نتائج البحث عن (كردوس) 20 نتيجة

(الكردوس) كل عظم تَامّ ضخم وَرَأس الْعظم ذِي المخ وكل عظمين التقيا فِي مفصل نَحْو الْمَنْكِبَيْنِ والركبتين والوركين (ج) كراديس
(الكردوسة) طَائِفَة عَظِيمَة من الْخَيل والجيش (ج) كراديس
الخَيْلُ العَظِيْمَةُ، يُقال كَرْدَسُوهم كَرَادِيْسَ. وهي - أيضاً - فِقْرَةٌ من فَقَارِ الكاهِل إذا عَظُمَ، والجَميعُ الكَرَادِيْسُ. وكُلُّ عَظْم عَظُمَتْ نَحْضَتُه كُرْدُوْسٌ نحو كِسْرَي الفَخِذِ. ورَجُلٌ مُكَرْدَسٌ جُمِعَتْ يَدَاه ورِجْلاه وشُدَّتْ. والكَرْدَسَةُ الصَّرْعُ القَبِيْحُ. وتَكَرْدَسْنا على القَوْم في الغارَة. والكَرْدَسَةُ مَشْيُ في تَقَارُبِ خَطْوٍ. وكَرْدَسْتُ النَّعَمَ سُقْتُه بعُنْفٍ.
كرْدوسي
من (ك ر د س) نسبة إلى الكردوسة بمعنى طائفة عظيمة من الخيل والجيش.
كُرْدُوس
من (ك ر د س) كل عظم تام ضخم، ورأس العظم ذو المخ، وكل عظمين التقيا في مفصل.
الكُرْدُوسَةُ، بالضم: قِطْعَةٌ عظيمةٌ من الخَيْلِ، وكلُّ عَظْمَيْنِ التَقَيَا في مَفْصِلٍ، وكلُّ عَظْمٍ عَظُمَتْ نَحْضَتُهُ.والكُرْدُوسانِ: قَيْسٌ ومُعَاويَةُ ابنا مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ.وكَرْدَسَ الخيلَ: جَعَلَهَا كتيبَةً كتيبَةً.والكَرْدَسَةُ: الوَثاقُ، ومَشْيٌ في تَقارُبِ خَطْوٍ كالمُقَيَّدِ، والسَّوْقُ العَنِيفُ.وكُرْدِسَ، بالضم: جُمِعَتْ يداهُ ورِجْلاَهُ.والمُكَرْدَسُ: المُلَزَّزُ الخَلْقِ.وتَكَرْدَسَ: انْقَبَضَ، واجْتَمَعَ.
4444- كردوس بن عمرو
د ع: كردوس بْن عَمْرو ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، وخالفهما غيرهما.
روى عَنْهُ أَبُو وائل شقيق بْن سَلَمة، أَنَّهُ قَالَ: إنه فيما أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليبتلي العبد، وهو يحب أن يسمع صوته.
2289 وروى مروان بْن سالم، عَنِ ابْنِ كردوس بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يَوْم تموت القلوب ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4445- كردوس
س: كردوس أورده عبدان، وعلي بْن سَعِيد العسكري، وابن شاهين فِي الصحابة.
2290 روى أَحْمَد بْن سيار، عَنْ أَبِي عباد الْبَصْرِيّ، عَنْ مفضل بْن فضالة القتباني أَبِي معاوية، عَنْ عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ سَلَمة بْن سُلَيْمَان الجزري، عَنْ شداد بْن سالم، عَنِ ابْنِ كردوس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحيا ليلتي العيدين، وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يَوْم تموت القلوب ".
رَوَاهُ يَحيى بْن بكير، عَنْ مفضل بْن فضالة، وقَالَ: مروان بْن سالم بدل شداد، وكذلك رَوَاهُ الْحَسَن بْن سُفْيَان، عَنْ أَحْمَد بْن سيار.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: أخرج أَبُو مُوسَى حديث: " من أحيا ليلتي العيدين " فِي هَذِهِ الترجمة، وأفردها عَنْ ترجمة كردوس بْن عَمْرو، وهذا الحديث قَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم فِي ترجمة كردوس بْن عَمْرو، فدل ذَلِكَ عَلَى أنهما واحد، فلا أعلم من أَيْنَ علم أَبُو مُوسَى أنهما اثنان! وَقَدْ جعلهما أَبُو نعيم واحدًا، ولم يذكر إلا الأول، لا سيما وهذا الاسم مما تقل التسمية بِهِ.
4446- كردوس
س: كردوس أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده ابْن شاهين فِي الصحابة.
2291 روى وهب بْن جرير، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك بْن ميسرة، عَنْ كردوس رَجُل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لأن أجلس هَذَا المجلس أحب إليَّ من أن أعتق أربع رقاب "، يعني: مجلس الذكر.
رَوَاهُ عليّ بْن الجعد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك، عَنْ كردوس، عَنْ رَجُل من الصحابة قولُه، وهو الأصح.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
غير منسوب.
ذكره الحسن بن سفيان، وعبدان «4» المروزي، وابن شاهين، وعلي بن سعيد وغيرهم في الصحابة،
وأخرجوا من طريق مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أحيا ليلتي العيد وليلة النّصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب «5» » .
ومروان هذا متروك متهم بالكذب.
ويقال ابن هانئ.
ذكره البخاريّ من طريق شعبة مختصرا، فقال كردوس بن هانئ، قال لي سليمان عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.
وذكره ابن أبي داود في الصحابة. وروى من طريق كردوس بن عمرو، وقال: لما أنزل اللَّه عزّ وجلّ: إن اللَّه ليبتلي العبد وهو يحبّه ليسمع صوته ...
وأخرج أبو نعيم، من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال:
كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إنّ اللَّه ليصيب العبد بالأمر «3» يكرهه، وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرّعه إليه.
وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأنّ له إدراكا.
ويقال: إن عليا أقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد.
ويقال إنه منسوب إلى هذا.
وخلطه أبو نعيم بكردوس الّذي روى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس] «1» ، عن أبيه. وفرّق بينهما أبو موسى فأصاب، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب، فإنّهما [متغايران] «2» .
أورده ابن شاهين في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد، فأخرج من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس- رجل من الصحابة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «لأن أجلس هذا المجلس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب» وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة، فقال عن كردوس، عن رجل، فسقط من مسند ابن شاهين «عن» قبل قوله رجل.
وأخرجه أحمد، عن أبي النضر، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس بن قيس، وكان قاضي العامة بالكوفة، قال: أخبرني رجل، فقال: وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما.
أورده جماعة في الصحابة، وأفرده أبو موسى عن الّذي قبله، يعني كردوس بن عمرو، كذا قرأت بخط الذهبي في التجريد.

218 - د ن: كردوس الثعلبي الكوفي القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - د ن: كُرْدُوسٌ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: عبد الملك بن عمير، وابن عون، ومنصور بن المعتمر، وآخرون.

233 - ع: محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسي الكوفي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ع: مُحارب بْن دِثَار بن كُرْدوس بْن قِرْواش السَّدُوسيُّ الكوفيُّ الفقيه [الوفاة: 111 - 120 ه]
ولي قضاءَ الكوفة لخَالِد بْن عَبْد اللَّه الْقَسْرِيِّ. وحدَّث عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وعَبْد اللَّه بْن يزيد الخطْمي، والأسود بن يزيد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: زبيد اليامي، ومسعر، وسفيان، وشعبة، وقيس بن الربيع، وخلق.
وكان ثقة ثبتا. وقال سفيان الثوري: ما يخيل إلي أني رأيت أحدا أفضله على محارب بن دثار.
وقال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليا وعثمان إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر.
وقَالَ ابن مَعِين وأحمد وغيرُهما: ثقه.
وقَالَ سُفْيان بْن عُيَيْنَة: رأيت مُحَاربًا يقضي فِي المسجد.
ورَوى عَبْد اللَّه بْن إدريس عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيت الحَكَم، وحمّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان فِي مجلس حُكْم مُحَارب بْن دِثار، أحدهما عَنْ يمينه والآخر عَنْ شماله.
وقَالَ الثَّورِي: استُعْمِل مُحَاربُ عَلَى القضاء، فبكى أهلُه، وعُزل عَنِ القضاء فبكى أهلُه.
وقَالَ سعد بن الصلت: حدثنا هارون بن الجهم، قال: حدثنا عَبْد الملك بْن عُمَيْر قَالَ: كنت فِي مجلس قضاء مُحَارب، فادّعى رَجُل عَلَى رَجُل فأنكر، فَقَالَ: ألك بَيِّنَة؟ قَالَ: نعم، فلان. قَالَ خصْمه: إنّا لله، لئن شهِد عليّ ليشهدنّ بزورٍ، ولئن سألتَني عَنْه لأُزَكِيَّنه، فلما جاء الشاهد، قَالَ مُحَارب: حدّثنا ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: " إنّ الطَّير لَتَضْرِب بمناقيرها وتقذف ما فِي حواصلها مِنْ هَوْلِ يوم القيامة، وإنّ شاهد الزُّور لا تقارُّ قَدَمَاهُ -[306]- عَلَى الأرض حتى يُقْذَفَ بِهِ فِي النار ". ثم قَالَ: بِمَ تشهد؟ قَالَ: قد نِسيتُ، أرجعُ فأتذكَّر.
تُوُفِّي مُحَارب بْن دِثار سنة ستّ عشرة ومائة.

184 - ق: خلف بن محمد بن عيسى، أبو الحسين الواسطي، كردوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ق: خلف بن محمد بن عيسى، أبو الحسين الواسطيّ، كُرْدُوس. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعليّ بن عاصم، وروح بن عبادة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، والمَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، وإسماعيل الصفار، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقَالَ: صدوق؛ وأبو سَعِيد ابن الأعرابيّ، وخيثمة بْن سُلَيْمَان.
وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة.
تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين.
قاض بالكوفة.
له حديث في سنن البيهقى في القضاء.
رواه عنه عبد الملك بن ميسرة.
لا يعرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت