الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ودقة «3» بن عبيد بن غانم «4» بن بياضة الأنصاري البياضي.
قال ابن حبّان: شهد بدرا والعقبة، ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وقال أبو عمر: آخى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بينه وبين عبد اللَّه بن مخرمة العامري، وروى عبد الرزاق في الركاز من مصنّفه عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة. ومن طريق سليمان بن شبل، عن رافع بن خديج- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء، ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ. أخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة. وذكر وثيمة في «كتاب الردة» أن فروة كان ممّن قاد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فرسين في سبيل اللَّه، وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق، وكان من أصحاب علي يوم الجمل، وأنشد له شعرا قاله يوم السقيفة. وجزم أبو عمر بأنه البياضي الّذي أخرج مالك حديثه في الموطأ، من طريق أبي حازم عنه في النهي عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة، قال: وكان ابن سيرين وابن وضّاح يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه، لأنه كان ممن أعان على عثمان. قال أبو عمر: هذا لا يثبت، ولا وجه لما قالاه من ذلك، ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. انتهى. وودقة ضبطه الداني في كتاب أطراف الموطأ له بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف، قال: وهي الروضة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كتب بإسلامه إلى النبي ﷺ، وَكَانَ موضعه بعمان من أرض فلسطين، وَكَانَ عاملا للروم على فلسطين وما حولها، وعلى مَا يليه من العرب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في الإصابة: ابن عامر. وقيل ابن عمرو. وقيل ابن نفاثة. وقيل ابن نباته. وقيل ابن نعامة. في اللباب: النفاتي- بالتاء. ثم قال: والّذي أعرفه بالثاء المثلثة. وهو الصحيح (- ) . () في الطبقات: وذفة. شهد العقبة، وشهد بدرا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ بينه وبين عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة العامري. حَدِيثُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ. قَالَهُ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أَبِي حَازِمٍ التَّمَّارِ، عَنِ الْبَيَاضِيِّ، وَلَمْ يُسَمِّهِ فِي الْمُوَطَّأِ. وكان ابْن وَضَّاح وَابْن مزين يقولان: إنما سكت مَالِك عَنِ اسمه لأنه كَانَ ممن أعان على قتل عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ أَبُو عُمَر: هَذَا لا يعرف، ولا وجه لما قالاه فِي ذَلِكَ، ولم يكن لقائل هَذَا علم بما كَانَ من الأنصار يَوْم الدار، وقد خولف مَالِك رحمه الله فِي حديثه ذَلِكَ، رواه حَمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ أَبِي حَازِم، عن النبي ﷺ، فلم يقله حَمَّاد. والقول قول مَالِك، ولم يختلف فِي اسم البياضي هَذَا، وأما بياضة فِي الأنصار فهو بياضة ابن عَامِر بْن زريق بْن عدي بْن عبد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم ابن الخزرج. |