نتائج البحث عن (عمرو بن عثمان) 37 نتيجة

237- أمية جد عمرو بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

237- أمية جد عمرو بن عثمان
ب: أمية جد عمرو بْن عثمان الثقفي.
مدني.
حديثه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في الماء والطين عَلَى راحلته يومي إيماء، سجوده أخفض من ركوعه.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: كذا أخرجه أَبُو عمر، وقد:
(82) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، عن كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيقٍ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَمُطِرُوا، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَتَقَدَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَصَلَّى بِهِمْ يُومِي إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَمَّاهُ أَبُو عِيسَى كَمَا ذَكَرْنَاهُ، فَعَلَى قَوْلِهِ الْحَدِيثُ لِيَعْلَى لا لأُمَيَّةَ.

3987- عمرو بن عثمان القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3987- عمرو بن عثمان القرشي
ب س: عَمْرو بْن عثمان بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب الْقُرَشِيّ التميمي أمه هند بِنْت البياع بْن عَبْد ياليل بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بَكْر.
كَانَ من مهاجرة الحبشة، ورجع فِي السفينتين، ثُمَّ قتل بالقادسية مَعَ سعد بْن أَبِي وقاص سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وليس لَهُ عقب.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة التيمي «5» ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وأمّه هند بنت البياع الليثية.
وقال البلاذري وغيره: استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة، وليس له عقب.
بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة التيمي «5» ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وأمّه هند بنت البياع الليثية.
وقال البلاذري وغيره: استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة، وليس له عقب.

شعيب بن عمرو، وشعيب بن المحدث، وعمرو بن عثمان

سير أعلام النبلاء

شعيب بن عمرو، وشعيب بن المحدث، وعمرو بن عثمان:
2076- شعيب بن عمرو 1:
المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيُّ.
حدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وعنه: أبو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو الدَّحدَاحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين من أبناء التسعين.
2077- شعيب بن المحدث 2: "س"
شعيب بن إسحاق الدمشقي، مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ. لَمْ يلحقْ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيْهِ، فَإِنَّهُ وُلِدَ: سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ: زَيْد بنَ يَحْيَى بنِ عُبَيْدٍ، وَأَبَا المُغِيْرَةِ الحِمْصِيَّ، وَأَبَا اليَمَانِ، وَأَحْمَدَ بنَ خالد.
وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو الدّحدَاحِ.
وَلَهُ شعر جيد.
توفي سنة أربع وستين ومائتين.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
2078- عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ 3: "د، س، ق"
ابن سعيد بن كثير بن دينار، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو حَفْصٍ الحِمْصِيُّ، مَوْلَى قُرَيْشٍ.
ولد سنة بضع وستين ومائة.
__________
1 ترجمته في لسان الميزان "3/ ترجمة 531"، وتهذيب تاريخ دمشق "6/ 325".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1520"، والكاشف "2/ ترجمة 2312"، وتهذيب التهذيب "4/ 353"، وتقريب التهذيب "1/ 352"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2963".
3 ترجمته في التاريخ الصغير "2/ 391"، والمعرف والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 307"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 4"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 524"، والكاشف "2/ ترجمة 4285"، والعبر "2/ 1"، وتهذيب التهذيب "8/ 76"، وتقريب التهذيب "2/ 74"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5339"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 124".

الحسين بن إسحاق وعمرو بن عثمان

سير أعلام النبلاء

الحسين بن إسحاق وعمرو بن عثمان:
2547- الحسين بن إسحاق:
ابن إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيُّ الدَّقِيْقُ.
سَمِعَ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَسَعِيْدَ بنَ مَنْصُوْرٍ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيَّ، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ ذَكْوَانَ، وَدُحَيْماً، وَعَلِيَّ بنَ بَحْرٍ القَطَّانَ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَلِيٌّ، وَسَهْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيُّ الصَّغِيْرُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ، وَسُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنَ الحُفَّاظِ الرَّحَّالَةِ.
أَرَّخَ أَبُو الشَّيْخِ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
2548- عَمْرُو بن عثمان 1:
ابن كرب بن غصص، الإِمَامُ، الرَّبَّانِيُّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَكِّيُّ، الزَّاهِدُ.
لَقِيَ النِّبَاجِيَّ -فِيْمَا قِيْلَ- وَصَحِبَ أبا سعيد الخراز، وله تصانيف في الطَّرِيْقِ. وَسَمِعَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ المُرَادِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَجَعْفَرٌ الخُلْدِيُّ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ بَعْدَ الثَّلاَثِ مائَةٍ.
وَمِنْ كَلاَمِهِ: العِلْمُ قَائِدٌ، وَالخَوفُ سَائِقٌ، وَالنَّفْسُ بَيْنَهُمَا حَرُوْنٌ خَدَّاعَةٌ.
وَقِيْلَ: كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الفِقْهِ، وَلَمَّا وَلِيَ قَضَاءَ جَدَّةَ، هَجَرَهُ الجُنَيْدُ.
وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى الحَلاَّجِ، وَيَذُمُّهُ.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 573"، وتاريخ أصبهان "2/ 33"، وتاريخ بغداد "12/ 223". والمنتظم لابن الجوزي "6/ 93"، والعبر "2/ 107"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 225".

‏<br> أمية جد عمرو بن عثمان الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أسن من أخيه عمرو بن حريث، شهد فتح مكة مع النبي صلّى الله عليه وسلم

هكذا في أ.

في أ: وأمهم.

من أوحدها.

في التهذيب: عمر.



وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم نزل الكوفة، وغزا خراسان، وقتل بالجزيرة، ولا عقب له. روى عنه أخوه عمرو بن حريث.

‏<br> عمرو بْن حريث بْن عَمْرو بْن عُثْمَان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا سَعِيد، رأى النَّبِيّ ﷺ، وسمع منه، مسح برأسه، ودعا لَهُ بالبركة، وخط لَهُ بالمدينة دارا بقوس وقيل: قبض النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ ابْن اثنتي عشرة سنة.

نزل الكوفة وابتنى بها دارا وسكنها. وولده بها، وزعموا أَنَّهُ أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا، وَكَانَ لَهُ فيها قدر وشرف، وَكَانَ قد ولي إمارة الكوفة ومات بها سنة خمس وثمانين، وَهُوَ أخو سَعِيد بْن حريث.

من حديث عَمْرو بْن حريث عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ رآه يصلي في نعلين مخصوفتين

‏<br> عمرو بن عثمان بن عمرو بن بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّةَ القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه هند امرأة من بني لَيْث بْن بَكْر، وَكَانَ من مهاجرة الحبشة. قتل بالقادسية مع سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. وليس له عقب

من س.

91 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - ع: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الُمَسيِّبِ، وَأَبُو الزِّنَادِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ الثَّمَانِينَ، وَكَانَ زَوْجَ رَمْلَةَ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ.

116 - ع: عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - ع: عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو سَعِيدٍ.
وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه جعفر، والحسن العرني، ومغيرة بن سبيع، والوليد بن سريع، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن أبي خالد.
وآخر من رآه خلف بن خليفة، شيخ الحسن بن عرفة، فابن عرفة من أتباع التابعين.
توفي عمرو سنة خمس وثمانين.

119 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - ع: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو أَبَانَ، وَسَعِيدٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد، وابنه عبد الله بن عمرو.
له حديث: " لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ " فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.

116 - م د ت ن: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، أبو محمد الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
سِبْطُ ابْنِ عُمَرَ.
مَدَنِيٌّ، كَانَ يُقَالُ لَهُ: الْمِطْرَفُ؛ مِنْ حُسْنِهِ وَمَلاحَتِهِ، وَهُوَ وَالِدُ مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجُ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ.
وَكَانَ شَرِيفًا كَبِيرَ الْقَدْرِ جَوَّادًا، مَدَحَهُ الْفَرَزْدَقُ وَمُوسَى شَهَوَاتٌ،
تُوُفِّيَ بِمِصْرَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ.
وَعَنْ جَمِيلٍ أَنَّهُ قَالَ لِبُثَيْنَةَ: مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ يَخْطُرُ عَلَى الْبَلاطِ إِلا أَخَذَتْنِي الْغِيرَةُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ بِخِبَائِكِ.

185 - العرجي الشاعر، هو أبو عمر عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - العَرجّي الشاعر، هُوَ أَبُو عُمَر عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفّان الأموي [الوفاة: 111 - 120 ه]
وكان ينزل بعَرْج الطّائف فنُسِب إِلَيْهِ، وكان أحد الأبطال المذكورين غزا القسطنطينية فِي البحر، ثم وقع منه أمرٌ، واتُّهِم بدمٍ، فسُجن بمكة إلى أن مات فِي خلافة هشام.
وهو القائل:
أضاعوني وأيَّ فتى أضَاعُوا ... ليوم كريهةٍ وسَدَادِ ثَغْر
وخَلُّوني لِمُعْتَرَكِ الْمَنَايَا ... وقد شُرِعَتْ أسِنَّتُها لِنَحْرِي
كأنّي لم أكنْ فيهم وَسِيطًا ... ولم تَكُ نِسْبَتي فِي آلِ عَمْرو.

20 - أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - أُمَيّة بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاق، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ.
وَذَكَرَ خَلِيفَةُ أَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ قُدَيْدَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

385 - ق: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أبو عبد الله الأموي العثماني الملقب بالديباج لحسنه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - ق: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ الْعُثْمَانِيُّ الملقب بالدِّيبَاجُ لِحُسْنِهِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كَانَ سَمْحًا جَوَّادًا، سَرِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ وَسُؤْدُدٍ.
رَوَى عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ ".
وَرَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ.
وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ.
لَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الدَّرَاوَرْدِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ.
وَقَدِمَ الشَّامَ مَرَّاتٍ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَالِدُ الأَخَوَيْنِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ لأُمِّهِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ أَبُوهُ يُدْعَى الْمُطَرِّفُ لِجَمَالِهِ.
وقال الواقدي: كان محمد الديباج أَصْغَرَ وَلَدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ إِخْوَتُهُ مِنْ أُمِّهِ يَرِقُّونَ عَلَيْهِ وَيُحِبُّونَهُ، وَكَانَ لا يُفَارِقُهُمْ، فَكَانَ مِمَّنْ أَخَذَ مَعَ إِخْوَتِهِ بَنِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَضَرَبَهُ الْمَنْصُورُ مِنْ بَيْنَ إِخْوَتِهِ مَائَةَ سَوْطٍ، وَسَجَنَهُ مَعَهُمْ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَمَاتَ فِي حَبْسِهِ. قَالَ: وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَالِمًا.
وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ مُنْكَرَ الْحَدِيثِ.
وَكَنَّاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ما له يُكْتَبُ.
وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ -[966]- أَتَى أَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَجَدَهُ نَائِمًا فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يُوقِظْهُ.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: احْتَجْتُ إِلَى لَقْحَةٍ فَكَتَبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجِ أَسْأَلُهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيَّ بِلَقْحَةٍ، فَإِنِّي لَعَلَى بَابِي إِذَا أَنَا بِزَاجِرٍ يَزْجُرُ إِبِلا وَإِذَا هُوَ عَبْدٌ يَزْجُرُهَا، فَقُلْتُ: يا هذا ليس ها هنا الطَّرِيقُ. قَالَ: أَرَدْتُ دَارَ أَبِي السَّائِبِ، فَقُلْتُ: أَنَا هُوَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا فِيهِ: أَتَانِي كِتَابُكَ تَطْلُبُ لَقْحَةً وَقَدْ جَمَعْتُ مَا كَانَ بِحَضْرَتِنَا مِنْهَا وَهِيَ تِسْعَ عَشْرَةَ لَقْحَةً وَبَعَثْتُ مَعَهَا بِعَبْدٍ يرعاها. قال: فبعت منها بثلاث مائة دِينَارٍ سِوَى مَا حُبِسَتْ.
وَرَوَى الزُّبَيْرُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّعْدِيِّ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
وَجَدْنَا الْمَحْضَ الأَبْيَضَ مِنْ قُرَيْشٍ ... فَتًى بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالرَّسُولِ
أَتَاكَ الْمَجْدُ مِنْ هَذَا وَهَذَا ... وَكُنْتَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُولِ
فَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مَبِيتٍ ... وَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مُقِيلِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ أَوْ مَاتَ فِي حَبْسِ الْمَنْصُورِ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أُخِذَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا جعفر قتله.
وقال الواقدي: قال عبد الرحمن بن أبي الموال: أُحْضِرَت فسلمت عَلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ الله عليك أين الفاسقان؟ يَعْنِي مُحَمَّدًا، وَإِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، امْرَأَتِي طَالِقٌ، وَعَلَيَّ وَعَليَّ إِنْ كُنْتُ أَعْرِفُ مكانهما، فقال: السياط، فضربت أربع مائة سَوْطٍ، فَمَا عَقِلْتُ بِهَا حَتَّى رَفَعَ عَنِّي، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ فَقُطِعَ رَأْسُهُ فَبُعِثَ بِهِ إِلَى خُرَاسَانَ وَطَافُوا بِهِ، وَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ أَنَّهُ رَأْسُ محمد بن عبد الله ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - يوهمون أَنَّهُ رَأْسُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الَّذِي -[967]- كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ.

263 - د ق: عمرو بن عثمان بن هانئ المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - د ق: عَمْرو بْن عُثمان بْن هانئ المَدَنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى عثمان بْن عفان.
عَنْ: القاسم بْن محمد، وعمر بْن عَبْد العزيز،
وَعَنْهُ: هشام بْن سعد، وابن أَبِي فديك، والواقدي.
وحديثه فِي مسند أحمد أيضا، كأنه صدوق.

264 - خ م ن: عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي، أبو سعد التيمي، مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - خ م ن: عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْقُرَشِيِّ، أَبُو سعد التيميُّ، مولاهم، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وموسى بْن طلحة، وأبي بردة بْن أَبِي موسى، وعمر بْن -[172]- عَبْد العزيز،
وَعَنْهُ: شعبة لكنه سماه مُحَمَّدا، وسفيان الثوري، وإسحاق الأزرق، وأبو نعيم، ومحمد بْن عمر الواقدي، وغيرهم.
قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.
وقال أحمد، ويحيى: ثقة.

266 - د: عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، وقيل: بل اسمه عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - د: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، وقيل: بل اسمه عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: جده عَبْد الرحمن، وغيره، مُقِلّ،
رَوَى عَنْهُ: زيد بْن الحباب، والواقدي.
صويلح.

125 - سيبويه، إمام أهل النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ.
طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ،
وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ.
وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ.
وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ:
أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟
عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ:
ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا
تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]-
قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ.
قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا.
وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ.

214 - عبد الله بن عمرو بن عثمان بن أبي أمية الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي أمية المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد من عُني بالحديث، روى الكثير عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وشريك القاضي.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن عليّ السِّمسار، وغيره.
فقد بطريق مَكَّةَ سنة ستٍّ ومائتين، رحمه اللَّه.
ورخه يزيد بن محمد الأزدي.

301 - ق: عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - ق: عمرو بن عثمان بن سيّار الكلابي الرَّقّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو، وإسماعيل بن عيّاش، وموسى بن أَعْيَن، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن الأزهر، وَسَلَمَةُ بن شبيب، وعبد الله بْن حمّاد الآمُليّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهلّي، وسَمُّوَيْه، وأحمد بن إسحاق الخشّاب، وخلْق.
قال أبو حاتم: يتكلمون فيه. كان شيخًا أعمى بالرَّقَّة يحدّث النّاس من حفظه بأحاديث منكرة.
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: هو ممّن يُكْتَب حديثُهُ.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثّقات " وقال: مات سنة تسع عشرة.
وقال غيره: سنة سبْع عشرة، والأول أشبه.

389 - محمد بن عمرو بن عثمان، أبو جعفر الجعفي، الكوفي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن عَمْرو بن عثمان، أبو جعفر الْجُعْفيّ، الكُوفيُّ ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن ضمام بن إسماعيل وغيره.
تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين.

380 - د ن ق: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو حفص الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - د ن ق: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو حفص الحِمْصيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى قُرَيش.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقّية بْن الوليد، وابن عُيَيْنة، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
قال أبو زرعة: كان أحفظ من محمد بن مصفى، وأحب إلي منه.
قلت: توفي في رمضان سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة خمسين.

331 - عمرو بن عثمان المكي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - عَمْرو بن عثمان المكّيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة. -[991]-
قِيلَ: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين، وقيل: غير ذلك. وسيأتي بعد الثلاث مائة.
وذكر السُّلميّ أنه مات ببغداد؛ وكان قدِم من مكّة. وقد ولي قضاء جَدّة، فما عاده الجنيد في مرضه.

44 - عمرو بن عثمان بن كرب بن غصص، أبو عبد الله المكي الصوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - عَمْرو بن عثمان بن كُرَب بن غُصَص، أبو عبد الله المكّيّ الصُّوفيّ الزَّاهد. [المتوفى: 301 هـ]
من أئمة القوم، صحب أبا سعيد الخرّاز، ولقى أبا عبد الله النِّباجيّ، وله مصنَّفات كثيرة في عِلم المعاملات والإشارات.
سَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان، وسليمان بن سيف -[38]- الحرّانيّ،
وَعَنْهُ: أبو الشَّيخ، ومحمد بن أحمد الإصبهانيّان، وجعفر الخلْديّ، وغيرهم.
وكان قد قدِم إصبهان زائرًا لعليّ بن سهْل.
قال أبو نُعَيْم: تُوُفّي بعد الثلاث مائة. وقيل: قبل الثلاث مائة.
ومِن كلامه: العلم قائد، والخوف سائق، والنَّفْس حَرُونٌ بين ذلك جموحٌ، خدّاعة، روّاغة، فاحذرها وراعِها بسياسة العِلم، وسُقْها بتهديد الخوف.
وله كلامٌ عالٍ من هذا النَّوع.
وقيل: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين؛ وقيل: سنة إحدى وتسعين. ذكره أبو عبد الرحمن السُّلَميّ وقال: كان ينتسبُ إلى الْجُنَيْد، وكان قريبًا منه في الّسِنّ والعِلْم. وسمعتُ أبا عبد الله الرّازيّ يقول: لما ولي عَمْرو قضاء جدة هجره الجنيد.

335 - عمرو بن عثمان بن خطار، أبو حفص القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عَمْرو بْن عثمان بْن خَطَّار، أَبُو حفص القُرْطُبي. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ عَنْ عَلِيّ بْن عُبَيْد مختصَرَه فِي الفقه، وعن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص الزَّهْرَاوِي وغيره.

عمرو بن عثمان [ق] الكلابي الرقى أبو سعيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زهير بن معاوية، وغيره.
تركه النسائي، ولينه العقيلي.
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه.
يحدث من حفظه بمناكير.
وقال ابن عدي: روى عنه ثقات، وهو ممن يكتب حديثه، حدثنا ابن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان الرقى، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إن الله ينزل سطوته على أهل نقمته وفيهم الصالحون.
قال: يبعثون على نياتهم وأعمالهم.

عمرو بن عثمان [ت] بن يعلى بن مرة الثقفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده في الصلاة وقت المطر على الدواب.
انفرد [به] () عنه كثير بن زياد.
قال ابن القطان: عمرو لا يعرف حاله كوالده.
وقال الترمذي في هذا الحديث: غريب.
قلت: قد روى عنه أيضا خلف بن مهران العدوي، وذكره ابن حبان في الثقات.

محمد بن عبد الله [ق] بن عمرو بن عثمان بن عفان العثماني الملقب بالديباج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وهو سبط الحسين رضي الله عنه.
وثقه النسائي.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال البخاري: لا يكاد يتابع في حديثه.
حدثنا على، حدثنا الدراوردي، أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا عدوي ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الاسد.
رواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عمن حدثه () عن النبي ﷺ قال البخاري: وهذا بانقطاعه أصح.
وقال ابن أبي الزناد: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا تديموا النظر إلى المجذمين.
أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن دينار،
عن ابن عمر - مرفوعاً: ما نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا المؤمن.
قلت: قتله المنصور لخروجه مع محمد بن عبد الله.

يحيى بن عثمان الحمصي أخو عمرو بن عثمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق.
لينه أبو عروبة الحراني وحده، فقال: لا يسوى نواة في الحديث، كان يتلقن كل شئ.
وكان يعرف بالصدق.
قلت: مات سنة خمس وخمسين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت