المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَاكَرْدِيزه:
بفتح الكاف، وسكون الراء، وكسر الدال المهملة، وياء ساكنة، وزاي: محلة كبيرة بسمرقند وقد نسب إليها أبو الفضل محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن عبد الله الجاكرديزي السمرقندي، رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز وديار مصر، وروى عن جعفر بن محمد الفرياني، روى عنه أبو جعفر محمد بن فضلان بن سويد وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرْدِيم
من (ك ر د م) وصف من كردم بمعنى عدا الرجل فأمعن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرْدِيس
من (ك ر د س) فرق الشيء جماعات. |
|
كُرْدِي
من (ك ر د) نسبة إلى الكُرْد بمعنى شعب يسكن هضبة آسيا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرْدِيَّة
من (ك ر د) مؤنث كُرْدِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كِرْدِين
من (ك ر د ن) الفأس العظيمة لها رأس واحد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، 1406 هـ، 52 ص.
- صلاة التراويح. - وله كتاب مخطوط في نقد الأوضاع الحاضرة بسورية. محمد طاهر بن عبد القادر الكردي (1321 - 1400 هـ) (1900 - 1980 م) العالم، المؤرخ، الخطاط. كاتب "المصحف المكي". الشريف بخط النسخ الرائع الجميل. علم من أعلام المسلمين، ورجل من رجالات الفكر والتعليم في السعودية. وممن شارك في النهضة التعليمية الحديثة بجهد كبير. ولد في مكة المكرمة، وتخرَّج من مدارس الفلاح، والتحق بالأزهر، وبمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، وعاد إلى مكة المكرمة ليعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى، |
تكملة معجم المؤلفين
|
- العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع - ط 2 - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1390 هـ، 282 ص.
- تأملات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة - ط 3، بيروت: المكتبة العصرية، 1400 هـ، 200 ص. - في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود - ط 3 - بيروت: دار الكتب اللبناني، 1393 هـ، 208 ص. محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ... محمد عبد الرحمن الكردي (1352 - 1408 هـ) (1933 - 1988 م) العالم، الأديب، البليغ. حفيد العالم المشهور "محمد أمين الكردي" صاحب "تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب". حصل من الأزهر على درجة الدكتواره في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد الناصر الصدام
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م) شاعر إسلامي. ولد بمدينة القيروان، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم. أخذ نصيباً من علوم العربية وآدابها. واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، ونشرها في عدة جرائد. له ثلاثة دواوين شعرية هي: ابتهالات، توجيهات، مناجاة (¬1). محمد نبيل السلمي = نبيل السلمي محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي (1329 - 1406 هـ) (1911 - 1986 م) الواعظ، الفقيه، المرشد. ابن العالم المعروف محمد أمين الكردي ¬__________ = وراء جهاد الرابطة ص 59، والمجتمع ع 1038 ص 42 وع 1047 ص 39. (¬1) مشاهير التونسيين ص 529 - 530. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دوجلاس: ترجمة.
- الخنفسة الذهبية وقصص أخرى: لبو - ترجمة - بيروت - 1954 (¬1). نجم الدين الكردي = محمد نجم الدين نجيب سرور (1351 - 1398 هـ) (1932 - 1978 م) كاتب مسرحي، ممثل. من مصر. له إنتاج غزير متميز، من ذلك: التراجيديا الإنسانية، بروتوكولات حكماء ريش - وريش هو اسم المقهى الذي كان يرتاده - رباعيات، الذباب الأزرق، الحكم بعد المداولة، الكلمات المتقاطعة. إلى جانب دراسات وأبحاث منها: مواقف نقدية، وحوار في المسرح. ثم صار يمثِّل، فقام بأداء دور الهائم الطريد .. ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 482 - 483. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن كردي، ابن عباد:
3983- ابن كردي 1: المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ كُردِي، البَغْدَادِيُّ الأَنْمَاطِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ، وَالفَضْلُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ القَطَّان، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَارِثِيُّ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 3984- ابن عباد 2: القَاضِي الكَبِيْر، أَمِيْرُ إِشْبِيْليَة وَمُدبِّرُهَا وَحَاكمهَا، أَبُو القاسم؛ محمد ابن إِسْمَاعِيْلَ بن عَبَّاد بن قُرَيْش، اللَّخْمِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة أَمِيْرِ الحيرَة النُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ، أَصْلُهُ مِنَ الشَّام مِنْ بَلَدِ العَرِيْش، فَدَخَلَ أَبُوْهُ الأَنْدَلُسَ، وَنَشَأَ أَبُو القَاسِمِ، فَبَرَعَ فِي العِلْمِ، وَتَنَقَّلَتْ بِهِ الأَحْوَالُ، وَوَلِيَ قَضَاءَ إِشْبِيْليَة فِي أَيَّام بَنِي حَمُّوْدٍ العَلَوِيَّة، فسَاس البَلَدَ، وَحُمِدَ، ورمقته العيون، ثم سار يحيى ابن عَلِيِّ بنِ حَمُّوْد، وَكَانَ ظَلُوْماً، فَحَاصَرَ إِشْبِيْليَة، فَاجْتَمَعَ الأَعْيَانُ عَلَى القَاضِي، وَأَطَاعُوهُ، ثُمَّ قَالُوا: انهض بناء إِلَى هَذَا الظَالِم، وَنُمَلِّكَكَ. فَأَجَابهُم، وَتَهَيَّأَ للحَرْبِ، وَذكرنَا أَنَّ يَحْيَى ركب إِلَيْهِم سكرَانَ، فَقُتِلَ، وَتَمَكَّنَ القَاضِي، وَدَانت لَهُ الرَّعِيَّةُ، وَلُقِّبَ بِالظَّافر، ثُمَّ إِنَّهُ تَمَلَّكَ قُرْطُبَة وَغيرَهَا. وقِصَّتُهُ مَشْهُوْرَةٌ مَعَ الشَّخْصِ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ المُؤَيَّدُ بِاللهِ المَرْوَانِيّ، وَكَانَ خَبَرُ المَرْوَانِيّ قَدِ انْقَطَعَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَجَرَتْ فِتَنٌ صَعْبَةٌ فِي هَذِهِ السِّنين، فَقِيْلَ لابْنِ عَبَّاد: إِنَّ المُؤَيَّد حَيٌّ بِقَلْعَةِ رَبَاح فِي مَسْجِد، فَطَلَبَهُ، وَاحْتَرَمَهُ، وَبَايَعَهُ بالخلافة، وصير نفسه كوزير له. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 70". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 22"، والعبر "3/ 179"ن وتاريخ ابن خلدون "4/ 156". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: إبراهيم بن عبد الكريم الكردي الحلبي.
من شيوخه: الشريف الجرجاني وغيره. من تلامذته: أَبو الوقت عبد الأول المرشدي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان حسن الخلق كثير البشر بالطلبة انتفعوا به كثيرًا في عدة متون أجلها المعاني والبيان فإنه كان يقررها تقريرًا واضحًا" أ. هـ. وفاته: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن إبراهيم بن داود، أبو الفداء الكُرديّ، البكاريّ الشّافعيّ.
من مشايخه: الشّهاب الحسين بن سليمان الكفريّ، وأحمد بن محمّد الحرانيّ وغيرهما. ¬__________ * التكملة لوفيات النّقلة (3/ 525)، الوافي (9/ 66)، المنهل الصّافي (2/ 377)، المقفّى الكبير (2/ 71)، الدّارس (1/ 540)، الطّبقات السّنّية (2/ 174)، معجم المؤلفين (1/ 356)، الجواهر المضية (1/ 390). قلت: وهو غير إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشّيبانيّ، ويعرف بابن الموصليّ ويكنّى شرف الدّين [لاحظ تاريخ الإسلام (وفيات 629 و 637) ط-بشّار، ولكنّه أضاف قصّة إباحة النّبيذ لابن الموصلي , وكذلك [الجواهر المضية (1/ 389، 390) لاحظ الهامش، ولكنّه أضاف قصّة النّبيذ لابن فلّوس , وكذلك لاحظ [الوافي (9/ 66)، وأضاف قصّة إباحة النّبيذ لابن الموصليّ , ولكن النّعيمي (779 هـ) في الدّارس ذكر قصّة إباحة النّبيذ لابن فلّوس وكنّاه شرف الدّين، ونقل عن الأسديّ أنّهما واحد حيث ذكر اسمه إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد بن غازي بن محمّد القاضي، شرف الدّين أبو الفضل، ويقال أبو الطّاهر الشّيبانيّ الماردانيّ الدّمشقيّ الحنفيّ عرف بابن فلّوس، والله أعلم. * غاية النّهاية (1/ 160). من تلامذته: محمّد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن الضّرير المعروف بالفلاح شيخ غزّة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النّهاية: "إمام مقرئ كامل" أ. هـ. وفاته: سنة (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغويّ، المقرئ: إسماعيل بن سعيد الكرديّ المصريّ الشّافعيّ الزنديق.
من مشايخه: قرأ القراءات على الشيخ نور ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 662)، وفيات الأعيان (1/ 233)، الوافي (9/ 116)، غاية النهاية (1/ 164)، المقفّى الكبير (2/ 96)، بغية الوعاة (1/ 448)، الأعلام (1/ 313)، معجم المؤلفين (1/ 363)، الصّلة (1/ 105)، وفيه وفاته (453 هـ)، معرفة القرّاء (1/ 423) وفيه ( ... ثمّ المصريّ)، روضات الجنات (2/ 55)، معجم المفسّرين (1/ 89). * الجواهر المضية (1/ 403)، الدّرر الكامنة (1/ 391)، المنهل الصّافي (2/ 392)، المقفّى الكبير (2/ 97)، تاج التّراجم (64)، الطبقات السّنيّة (2/ 186)، معجم المؤلفين (1/ 363). * الدّرر الكامنة (1/ 391)، المقفّى الكبير (2/ 87)، المنهل الصّافي (2/ 432)، السّلوك (2/ 1 / 212)، النّجوم (9/ 249). الدّين الشّطنوفيّ، وعلى الفقيه الصّائغ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المقفّى: "كان عارفًا بالقراءات والفقه والنحو والتّصريف ويحفظ قطعة من التّوراة والإنجيل ... إلا أنّه كان كثير الهزل ولا يتحفظ، فحفظت عنه كلمات وأفعال قبيحة حتّى قيل له (إسماعيل الكافر) ثم صار يدعى إسماعيل الزّنديق. فطلب إلى قاضي القضاة تقى الدّين محمد بن أبي بكر الأخنائي المالكيّ، وادّعى عليه بالوقيعة في حقّ لوط -عليه السّلام- وأقيمت البيّنة، فخلط في كلامه كأنّه مجنون، فساقه إلى السّجن، وتوقّف فيه حتى أخبره من لا يتّهمه أنّه رأى رسول الله - ﷺ - في منامه وسأله عمّا قيل عن إسماعيل، فقال -عليه السّلام-: قل للأخنائي يضرب عنقه فإنّه سبّ أخي لوطًا، فاستدعى به وعقد له مجلسًا وضرب عنقه بعدما شهد عليه بعظائم بحضرة القضاة والعلماء ... وكان يومًا مشهودًا" أ. هـ. * الدّرر: "تفقّه وتمهّر في القراءات والفقه والعربيّة، وكان طلق العبارة سريع الجواب، حسن التّلاوة يدري الحاوي والحاجبية، ويحفظ الكثير من التوراة والإنجيل" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
|
اللغوي: أبو بكر بن هداية الله المربواني الكوراني الكردي الحسيني المصنف.
كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية: "من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم ومن أعيان الأكراد لقب بـ (المصنف) لكثرة تصانيفه. كان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية ... وله فيهما تصانيف" أ. هـ. • تاريخ السليمانية: "يقول الملا محمد القزلجي في (التعريف): إنه من الأسرة الجورية، و (جور) قرية في منطقة (مريوان) ومن أعاظم العلماء المحققين. أقام في المدينة المنورة فعد مرجعًا لطلاب العلم ورواد الكمال ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف. من مصنفاته: "سراج الطريق"، و "رياض الخلود" وغير ذلك. |
|
المفسر: رشيد بن حسن آغا، المشهور بحمكا الكردي.
¬__________ * تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 401)، إنباء الغمر (3/ 87)، النجوم (12/ 123)، بغية الوعاة (1/ 488)، تاريخ التراجم (79)، الشذرات (8/ 561)، معجم المؤلفين (1/ 713، 500)، البدر الطالع (1/ 186)، روضات الجنات (2/ 238). * غاية النهاية (1/ 284)، معرفة القراء (1/ 401)، تبين كذب المفتري (260)، الشذرات (5/ 194)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 324)، تاريخ الإسلام (وفيات 444) ط. تدمري، مختصر تاريخ دمشق (8/ 324)، تاريخ دمشق (18/ 148)، العبر (3/ 206). * تاريخ علماء بغداد (200). من مشايخه: العلامة المولوي غلام رسول الهندي، والعلامة محمود شكري الألوسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء بغداد: "كان سلفي العقيدة لا يميل إلى التأويل ومن أشد الناس على البدع والخرافات لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ. وفاته: سنة (1374 هـ) أربع وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له "تفسير القرآن الكريم". |
|
المفسر: عبد الرحمن بن يوسف الكردي الدمشقي الشافعي، زين الدين.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 627) - ط بشار، عقود الجمان (3/ 228)، الوافي (18/ 302)، بغية الوعاة (2/ 91)، الأعلام (3/ 342)، معجم المؤلفين (2/ 126)، تحفة القادم (191)، الإحاطة (3/ 517). * إنباء الغمر (7/ 233)، الضوء (4/ 160)، الشذرات (9/ 201)، معجم المفسرين (1/ 279). من مشايخه: الشرف بن الشريشي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "تعانى عمل المواعيد فنفق سوقه فيها، وصار ذهنه في التفسير والحديث وأسماء الرجال شيء كثير، وكان رائجًا عند العامة مع الديانة وكثرة التلاوة. وكان يعاب بأنه قليل البضاعة في الفقه ولا يسأل مع ذلك عن شيء إلا بادر بالجواب. له أشياء كثيرة من التنطعات ولم يزل بينه وبين الفقهاء منافرة، ويقال: أنه يرى حِل المتعة -متعة الحج- على طريقة ابن القيم وذويه. مات مطعونًا" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة. |
|
اللغوي، علي بن أحمد الفَنْجَكِرْدي (¬1).
من مشايخه: يعقوب بن أحمد الأديب، والقاضي الناصحي وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان عفيفًا خفيفًا ظريف المحاورة قاضيًا للحقوق محمود الأحوال" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أديبًا فاضلًا ذكره الميداني في خطبة (كتاب السامي) وأثنى عليه. وذكره البيهقي في (الوشاح) فقال: الإمام علي بن أحمد الفَنْجَكِرْدي الملقب بشيخ الأفاضل أعجوبة زمانه وآية أقرانه وشيخ الصناعة والممتطي غوارب البراعة. وذكره عبد الغافر الفارسيّ فقال: علي بن أحمد الفَنْجَكِرْدي الأديب البارع صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة .. وأصابته علة لزمته في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (513 هـ)، وقيل: (512 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: اثنتي عشرة وخسمائة، عن ثمانين سنة. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 483)، غاية النهاية (2/ 312)، الصلة (2/ 403)، بغية الملتمس (2/ 547)، تاريخ الإسلام (وفيات 511) ط. تدمري. * بغية الوعاة (2/ 148)، الأنساب (4/ 402)، معجم الأدباء (4/ 1464)، اللباب (2/ 223). (¬1) الفنجكردي: هذه النسبة إلى فنجكرد وهي من قرى نيسابور. |
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن الحسين، أبو عبد الله الكردي، الزين.
من مشايخه: أبو القاسم الشاطبي وغيره. من تلامذته: الرشيد ابن أبي الدّر وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "من كبار القراء بدمشق وتصدر للإقراء" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. |
|
المفسر: محمّد طاهر بن عبد القادر الكردي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • نشر الرياحين: "كان الرجل مؤلفًا مكثرًا. شخصيته متعددة الجوانب وعمل خطاطًا بالمعارف العامة في مكة المكرمة، وكان مظهر الشيخ طاهر متزمتًا متوقرًا، ولكنه إذا خلا بأصحابه تحوَّل إلى شخص آخر كثير الدُّعابة والمرح .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1400 هـ) أربعمائة وألف. من مصنفاته: "التفسير المكي" في أربعة مجلدات، و"تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي: يعقوب بن أحمد بن محمّد بن أحمد الكردي، أبو يوسف، وقيل: أبو سعد النيسابوري.
من مشايخه: أبو بكر الحِيري، والحاكم أبو سعيد بن دُوْست وغيرهما. من تلامذته: وجيه الشحّامي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قرأ الحديث الكثير على المشايخ وأفاد أولاده" أ. هـ. • البلغة: "شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلامذة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في السّياق: أستاذ البلد، وأستاذ العربية واللغة، شيخ معروف مشهور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النفس، جم الفوائد والنكت والطرف" أ. هـ. وفاته: سنة (474 هـ) أربع وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "البلغة في اللغة"، وله شعر. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 377)، تذكرة الحفاظ (2/ 505)، تهذيب الكمال (32/ 311)، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 360)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 209)، الثقات لابن حبان (9/ 286)، طبقات الحنابلة (1/ 414)، تاريخ بغداد (14/ 277)، الأنساب (2/ 501)، اللباب (1/ 428)، العبر (2/ 4)، السير (12/ 141)، البداية (11/ 13)، تهذيب التهذيب (11/ 334)، تقريب التهذيب (1087)، طبقات الحفاظ (220)، الشذرات (3/ 239)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري. (¬1) سموا دوارقة لأنهم يلبسون القلانس الطوال، وليسوا من بلاد دورق. * بغية الوعاة (2/ 347)، البلغة (242)، تاريخ الإسلام (وفيات 474) ط. تدمري، معجم المؤلفين (4/ 123)، كشف الظنون (1/ 253). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نصر الدولة الكردي صاحب ديار بكر.
453 - 1061 م توفي نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي، صاحب ديار بكر، ولقبه القادر بالله نصر الدولة، وكان عمره نيفاً وثمانين سنة، وإمارته اثنتين وخمسين سنة، واستولى على الأمور ببلاده استيلاء تاماً، وعمر الثغور وضبطها، وتنعم تنعماً لم يسمع بمثله عن أحد من أهل زمانه، وملك خمسمائة سرية سوى توابعهن، وخمسمائة خادم، وكان في مجلسه من الآلات ما تزيد قيمته على مائتي ألف دينار، وتزوج من بنات الملوك جملة، وأرسل طباخين إلى الديار المصرية، وغرم على إرسالهم جملة وافرة حتى تعلموا الطبخ من هناك، وأرسل إلى السلطان طغرلبك هدايا عظيمة، من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بويه، اشتراه من الملك العزيز أبي منصور بن جلال الدولة، وأرسل معه مائة ألف دينار سوى ذلك، ووزر له أبو القاسم بن المغربي، وفخر الدولة بن جهير، ورخصت الأسعار في أيامه، وتظاهر الناس بالأموال، ووفد إليه الشعراء، وأقام عنده العلماء والزهاد، ولما مات اتفق وزيره فخر الدولة بن جهير وابنه نصر، فرتب نصراً في الملك بعد أبيه، وجرى بينه وبين أخيه سعيد حروب شديدة كان الظفر في آخرها لنصر، فاستقر في الإمارة بميافارقين وغيرها، وملك أخوه سعيد آمد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الكردية الأيوبية على حصن كيفا واستيلاء ابن قرايلك عليها.
866 ذو القعدة - 1462 م أخذ حسن بك بن علي بك بن قرايلك مدينة حصن كيفا، ثم أخذ قلعتها في ذي القعدة بعد ما حاصرها سبعة أشهر، وانقطع من الحصن ملك الأكراد الأيوبية، بعدما ملكوها أكثر من مائتي سنة، وذلك بعد قتل صاحبها الملك خلف بيد بعض أقاربه، فاختلف الأكراد فيما بينهم، فوجد حسن بك بذلك فرصة في أخذها، فحاصرها حتى أخذها، وقوي أمر حسن بأخذها، فإنه أخذ بعد ذلك عدة قلاع وممن من أعمال ديار بكر من تعلقات الحصن وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حركة محمود المعروف الكردي.
1337 شعبان - 1919 م إن القضية الكردية في العراق بدأت تظهر بشكل ملموس عندما انعقدت جلسة مجلس الوزراء في ذي القعدة 1341هـ / 11 تموز 1923م وبعد زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى منطقة السليمانية فتقرر يومها عدم تعيين أي موظف عربي في الأقضية الكردية عدا الفنيين وعدم إجبار الأكراد على استعمال اللغة العربية حتى في مراجعاتهم وخطاباتهم للحكومة، وكان هناك رجل هو محمود المعروف ممن برزوا في السليمانية فعندما انسحب العثمانيون من العراق لصالح الإنكليز أراد القائد العثماني أن يستفيد من محمود ونفوذه فأمده بالمال وترك له فوجا يتصرف بإمرته والإنكليز لم يكونوا وصلوا للسليمانية، ولما رأى محمود أن القوة أصبحت للإنكليز لا للعثمانيين فأراد الاتصال بهم فكتب إلى ولسن القائد اإنكليزي في كركوك وطلب منه أن يشكل حكومة في السليمانية برئاسته وتكون تابعة لتوجيه الإنكليز فوافق على ذلك الإنكليز وأخذوا الفوج العثماني وعين محمود حاكما على السليمانية براتب معين ومعه مستشار عسكري هو النقيب دانليس ولكن الحكومة الإنكليزية تعرف أنه مجرد تابع فتصرفت كما شاءت لا كما شاء هو ونظرت لمصالحها لا لمصالحه، فأعلن محمود سيطرته على السليمانية واحتلها وأخذ الضباط الإنكليز أسرى وذلك في شعبان عام 1337هـ / أيار 1919م وجعل لنفسه علما خاصا هو الهلال الأحمر على الأرضية الخضراء وعمل طوابع بريدية خاصة وهاجم الجيش المرابط في مضيق طاسلوجه وسيطر على المنطقة، لكن الإنكليز سيروا له فرقة فحاصرته في مضيق دربند بمعاونة بعض الزعماء الأكراد فاستطاعت القبض عليه وقدم للمحكمة التي حكمت عليه بالإعدام ثم خفف للمؤبد ونفي إلى الهند ثم بعد ثلاث سنوات أعيد للسليمانية وسلم الحكم مرة أخرى فعاود إعلان استقلاله فيها فجرد الجيش العراقي حملة عليه احتلت السليمانية في ذي الحجة 1342هـ / تموز 1924م ولكن محمود طرد الجيش العراقي منها فأرسلت عليه الطائرات التي شتت شمله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حزب العمال الكردستاني يبدأ حركة تمرد مسلحة لإنشاء دولة كردية شرق الأناضول في تركيا.
1404 ذو القعدة - 1984 م حزب العمال الكردستاني هو حزب سياسي كردي يساري مسلح ذو توجهات قومية كردية وماركسية - لينينية هدفه إنشاء ما يطلق عليه الحزب دولة كردستان المستقلة. ويعتبر الحزب في قائمة المنظمات الإرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا. تأسس في عام 1978م وبدأ حركة تمرده المسلحة ضد السلطة المركزية من أجل إقامة دولة كردية مستقلة في جنوب شرق الأناضول 15 آب / أغسطس 1984م، جاعلاً المسألة الكردية أبرز مشكلة تواجهها تركيا. وتفيد الأرقام الرسمية أن أعمال العنف المرتبطة بهذا النزاع أوقعت منذ ذلك الحين أكثر من 45 ألف قتيل. وتنسب السلطات التركية أيضا إلى حزب العمال الكردستاني تفجيرات عدة وقعت في إستانبول ومنتجعات بحرية في غرب تركيا. ويرفض الحزب هذه الاتهامات ويشير إلى أنها من تنفيذ مجموعة متطرفة خارجة عن سيطرته. وقد تحولت مطالب حزب العمال الكردستاني في سبيل الحصول على استقلال المنطقة الكردية في تركيا، إلى مطالب بإقامة حكم ذاتي في إطار نظام فيدرالي والعفو عن المتمردين لضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والإفراج عن زعيمه عبدالله أوجلان المعتقل في سجن في جزيرة بشمال غرب تركيا. وقد منحت أنقرة في السنوات الأخيرة الأكراد المزيد من الحقوق الثقافية فسمحت بتعليم لغتهم في مدارس خاصة وبث برامج تلفزيونية ناطقة بالكردية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".
1419 شوال - 1999 م قامت مجموعة من قوات الكوماندوس التركية بخطف القائد الكردي "عبد الله أوجلان" وهو متواجد في دولة كينيا، وذلك في 15 فبراير 1999 وأعادته إلى تركيا، في عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية ( MIT). وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا. ولد "أوجلان" عام 1949م، وأسس حزب العمال الكردستاني ذا الميول الشيوعية ونفذ عددا من العمليات الإرهابية في تركيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - د ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الزِّبْرِقَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بن سعيد. وثقه أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَدَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، وَالْفَضْلُ بْنُ عميرة الطفاوي. وثقه أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - م ت ن: أحمد بن عبد الله بن الحَكَم أبو الحسين ابن الكردي الهاشمي، مولاهم، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، وغندر، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، والبزّار في مُسْنَده، وقاسم بن زكريّا المطرِّز، وآخرون. تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - جابر بن كردي الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ. وَعَنْهُ: محمد بن جرير، وابن صاعد. قال النسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - جابر بْن كُرْديّ بْن جَابرِ، أَبُو الْعَبَّاس الواسطيّ البزّاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وَوَهْبُ بْن جرير، وشَبَابة، وجماعة، وَعَنْهُ: النَّسائيّ فيما قِيلَ، وأبو زُرْعَة الرّازيّ، وعلي بْن الْعَبَّاس المَقَانِعيّ، ومحمد بْن جرير، وابن صاعد، وعلي بن عبد الله بن مبشّر. وثقه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - زكريّا بْن يحيى، الزّاهد الكبير أَبُو يحيى الكرديّ الهَرَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار مشايخهم ووَرعِيهم. ذكره السُّلَميّ فِي " تاريخ الصوفية " فقال: يقال: إنّه مُجاب الدَّعْوة، وأنّ الملَائكة تسلّم عَلَيْهِ. وقال: أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد العابد يَقُولُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من محلّ أَبِي يحيى الكُرْديّ، ويقول هُوَ مِن الأبدال. قَالَ ابن ياسين: مات فِي رَجَب، وكان فقيهًا مُفْتيًا حافظًا للحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - عليّ بن أحمد بن كرديّ، أبو الحسن الفسويّ، [المتوفى: 321 هـ]
قاضي شيراز. سَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، وجماعة. وكان يتقلب في مرضه ويقول: من القضاء إلى القبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عليّ بْن أحمد بْن هارون بْن كُردي، أبو الحَسَن النّهْروانيّ المعدّل. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ محمد بْن يحيى بن عمر بن علي بن حرب. قال الخطيب: كتبتُ عنه بالنهروان، وتُوُفّي في شَعْبان، وله ستٌّ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أحمد بن محمد بن عليّ بن كُرْديّ أبو عبد الله البغداديّ الأنْماطيّ البزّاز. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن أبي بكر الشّافعيّ، وتُوُفّي في صفر. قال الخطيب: كتبت عنه، ولا بأس به. قلت: روى عنه: الفضل بن عبد العزيز القطّان، وعبد الله بن محمد الحارثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَحْمَد بن مروان بن دُوستك، الَأمير نصر الدَّولة الكُرْديّ، [المتوفى: 453 هـ]
صاحب ميّافارقين وديار بكر. ملك البلاد بعد أن قتل أخاه أبا سعيد منصورًا في قلعة الهَتَّاخ. وكان عالي الهِّمّة، كثير الحزم، مُقبِلًا على اللذّات، عادِلًا في رعيّتِه. وقيل: لم تَفُتْه صلاة الصُّبح مع انهماكه على اللهو. وكان له ثلاثمائة وستون جارية يخلو كلّ ليلة بواحدة، وخلَّف عِدّة أولاد. وقد قصده الشعراء ومدحوه. وقد وَزَرَ له أبو القاسم الحسين بن عليّ ابن المغربي صاحب الرسائل، والديوان، والتصانيف، وكان وزير خليفة مصر، فانفصل عنه، وقدم على نصر الدولة، فوزر له مرتين. ووزر له فخر الدولة أبو نصر بن جَهير، ثم انتقل بعده إلى وزارة بغداد. -[36]- ولم يزل على سعادته ووفور حشمته. ولقد أرسل إلى السلطان طُغرلبك تحفا عظيمة، من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بُوَيه، وكان اشتراه من الملك أبي منصور ابن جلال الدولة، وأرسل معه مائة ألف دينار سوى ذلك. وكانت رعيته معه في بُلهنية من العيش، حتى أن الطّيور كانت تخرج من القرى فتُصاد، فأمر أن يطرح لها القمح من الأهراء، فكانت في ضيافته طول عمره، إلى أن تُوُفّي في شوَّال، ودُفن بظاهر ميّافارِقين، وعاش سبعًا وسبعين سنة، وكانت سلطنته إحدى وخمسين سنة. وملك بعده ولده نظام الدَّولة أبو القاسم نصر بن أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - نصر بن أحمد بن مروان الكُرْديّ، [المتوفى: 472 هـ]
صاحب ديار بكر. مات عن سنٍّ عالية، وتملَّك ابنه منصور سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بن الحسن، أبو السَّعادات البغداديُّ، ابن كردي. [المتوفى: 518 هـ]
قال ابن كامل: حدثنا عن أبي جعفر ابن المسلمة، وتوفي في شهر رمضان، ولي قضاء بعقوبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - أحمد بن عمر بن أحمد الفنجكردي الطُّوسيّ، الضّرير، الواعظ. [المتوفى: 534 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وموسى بْن عِمران الصُّوفيّ. قال السّمعانيّ: سمعت منه " الأربعين " للحاكم، مات في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - محمد بْن إبراهيم بْن جعفر، أبو عَبْد الله الدّمشقيّ، الكُرْديّ، المقرئ. [المتوفى: 535 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، وغيره، روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وكان يلقّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - عيسى بن عبد الله الكُرديّ، الزّاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]-[744]-
قال ابن السَّمْعانيّ: كان يسكن المَوْصل، وكان من أهل التّجويد والتّوكّل، وله في قَطْع البادية والمُقام بمكَّة أحوالٌ ومقامات، وكان كثير المجاهدة، صبورًا على الشّدائد والجوع، وكان يستر حاله، وكان أهل المَوْصل يعتقدون فيه، ويتبرَّكون به، وكان لَا يخالطهم، وينزوي في موضعٍ خارج الموصل، وإذا اشتدّ به الجوع غطّى وجهه بخرقة ودخل فمدّ يده، فلا يُعرف، ويُعطى كِسْرة أو كِسْرتين، ولو عرفوه لأعطوه مبلغًا من المال، وكان أكثر مُقامة بالحجاز، وورد بغداد مرات، اجتمعت به بالمدينة النّبويَّة، تُوُفّي قرب الأربعين بطريق الحجاز بذات عرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - عليّ بْن السَّلَّار، الوزير أبو الحسن الكردي، الملقّب بالملك العادل سيف الدّين، [المتوفى: 548 هـ]
وزير الخليفة الظّافر العُبَيْديّ، صاحب مصر. كَانَ كُرْديًّا، زرْزاريًّا فيما قِيلَ، وتربّى في القصر بالقاهرة، وتنقّلت بِهِ الأحوال في الولايات بالصّعيد وغيره إلى أنّ وُلّي الوزارة في رجب سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وقد كَانَ الظّافر استوزر نجم الدّين سليم بْن مَصّال في أوّل دولته، وكان ابن مَصّال من كبار أمراء دولته، ثمّ تغلّب عَلَيْهِ ابن السَّلَّار، فعدّى ابن مَصّال إلى الْجِيزة في سنة أربع وأربعين، عندما سَمِعَ بقدوم ابن السّلّار من ولاية الإسكندريَّة طالبًا الوزارة ليأخذها بالقَهْر، فدخل ابن السَّلّار القاهرَة، وغلب عَلَى الأمور، وتولّى تدبير المملكة، ونُعت بالعادل أمير الجيوش، فحشد ابن مَصّال وَجَمَعَ عسكرًا من المغاربة وغيرهم، وأقبل، فجرّد ابن السّلّار لحربه جيشًا، فالتقوا، فكُسر ابن مَصّال بدَلاص من الوجه القَبْليّ، وقُتل، وأُخذ رأسُه ودُخل بِهِ القاهرة عَلَى رُمح في ذي القعدة من السّنة. وكان ابن السَّلّار شَهْمًا، شجاعًا، مِقدامًا، مائلًا إلى أرباب العِلْم والصّلاح، سُنّيًّا، شافعيًّا، وُلّي ثغر الإسكندريَّة مدَّةً، واحتفل بأمر أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وزاد في إكرامه وبنى لَهُ المدرسة العادليَّة، وجعله مدرّسَها، وليس بالثَّغْر مدرسة للشّافعيَّة سِواها، إلا أنّه كَانَ جبّارًا، ظالمًا، ذا سَطْوة، يأخذ -[937]- بالصّغائر والمحقَّرات، فمّما نقل ابن خَلِّكان في ترجمته عنه أنه لمّا كَانَ جُنْديًّا دخل عَلَى الموفّق بْن معصوم التنيسي متولي الديوان، فشكى إليه غرامةً لزِمَتْه في ولايته بالغربيَّة، فقال: إنّ كلامك ما يدخل في أُذُني، فحقدها عَلَيْهِ، فلمّا وزر اختفى الموفَّق، فنودي في البلد: إنّ من أخفاه فَدَمُهُ هَدَر، فأخرجه الّذي خبَّأه، فخرج في زِيّ امْرَأَة، فعُرف، وأُخذ، فأمر العادل بإحضار لوح خشبٍ، ومِسْمارٍ طويل، وعُمل اللَّوحُ تحت أُذُنه، وضُرب المِسْمار في الأُذُن الأخرى حتّى تسمَّر في اللّوح، وصار كلّما صرخ يَقُولُ لَهُ: دخل كلامي في أُذنك أم لا؟ وكان قد وصل من إفريقيَّة أبو الفضل عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المُعِزّ بْن باديس الصَّنْهاجيّ، وهو صبيّ مَعَ أُمّه، فتزوَّج بها العادل قبل الوزارة، وأقامت عنده مدَّةً، وتزوَّج عبّاس، وجاءه ولد، فسّماه نصرًا، فأحبّه العادل، وعزَّ عنده، ثمّ إنّ العادل جهّز عبّاسًا إلى الشّام بسبب الجهاد، وفي صُحْبته أسامة بن منقذ، فلما قدِم بلبيس تذاكر هُوَ وأُسامة طِيب الدّيار المصرّية، وكرِها البيكار والقتال، فأشار عَلَيْهِ أُسامة، عَلَى ما قِيلَ، بقتل العادل، وأن يستقلّ هُوَ بالوزارة، وتقرَّر الأمر بينهما أنّ ولده نصرًا يباشر قتْل العادل إذا نام، وحاصل الأمر أنّ نصرًا قتل العادل عَلَى فراشه في سادس المحرّم بالقاهرة، ونصر المذكور هُوَ الّذي قتل الخليفة الظافر إسماعيل ابن الحافظ أيضًا في العام الآتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمد بْن الخليل بْن فارس، أبو العشائر القَيْسيّ، الدّمشقيّ، المعروف بالكُرْديّ. [المتوفى: 549 هـ]
صحِب الفقيه أبا الفتح المقدسيّ مدَّةً، وسمع منه، ومن أَبِي القاسم بْن أَبِي العلاء، وأبي عبد الله بْن أَبِي الحديد، ثمّ تشاغل بأعمال السَّلْطَنَة، ثمّ سكن بَعْلَبَكّ، وخدم صاحبها، ثمّ قدِم دمشق. روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن أخيه زين الأمناء أبو البَرَكَات، وغيرهم. تُوُفّي في سادس ذي الحجَّة ببعلبك، وقع لي أجزاء عن زَيْن الأُمُناء عَنْهُ في الخامسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - بُزَان بْن مامين، الأمير الكبير مجاهد الدِّين الكُرْدِيّ. [المتوفى: 555 هـ]
أحد الموصوفين بالشّجاعة، والرّأي، والسّماحة، وصاحب الصدقات والصلات. مات بداره عند باب الفراديس، ودُفِن بمدرسته المجاهدية، ولم يَخْلُ من باكٍ عليه، ومتأسَّفٍ لِفَقْدِهِ. ورثي بقصيدة. -[91]- وكان من كبار أمراء دمشق، وبقي في الإمرة زمانًا رحمه الله. ورّخه حمزة التّميميّ أو إنسانٌ بعده، فإنّ حمزة هذا تراه وقد توفي في أوائل العام. |