المعروف بلحية الزبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عُثمان البَرْبريُّ الأندلسيُّ، ابن القَزَّاز اللغويُّ القُرْطبيُّ، المعروف بلحية الزِّبل. [المتوفى: 400 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
وَرَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أبي دُلَيْم، ووَهْب بن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخُشَني، ومحمد بن عيسى بن رفاعة، وسعيد بن جابر الإشبيلي، وكان بارعاً في الأدب مُقَدَّمَاً في اللغة؛ له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي , وكانت له عناية بالحديث.
وكان ثقةً من أجلِّ أصحاب أبي علي القالي.
فُقِد في وقعة الأندلس في ربيع الأول من السنة، وهو من شيوخ ابن عبد البر وغيره.

110 - عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو المطرف الصدفي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بن دُنين بْن عاصم، أبو المُطرف الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 403 هـ]-[61]-
روى عَنْ أَبِي المُطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وتميم بْن محمد. وحجّ سنة إحدى وثمانين، وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر المهندس، وأبي إِسْحَاق التمار، وأبي الطيب بْن غلْبُون، وأبي محمد بْن أَبِي زيد.
وكان ذا عناية بالحديث. شُهر بالعلم والعمل والورع والتعَفُّف. وكان يَعِظ ويُذكر. وكان الناس يرحلون إليه لتثبته وسعة روايته. وله تصانيف. روى عَنْهُ ابنه عبد الله، وجماعة.
وتوُفي في ذي القعدة، وهو في عُشْر الثمانين.

467 - محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله بن غلبون، أبو بكر الخولاني القرطبي، يعرف بالعواد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بْن عَبْد الله بْن غَلْبُون، أبو بَكْر الخَوْلانيّ القُرطبي، يعرف بالعوّاد. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، ويحيى بْن هلال، وأبي عَبْد الله بْن الخزاز، وأحمد بْن خَالِد التّاجر، وأبي جعفر بن عون الله. وحج فسمع من أبي الفضل أحمد بن محمد المكي، وغيره. حدث عنه ابن أخيه محمد بن عبد الله، وقال: فضائله جمّة لا تُحصى، قديم الطَّلب.
وحدَّث عَنْهُ أيضًا أبو محمد بْن خَزْرج، وقال: كَانَ حافظًا ثقة، خرج مِن إشبيلية سنة أربع عشرة وأربعمائة إلى المشرق، وعمره نحو السّبعين.
وتُوُفّي بعسقلان.
وحدَّث عَنْهُ القاضي أبو بَكْر بْن منظور، وأبو حفص الهُوزَنيّ.

135 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو محمد الصدفي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو محمد الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن أبيه، وعن عَبْدُوس بن محمد، وأبي عبد الله بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وأبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي عبد الله بن مفرِّج، وخلْق كثير. وحجَّ فأخذ بمصر عن أحمد بن محمد المهندس، وعبد المنعم بن غَلْبُون، ومحمد بن أحمد بن عُبَيْد الوشّاء، وبمكّة عن عُبَيْد الله السَّقَطيّ. -[399]-
ولقيَ بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، فأكثر عنه، ورجع إلى طُلَيْطُلَة، فأكثر عنه أهلها، ورحل النّاس إليه من البلدان.
وكان زاهدًا عابدًا متبتِّلًا، عالمًا عاملًا سُنِّيا، يُقال: إنّه كان مُجاب الدَّعوة. وكان الأغلب عليه الرّواية والأثر، والعمل بالحديث. وكان ثقةً متحرّيا، قد التزم الأمرَ بالمعروف والنَّهيّ عن المنكر بنفسه، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، صنّف في ذلك كتابًا. وكان مَهِيبًا مُطاعًا محبوبًا، لا يختلف اثنان في فضله، وكان يتولّى عملَ عِنَبِ كَرْمِه بنفسه، ولم يُرَ بطُلَيْطُلَة أكثرَ جَمْعًا من جنازته.

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فيض، أبو عبد الله ابن السراج الشذوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فَيْض، أبو عبد الله ابن السّرّاج الشَّذُونيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى بقُرْطُبة عن عبّاس بن أَصْبَغ، وإسماعيل بن إسحاق الطّحّان، وكان متفننا فاضلا، له بصر بالمعتقدات والجدل والكلام. روى عنه ابن خزرج، وقال: تُوُفّي في حدود سنة أربعين وأربعمائة وقد نيّف على السّبعين.

115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الإمام أبو عمرو الأموي، مولاهم القرطبي المقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الْإِمام أبو عَمْرو الأُمَويّ، مولاهم القُرْطُبيّ المُقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الدّانيّ، [المتوفى: 444 هـ]
صاحب التّصانيف.
قال: أخبرني أبي أنني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، فابتدأت بطلب العلم في أوَّل سنة ستٍّ وثمانين، ورحلتُ إلى المشرق سنة سبعٍ وتسعين، ومكثت بالقيروان أربعة أشهر أكتب، ثم توجّهت إلى مصر، فدخلتها في شوَّال من السَّنة، ومكثت بها سنةً، وحَجَجت.
قال: ودخلت إلى الأندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربعمائة، فسكنت سَرَقُسْطة سبعة أعوام، ثم رجعت إلى قُرْطُبَة، وقدِمْتُ دانيةً سنة سبع عشرة.
قلت: واستوطنها حتّى تُوُفّي بها، ونُسِبَ إليها لطول سكناه بها.
وسمع الحديث من طائفة، وقرأ على طائفة، فقرأ بالروايات على: عبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسيّ ثم البغداديّ نزيل الأندلس، وعلى جماعة بالَأندلس، وقرأ بمصر بالروايات على: أبي الحسن طاهر بن أبي الطيب ابن غَلْبُون، وعلى أبي الفتح فارس بن أَحْمَد الضّرير، وقرأ لورْش على أبي القاسم خَلَف بن إبراهيم بن خاقان المصريّ، وسمع كتاب " السَّبعة " لابن مجاهد، على أبي مسلم محمد بن أَحْمَد بن عليّ الكاتب، وسمع منه الحديث، ومن أَحْمَد بن فِراس العَبْقَسيّ، وعبد الرَّحمن بن عثمان القُشَيِريّ الزَّاهِد، وحاتم بن عبد اللَّه البزَّاز، وأحمد بن فتح بن الرَّسَّان، ومحمد بن خليفة بن عبد الجبَّار، وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزيّ القاضي، وسَلَمَة بن سعيد الْإِمام، وسَلَمُون بن داود القروي صاحب أبي علي ابن الصّوّاف، وعبد الرَّحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس المعدّل، وعليّ بن محمد بن بشير الرَّبَعيّ، وعبد الوهَّاب بن أَحْمَد بن منير المصريّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عيسى المُرّيّ الأندلُسيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنِين، والفقيه أبي الحسن عليّ بن محمد القابسيّ، وغيرهم.
قرأ عليه القراءات، أبو بكر ابن الفصيح، وأبو الذواد مفرج فتى إقبال الدّولة، وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم -[660]- نجاح، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الدوش، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن المفرج البطليوسي، وخلق كثير من أهل الأندلس، لا سيما أهل دانية.
ومن " فهرس " الإمام أبي محمد بن عبيد الله الحجري، قال: والحافظ أبو عمرو الداني، قال بعض الشّيوخ: لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يُضاهيه في حِفظِه وتحقيقه، وكان يقول: ما رأيت شيئًا قطّ إِلَّا كتبته، ولا كتبته إِلَّا حفَظْتُه ولا حفِظُتْه فنسيته، وكان يُسأل عن المسألة مِمّا يتعلّق بالَآثار وكلام السَّلف فيوردها بجميع ما فيها مُسندةً من شيوخه إلى قائلها.
قال ابن بَشْكُوال: كان أحد الأئِمة في علم القرآن، رواياته وتفسيره، ومعانيه وطرقه وإعرابه، وجمع في ذلك كلّه تواليف حِسانًا مفيدة يطول تعدادها، وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته، وكان حسن الخطّ، جيِّد الضّبط، من أهل الحِفظ والذّكاء والتفنُّن في العلم، وكان ديّنًا فاضلًا، ورِعًا، سُنّيًّا.
وقال المُغاميّ: كان أبو عمرو مُجاب الدّعوة، مالكيِّ المذهب.
وذكره الحُمَيْدِي فقال: محدّثٌ مُكثِر ومُقرئ مُتَقدِّم. سمع بالَأندلس والمشرق، وطلب علم القراءات، وألّف فيها تواليف معروفة، ونظمها في أرجوزة مشهورة.
قلت: وما زال القُرَّاء مُعترفين ببراعة أبي عمرو الدَّانيّ وتحقيقه وإتقانه، وعليه عمدتهم فيما ينقله من الرَّسم والتَّجويد والوجوه. لهُ كتاب " جامع البيان في القراءات السّبع وطُرُقها المشهورة والغريبة "، في ثلاثة أسفار، وكتاب " إيجاز البيان في أصول قراءة ورْش "، في مُجلَّد كبير، وكتاب " التلخيص في قراءة ورش "، في مجلد متوسط، وكتاب " التيسير "، وكتاب " المقنع " وكتاب " المحتوى في القراءات الشواذ " مُجلَّد كبير، وكتاب " الأرجوزة في أصول -[661]- السُّنّة "، نحو ثلاثة آلاف بيت، وكتاب " معرفة القُرَّاء " في ثلاثة أسفار، وكتاب " الوقف والابتداء "، وبلغني أنَّ مصنّفاته مائةٌ وعشرون تصنيفًا.
ومن نظمه في " عُقُود السُّنّة ":
كلَّم موسى عبدَه تكليما ... ولم يَزَل مُدبّرًا حكيما
كلامُهُ وقولُهُ قديمٌ
وهُوَ فَوْقَ عرشِهِ العظيمُ
والقولُ في كتابه المُفَصَّل ... بأنَّهُ كلامُهُ المُنُزَّل
على رسوله النّبيّ الصادق ... ليس بمخلوقٍ ولا بخالق
من قال فيه أنّه مخلوقُ ... أو مُحْدَثٌ فقولُهُ مروق
والوقف فيه بدعة مضله ... ومثل ذلك اللَّفظ عند الجلَّة
كلا الفَريقيّْن مِن الجهميَّة ... الواقفون فيه واللَّفْظيهْ
أَهْوِنْ بقَوْل جَهْمٍ الخَسيسِ ... وواصِلٍ وبِشْرِ المريسي
ثم ساق سائرها.
وقد روى عنه أيضًا: الأستاذ أبو القاسم بن العربيّ، وأبو عليّ الحسين بن محمد بن مبشّر المقرئ، وأبو القاسم خَلَف بن إبراهيم الطُّلَيْطُليّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن فرج المَغَامِيّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن مُزَاحم، وأبو بكر محمد ابن المُفَرّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عليّ نزيل الْإِسكندرية، وخلقٌ سواهم. حملوا عنه تلاوةً وسماعًا، وروى عنه بالْإِجازة: أَحْمَد بن محمد بن عبد اللَّه الخَوْلانيّ، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو العبّاس أَحْمَد بن عبد الملك ابن أبي جمرة المُرْسيّ والد القاضي أبي بكر محمد.
وتُوُفّي أبو عَمْرو بدانية يوم الْإِثنين نصف شوّال، ودُفِن يومئِذٍ بعد العصر، ومشى السُّلطان أمامَ نَعْشِه، وكان الجمع في جنازته عظيمًا، وتُوُفّي أبو العباس بن أبي جمرة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

291 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن غلبون، أبو عبد الله الخولاني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عثمان بن سعيد بْن غلبُون، أبو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن أبيه، وعمّه أبي بكر محمد، وأبي عمر أحمد بن هشام بن بُكيْر، وأبي عمر بن الجسور، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ، وأبي محمد بن أسد، وأبي عمر أَحْمَد بن عبد اللَّه النّاجي، وأبي الوليد ابن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنين، وأبي المطرَف بن فُطَيْس، وأبي المطرِّف القَنَازِعيّ، وخلْق كثير.
وكان معنيًّا بالحديث وجمعه، وتقييده. ثقةً ثبتا ديّنا مُتصاوِنًا. تُوُفّي بإشبيليَّة في ذي الحجّة، وهو ابن ستِّ وسبعين سنة.
روى عنه ولده أحمد بن محمد الخولانيّ.

1 - أحمد ابن الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المقرئ أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد ابن الحافظ أبي عَمْرو عثمان بْن سَعِيد الدّاني المقرئ أبو العبّاس. [المتوفى: 471 هـ]
قرأ على أبيه، وأقرأ الناس بالروايات. أخذ عنه أبو القاسم بن مُدير.
تُوُفّي في ثامن رجب.

413 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عبد الله الفاسي، الفقيه المعروف بابن تقميش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - عثمان بن سعيد بن كثير. الإمام شمس الدين، أبو عمرو، الصنهاجي، الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - عثمانُ بن سعَيِد بن كثير. الإمام شمس الدين، أبو عمرو، الصنهاجي، الفاسيّ. [المتوفى: 639 هـ]
قَدِمَ مصرَ فِي صباه وسَكَنها. وسَمِعَ من عَشِير بن عَلِيّ المُزارع، وهبة اللَّه البوصيري، وغيرهما. وتفقَّه عَلَى الشهابِ مُحَمَّد بن محمود الطُّوسيّ، ومَهَرَ فِي مذهبِ الشّافعيّ. ووَلِيَ قضاءَ قُوص، وتصدَّرَ بالجامع العتيقِ بمصر، ووَلِيَ وكاله القاهرةِ ومصرَ مدّةً، ودَرَّسَ بالجامع الأقمر.
ولد بفاس في سنة خمس وستين وخمسمائة ظنًّا.
وتُوُفّي بالقاهرةِ فِي جُمَادَى الأولى.

330 - عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولوا، الأديب معين الدين، أبو عمرو الفهري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عُثْمَان بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن تولوا، الأديب معين الدّين، أَبُو عَمْرو الفِهْريّ، المصريّ. [المتوفى: 685 هـ]
ولد بتنيس سنة خمسٍ وستمائة. وسمع بدمشق من القاضي أَبِي نصر بْن الشيرازيّ وغيره، وكان أحد الشعراء المحسنين.
أنشدنا عَنْهُ شيخنا أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ وغيره. ومات فِي سلْخ ربيع الأول بالقاهرة.
وله من قصيدة:
فِي ذمة اللَّه أيّام العقيق وإنْ ... تملك الليث فيها شادن خرقُ
يرنو بألحاظِ ريم قطّ ما رمقت ... فغادرت في البرايا من بِهِ رمقُ
تألَّفت فِيهِ أضداد بها أبدًا ... على هواه قلوب الناس تتفقُ
فالخد والثَّغر ذا جمرٌ وذا بردٌ ... والوجه والفرع ذا صبحٌ وذا غسقُ
ما حلت عَنْ عهد سكان العقيق وهل ... يحول عَنْهُمْ محبٌ حبّه خلقُ

عبد الرحمن بن أبي الزناد [عو] عبد الله بن ذكوان المدني أبو محمد أحد العلماء الكبار وأخير المحدثين [لهشام بن عروة] روى [عن] عثمان بن سعيد ومعاوية عن ابن معين ضعيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به.
وكذا قال أبو حاتم.
وضعفه النسائي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
ووثقه مالك.
قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة.
قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.
لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك.
أبو على الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت.
قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف.
قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام.
وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا.
وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية.
وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس.
ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه.
وحديث: الهرة من متاع البيت.
قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة.

محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن أبي صالح كاتب الليث.
وعنه حمزة الكنانى، وابن رشيق.
أرخ () أبو سعيد بن يونس موته سنة سبع وتسعين ومائتين، وقال: لم يكن ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت