نتائج البحث عن (عقبة بن نافع) 15 نتيجة

3722- عقبة بن نافع
س: عقبة بْن نافع بْن عَبْد القيس بْن لقيط بْن عَامِر بْن أمية بْن الظرب بْن الحارث بْن عَامِر بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تصح لَهُ صحبة، وكان أخا عَمْرو بْن العاص، ولاه عَمْرو بْن العاص إفريقية، لما كَانَ عَلَى مصر، فانتهى إِلَى لواتة ومزاتة، فأعطوا ثُمَّ كفروا، فغزاهم من سنته فقتل وسبى، وذلك سنة إحدى وأربعين، وافتتح فِي سنة اثنتين وأربعين غدامس، فقتل وسبي، وافتتح فِي سنة ثلاث وأربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح ودان، وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية، وافتتح عامة بلاد البربر، وهو الَّذِي بنى القيروان، وذلك فِي زمان معاوية، وكانت هِيَ أصل بلاد أفريقية، ومسكن الأمراء، ثُمَّ انتقلوا عَنْهَا، وهي إِلَى الآن عامرة، وكان معاوية بْن حديج قَدْ اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن، فلما رآه عقبة بْن نافع لم يعجبه، فركب بالناس إِلَى موضوع القيروان اليوم، وكان غيضة كَثِير الأشجار مأوى الوحوش والحيات، فأمر بقطع ذَلِكَ وَإِحراقه، واختط المدينة، وأمر النَّاس بالبنيان.
قَالَ خليفة بْن خياط: وفي سنة خمسين اختط عقبة القيروان، وأقام بها ثلاث سنين، وقتل عقبة بْن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أن غزا السوس الأقصى، قتله كسيلة بْن لمرم، وقتل معه أبا المهاجر دينارًا، وكان كسيلة نصرانيًا، ثُمَّ قتل كسيلة فِي ذَلِكَ العام أَوْ فِي العام الَّذِي يليه، قتله زُهَيْر بْن قيس البلوي، وَيُقَال: إن عقبة بْن نافع كَانَ مجاب الدعوة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، فأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو عُمَر، فقالا: عقبة بْن نافع، وأمَّا أَبُو نعيم، فَقَالَ: عقبة بْن رافع أَوْ نافع، وَقَدْ تقدم ذكره، وهذا هُوَ الصحيح.
كسيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، ولمرم: بفتح اللام والراء، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم.

3723- عقبة بن نافع الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3723- عقبة بن نافع الأنصاري
س: عقبة بْن نافع الْأَنْصَارِيّ أورده الإسماعيلي، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عكرمة، عَنْ عقبة بْن نافع الْأَنْصَارِيّ، أن رجلًا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إن أخته نذرت أن تحج ماشية، فَقَالَ: " مرها فلتركب، فإن اللَّه لا يصنع بعناء أختك شيئًا ".
قَالَ الإسماعيلي: إنَّما هُوَ عقبة بْن عَامِر، وَقَدْ تقدم ذكر من قَالَ فِيهِ: عقبة بْن مَالِك والحديث فِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى أيضًا.

عقبة بن نافع القرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه أنس، ذكره ابن مندة، وقال: مات سنة سبع وعشرين، هكذا في التجريد «1» ، ولم أر له في الصحابة لابن مندة ذكرا. واللَّه أعلم.

عقبة بن نافع القرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه أنس، ذكره ابن مندة، وقال: مات سنة سبع وعشرين، هكذا في التجريد «1» ، ولم أر له في الصحابة لابن مندة ذكرا. واللَّه أعلم.
صحّف بعض الرواة أباه أيضا، والصواب عقبة بن عامر. روى الإسماعيلي، من طريق إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع- أنّ رجلا سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن أخته نذرت أن تحجّ ماشية، فقال: مرها فلتركب.
قال الإسماعيليّ: إنما هو عقبة بن عامر.
قلت: كذا أخرجه أبو داود من وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن عكرمة، ومن طريق أخرى عنه عن ابن عباس، عن عقبة بن عامر.

عقبة بن نافع القرشي

سير أعلام النبلاء

361- عُقْبَةُ بنُ نَافِعٍ القُرَشِيُّ 1:
الفِهْرِيُّ الأَمِيْرُ, نَائِبُ إفريقية لمعاوية وليزيد، وهو الذي أنشأ القَيْرَوَانَ، وَأَسْكَنَهَا النَّاسَ.
وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ وَحَزْمٍ وَديَانَةٍ، لَمْ يَصِحَّ لَهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ واختطَّ بِهَا.
حَكَى عَنْهُ ابْنُهُ؛ الأَمِيْرُ أَبُو عُبَيْدَةَ مَرَّةً، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هُبَيْرَةَ، وَعُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ، وَعَمَّارُ بنُ سَعْدٍ.
وَهُوَ ابْنُ أَخِي العَاصِ بنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ لأُمِّهِ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: جَهَّزَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَشْرَةِ آلاَفٍ، فَافْتَتَحَ إِفْرِيْقِيَةَ، واختطَّ قَيْرَوَانَهَا, وَكَانَ المَوْضِعُ غَيْضَةً لا يرام منالسباع وَالأَفَاعِي، فَدَعَا عَلَيْهَا، فَلَمْ يَبْقَ فِيْهَا شَيْءٌ وَهَرَبُوا، حَتَّى إِنَّ الوُحُوشَ لَتَحْمِلُ أَوْلاَدَهَا.
فحدَّثني مُوْسَى بنُ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: نَادَى: إِنَّا نَازلُوْنَ فَاظعَنُوا. فَخَرَجْنَ مِنْ جِحَرتِهِنَّ هَوَارِبَ.
وَرَوَى نَحْوَهُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَاطِبٍ، قَالَ: لَمَّا فاتتح عُقْبَةُ إِفْرِيْقِيَةَ، قَالَ: يَا أَهْلَ الوَادِي! إِنَّا حَالُّوْنَ -إِنْ شَاءَ اللهُ- فَاظْعَنُوا، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. فَمَا رَأَيْنَا حَجَراً وَلاَ شَجَراً إِلاَّ يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِهِ دَابَّةٌ, حَتَّى هَبَطْنَ بَطْنَ الوَادِي. ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: انْزِلُوا بِسْمِ اللهِ.
وَعَنْ مُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ، قَالَ: كَانَ عُقْبَةُ بنُ نَافِعٍ مُجَابَ الدَّعْوَةِ.
وَعَنْ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، قَالَ: قَدِمَ عُقْبَةُ عَلَى يَزِيْدَ، فَرَدَّهُ وَالِياً عَلَى المَغْرِبِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ، فَغَزَا السُّوْسَ الأَدْنَى، ثُمَّ رَجَعَ، وَقَدْ سَبَقَهُ جُلُّ الجَيْشِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ جَمْعٌ مِنَ العَدُوِّ، فَقُتِلَ عُقْبَةُ وأصحابه.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، رحمه الله تعالى.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2901"، أسد الغابة "4/ 59"، الإصابة "2/ ترجمة 5613".

‏<br> عقبة بْن نَافِع بْن عبد قَيْس الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ. لا تصح لَهُ صحبة. كَانَ ابْن خالة عَمْرو بْن الْعَاص، ولاه عَمْرو بْن الْعَاص إفريقية وَهُوَ على مصر، فانتهى إِلَى لواتة ومزاتة، فأطاعوا ثم كفروا،

ليس في س.

من س.

لواتة: قبيلة من البربر (ياقوت) .



فغزاهم من سنته. فقتل وسبي، وذلك فِي سنة إحدى وأربعين، وافتتح فِي سنة اثنتين وأربعين غدامس فقتل وسبي، وافتتح فِي سنة ثلاث وأربعين كور السودان ، وافتتح ووّان؟ وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية، وافتتح عامة بلاد البربر، وَهُوَ الَّذِي اختط القيروان، وذلك فِي زمن مُعَاوِيَة، فالقيروان اليوم حيث اختطها عقبة بْن نَافِع، وَكَانَ مُعَاوِيَة بْن حديج قد اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن ، فنهض إِلَيْهِ عقبة فلم يعجبه، فركب بالناس إِلَى موضع القيروان اليوم. وَكَانَ واديا كَثِير الأشجار، غيضة، مأوى للوحوش والحيات، واختط القيروان فِي ذَلِكَ الموضع ، فأمر بقطع ذَلِكَ وحرقه، فاختط القيروان، وأمر الناس بالبنيان.

وَقَالَ خليفة بْن خياط: وفي سنة خمسين وجه مُعَاوِيَة عقبة بْن نَافِع إِلَى إفريقية، فاختط القيروان، وأقام بها ثلاث سنين.

وَرَوَى مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة، عَنْ يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حاطب، قَالَ:

لما افتتح عقبة بْن نَافِع إفريقية وقف على القيروان، فَقَالَ: يَا أهل الوادي، إنا حالون إن شاء الله تعالى بِهِ فاظعنوا- ثلاث مرات، قَالَ: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا تخرج من تحته حية أو دابة حَتَّى هبط بطن الوادي، ثُمَّ قَالَ: انزلوا بسم الله.

وقتل عقبة بْن نَافِع سنة ثلاث وستين بعد أن غزا السوس القصوى،

غدامس: مدينة بالمغرب.

في س: كورا من كور السودان.

في ى: خديج. والمثبت من س، وياقوت.

ليس في س.

في س: العرق.



قتله كسيلة بن لمرم الأودي، وقتل معه أَبَا المهاجر دينار، وَكَانَ كسيلة نصرانيا. ثُمَّ قتل كسيلة فِي ذَلِكَ العام أو فِي العام الَّذِي يليه، قتله زُهَيْر بْن قَيْس البلوي، ويقولون: إن عقبة بْن نَافِع كَانَ مستجاب الدعوة. فاللَّه أعلم.
*عقبة بن نافع هو عقبة بن نافع بن عبد القيس الأموى الفهرى، من كبار القادة العرب والفاتحين فى صدر الإسلام، ولد فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم سنة (1ق.
هـ)
ولا صحبة له.
شهد مع عمرو بن العاص - ابن خالته- فتح مصر، ثم شارك معه فى المعارك التى دارت فى إفريقية، فولاه عمرو برقة بعد فتحها، فقاد منها - بجنوده - حركة الفتح باتجاه الغرب، فظهرت مقدرته الحربية الفائقة وحنكته وشجاعته، وعلا شأنه.
وفى خلافة معاوية بن أبى سفيان ولاه إفريقية، وبعث إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل بهم فى بلاد المغرب حتى أتى واديًا يسمى القيروان فأعجب بموقعه، وبنى به مدينته المشهورة، كما بنى به جامعًا لايزال حتى الآن يعرف باسم جامع عقبة.
وفى سنة (55 هـ) عزله معاوية من ولاية إفريقية فعاد للمشرق، وبعد وفاة معاوية وفى خلافة ابنه يزيد أعاد عقبة مرة ثانية للولاية سنة (62هـ) فولاه المغرب فقصد عقبة القيروان، وخرج منها بجيش كثيف، فتح حصونًا ومدنًا حتى وصل ساحل المحيط الأطلنطى وتمكن من طرد البيزنطيين من مناطق واسعة من ساحل إفريقية الشمالى.
واستشهد عقبة فى إحدى حروبه سنة (63هـ) فى بلاد المغرب فى مكان يعرف حتى الآن باسم سيدى عقبة.

عقبة بن نافع يفتح شمال أفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقبة بن نافع يفتح شمال أفريقيا.
49 - 669 م
إن معاوية بن أبي سفيان عزل معاوية بن حديج عن إفريقية حسب واستعمل عليها عقبة بن نافع الفهري، وكان مقيماً ببرقة وزويلة مذ فتحها أيام عمرو بن العاص، وله في تلك البلاد جهاد وفتوح. فلما استعمله معاوية سير إليه عشرة آلاف فارس، فدخل إفريقية وانضاف إليه من أسلم من البربر، فكثر جمعه، ووضع السيف في أهل البلاد لأنهم كانوا إذا دخل إليهم أمير أطاعوا وأظهر بعضهم الإسلام، فإذا عاد الأمير عنهم نكثوا وارتد من أسلم، ثم رأى أن يتخذ مدينة يكون بها عسكر المسلمين وأهلهم وأموالهم ليأمنوا من ثورة تكون من أهل البلاد، فقصد موضع القيروان، وكان أجمةً مشتبكة بها من أنواع الحيوان، ف أمر ببناء المدينة، فبنيت، وبنى المسجد الجامع، وبنى الناس مساجدهم ومساكنهم، وكان دورها ثلاثة آلاف باع وستمائة باع، وتم أمرها سنة خمس وخمسين وسكنها الناس، وكان في أثناء عمارة المدينة يغزو ويرسل السرايا، فتغير وتنهب، ودخل كثير من البربر في الإسلام، واتسعت خطة المسلمين وقوي جنان من هناك من الجنود بمدينة القيروان وأمنوا واطمأنوا على المقام فثبت الإسلام فيها. ثم إن معاوية بن أبي سفيان استعمل على مصر وإفريقية مسلمة بن مخلد الأنصاري، فاستعمل مسلمة على إفريقية مولى له يقال له أبو المهاجر، فقدم إفريقية وأساء عزل عقبة واستخف به، وسار عقبة إلى الشام وعاتب معاوية على ما فعله به أبو المهاجر، فاعتذر إليه ووعده بإعادته إلى عمله، وتمادى الأمر فتوفي معاوية وولي بعده ابنه يزيد، فاستعمل عقبة بن نافع على البلاد سنة اثنتين وستين، فسار إليها.

خروج كسيلة البربري على عقبة بن نافع وقتالهما ثم سقوط مدينة القيروان في يد البربر ثم قتل كسيلة ومن معه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج كسيلة البربري على عقبة بن نافع وقتالهما ثم سقوط مدينة القيروان في يد البربر ثم قتل كسيلة ومن معه.
62 - 681 م
لما أهين كسيلة البربري من قبل أبي المهاجر قائد عقبة بن نافع أضمر كسيلة الغدر، فلما رأى الروم قلة من مع عقبة أرسلوا إلى كسيلة وأعلموه حاله، وكان في عسكر عقبة مضمراً للغدر، وقد أعلم الروم ذلك وأطمعهم. فلما راسلوه أظهر ما كان يضمره وجمع أهله وبني عمه وقصد عقبة وانفصل عنه ولحق بالروم وهاجم عقبة وجماعته عند تهودة قرب جبال أوراس بالجزائر فكسر عقبة والمسلمون أجفان سيوفهم وتقدموا إلى البربر وقاتلوهم، فقتل المسلمون جميعهم لم يفلت منهم أحد، وأسر محمد بن أوس الأنصاري في نفر يسير، فخلصهم صاحب قفصة وبعث بهم إلى القيروان. فعزم زهير بن قيس البلوي على القتال، فخالفه حنش الصنعاني وعاد إلى مصر، فتبعه أكثر الناس، فاضطر زهير إلى العود معهم، فسار إلى برقة وأقام بها. وأما كسيلة فاجتمع إليه جميع أهل إفريقية، وقصد إفريقية، وبها أصحاب الأنفال والذراري من المسلمين، فطلبوا الأمان من كسيلة فآمنهم ودخل القيروان واستولى على إفريقية وأقام بها إلى أن قوي أمر عبد الملك بن مروان فاستعمل على إفريقية زهير بن قيس البلوي، وكان مقيماً ببرقة مرابطاً. فاستشهد عقبة وأبو المهاجر دينار ودفنا هناك في واحة تعرف اليوم بواحة سيدي عقبة، لما ولي عبد الملك بن مروان ذرك عنده من بالقيروان من المسلمين وأشار عليه أصحابه بإنفاذ الجيوش إلى إفريقية لاستنقاذهم، فكتب إلى زهير بن قيس البلوي بولاية إفريقية وجهز له جيشاً كثيراً، فسار سنة تسع وستين إلى إفريقية. فبلغ خبره إلى كسيلة، فاحتفل وجمع وحشد البربر والروم وأحضر أشراف أصحابه فالتقى العسكران، واشتد القتال، وكثر القتل في الفريقين، حتى أيس الناس من الحياة، فلم يزالوا كذلك أكثر النهار، ثم نصر الله المسلمين وانهزم كسيلة وأصحابه وقتل هو وجماعة من أعيان أصحابه بممش، وتبع المسلمون البربر والروم فقتلوا من أدركوا منهم فأكثروا، وفي هذه الوقعة ذهب رجال البربر والروم وملوكهم وأشرافهم، وعاد زهير إلى القيروان كان ذلك عام 69هـ

شمال أفريقيا (الجزائر ومراكش) أغار عليها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (الجزائر ومراكش) أغار عليها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير.
63 - 682 م
قام أمير أفريقيا عقبة بن نافع باجتياح المغرب كله من أدناه إلى أقصاه حتى بلغ ساحل المحيط الأطلسي.

74 - عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط القرشي الفهري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ بْنِ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ لَقِيطٍ الْقُرَشِيِّ الْفِهْرِيُّ الْأَمِيرُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ: يُقَالُ: إِنَّ له صحبة، ولم تصح، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ وَاخْتَطَّ بِهَا، وَوَلَّى الْمَغْرِبَ لِمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ الَّذِي بَنَى قيروان إفريقية وأنزلها المسلمين، قتله البربر بتهودة مِنْ أَرْضِ الْمَغْرِبِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ، وَوَلَدُهُ بِمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ، وَحَكَى عَنْ مُعَاوِيَةَ،
رَوَى عَنْهُ: قَوْلَهُ ابْنُهُ أَبُو عُبَيْدَةَ مَرَّةً وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَعَمَّارُ بْنُ سعد، وغيرهم.
وقال الواقدي: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ -[683]- أَبِي الْخَيْرِ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ الْمُسْلِمُونَ مِصْرَ بَعَثَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى الْقُرَى الَّتِي حَوْلَهَا الْخَيْلُ يَطَأَوهُمْ، فَبَعَثَ عُقْبَةُ بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، وَكَانَ نَافِعٌ أَخَا الْعَاصِ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ لأُمِّهِ، فَدَخَلَتْ خُيُولُهُمْ أَرْضَ النُّوبَةِ غَزَاةً غَزْوًا كَصَوَائِفِ الرُّومِ، فَلَقِيَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ النُّوبَةِ قِتَالا شَدِيدًا، رَشَقُوهُمْ بِالنَّبْلِ، فَلَقَدْ جُرِحَ عَامَّتُهُمْ، وَانْصَرَفُوا بِحَدَقٍ مُفَقَّأَةٍ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: لَمَّا وُلِّيَ مُعَاوِيَةُ وَجَّهَ عُقْبَةَ بْنَ نَافِعٍ عَلَى عَشَرَةِ آلافٍ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، فَافْتَتَحَهَا وَاخْتَطَّ قَيْرَوَانَهَا، وَقَدْ كَانَ مَوْضِعُهُ غَيْضَةً لا تُرَامُ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحَيَّاتِ، فَدَعَا عَلَيْهَا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلا خَرَجَ هَارِبًا بِإِذْنِ اللَّهِ، حَتَّى إِنْ كَانَتِ السِّبَاعُ وَغَيْرُهَا لَتَحْمِلُ أَوْلادَهَا، فحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَادَى عُقْبَةُ: " إِنَّا نَازِلُونَ فَأَظْعِنُوا " فَخَرَجْنَ مِنْ جُحُورِهِنَّ هَوَارِبَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ إِفْرِيقِيَّةَ وَقَفَ وَقَالَ: يَا أَهْلَ الْوَادِي، إِنَّا حَالُّونَ إِنْ شاء الله، فاظعنوا، ثلاث مرات. قال: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تَحْتِهِ دَابَّةٌ، حَتَّى هَبَطْنَ بَطْنَ الْوَادِي، ثُمَّ قال لنا: انْزِلُوا بِاسْمِ اللَّهِ.
وَعَنْ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ وَغَيْرِهِ قَالُوا: كَانَ عُقْبَةُ بْنِ نَافِعٍ مُجَابُ الدَّعْوَةِ.
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: قَدِمَ عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ عَلَى يَزِيدَ، فَرَدَّهُ وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ، فَخَرَجَ سَرِيعًا لحنقه عَلَى أَبِي الْمُهَاجِرِ دِينَارٍ، هُوَ مَوْلَى مُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، فَأَوْثَقَ أَبَا الْمُهَاجِرِ فِي الحديد، ثُمَّ غَزَا إِلَى السُّوسِ الأَدْنَى، وَأَبُو الْمُهَاجِرِ مَعَهُ مُقَيَّدٌ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ سَبَقَهُ أَكْثَرُ الْجَيْشِ، فَعَرَضَ لَهُ كُسَيْلَةُ فِي جَمْعٍ مِنَ الْبَرْبَرِ وَالرُّومِ، فَالْتَقَوْا، فَقُتِلَ عُقْبَةُ وَأَصْحَابُهُ وَأَبُو الْمُهَاجِرِ.

333 - يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - يوسف بن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نَافِعٍ الفِهريُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أمير الأندلس عند قتل الوليد بن يزيد
فإنه لما قتل اضطرب أمر المغرب والأندلس، وهاجت القبائل، ثم اتفقوا على تقديم هذا بالأندلس عليهم إلى أن تجتمع الأمة على خليفة، فمهد الجزيرة كلها وامتدت أيامه إلى أن دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي الأندلس فحارب يوسف وهزمه فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ

284 - عقبة بن نافع المعافري، أبو عبد الرحمن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ الْمَعَافِرِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَفَقِيهُهَا.
أَخَذَ عَنْ: رَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
*عقبة بن نافع هو عقبة بن نافع بن عبد القيس الأموى الفهرى، من كبار القادة العرب والفاتحين فى صدر الإسلام، ولد فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم سنة (1ق.
هـ)
ولا صحبة له.
شهد مع عمرو بن العاص - ابن خالته- فتح مصر، ثم شارك معه فى المعارك التى دارت فى إفريقية، فولاه عمرو برقة بعد فتحها، فقاد منها - بجنوده - حركة الفتح باتجاه الغرب، فظهرت مقدرته الحربية الفائقة وحنكته وشجاعته، وعلا شأنه.
وفى خلافة معاوية بن أبى سفيان ولاه إفريقية، وبعث إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل بهم فى بلاد المغرب حتى أتى واديًا يسمى القيروان فأعجب بموقعه، وبنى به مدينته المشهورة، كما بنى به جامعًا لايزال حتى الآن يعرف باسم جامع عقبة.
وفى سنة (55 هـ) عزله معاوية من ولاية إفريقية فعاد للمشرق، وبعد وفاة معاوية وفى خلافة ابنه يزيد أعاد عقبة مرة ثانية للولاية سنة (62هـ) فولاه المغرب فقصد عقبة القيروان، وخرج منها بجيش كثيف، فتح حصونًا ومدنًا حتى وصل ساحل المحيط الأطلنطى وتمكن من طرد البيزنطيين من مناطق واسعة من ساحل إفريقية الشمالى.
واستشهد عقبة فى إحدى حروبه سنة (63هـ) فى بلاد المغرب فى مكان يعرف حتى الآن باسم سيدى عقبة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت