معجم الصحابة للبغوي
|
أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3425- عبد عوف بن الحارث
ب د ع عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن عوف بْن خشيش أَبُو حازم الأحمسي من أحمس بْن الغوث وهو والد قيس بْن أَبِي حازم روى عَنْهُ ابْنُه قيس، وهو مشهور بكنيته، وقيل: اسمه عوف، وَقَدْ ذكرناه فِي الكنى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4119- عوف بن الحارث
ب د ع: عوف بْن الحارث وقيل: ابْن عَبْد الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح بْن كلفة بْن عَمْرو بْن لؤي بْن دهن بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار البجلي الأحمسي، أَبُو حازم، وهو والد قيس بْن أَبِي حازم، قيل: اسمه عوف، وقيل: عَبْد عوف، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. (1324) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَرَأَى أَبِي فِي الشَّمْسِ، فَأَمَرَهُ، أَوْ: فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ " أَنِ ادْنُ إِلَى الظِّلِّ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4120- عوف بن الحارث
س: عوف بْن الحارث أَبُو واقد الليثي قاله جَعْفَر، وقيل: اسمه الحارث بْن عوف. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عوف بن عفراء، أخو معاذ ومعوذ.
قال أبو عمر: سماه بعضهم عوذا، وعوف أصح، كذا قال. وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا، ومعوذا، وعوفا: بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، من بني النجار، شهدوا بدرا. وقال أيضا: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء: يا رسول اللَّه، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: «أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا» . فنزع عوف درعه، وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي واقد الليثي «1» . يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عوف بن عفراء، أخو معاذ ومعوذ.
قال أبو عمر: سماه بعضهم عوذا، وعوف أصح، كذا قال. وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا، ومعوذا، وعوفا: بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، من بني النجار، شهدوا بدرا. وقال أيضا: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء: يا رسول اللَّه، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: «أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا» . فنزع عوف درعه، وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي واقد الليثي «1» . يأتي في الكنى.
|
سير أعلام النبلاء
|
170- عوف بن الحارث 1:
ابن رفاعة ابن عفراء. شَهِدَ العَقَبَةَ, وَبَعْضُهُمْ عدَّه أَحَدَ السِّتَّةِ النَّفَرِ الَّذِيْنَ لَقَوْا رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوَّلاً. شَهِدَ بَدْراً، وَاسْتُشْهِدَ. وَأَخُوْهُمُ الرَّابِعُ: __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 492"، أسد الغابة "4/ 311"، الإصابة "3/ ترجمة 6092". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سورة التوبة، آية . انظر الحاشية رقم صفحة . وفي هوامش الاستيعاب: عند ابن إسحاق والطبري فيه: جدارة بجيم مكسورة (ظهر الاستيعاب ج - م شهد بدرا فِي قول جميعهم، ولم يعرفه ابْن عُمَارَة، ولا ذكره فِي كتابه فِي أنساب الأنصار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو حَازِم الْبَجَلِيّ الأحمسي. ويقال فِيهِ عبد عوف، هُوَ والد قَيْس بْن أَبِي حَازِم، وقد ذكرناه فِي الكني، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - خ د ن ق: عوف بن الحارث الأزدي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَضِيعُ عَائِشَةَ وابن أخيها لأُمِّهَا. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأُخْتِهِ رُمَيْثَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - ع: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَبْدُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، وَيُقَالُ: عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الأَحْمَسِيُّ الْبَجَلِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ. تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَيْسٌ فِي الطَّرِيقِ قَدْ قَدِمَ لِيُبَايِعَهُ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَالزُّبَيْرِ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَطَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ كُوفِيًّا عُثْمَانِيًّا، وَذَلِكَ نَادِرٌ. رَوَى حَفْصُ بْنُ سَلْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ - وَهُوَ متهمٌ واهٍ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قيسٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ وَأَنَا ابْنُ سبعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ. -[1160]- وَقَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لأُبَايِعَهُ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ، وَأَبُو بَكْرٍ قائمٌ فِي مَقَامِهِ. كَانَ قَيْسٌ مَعَ خَالِدٍ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ مِنَ السَّمَاوَةِ. وَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَمَّنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْيَرْمُوكِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ تُرَوِّحُهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وشمٍ فِي ذِرَاعِهَا، فَقَالَ لِأَبِي: يَا أَبَا حَازِمٍ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ فَرَسَكَ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قيسٌ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَسَعْدٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَطَلْحَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وَجَرِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ عثمانيا. وروى عن بلال ولم يلقه. قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن الصحابة منه. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى عَنْ تسعةٍ مِنَ الْعَشَرَةِ، لَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ من الزهري. وقال ابن أبي خالد: حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ كِلابِ الْحَوْأَبِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: أَمَّنَا قيسٌ كَذَا وَكَذَا، فَمَا رَأَيْتُهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِنَا، وَكَانَ عثمانيا. وقال يحيى بن أبي غنية: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: كَبُرَ قيسٌ حَتَّى جَاوَزَ الْمِائَةَ بِسِنِينَ كثيرةٍ حَتَّى خَرِفَ وَذَهَبَ، فَاشْتَرَوْا لَهُ جَارِيَةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً فِي عُنُقِهَا قَلَائِدُ مِنْ عهنٍ وودعٍ وَأَجْرَاسٍ، فَجُعِلَتْ عِنْدَهُ، وَأُغْلِقَ عَلَيْهِمَا، فَكُنَّا نَطَّلِعُ عَلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَيَأْخُذُ تِلْكَ الْقَلائِدَ فَيُحَرِّكُهَا بِيَدِهِ وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهَا. -[1161]- قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: قَالُوا: كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ. وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عُثْمَانَ، وَلِذَلِكَ تَجَنَّبَ كثيرٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْكُوفِيِّينَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ. قَالَ الْهَيْثَمُ: مَاتَ فِي آخِرِ خِلافَةِ سُلَيْمَانَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَخَلِيفَةُ، وَأَبُو عبيد: توفي سنة ثمانٍ وتسعين. وغلط الفلاس فقال: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. |