نتائج البحث عن (عمرو بن سعيد) 39 نتيجة

3941- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3941- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري
س: عَمْرو بْن سَعِيد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف الأوسي الْأَنْصَارِيّ ذكره جَعْفَر فيمن شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
قلت: قَدْ وهم أَبُو مُوسَى فِي قولُه سَعِيد، إنَّما هُوَ معبد، وَقَدْ أَخْرَجَهُ هُوَ فِي عَمْرو بْن معبد، وفي عمير بْن معبد، وَقَدْ ذكرناه فيهما، والله أعلم.

3942- عمرو بن سعيد بن العاص القرشيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3942- عمرو بن سعيد بن العاص القرشيك
ب د ع: عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ الأموي وأمه صفية بِنْت المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، عمة خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة.
هاجر الهجرتين إِلَى الحبشة وَإِلى المدينة، هُوَ وأخوه خَالِد بْن سَعِيد، وقدما معًا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إسلام عَمْرو بعد أخيه خَالِد بيسير.
روى الواقدي، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن خَالِد، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عَنْ أم خَالِد بِنْت سَعِيد بْن العاص، قَالَتْ: قدم علينا عمي عَمْرو بْن سَعِيد أرض الحبشة، بعد مقدم أَبِي بيسير، فلم يزل هناك حتَّى حمل فِي السفينتين مَعَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا عَلَيْهِ وهو بخيبر سنة سبع، فشهد عَمْرو مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثمار خيبر، ولما أسلم هُوَ وأخوه خَالِد، قَالَ أخوهما أبان بْن سَعِيد بْن العاص، وكان أبوهما سَعِيد هلك بالظريبة، مال لَهُ بالطائف:

3944- عمرو بن سعيد الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3944- عمرو بن سعيد الهذلي
ع: عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي أَبُو سَعِيد روى حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الهذلي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي، عَنْ أَبِيهِ، وكان شيخًا كبيرًا قَدْ أدرك الجاهلية الأولى والإسلام، قَالَ: حضرت مَعَ رَجُل من قومي بسواع، وَقَدْ سقنا إِلَيْه الذبائح.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم.
3456
ألا ليت ميتًا بالظريبة شاهد لما يفتري فِي الدين عَمْرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا يعينان من أعدائنا من يكابد
وبقي بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسار إِلَى الشام مَعَ الجيوش التي سيرها أَبُو بَكْر الصديق، فقتل يَوْم أجنادين شهيدًا فِي خلافة أَبِي بَكْر، قاله أكثر أهل السير.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق عَلَى ذَلِكَ، فقيل: إنه استشهد بمرج الصفر، وكانت أجنادين، ومرج الصفر فِي جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة، ولم يعقب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بن العاص «4» بن أمية بن عبد شمس.
يكنى أبا عقبة القرشي الأموي. تقدم ذكر إخوته: خالد، وأبان، وسعيد، وعبد اللَّه.
ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث.
وقال الزّبير بن بكّار: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد اللَّه بن سعيد كان اسمه الحكم فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعمّر واستشهد يوم أجنادين، وكان إسلام خالد متقدّما، وأسلم أخوه عمرو بعده.
قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة: عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث.
وأخرج الواقديّ من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين.
وقال ابن مندة: كان من مهاجرة الحبشة. قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر.
قال ابن إسحاق: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظّريبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا، وكان أخوه خالد أسلم أيضا، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما، وذلك قبل أن يسلم:
ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد ... لما يفتري في الدّين عمرو وخالد
أطاعا معا أمر النّساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد «1»
[الطويل] فقال عمرو بن سعيد يجيبيه:
أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر
يقول إذا اشتدّت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر
فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحقّ الّذي هو أظهر
[الطويل] وأخرج أبو العبّاس السّراج، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أنّ أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا، وكان خالد على اليمن، وأبان على البحرين، وعمرو على سواد خيبر «2» .
ومن طريق الأصمعيّ قال: كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام «3» . وقال الواقديّ: شهد عمرو الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، وكذا قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وخالفهم خليفة بن خيّاط، فقال: إنه استشهد بمرج الصّفّر، قال: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استعمله على وادي القرى وغيرها، وقبض وهو عليها.
وذكر أبو حذيفة وهو في المبتدإ من طريق عبد اللَّه بن قرط الثّمالي- وكانت له صحبة، وكان نزل حمص- أنه قال: مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحضّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عمرو على حاجيه ... فذكر قصة فيها: فقال
عمرو بن سعيد: ما أحبّ أنها تأتي قيس [توهن من معي إلا «1» ] قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أن حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلّا وهو صريع، وبه أكثر من ثلاثين ضربة.
الثّقفي.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، واستدركه الذّهبيّ، وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء اللَّه تعالى.
الهذلي «4» .
ذكره أبو نعيم في الصّحابة، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أبيه- وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام، قال: بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا، وقد سقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه.
وأخرجه أبو نعيم في «الدّلائل» من هذا الوجه مطولا. وأخرج أبو سعيد النيسابورىّ»
في شرف المصطفى من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه- ولم يسم والد عمرو، قال: حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع، وسقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه: العجب العجاب خرج نبيّ من الأخاشب يحرّم الربا والذّبح للأصنام، قال: فقدمنا مكة، فلقينا أبو بكر الصديق، فأخبرنا بأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ودعانا إلى الإسلام، فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد.
قلت: أسلمت هذيل عند فتح مكة.
وقد ذكر الواقديّ من وجه آخر أنّ رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها، فرآه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعاه إلى الإسلام، وأخبره بالحق، فقام إليه أبو جهل، فقال: انظر إلى ما يقول لك، فإياك أن تركن «6» إلى قوله. ففارقه الهذلي، قال: ثم إنّ الهذلي أسلم يوم الفتح.
انتهى.
فيجوز أن يكون المذكور. ويحتمل أن يكون آخر.
بن العاص «4» بن أمية بن عبد شمس.
يكنى أبا عقبة القرشي الأموي. تقدم ذكر إخوته: خالد، وأبان، وسعيد، وعبد اللَّه.
ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث.
وقال الزّبير بن بكّار: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد اللَّه بن سعيد كان اسمه الحكم فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعمّر واستشهد يوم أجنادين، وكان إسلام خالد متقدّما، وأسلم أخوه عمرو بعده.
قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة: عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث.
وأخرج الواقديّ من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين.
وقال ابن مندة: كان من مهاجرة الحبشة. قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر.
قال ابن إسحاق: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظّريبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا، وكان أخوه خالد أسلم أيضا، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما، وذلك قبل أن يسلم:
ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد ... لما يفتري في الدّين عمرو وخالد
أطاعا معا أمر النّساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد «1»
[الطويل] فقال عمرو بن سعيد يجيبيه:
أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر
يقول إذا اشتدّت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر
فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحقّ الّذي هو أظهر
[الطويل] وأخرج أبو العبّاس السّراج، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أنّ أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا، وكان خالد على اليمن، وأبان على البحرين، وعمرو على سواد خيبر «2» .
ومن طريق الأصمعيّ قال: كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام «3» . وقال الواقديّ: شهد عمرو الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، وكذا قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وخالفهم خليفة بن خيّاط، فقال: إنه استشهد بمرج الصّفّر، قال: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استعمله على وادي القرى وغيرها، وقبض وهو عليها.
وذكر أبو حذيفة وهو في المبتدإ من طريق عبد اللَّه بن قرط الثّمالي- وكانت له صحبة، وكان نزل حمص- أنه قال: مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحضّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عمرو على حاجيه ... فذكر قصة فيها: فقال
عمرو بن سعيد: ما أحبّ أنها تأتي قيس [توهن من معي إلا «1» ] قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أن حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلّا وهو صريع، وبه أكثر من ثلاثين ضربة.
الثّقفي.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، واستدركه الذّهبيّ، وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء اللَّه تعالى.
الهذلي «4» .
ذكره أبو نعيم في الصّحابة، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أبيه- وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام، قال: بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا، وقد سقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه.
وأخرجه أبو نعيم في «الدّلائل» من هذا الوجه مطولا. وأخرج أبو سعيد النيسابورىّ»
في شرف المصطفى من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه- ولم يسم والد عمرو، قال: حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع، وسقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه: العجب العجاب خرج نبيّ من الأخاشب يحرّم الربا والذّبح للأصنام، قال: فقدمنا مكة، فلقينا أبو بكر الصديق، فأخبرنا بأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ودعانا إلى الإسلام، فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد.
قلت: أسلمت هذيل عند فتح مكة.
وقد ذكر الواقديّ من وجه آخر أنّ رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها، فرآه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعاه إلى الإسلام، وأخبره بالحق، فقام إليه أبو جهل، فقال: انظر إلى ما يقول لك، فإياك أن تركن «6» إلى قوله. ففارقه الهذلي، قال: ثم إنّ الهذلي أسلم يوم الفتح.
انتهى.
فيجوز أن يكون المذكور. ويحتمل أن يكون آخر.

عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء، فوهم في استدراكه، وصحّف أباه، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم.
6864
- عمرو بن سعيد بن «1» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي:
المعروف بالأشدق.
تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة، من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا، وجدّه الأعلى سعيد، والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أيوب، فالحديث من مسند سعيد.
وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب- محمد بن طاهر في الأطراف.
وتبعه ابن عساكر والمزّي.
وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتبعه عبد الغني والمزّي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثمان سنين أو نحوهما، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة.

عمرو بن سعيد الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع فصحّف أباه.
والصّواب شعثم، بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة، وصحّف ابن عبد البر أباه أيضا، فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء.

وأخوهما عمرو بن سعيد الأموي

سير أعلام النبلاء

55- وأخوهما عمرو بن سعيد الأُمَوِيُّ 1:
لَهُ هِجْرَتَانِ: إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ إِلَى المدينة. وله حديث في "مسند الإمام أَحْمَدَ" اسْتُشْهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ وَيُقَالُ: يَوْم أَجْنَادِيْنَ مع أخويه -رضي الله عنهم.
وروى عمر بنُ سَعِيْدٍ الأَشْدَقُ: أَنَّ أَعْمَامَهُ خَالِداً وَأَبَاناً وَعَمْراً رَجَعُوا، عَنْ أَعْمَالِهِم حِيْنَ بَلَغَهُم مَوْتُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أحدٌ أحقَّ بِالعَمْلِ مِنْ عُمَّالِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ارْجِعُوا إِلَى أَعْمَالِكُم فَأَبَوا وَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فقتلوا. -رضي الله عنهم.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ 1/ 236"، وتاريخ البخاري الكبير "3/ ق2/ 338"، والإصابة "3/ ترجمة رقم 6848"، وتهذيب التهذيب "8/ 27-29"، وتقريب التهذيب "2/ 70"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5299".

‏<br> عمرو بْن سَعِيد بْن الْعَاص بْن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان ممن هاجر الهجرتين جميعا هُوَ وأخوه خالد ابن سَعِيد بْن الْعَاص إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ إِلَى المدينة، وقدما معا على النَّبِيّ ﷺ وكان إسلام خَالِد بْن سَعِيد قبل إسلام أخيه عَمْرو بيسير، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته فاطمة بِنْت صَفْوَان الكنانية.

وقال الْوَاقِدِيّ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد بْنِ سَعِيدٍ، قَالَتْ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ أَرْضَ الْحَبَشَةِ بَعْدَ مَقْدَمِ أَبِي بيسير، فلم يزل هما لك حَتَّى حُمِلَ فِي السَّفِينَتَيْنِ مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدِمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَشَهِدَ عَمْرٌو، مع النبي ﷺ، الفتح، وَحُنَيْنًا، وَالطَّائِفَ، وَتَبُوكَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الشَّامِ كَانَ فِيمَنْ خَرَجَ، فَقُتِلَ يَوْم أَجْنَادِينَ شهيدا.

في ى: تقدم، والمثبت من س.



وَذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَدِمَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ مَعَ أَخِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى حَلَقَةٍ فِي يَدِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحَلَقَةُ فِي يَدِكَ؟ قَالَ: هَذِهِ حَلَقَةٌ صَنَعْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَمَا نَقْشُهَا؟ قَالَ:

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: أَرِنِيهِ. فَتَخَتَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَيْهِ، وَمَاتَ وَهُوَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ عُمَرُ فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ عُثْمَانُ فَكَانَ فِي يَدِهِ عَامَّةَ خِلافَتِهِ حَتَّى سَقَطَ مِنْهُ فِي بِئْرِ أَرِيَسٍ.

واستعمل رَسُول اللَّهِ ﷺ عَمْرو بْن سَعِيد على قرى عربية، منها تبوك، وخيبر، وفدك. وقتل عَمْرو بْن سَعِيد مع أخيه أبان بْن سَعِيد بأجنادين سنة ثلاثة عشرة، هكذا قَالَ الْوَاقِدِيّ، وأكثر أهل السير. وقال ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو بْن سَعِيد بْن الْعَاص يَوْم اليرموك ولم يتابع ابْن إِسْحَاق على ذَلِكَ، والأكثر على أَنَّهُ قتل بأجنادين. وقد قيل: إنه قتل يَوْم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.

عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَمْرِو بْن سَعِيدِ بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّةَ الأموي. [المتوفى: 13 ه]
أخو أبان وخالد أولاد أبي أحيحة.
أسلم عمرو ولحق بأخيه خالد بالحبشة، وقدم معه أيام خَيْبَر، وشهد فتح مكة، وَاسْتُشْهِدَ يوم أَجْنَادِينَ رضي الله عنه.

82 - م ت ن ق: عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أبو أمية المعروف بالأشدق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - م ت ن ق: عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأموي، أَبُو أُمَيَّةَ الْمَعْرُوفُ بِالأَشْدَقِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
-[692]-
وَلِيَ الْمَدِينَةَ لِيَزِيدَ، ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ رَامَ الْخِلافَةَ، وَغَلَبَ عَلَى دِمَشْقَ، وَادَّعَى أَنَّ مَرْوَانَ جَعَلَهُ وَلِيَّ الْعَهْدِ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ.
حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ مُوسَى وَأُمَيَّةُ وَسَعِيدٌ، وَخُثَيْمُ بْنُ مَرْوَانَ.
وَكَانَ زَوْجَ أُخْتِ مَرْوَانَ أُمِّ الْبَنِينِ شَقِيقَةِ مَرْوَانَ.
قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لما احتضر سعيد بن العاص جَمَعَ بَنِيهِ، فَقَالَ: أيُّكُمُ يَكْفُلُ دَيْنِي؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لا تُكَلِّمُونِ؟ فَقَالَ عَمْرُو الْأَشْدَقُ، وَكَانَ عَظِيمَ الشِّدْقَيْنِ: وَكَمْ دَيْنُكَ يَا أَبَتِ؟ قَالَ: ثَلاثُونَ أَلْفَ دِينَارٍ، قَالَ: فِيمَ اسْتَدَنْتَهَا؟ قَالَ: فِي كَرِيمٍ سَدَدْتُ فَاقَتَهُ وَلَئِيمٍ فَدَيْتُ عِرْضِي مِنْهُ، فَقَالَ: هِيَ عَلَيَّ.
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسُئِلَ عَنْ خُطَبَاءِ قُرْيَشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: الأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. وَسُئِلَ عَنْ خُطَبَائِهِمْ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَابْنُهُ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ.
وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ "، مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيُرْعَفَنَّ عَلَى مِنْبَرِي جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ ". قَالَ عَلِيٌّ: فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ رَعِفَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ وَلاهُ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، ثُمَّ وَلاهُ يَزِيدُ، فَبَعَثَ عَمْرُو بَعْثًا لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَكَانَ عَمْرُو يَدَّعِي أَنَّ مَرْوَانَ جَعَلَ إِلَيْهِ الأَمْرَ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ نَقَضَ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ.
فَلَمَّا شَخَصَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى حَرْبِ مُصْعَبٍ إِلَى الْعِرَاقِ، خَالَفَ عَلَيْهِ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ وَغَلَّقَ أَبْوَابَ دِمَشْقَ، فَرَجَعَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَأَحَاطَ بِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ أَمَانًا، ثُمَّ غَدَرَ بِهِ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ فِي ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ عَمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ:
أَعَيْنَيَّ جُودِي بِالدُّمُوعِ عَلَى عَمْرِو ... عَشِيَّةَ تُبْتَزُّ الْخِلافَةُ بِالْغَدْرِ
كَأَنَّ بَنِي مَرْوَانَ إِذْ يَقْتُلُونَهُ ... بِغَاثٍ من الطير اجتمعن على صقر -[693]-
غدرتم بعمرو يَا بَنِي خَيْطِ بَاطِلٍ ... وَأَنْتُمْ ذَوُو قُرَبَائِهِ وَذَوُو صِهْرِ
فَرُحْنَا وَرَاحَ الشَّامِتُونَ عَشِيَّةً ... كَأَنَّ عَلَى أَكْتَافِنَا فِلَقُ الصَّخْرِ
لَحَا اللَّهُ دُنْيَا يَدْخُلُ النَّارَ أَهْلُهَا ... وَتَهْتِكُ مَا دُونَ الْمَحَارِمِ مِنْ سِتْرِ
وَكَانَ مَرْوَانَ يُلَقَّبُ بِخَيْطِ بَاطِلٍ.
وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمَّا سَارَ يَؤُمُّ الْعِرَاقَ، جَلَسَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، فَتَذَاكَرَا مِنْ أَمْرِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَسِيرِهِمَا مَعَهُ عَلَى خَدِيعَةٍ مِنْهُ لَهُمَا، فَرَجَعَ عَمْرُو إِلَى دِمَشْقَ فَدَخَلَهَا وَسُورُهَا وَثِيقٌ، فَدَعَا أَهْلَهَا إِلَى نَفْسِهِ، فَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ، وَفَقَدَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، فَرَجَعَ بِالنَّاسِ إِلَى دِمَشْقَ، فَنَازَلَهَا سِتَّ عَشْرَةَ لَيْلةً حَتَّى فَتَحَهَا عَمْرُو لَهُ وَبَايَعَهُ، فَصَفَحَ عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ.
ثُمَّ أَجْمَعَ عَلَى قَتْلِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَوْمًا يَدْعُوهُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهَا رِسَالَةُ شر فركب إليه فيمن معه، لبس درعا مكفرا بِهَا، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ، فَتَحَدَّثَا سَاعَةً، وَقَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَى يَحْيَى بْنِ الْحَكَمِ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ، مَا هَذِهِ الْغَوَائِلُ وَالزُّبَى الَّتِي تُحْفَرُ لَنَا؟ ثُمَّ ذَكَّرَهُ مَا كَانَ مِنْهُ، وَخَرَجَ إلى الصلاة ورجع وَلَمْ يُقْدِمْ عَلَيْهِ يَحْيَى، فَشَتَمَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، ثُمَّ أَقْدَمَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ: وَفِي سَنَةِ سَبْعِينَ خَلَعَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ عَبْدَ الْمَلِكِ، وَأَخْرَجَ عَامِلَهُ عَبْدَ الرحمن ابن أُمِّ الْحَكَمِ عَنْ دِمَشْقَ، فَسَارَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ، ثُمَّ اصْطَلَحَا عَلَى أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَلَى أَنَّ لِعَمْرٍو مَعَ كُلِّ عَامِلٍ عَامِلًا، وَفَتَحَ دِمَشْقَ وَدَخَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ، ثُمَّ غَدَرَ بِهِ فَقَتَلَهُ.
فَحَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ قَالَ: قَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ، لَوْ أعْلَمْ أَنَّكَ تَبْقَى وَتُصْلِحُ قَرَابَتِي لَفَدَيْتُكَ وَلَوْ بِدَمِ النَّوَاظِرِ، وَلَكِنَّهُ قَلَّمَا اجْتَمَعَ فَحَلانِ فِي إِبِلٍ إِلا أَخْرَجَ أحدهما صاحبه. -[694]-
وَقَالَ اللَّيْثُ: قُتِلَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ.

• - سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - م 4: عمرو بن سعيد الثقفي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - م 4: عَمْرو بْن سَعِيد الثقفيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ووَرَّاد كاتب المُغِيرة، وأَبِي زُرْعة البَجَلي.
وَعَنْهُ: أيّوب، وابن عون، ويونس، وجرير بْن حازم، وآخرون.
وثَّقه النّسائي.

126 - خ م د ن ق: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، الأموي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - خ م د ن ق: سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
كَانَ مَعَ أَبِيهِ إِذْ غَلَبَ عَلَى دِمَشْقَ وَذَبَحَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، ثُمَّ سَارَ وَهُوَ كَبِيرٌ مَعَ أَهْلِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَهُوَ عَمُّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ، وَأَبِيهِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الأَشْدَقِ.
وَعَنْهُ: بَنُوهُ خَالِدٌ وَإِسْحَاقُ وَعَمْرٌو، وَحَفِيدُهُ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَطَالَ عَمْرُهُ حَتَّى وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فِي خِلافَتِهِ.
وَكَانَ ثِقَةٌ نَبِيلا مِنْ كِبَارِ الأَشْرَافِ.

11 - ع: إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابْنُ عَمِّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى الآتِي بَعْدَ وَرَقَتَيْنِ، وَابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الآتِي بعد ورقة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وبجير بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعِكْرِمَةَ، وسعيد المقبري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوَ سِتِّينَ حَدِيثًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى.
يُقَالُ: تُوُفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

16 - ق: إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص أبو محمد الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَيُعْرَفُ أَبُوهُ بِالأَشْدَقِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ،
رَوَى عَنْهُ: شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَآخَرُونَ.
سَكَنَ الأَعْوَصَ بِالْحِجَازِ بَعْدَ قَتْلِ وَالِدِه وَاعْتَزَلَ النَّاسَ وَتَعَبَّدَ، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ يُعَدُّ مِنْ عُبَّادِ الأَشْرَافِ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَرَاهُ أَهْلا لِلْخِلافَةِ، قَالَ: لَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيَّ لَوَلَّيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَوْ صَاحِبَ الأَعْوَصِ، وَالأَعْوَصُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ.
تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ دَاوُدُ قَدْ هَمَّ بِالْفَتْكِ بِهِ، فَخَوَّفُوهُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ.
لَهُ حَدِيثٌ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ.

25 - ع: إسماعيل بن أمية بن الأشدق عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ الأَشْدَقِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأموي المكي [الوفاة: 141 - 150 ه]
ابْنُ عَمِّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى.
رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وأبي طوالة، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن عيينة، وبشر بن المفضل، وأبو إسحاق الفزاري، ويحيى بن سليم، وآخرون.
وكان ثقة سريا كبير القدر،
اختلف في وفاته، والأصح في سنة أربع -[816]- وأربعين ومائة، وقيل: بل توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.
مات في سن الكهولة.

330 - عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، القرشي الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أخُو أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى.
رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ.
وَعَنْهُ: ابن جريج، وابن علية، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي.
وثقه الحاكم.

333 - عمرو بن سعيد، أبو بكر الأوزاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عمرو بن سعيد الأوزاعي، أبو بكر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَمْرو بْن سعيد الأوزاعيُّ، أَبُو بكر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَمُغِيثِ بْن سَمِيٍّ، ونوف الْبِكَالِيِّ،
وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، ومحمد بْن شعيب.
صُوَيْلح - إن شاء الله تعالى -.

18 - خ م د ق: إسحاق بن سعيد بن الأشدق عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المدني، ثم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - خ م د ق: إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَشْدَقِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

75 - خ: خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - خ: خَالِدُ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو إِسْحَاقَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَبُدَيْحٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

221 - خ ق: عمرو بن يحيى بن سعيد بن الأشدق، واسمه عمرو بن سعيد بن العاص، أبو أمية الأموي السعيدي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - خ ق: عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَشْدَقِ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، أَبُو أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ السَّعِيدِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَذَلِكَ فِي " الصَّحِيحِ ".
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.

91 - خ: خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - خ: خَالِدُ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ.
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَغَيْرُهُمْ.

115 - إسماعيل بن عمرو بن سعيد السكوني، أبو عامر الحمصي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - إسماعيل بن عمرو بن سعيد السكوني، أبو عامر الحمصي المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: علي بن عياش، والربيع بن روح، والوحاظي.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق.

347 - عمرو بن سعيد، أبو حفص الإصبهاني الحمال، بالحاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - عَمْرو بْن سَعِيد، أبو حَفْص الإصبهانيّ الحمّال، بالحاء. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: وهْب بْن جرير، وأبي عامر العَقَدي، وأبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، والحسين بْن حَفْص، وطائفة.
وَعَنْهُ: يوسف بْن محمد بْن المؤذّن، وأحمد بْن عليّ بْن الجارود، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وغيرهم.
وقد وثّقوه.
وتُوُفيّ سنة تسعٍ وستّين.
ذكره أبو نعيم الحافظ مرتين معتقدًا أنّهما اثنان.
والنّسخة الّتي سُمِعت عليه بتاريخه فيها الحمال في المرة الواحدة بشكلة الحاء، وَفِي الثانية بنقطة الجيم.

147 - إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد، أبو الحسن المصري النحاس المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - إسْمَاعِيل بن عبد الله بن عَمْرو بن سَعِيد، أبو الحَسَن المِصْريُّ النّحّاس المقرئ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب الأزرق.
قرأ على أبي يعقوب الأزرق، عن وَرْش. وتصدر بمصر للإقراء. وقرأ عليه خلقٌ منهم: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن عبد اللَّه بن هلال الأزدي، وحمدان بن عون الخولاني، وَمحمد بن عُمَر بن خيرون المعافري الأندلسي، وأبو الحَسَن بن شنبوذ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن أُسامة التُّجيبي، وأبو بكر أَحْمَد بن أبي الرخاء، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الخياط. وآخر من مات من أصحابه التجيبي، وابن أبي الرخاء، شيخا خلف بن خاقان.
وكان محققًا مجودا، بصيرًا بقراءة ورش لا يتقدمه فيها أحد. روى أيضا القراءة عن عبد الصَّمَد بن عبد الرحمن، وعبد القوي بن كمُونة، وهما من أصحاب ورش. ورحل القُراء إليه من البلاد، وكان يُقرئ بمكتبه وبجامع مصر، وكُفّ بصره بأخره.
وَقَالَ ابن شنبوذ: أخبرني أَنَّهُ قرأ على أبي يعقوب ختمتين.
وَقَالَ النقاش: قرأ على عبد الصمد، إلى سورة طه، وعلى ابن كمّونة ختمتين.
وَقَالَ بعضهم: إِنَّهُ قرأ على أبي يعقوب سبع عشرة ختمة.

387 - محمد بن عمرو بن سعيد، أبو عبد الله الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

عمران بن موسى [د ت] بن الاشدق عمرو بن سعيد الأموي أخو أيوب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن المقبري.
وعنه ابن جريج فقط.

عمرو بن سعيد الخولاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس.
حدث بموضوعات.
وعنه عمار بن نصير، والد هشام.
له عن أنس: أما ترضى إحداكن أن لها إذا أصابها الطلق مثل أجر الصائم القائم، وإن أسهرها ولدها ليلة كان لها [مثل] () أجر سبعين رقبة تعتقها.
وذكر الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن أنس حديثاً موضوعا لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص.
ثم ساق هذا الحديث بتمامه.
فأما:
شيخ بصري، ( [من مشيخة أبي زرعة الرازي] ) فصدوق.
روى عنه يونس بن عبيد.
وكذا: - عمرو بن سعيد.
شيخ بصري.
من مشيخة أبي زرعة الرازي.
صدوق.

وعمرو بن سعيد [م ت س ق] بن العاصى الأموي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاشراف.
هم بالوثوب على عبد الملك بن مروان، وغلب على دمشق، ثم تحيل عليه عبد الملك إلى أن ظفر به فذبحه صبرا () .
حدث عن عثمان وغيره، واحتج به مسلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت