أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3932- عمرو بن سبيع الرهاوي
س: عَمْرو بْن سبيع الرهاوي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر. روى هشام بْن الكلبي، عَنْ عِمْرَانَ بْن هزان الرهاوي، عَنْ أبيه، قَالَ: وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن سبيع الرهاوي مسلمًا، فعقد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء، فشهد بْه صفين مَعَ معاوية، وقَالَ: لما سار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا هُمْ إني ناشد محمدًا. الأبيات، قَالَ ابْن شاهين: أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى بهذا اللفظ. قلت: أخرج أَبُو موسى هَذِهِ الترجمة مستدركًا عَلَى ابْن منده، وهذا الَّذِي ذكرناه لفظه، ولا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ، فإن هَذَا هُوَ المذكور فِي الترجمة التي قبلها، وَإِنما ابْن إِسْحَاق وغيره ذكروا نسبه مختصرًا، كما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم، ولعل أبا مُوسَى لما رَأَى الأول لم يتعدوا فِي نسبه سالمًا، ورأى هَذَا قَدْ رفع نسبه، عَنْهُ غيره، والذي سقناه عَنِ ابْنِ الكلبي فِي الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الَّذِي ساقه أَبُو عُمَر، وفيه: سالم بْن كلثوم، وفي هَذَا سالم بْن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإنهم اختلفوا فِي نسبه كما اختلفوا فِي غيره، والبيت الشعر الَّذِي أورده أَبُو مُوسَى يشهد أنهما واحد، ونحن نذكر كلام ابْن الكلبي ليعلم أنهما واحد، قَالَ: فولد مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة: سعد أَوْ غنمًا، ثُمَّ قَالَ: فمن بني سعد بْن مليح: عَبْد اللَّه بْن خلف، وذكر نسبه، وابنه طلحة بْن عَبْد اللَّه، وهو طلحة الطلحات، وذكر أيضًا الأسود بْن خلف، وعثمان بْن خلف، ثُمَّ قَالَ: وعمرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم الشَّاعِر القائل: لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبيا وأبيه الأتلدا فهل هَذَا إلا الَّذِي ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم؟ ! والله أعلم. 3440 إليك رَسُول اللَّه من سرو حمير أجوب الفيافي سملقًا بعد سملق عَلَى ذات ألواح أكلفها السري تخب برحلي تارة ثُمَّ تعنق فما لَكَ عندي راحة أَوْ تحلحلي بباب النَّبِيّ الهاشمي الموفق عتقت إذًا من حلة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الرّهاوي «3» . ويقال ابن سميع بالميم، حكاه ابن ماكولا.
ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد، من طريق يزيد بن طلحة التيمي، قال: قدم عمرو بن سبيع الرّهاوي، في وفد الرهاويّين، وهم من بني سليم ابن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي، وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. ورها: قال الصوري: وقع في الرواية بالضّم، وقيّده عبد الغني بن سعيد بالفتح، فرّق بينه وبين البلد، فإنّها بالضم. وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عمران بن هزّان الرهاوي، عن أبيه «4» ، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجل يقال له عمرو بن سبيع الرّهاوي مسلما، فأنشده أبياتا منها: إليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق «1» [الطويل] فعقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لواء فشهد به صفّين مع معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الرّهاوي «3» . ويقال ابن سميع بالميم، حكاه ابن ماكولا.
ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد، من طريق يزيد بن طلحة التيمي، قال: قدم عمرو بن سبيع الرّهاوي، في وفد الرهاويّين، وهم من بني سليم ابن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي، وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. ورها: قال الصوري: وقع في الرواية بالضّم، وقيّده عبد الغني بن سعيد بالفتح، فرّق بينه وبين البلد، فإنّها بالضم. وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عمران بن هزّان الرهاوي، عن أبيه «4» ، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجل يقال له عمرو بن سبيع الرّهاوي مسلما، فأنشده أبياتا منها: إليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق «1» [الطويل] فعقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لواء فشهد به صفّين مع معاوية. |