معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة. 672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية. آخر باب الذال، وأول باب الراء. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن مقرن المزني
سكن المدينة. قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون. 1151 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية له فقالت لرجل شيئا ما أدري ما هو فلطمها فرأى ذلك سويد بن مقرن فقال: لطمت وجهها ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا إلا خادم فلطمه رجل منا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان إسلام عبد الله بمكة مع إسلام أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وهاجر مع أبيه إلى المدينة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد الله بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن. 1419 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4758- محمد بن عمرو بن حزم
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أَبُو الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، وقيل: أَبُو عَبْد الْمَلِكِ. ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: ولد قبل وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، سماه أَبُو مُحَمَّدا، وكناه أَبُو سُلَيْمَان، وكتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فكتب إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سمه مُحَمَّدا، وكنه أبا عَبْد الْمَلِكِ ". وَكَانَ مُحَمَّد بْن عَمْرو فقيها فاضلا من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه، وعن غيره من الصحابة، روى عَنْهُ جماعة من أهل المدينة، وابنه أَبُو بكر كَانَ فقيها أيضا، روى عَنْهُ الزُّهْرِيّ. وقتل مُحَمَّد يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بْن معاوية، قتله أهل الشام. روى الْمَدَائِنيّ أن بعض أهل الشام رَأَى فِي منامه أَنَّهُ يقتل رجلا اسمه مُحَمَّد، فيدخل بقتله النار، فلما سير يزيد الجيش إلي المدينة كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش، وسار معهم إِلَى المدينة، فلم يقاتل خوفا مما رَأَى، فلما انقضت الحرب مشي بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو جريحا، فسبه مُحَمَّد، فقتله الشامي، ثُمَّ ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلا من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو، فحين رآه المدني قتيلا، قَالَ: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، والله لا يدخل قاتل هَذَا الجنة أبدا، قَالَ الشامي: ومن هُوَ؟ قَالَ: هُوَ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم. فكاد الشامي يموت غيظا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4759- محمد بن عمرو بن العاص
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن العاص القرشي السهمي تقدم نسبه عَند ذكر أبيه. قَالَ العدوي: صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو حدث. قَالَ الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ. وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو. وقال الزُّهْرِيّ: أبلى مُحَمَّد بْن عَمْرو بصفين، وقال فِي ذَلِكَ شعرا: ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم من البحر لج موجه متراكب وجئناهم نمشي كأن صفوفنا سحائب جون رققتها الجنائب فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا عليا فقلنا بَلْ نرى أن تضاربوا فطارت علينا بالرماح كماتهم وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب إذا ما أقول استهزموا عرضت لنا كتائب مِنْهم وارجحنت كتائب فلا هم يولون الظهور فيدبروا ونحن كما هم نلتقي ونضارب أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن العاص بن وائل القرشيّ السهميّ «1» .
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه، ووالده عمرو. وذكر العدويّ في الأنساب أنّ محمّدا صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير. وقال ابن سعد: أمه بلويّة. وقال ابن البرقي: اسمها خولة بنت حمزة بن السليل. وذكر ابن سعد، عن الواقديّ بأسانيد له- أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان، فبلغ عثمان فزجره، فخرج إلى أرض له بفلسطين، فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان، ثم بلغته بيعة عليّ، ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية، فأراد اللحاق به لعلمه أنّ عليا لا يشركه في أمره، فاستشار ولديه: عبد اللَّه ومحمدا، فأشار عليه عبد اللَّه بأن يتربّص حتى ينظر ما يستقرّ عليه الحال، وقال له محمد: أنت فارس أبيات العرب، فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر. فقال لعبد اللَّه: أشرت عليّ بما هو خير لي في آخرتي. وقال لمحمد: أشرت عليّ بما هو أنبه لي في دنياي. ورحل إلى معاوية، والقصّة طويلة، وفيها دلالة على نباهة محمّد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة. وقال الواقديّ والزبير بن بكّار: شهد صفّين مع أبيه، وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما، وهو القائل:. لو شهدت جمل مقامي ومشهدي ... بصفّين يوما شاب منه الذوائب الأبيات. وهي مشهورة، وقيل: إنها لأخيه عبد اللَّه. وقد أخرجها ابن عساكر بسنده إلى الزبير، ثم بسنده إلى ابن شهاب- أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفّين، فذكر قصّة فيها الأبيات المذكورة، وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعيد، عن محمد بن عمرو، وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مغفل، والد هبيب الغفاريّ.
لم يذكروه وهو على شرط من ذكر محمد بن عقبة المذكور قبل بقليل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حزم الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا عبد الملك، وقيل كنيته أبو سليمان. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمّاه محمدا. وتقدّم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحيّ. وقال الواقديّ: ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبو عاملا بها، وكتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يأمره أن يسمّيه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك. وهذا الّذي قاله الواقديّ هو المشهور، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية، فإنّ أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد قيل: إنه ولد قبل الوفاة النبويّة بسنتين، وأرسل عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق قيس مولى سودة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه- أنه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرّحمة ... » الحديث. وهذا من مسند عمرو بن حزم، فالضمير في قوله: عن جدّه- يعود على أبي بكر، لا على عبد اللَّه. وروى محمد عن أبيه، وعن عمرو بن العاص. روى عنه ابنه أبو بكر، وعمر بن كثير بن أفلح. وثقه النّسائيّ، وابن سعد، وذكره ابن حبّان في الثّقات، وقال: كان أمير الأنصار يوم الحرّة. وقال ابن سعد: قتل يوم الحرّة، وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد اللَّه بن حنظلة مقدما على الأوس، فلما قتلا انهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرّة مشهورة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن علقمة «1» .
ذكر الذّهبيّ في «التجريد» أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا، وهذا هو الليثيّ الّذي يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وطبقته ليس له صحبة ولا لوالده. وقد وقع لبقيّ في مسندة أنظار ذلك، يخرج الحديث من رواية التّابعين كبيرا كان أو صغيرا، وكذلك من رواية من لم يعد في التّابعين كمحمد بن عمرو هذا ولا يبيّن ذلك. ثم وجدت في بعض النسخ من جزء الصّحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ترتيب ابن حزم محمّد بن عمرو بن علبة- بعد اللّام باء غير مضبوطة بدل القاف والميم. فاللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
707- محمد بن عمرو 1: "ع
ابن عطاء الإِمَامُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ، العَامِرِيُّ، المَدَنِيُّ، أَحَدُ الثِّقَاتِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي عَشْرَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، فِي وَصْفِ صَلاَةِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيْدِ بن المسيب، وجماعة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَلْحَلَةَ، وَعَمْرُو بنُ يَحْيَى المَازِنِيُّ، وَالوَلِيْدُ بنُ كَثِيْرٍ، وَابْنُ عَجْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَتْ لَهُ هَيْئَةٌ وَمُرُوْءةٌ، كَانُوا يَتَحَدَّثُوْنَ أَنَّهُ تُفْضِي إِلَيْهِ الخِلاَفَةُ؛ لِهَيْئَتِهِ، وَعَقْلِهِ، وَكَمَالِهِ، لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَغَيْرَهَ وَكَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيْثُ. تُوُفِّيَ: فِي آخِرِ خِلاَفَةِ هِشَامِ بن عبد الملك. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 577"، والمعرفة والتاريخ "2/ 477"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 131"، الكاشف "3/ ترجمة 5168"، تاريخ الإسلام "4/ 300"، تهذيب التهذيب "9/ 373"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6551"، شذرات الذهب "1/ 144". |
سير أعلام النبلاء
|
877- محمد بن عمرو 1: "4, خ"
ابن علقمة بن وقاص, الإِمَامُ المُحَدِّثُ, الصَّدُوْقُ, أَبُو الحَسَنِ اللَّيْثِيُّ, المَدَنِيُّ, صَاحِبُ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرَاوِيَتُهُ. حَدَّثَ عَنْهُ, وَعَنْ: يَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَاطِبٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِيْهِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ, وَالثَّوْرِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَعَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ, وَأَبُو أُسَامَةَ وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَمُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ, وَسَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَحَدِيْثُه فِي عِدَادِ الحَسَنِ. قَالَ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ, سُئِلَ: عَنْ سُهَيْلٍ وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ, وَعَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ, فَقَالَ: لَيْسَ حَدِيْثُهم بِحُجَّةٍ قِيْلَ لَهُ: فَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو? قَالَ: هُوَ فَوْقَهُم. قُلْتُ: رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ مَقْرُوْناً بِآخَرَ, وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. وَرَوَى: عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عَمْرٍو فَقَالَ: وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ. وَسُئِلَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو, فَقَالَ لِلسَّائِلِ: تُرِيْدُ العَفْوَ أَوْ نُشِدِّدَ؟ قَالَ: بَلْ شَدِّدْ قَالَ: لَيْسَ مِمَّنْ تريد. قَالَ الجُوْزَجَانِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ, وَهُوَ مِمَّنْ يُشتَهَى حَدِيْثُه. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ فِي "المُوَطَّأِ", وَأَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَرَوَى: أَحْمَدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بن معين: ثقة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 583"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 540" و"2/ 223 و697"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 138"، الكاشف "3/ ترجمة 5169"، وتاريخ الإسلام "6/ 127"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 8015"، تهذيب التهذيب "9/ 375- 377"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6552"، شذرات الذهب "1/ 217". |
سير أعلام النبلاء
|
عمر بن يونس، وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي، ويحيى بن عيسى:
1462- عمر بن يونس 1: "ع" الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو حَفْصٍ اليَمَامِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العمري، وعمر ابن أَبِي خَثْعَمٍ وَحُبَابِ بنِ فَضَالَةَ صَاحِبِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَوَالِدِهِ يُوْنُسَ بنِ القَاسِمِ الحَنَفِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو ثَوْرٍ الفَقِيْهُ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاقُ بنُ وَهْبٍ العَلاَّفُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ. تُوُفِّيَ بُعَيْدَ المائَتَيْنِ. وَحَفِيْدُهُ: 1463- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ اليَمَامِيُّ 2: أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ. يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ. وَعَنْهُ: قَاسِمٌ المُطرِّزُ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ. 1464- يَحْيَى بنُ عيسى 3: "م، د، ت، ق" التَّمِيْمِيُّ، النَّهْشَلِيُّ، الكُوْفِيُّ الفاخوري الجرار نزيل الرملة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 556"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2185"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 283"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 774"، والكاشف "2/ ترجمة 4187"، والعبر "1/ 341" وتهذيب التهذيب "7/ 506"، وتقريب التهذيب "2/ 64"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5247". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 130"، والمجروحين لابن حبان "1/ 143"، وميزان الاعتدال "1/ 142". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3063"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 224"، "3/ 191، 228"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 630"، والكنى للدولابي "1/ 179"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2047"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 739"، والمجروحين لابن حبان "3/ 126"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2114"، والكاشف "3/ ترجمة 6337"، والمغني "2/ ترجمة 7028" وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9600"، وتهذيب التهذيب "11/ 262"، وتقريب التهذيب "2/ 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 3". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد فِي سنة عشر من الهجرة سورة التوبة، آية . ليست هذه الترجمة في ش. بنجران، وأبوه عامل لرسول الله ﷺ. وقيل: ولد قبل وفاة رَسُول اللَّهِ ﷺ، بسنتين، سماه أبوه محمدا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان، وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: سمه محمدا، وكنه أَبَا عَبْد الْمَلِكِ، ففعل، فلا تكاد تجد فِي آل عَمْرو بْن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أَبُو عَبْد الْمَلِكِ. وكان مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم فقيها، رَوَى عَنْهُ جماعة من أهل المدينة، ويروى عَنْ أَبِيهِ وغيره من الصحابة. وروي عَنْهُ أيضا أَنَّهُ قَالَ: كنت أتكنى أَبَا الْقَاسِم عِنْدَ أخوالي بني ساعدة، فنهوني فحولت كنيتي إِلَى أَبِي عَبْد الْمَلِكِ. قتل يَوْم الحرة، وَهُوَ ابْن ثلاث وخمسين سنة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين. ويقال: إنه قتل يَوْم الحرة مع مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته، يقال: إنه كَانَ أشد الناس على عُثْمَان المحمدون: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو بن حزم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قال العدوي: صحب النَّبِيّ ﷺ وتوفي النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ حدث. قال الْوَاقِدِيّ: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ. وقال الزُّبَيْر مثل ذَلِكَ، وَقَالَ: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو بْن الْعَاص. وَذُكِرَ عَنِ الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَبْلَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِصِفِّينَ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ أبيات شعر: ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي ... بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم ... من البحر لج موجه متراكب وجئناهم نمشي كأن صفوفنا ... سحائب جونٍ رققتها الجنائب فقالوا لنا: إنا نرى أن تبايعوا ... عليا فقلنا: بل نرى أن تضاربوا فطارت إلينا بالرماح كماتهم ... وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب إذا مَا أقول استهزموا عرضت لنا ... كتائب منهم وارجحنت كتائب فلا هم يولون الظهور فيدبروا ... ونحن كما هم نلتقي ونضارب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - ن: محمد بن عمرو بن حزم بن زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ. [أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ] [الوفاة: 61 - 70 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ هُوَ الَّذِي كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ. رَوَى -[705]- عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ. أُصِيبَ يَوْمَ الْحَرَّةِ. الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ اشْتَرَى مِطْرَفَ خَزٍّ بِسَبْعِمِائَةٍ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: صَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَجِرَاحُهُ تَثْعَبُ دَمًا، وَمَا قُتِلَ إِلا نَظْمًا بِالرِّمَاحِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَصْدِقُوهُمُ الضَّرْبَ، فَإِنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى طَمَعِ دُنْيَاهُمْ، وَأَنْتُمْ تُقَاتِلُونَ عَلَى الآخِرَةِ، ثم جعل يحمل على الكتيبة مِنْهُمْ فَيَفُضَّهَا حَتَّى قُتِلَ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: وَأَكْثَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فِي أَهْلِ الشَّامِ الْقَتْلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، كَانَ يَحْمِلُ عَلَى الْكُرْدُوسِ مِنْهُمْ فَيَفُضَّهُ، وَكَانَ فَارِسًا، ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَّمُوهُ بِالرِّمَاحِ، فَلَمَّا وَقَعَ انْهَزَمَ النَّاسُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - خ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: سعد بن إبراهيم، ومحمد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف. وثقه أبو زرعة الرازي، والنسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ [الوفاة: 101 - 110 ه]
فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - ق: طُلَيْق بْن عِمران بْن حُصَيْن، وقيل: بل طُلَيْق بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن حُصَيْن. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[253]- رَوَى عَنْ: عِمران، وأَبِي بُردَة بْن أَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وابنه خَالِد بْن طُلَيْق، وسُلَيْمَان التَّيْمي، وصالح بْن كَيْسَان. ذكره ابن حبان في الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عطاء الْقُرَشِيّ العامري، أَبُو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي حُمَيْد السّاعدِي، فِي عشرة مِنَ الصّحابة، فِي وصف صلاة النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس، وأَبِي قَتَادةُ، وعَنْ سَعِيد بْن المسيّب، وغيرهم، وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حلحلة، وعمرو بن يحيى المازني، والوليد بْن كثير، وابن عَجْلان، وعَبْد الحميد بْن جَعْفَر، وابن إسحاق، وابن أَبِي ذئب، وآخرون. -[310]- قَالَ ابن سعد: كانت لَهُ هيئة ومروءة، كانوا يتحدثون أن تفضي الخلافة إليه لهيئته وعقله وكماله، لقي ابن عَبَّاس وغيره، وكان ثقةً لَهُ أحاديث. تُوُفِّي فِي آخر خلافة هشام بْن عَبْد الملك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - ع: أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأنصَارِيُّ النَّجَّاريُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي المدينة وأميرها وكان أعلم زمانة بالقضاء فيما يقال، رَوَى عَنْ: عبّاد بْن تميم، وسلمان الأغرّ، وعَبْد اللَّه بْن قيس بْن مَخْرَمَة، وعَمْرو بْن سُلَيْم الزُّرقي، وأَبِي حَبّة البدري، وخالته عمرة. وَعَنْهُ: ابناه عَبْد اللَّه ومُحَمَّد، وأفلح بن حميد، والأوزاعي، والمسعودي، وآخرون. وثقه ابن مَعِين. وقَالَ مالك: لم يل عَلَى المدينة أمير أنصَارِيّ غيره. وقيل: كَانَ كثير العبادة والتهجُّد. وقَالَ الواقدي: هُوَ الَّذِي كَانَ يصلّي بالناس ويتولَّى أمرهم واستقضى ابن عمّه أَبَا طوالة. وقَالَ أَبُو الغصن الْمَدَنِيّ: رأيت فِي يد أَبِي بَكْر بْن حزم خاتم ذهب فَصّه ياقوتة حمراء. -[345]- ورَوى عطاف بْن خَالِد، عَنْ أُمّه، عَنْ زَوْجَة ابن حزم أَنَّهُ ما اضطَّجع عَلَى فراشة بالليل منذ أربعين سنة. وقيل: كَانَ لَهُ فِي الشهر ثلاث مائة دينار. وقَالَ مالك: ما رأيت مثل ابن حزم أعظم مروءة، وأتم حالا، ولا رأيت من أوتي مثل ما أوتي: ولاية المدينة، والقضاء، والموسم. قِيلَ: تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وقيل: سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالزُّهْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ مَالِكٌ: كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً عَالِمًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي الْمَدِينَةِ كَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. روى عن أَبِيهِ، وَعَمْرَةَ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ وَفَضْلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَابْنُ عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - 4: مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ سَادَاتِ بَنِي هَاشِمٍ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَعَمِّهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ وَالْعَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وعمر، -[731]- وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَدْرَكَ خِلافَةَ بَنِي الْعَبَّاسِ. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: كَانَ النَّاسِ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ يُشْبِهُ جَدَّهُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - خ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عُمَرَ، وَعَبْد الله، وجعفر، وَأُمُّ كُلْثُومٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالَيْهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَآخَرُونَ. وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلادٍ، وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحَةً، وَلا رِوَايَةً لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - ع، خ مقروناً: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، أَبُو الْحَسَنِ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ أَكْثَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَعَمْرٍو وَالِدِهِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. -[974]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: لَيْسَ حَدِيثُهُمْ بِحُجَّةٍ. قِيلَ لَهُ: فَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو؟ قَالَ: مُحَمَّدُ فَوْقَهُمْ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: ابْنُ عَجْلانَ أَوْثَقُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ. وَعَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، فقال: تريد العفو أو تشدد؟ قُلْتُ: بَلْ شَدِّدْ. قَالَ: لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ تُرِيدُ. قُلْتُ: صَدَقَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَيْسَ هو مثل يحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحَدِيثُهُ صَالِحٌ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - د ن: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب أَبُو محمد العَلَويُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وخاله أَبِي جعفر الباقر، وَعَنْهُ: ابنه عيسى، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي فديك، والواقدي، وغيرهم. قال علي ابن المديني: هُوَ وسط، وقد روي أيضًا عَن عاصم بْن عُبَيْد الله العمري، وعن أمه خديجة بنت زين العابدين، وكان لقبه دافن. قَالَ بعض الحفّاظ: صالح الحديث، مات بدمشق فِي آخر خلافة المنصور. وابنه عيسى واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن عِمران بْن إِبْرَاهِيم بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ المدنيُّ أَبُو سُلَيْمَان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأشراف، ولي قضاء المدينة لبني أميّة، ثُمَّ وليها للمنصور. قَالَ ابْن سعد: كَانَ مهيبًا جليلا صليبًا من الرجال، وكان قليل الرواية. مات سنة أربع وخمسين ومائة، فَلَمَّا بلغ موتُه المنصورَ قَالَ: اليوم استوت قريش. وذكره ابْن أَبِي حاتم مختصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمَعْنُ الْقَزَّازِ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، فَضَعَّفَ الشَّيْخَ جِدًّا، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الأَقْرَنِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ أَوَابِدَ. -[512]- وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ، وَعَبَّادَانِ. وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ. الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ ". الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ الْجِعِرَّانَةَ ". كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا ابن سيرين، قال: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". وَكَامِلٌ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - د: مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ. رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالنُّفَيْلِيُّ. لَمْ أَسْمَعْ فيه مقالا، وقد مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي هَيْئَتِهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ الأَعْرَجُ، أَبُو الطَّاهِرِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ دِيَارِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، بَصِيرًا بِالأَحْكَامِ، مُتَضَلِّعًا بِمَعْرِفَةِ أَقْوَالِ أَئِمَّةِ الْمَدِينَةِ كَالْقَاسِمِ وَسَالِمٍ وَرَبَيْعَةَ الرَّأْيِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وهب، وعبد الله بن صالح العجلي، وسريج بن النعمان. -[685]- قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ قَاضِيًا بها للرشيد. وقال غيره: ولي قضاء الجانب الشَّرْقِيِّ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ. وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ المدنيُّ الطبيب. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قال أبو حاتم الرّازيّ: سمعتُ داود بن عبد الله الجعفريّ يقول: قال لي عليّ بن عُبَيْد الله بن محمد، وكان أبصرَ النّاس في الطّبّ، وذكر حكاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - محمد بن عَمْر الطّائيُّ المَحَرِّي الحِمْصيُّ، أبو خالد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثابت بن سعد الطّائيّ، وعبد الله بن بسر الحبراني، وأبي الزناد، وأبي عبد ربّه الزّاهد. وَعَنْهُ: بقيّة، ويحيى الوحاظيّ، وخطاب الفوزي، وسليمان ابن بنت شرحبيل. قال أبو حاتم: ما به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي، الحمصي ثم الحموي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وحماة قرية من أعمال حمص ذاك الوقت، واليوم هي في قدْر حمص مرَّتين. رَوَى عَنْ: الحَسَن، ومحمد بن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن يزيد صاحب البراء. وَعَنْهُ: سُوَيْد بن سعيد، والمسيب بن واضح. -[964]- قال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. ثمّ ساق له حديثًا باطلا عن قَتَادة عن أنس. وقد وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - ق: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم، الْإِمَام أبو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيّ الواقديّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: محمد بْن عجلان، وابن جُرَيْج، وثور بْن يزيد، وأسامة بْن زيد، ومَعْمَر بْن راشد، وابن أَبِي ذئب، وهشام بْن الغاز، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وسفيان الثَّوْريّ، ومالك، وأبي مَعْشَر، وخلائق، وَكَتَب ما لا يوصف كثرة، وروى القراءة عَنْ نافع بْن أَبِي نُعَيْم، وعيسى بْن وردان. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن سعْد، وأبو حسّان الحَسَن بْن عثمان الزِّياديّ، وسليمان الشّاذكونيّ، ومحمد بْن شجاع الثلجي، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق الصغاني، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن الخليل البُرْجُلانيّ، والحارث بْن أَبِي أسامة. وكان من أوعية العلم، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد، وسارت الرُّكْبان بكُتُبه في المغازي والسِّيَر والفقه أيضًا، وكان أحد الأجواد المذكورين. وكان جَدّه واقد مولى لعبد اللَّه بْن بريدة الأسْلَميّ. وُلِد محمد سنة تسع وعشرين ومائة، وهو مَعَ عظمته في العلم ضعيف. قال أحمد بن حنبل: لم ندفع أَمْرَ الْوَاقِدِيِّ حَتَّى رَوَى عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا "، فجاء بشيء لَا حِيلَةَ فِيهِ، وَهَذَا لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ يُونُسَ. قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ: قَدْ رَوَاهُ عُقَيْلٍ ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ الذُّهْلِيّ -[183]- قال: أخبرنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر القَزْوينيّ، قال: حدثنا الرمادي قال: لَمَّا حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكْتُ، قَالَ: مِمَّ تَضْحَكُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وكتب إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، يقول: هذا حديث تفرد به يونس، وأنت قد حدّثت بِهِ عَنْ نافع بْن يزيد، عَنْ عقيل، فقال: إنّ شيوخنا المصريّين لهم عناية بحديث الزُّهْرِيّ. وقال إِبْرَاهِيم بْن جَابِر: سَمِعْتُ الرَّماديّ يَقُولُ، وقد حدَّثَ بحديث عَقِيل، عَنِ الزُّهْرِيّ: هذا ممّا ظُلِم فيه الواقديّ. وقال محمد بْن سعْد: ولي الواقديّ القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين، وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدّث بها، أخبرني أَنَّهُ وُلِد سنة ثلاثين ومائة، وقدم بغداد سنة ثمانين في دَيْنٍ لحقه، فلم يزل بها. قَالَ: ولم يزل قاضيًا حتّى مات ببغداد لإحدى عشر ليلةً خلت من ذي الحجّة سنة سبْعٍ ومائتين. وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ. وقال ابن نُمَيْر، ومسلم، وأبو زُرْعة: متروك الحديث. وقال أبو داود: كَانَ أحمد بْن حنبل لا يذكر عَنْهُ كلمة، وأنا لا أكتب حديثه. وروى غير واحد، عَنْ أحمد قَالَ: كَانَ يقلب الأسانيد، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس قَالَ: قَالَ لي الشّافعيّ: كُتُب الواقديّ كذِب. -[184]- وقال إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث. وقال الْبُخَارِيّ: ما عندي للواقديّ حرف. قلت: لَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي " تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرٍ ". وحاصل الأمر أَنَّهُ مُجْمَعٌ عَلَى ضعفه، وأجود الروايات عَنْهُ رواية ابنُ سعْد في " الطبقات "، فإنّه كَانَ يختار من حديثه بعض الشيء. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ ممّن طبّق شرق الأرض وغربها ذِكرُه. وقال محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ: الواقديّ عالم دهره. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ وناهيك بِهِ: الواقدي أمين النّاس على أهل الإسلام، كَانَ أعلم النّاس بأمر الإسلام، فأمّا الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه: واللَّه ما رأينا مثل الواقدي قطّ. وقال يعقوب بْن شيبة: حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال: حدَّثني يعقوب مولى آل أَبِي عُبَيْد اللَّه قال: سمعت الدراوردي وذكر الواقدي، فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث. قَالَ يعقوب: وحدثني مفضَّل قَالَ: قَالَ الواقديّ: لقد كانت ألواحي تضيع، فأوتى بها من شُهْرتها بالمدينة، يُقال: هذه ألواح ابن واقد. وعن ابن المبارك قَالَ: كنت أقدم المدينة، فما يفيدني ويدلني عَلَى الشيوخ إلا الواقدي. وقال أبو حاتم: حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي قال: سَمِعْتُ سنيد بْن داود يَقُولُ: كُنَّا عند هُشَيْم، فدخل الواقديّ، فسأله هُشَيْم عَنْ باب ما يحفظ فيه، فقال: ما عندك يا أبا معاوية؟ فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب، ثمّ قَالَ للواقدي: ما عندك؟ فذكر فيه ثلاثين حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأصحابه، والتابعين، ثمّ قَالَ: سألت مالكًا، وسألت ابن أَبِي ذئب، وسألت وسألت، فرأيت وجه هشيم يتغير، فلمّا خرج قَالَ هُشَيْم: لئن كَانَ كذابًا فما في -[185]- الدنيا مثله، وإن كَانَ صادقًا فما في الدنيا مثله. وقال مجاهد بْن موسى: ما كتبت عَنْ أحدٍ أحْفَظَ من الواقديّ. وقال محمد بْن جرير الطَّبَريّ: قَالَ محمد بْن سعْد: كَانَ الواقدي يَقُولُ: ما من أحدٍ إلّا وكتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقْر. وعن أَبِي حُذافة قَالَ: كَانَ للواقدي ست مائة قِمَطْر كُتُب. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: سَمِعْتُ المُسَيَّبيّ يَقُولُ: رأينا الواقدي يومًا جلس إلي أسطوانةٍ في مسجد المدينة وهو يدرس، فقلنا: أيش تدرّس؟ قَالَ: جزء من المغازي. وقلنا لَهُ مرّة: هذا الّذي تجمع الرجال، تَقُولُ: حدثنا فلان وفلان، وتجيء بمتنٍ واحد، لو حدثتنا بحديث كلّ رجلٍ عَلَى حِدَة، قَالَ: يطول، قُلْنَا لَهُ: قد رضينا، فغاب عنّا جمعةً، ثمّ جاءنا بغزوة أُحُد عشرين جلدًا، فقلنا: رُدنا إلى الأمر الأول. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: وكان مَعَ ما ذكرناه من سعة عِلْمُه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن، فأنبأنا الحسين بن محمد الرافقي قال: حدثنا أحمد بن كامل قال: حدَّثني محمد بْن موسى البربريّ قَالَ: قَالَ المأمون للواقديّ: أريد أنّ تصلّي الجمعة غدًا بالناس، فامتنع، فقال: لا بد، فقال: واللَّه ما أحفظ سَورَة الْجُمُعَةِ، قَالَ: فأنا أُحَفِّظُك، فجعل يلقّنه السُّورة حتّى يبلغ النصف منها، فإذا حفظه ابتدأ بالنّصف الثاني، فإذا حفظ النّصف الثّاني نسي الأول، فأتعب المأمون ونعس، فقال لعلي بن صالح: حفظه أنت، قال علي: ففعلت فلم يحفظ، واستيقظ المأمون فأخبرته فقال: هذا رَجُل يحفظ التّأويل ولا يحفظ التنزيل، اذهبْ فصلِّ بهم، وأقرأ أيَّ سُورةٍ شئْت. قلت: هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة، وأنا أستبعدها، وقد وثّقه غير واحدٍ لكنْ لا عِبْرة بقولهم مَعَ توافر من تركه. قَالَ إِبْرَاهِيم بْن جَابِر الفقيه: سَمِعْتُ محمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ يَقُولُ، -[186]- وذكر الواقدي فقال: واللَّه لولا أَنَّهُ عندي ثقة ما حدّثت عَنْهُ. وقال مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، وسُئل عَنِ الواقدي فقال: ثقة مأمون. وسُئل معن بْن عيسى عَنْهُ فقال: أَنَا أُسأل عَنِ الواقدي؟ الواقدي يُسأل عنّي. وقال جَابِر بْن كردي: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: الواقديّ ثقة. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يَقُولُ: الواقديّ ثقة. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: مَن قَالَ إنّ مسائل مالك وابن أَبِي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا تصدق. وقال علي ابن المَدِينيّ فيما رواه عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه: عند الواقديّ عشرون ألف حديثٍ لم أسمع بها. وقد روى أبو بكر ابن الأنباري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عكرمة الضَّبّيّ أنّ الواقديّ قدِم العراق في دين لحقه، فقصد يحيى بْن خَالِد، فوصله بثلاثة آلاف دينار. وَرُوِيَ نظيرُها من غير وجهٍ أنّ يحيى وصله بمالٍ طائل. وقال الحَسَن بْن شاذان: قَالَ الواقدي: صار إليّ من السلطان ست مائة ألف درهم، ما وجبت عليّ فيها زكاة. وقال أبو عكرمة الضبي: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا الواقدي، قال: أضقت مرَّةً وأنا مَعَ يحيى بْن خَالِد، وجاء عيد، فقالت الجارية: لَيْسَ عندنا من آلة العيد شيء، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليُقْرِضني، فأخرج إليّ كيسًا مختومًا فيه ألف دينار ومائتا درهم، فاخذته، فلمّا استقررت في منزلي جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القَرْض، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت: عَلَى أيّ شيءٍ عزَمْتَ؟ قلت: عَلَى أنّ أُقاسمه الكيس، قالت: ما صنعت شيئًا، أتيتَ رجلًا سُوقَه فاعطاك ألفًا ومائتي درهم، وجاءك رجلٌ من آلِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعطيه نصف ما أعطاك السوقة؟ فأخرجت إليه الكيس، فمضى به، فذهب التاجر إلى الهاشمي ليقترض منه، فأخرج إليه الكيس بعينه فعرفه، وجاء إلي فخبّرني بالأمر، وجاءني رسول يحيى بْن خَالِد يقول: إنما تأخر رسولي عنك لشغلي، فركبت إليه فأخبرته خبر الكيس، فقال: يا غلام هات تلك الدنانير، فجاءه بعشرة آلاف دينار، فقال: -[187]- خذ ألفي دينار لك، وألفين للتّاجر، وألفين للهاشمي، وأربعة آلاف لزوجتك، فإنّها أكرمكم. وَرُوِيَ نحوها من وجهٍ آخر إلى الواقدي، لكنّه قَالَ: أمر لكلّ واحدٍ من الثلاثة بمائتي دينار. قَالَ عَبَّاس الدُّوريّ: مات الواقدي وهو عَلَى القضاء، وليس لَهُ كَفَن، فبعث المأمون بأكفانه. وقد تقدمت وفاته عَنِ ابن سعْد. روى ابن ماجه له حديثا واحدا ولم يسمه، بل قال: حدثنا ابن أَبِي شَيْبة، عَنْ شيخ لَهُ، عَنْ عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثا في التجمل للجمعة، قد رواه عَبْد بْن حُمَيْد، عَنِ ابن أَبِي شيبة، عن الواقدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - ق: قيسُ بن محمد بن عِمران الكِنْديّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عُفَير بن مَعْدان، وغيره. وَعَنْهُ: العبّاس الرّياشيّ، وأبو حاتم، وجماعة. -[431]- وثق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق التَّيْميّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، وشَرِيك، ومسلم الزّنجيّ، ومحمد بن الفُرات، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعَة، وغيره. قال أبو حاتم: أرى أمره مضطّربًا. قلت: هو محمد بن الوليد اليَشْكُريّ. نُسِبَ إلى جده. وله أيضا عن هشيم، رَوَى عَنْهُ: محمد بن غالب تمتام. قال أبو الفتح الأزْديّ: لَا يسوى بَلَحَةً. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. ووهاه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - ت: محمد بن عمر، أبو عبد الله ابن الرومي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعْبة، والخليل بن مُرَّة، وشَرِيك. وَعَنْهُ: إبراهيم بن موسى، وحفص بن عمر سنجة ألف، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، وآخرون. قال أبو زُرْعة: فيه لِين. -[448]- قلت: قرأ على اليَزِيديّ، وعبّاس بن الفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - ت: محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[682]-
سَمِعَ: أباه، ومعاوية بن عمّار الدّهْنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب " الأدب "، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وآخرون. قال أبو حاتم: أملى علينا كتاب " الفرائض " عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق. وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن عِمران الأَخْنَسيّ، وقيل: أحمد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
تقدّم في الألف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ. وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن عُمَر، أبو عبد الله المُعَيْطيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك بن عبد الله، وأبي الأحْوَص، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق الحربيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ. وَثّقَهُ محمد بن سَعْد الكاتب، وقال: مات في سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بن عَمْرو بن عثمان، أبو جعفر الْجُعْفيّ، الكُوفيُّ ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن ضمام بن إسماعيل وغيره. تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بن عمر بن حفص القَصَبيُّ الْبَصْرِيُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى الحروف عَنْ عَبْد الوارث التَّنُّوريّ، عَنْ أَبِي عَمْرو. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الشّمّاس، ويموت بْن المُزَرِّع. قَالَ ابن مَعِين: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن عمر الرُّوميُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ النَّديم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
جالَسَ المعتصم والواثق. حكى عَنْهُ أَبُو العَيْناء، ويزيد بْن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وآخرون. توفي بسامراء في شعبان سنة أربعين. -[926]- وقد مضى: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي