أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
282- أهبان بن عياذ
د: أهبان بْن عياذ الخزاعي قيل: إنه مكلم الذئب، وهو من أصحاب الشجرة. روى عنه يزيد بْن معاوية البكائي، وقال: هو الذي كلمه الذئب، وقال: إنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة، والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بْن أوس الأسلمي، أفرد ابن منده هذا أهبان بْن عياذ بترجمة. وأما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بْن أوس، وقالا: قيل: إن مكلم الذئب هو أهبان بْن عياذ الخزاعي، والله أعلم. عياذ: بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4143- عياذ بن عمرو
ب د ع: عياذ بْن عَمْرو وقيل: عياذ بْن عَبْد عَمْرو الْأَزْدِيّ. حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز. حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارِ بْنِ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عِيَاذِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِيَاذِ بْنِ عَمْرٍو، " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ تَبِعَهُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ، وَحَمَلَهُ عَلَى نَاقَةٍ ". وسكن البصرة، وبقي إِلَى أن قتل عثمان. أَخْرَجَهُ الثلاثة ههنا هكذا، ومثلهم قَالَ الأمير أَبُو نصر، وأخرجه ابْن منده وَأَبُو نعيم فِي عباد، بالباء الموحدة أيضًا، والله أعلم، وَقَدْ ذكرناه هناك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة، ابن عمرو، أو ابن عبد عمرو، الأزدي أو السلمي.
ذكره الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا له من طريق بشر بن صحّار العبديّ، حدثنا المعارك بن بشر بن عيّاذ العبديّ، وغير واحد من أعمامي، عن عياذ بن عمرو، وكان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فخاطبه يهودي، فسقط رداؤه عن منكبيه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه، فقال: «من فعل هذا؟» فقلت: أنا. قال: «تحوّل إليّ» . فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي، فأمرّها على وجهي وصدري، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رقبة عنز. هذه رواية ابن مندة والطّبرانيّ ومن تبعهما. وللخطيب من هذا الوجه بلفظ: أنه كلم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في أن يخدمه، وقال: فوضع يده على جبهتي، ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار. وفيه مثل ركبة العنز «3» . وفيه: «إذا جاء ظهر فائتني» . وفيه: فأعطاني ناقة ثنية أو جذعة فكانت عندي حتى قتل عثمان رضي اللَّه عنه. وفي سنده من لا يعرف. وذكره الطّبرانيّ، وابن مندة وغيرهما بالموحدة والمهملة، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر، وخالفهم الخطيب، وتبعه ابن ماكولا فذكره بالمثناة من تحت كما هنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة، ابن عمرو، أو ابن عبد عمرو، الأزدي أو السلمي.
ذكره الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا له من طريق بشر بن صحّار العبديّ، حدثنا المعارك بن بشر بن عيّاذ العبديّ، وغير واحد من أعمامي، عن عياذ بن عمرو، وكان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فخاطبه يهودي، فسقط رداؤه عن منكبيه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه، فقال: «من فعل هذا؟» فقلت: أنا. قال: «تحوّل إليّ» . فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي، فأمرّها على وجهي وصدري، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رقبة عنز. هذه رواية ابن مندة والطّبرانيّ ومن تبعهما. وللخطيب من هذا الوجه بلفظ: أنه كلم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في أن يخدمه، وقال: فوضع يده على جبهتي، ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار. وفيه مثل ركبة العنز «3» . وفيه: «إذا جاء ظهر فائتني» . وفيه: فأعطاني ناقة ثنية أو جذعة فكانت عندي حتى قتل عثمان رضي اللَّه عنه. وفي سنده من لا يعرف. وذكره الطّبرانيّ، وابن مندة وغيرهما بالموحدة والمهملة، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر، وخالفهم الخطيب، وتبعه ابن ماكولا فذكره بالمثناة من تحت كما هنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بتحتانية مثناة وذال معجمة. هو ابن الجلندي، ويقال اسمه عبد [اللَّه] «3» .
تقدم في جيفر في حرف الجيم، ذكره ابن فتحون وضبطه. 6565 ز- عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري: ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وذكره عنه ابن مندة، فقال: له ذكر، ولا يعرف له رواية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي صفة خاتم النبوة كأنه ركبة عنز حديثه عِنْدَ أبى عاصم النبيل، في ى: أثير. والمثبت من الإصابة وأسد الغابة. وقد جاء في الإصابة: أبير- بموحدة مصغرا (- ) ، وهكذا في س، وأسد الغابة. في س: جذيمة. وفي الإصابة: حذيمة. هكذا في ى، س، وأسد الغابة. وفي التقريب: عابس، وقال بموحدة ومهملتين، وقال في أسد الغابة: وقال ابن مندة: عويم بن ساعدة بن حابس- بالحاء وآخر سين مهملة، وهو تصحيف، وإنما هو عائش (- ) . في أسد الغابة: صلعجة. بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة- الإصابة (- ) . |