تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي، الحمصي ثم الحموي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وحماة قرية من أعمال حمص ذاك الوقت، واليوم هي في قدْر حمص مرَّتين. رَوَى عَنْ: الحَسَن، ومحمد بن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن يزيد صاحب البراء. وَعَنْهُ: سُوَيْد بن سعيد، والمسيب بن واضح. -[964]- قال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. ثمّ ساق له حديثًا باطلا عن قَتَادة عن أنس. وقد وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عُمَر بْن صالح بْن أبي الزّاهريَّة الأزْديّ البصْريّ الأوقص. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل دمشق. عَنْ: أَبِي جَمْرَة الضُّبَعيّ، وأيّوب السّخْتيانيّ، ومالك بْن دينار، وَعَنْهُ: داود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن مُصَفَّى، وموسى بْن عامر. -[1173]- قَالَ أبو حاتم: ضعيف. وقال النَّسَائيّ: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - عمر بن صالح، أبو حفص المُريًّ الجديانيّ. [المتوفى: 332 هـ]
حدَّث بقرية جَديا من الغُوطة، عَنْ: إبراهيم الْجُوزجانيّ، وبكر بن حفص. وَعَنْهُ: عبد الوهّاب الكلابيّ، ووالد تمام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - مطهر بْن أحمد بْن عُمَر بْن صالح، أبو الفَرَج الهَمَذانيّ. [المتوفى: 500 هـ]
روى عَنْ أَبِي طَالِب بْن الصباح، وهارون بن طاهر، وأبي الفتح ابن الضّرّاب، وابن غزْو، وعامّة مشايخ هَمَذَان الّذين أدركهم. قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ صدوقًا، حَسَن السيرة، لين الجانب، فاضلًا، مات في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عَبْد السّلام بْن عُمَر بْن صالح، الأديب البارع، نجمُ الدّين، أبو الميسر الْبَصْرِيّ الشاعر، [المتوفى: 676 هـ]
صاحب الشِّعر البديع. -[314]- مات فِي رجب ببغداد ويُعرف بابن الدّوس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد.
أتى بحديث منكر. روى عنه أسلم بن سهل - بحشل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن أبي جمرة () .
قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وهذا هو عمر بن صالح ابن أبي الزاهرية. داود بن رشيد، حدثنا عمر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: وفد على النبي ﷺ وفد من دوس - وهم أزد شنوءة - فقال رسول الله ﷺ: مرحبا بالازد، أحسن الناس وجوها، وأطيبهم أفواها، وأعظمهم أمانة، أنتم منى، وأنا منكم، شعاركم يا مبرور. رواه جماعة عن داود. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى حى من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتاب، فقال النبي ﷺ: أما إنى لو بعثت به إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه، ثم بعث رسول الله ﷺ إلى الجلند ايدعوه إلى الإسلام فقبله وأسلم، وبعث بهدية، فقدمت وقد قبض رسول الله ﷺ، فجعل أبو بكر الهدية موروثا، ومنحها بنى فاطمة وبنى العباس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدني.
عن عبد الله بن عمر العمري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ يروي عن عبد الله بن يزيد.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، وقتادة.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو من أهل حماة من أعمال حمص. أخبرنا بهلول الانباري والبغوي، قالا: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، من قرية يقال لها حماة، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادى ودمامة وجهى من دخول الجنة؟ قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسولك. قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من ثمانية أشهر. قال: لك ما للقوم، وعليك ما عليهم. قال: لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادى ودمامة وجهى، وإنى لفى حسب من قومي بنى سليم ... وذكر حديثاً طويلا. وأنه بعد زواجه استشهد. المسيب بن واضح، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، سمعت الحسن وابن سيرين يحدثان عن أنس - مرفوعاً: لا يرد على الحوض إلا التقى النقى الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر. قلت: كأنه () : - محمد بن عمر الكلاعي البصري. ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث جدا. روى عنه سويد بن سعيد. أستحب ترك الاحتجاج بما انفرد به. وهو الذي روى سويد عنه، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال رجل: يا رسول الله، أيمنع سوادى ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: لا. وذكر الحديث. |