نتائج البحث عن (مالك بن ربيعة) 15 نتيجة

مالك بن ربيعة البدري

معجم الصحابة للبغوي

من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه ميم
باب من اسمه مالك

مالك بن ربيعة البدري
أبو أسيد ويقال: أبو أسيد الساعدي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث:
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال: من قال أبو أسيد فهو أصوب.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق.
وحدثني الفروي قال: نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن.

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي أبو بريد سكن الكوفة والبصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين.

2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

4593- مالك بن ربيعة بن البدن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4593- مالك بن ربيعة بن البدن
ب د ع: مالك بْن ربيعة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج أَبُو أسيد الساعدي.
وقال ابن هِشَام: عن ابن إِسْحَاق، البدن، بالباء الموحدة والنون، وهكذا قَالَ موسى بْن عقبة: عن ابن شهاب.
وقد رواه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عن عمه موسى، عن الزُّهْرِيّ، فقال: البدي، بالياء، فصحف فِيهِ، وَإِنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون، وهو أنصاري خزرجي، ثُمَّ من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته.
شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وغيره، وعمي قبل أن يقتل عثمان.
(1433) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عن بَعْضِ بَنِي سَاعِدَةَ، قَالَ: سمعت أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ بَصَرُهُ يَقُولُ: " لَوْ كُنْتُ مَعَكُمُ الْيَوْمَ بِبَدْرٍ لَأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، لا أُمَارِي وَلا أَشُكُّ " وَرَوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ.
(1434) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قَالَ: سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عن أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ " وتوفي أَبُو أسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخليفة.
وقال الْمَدَائِنيّ: توفي أَبُو أسيد سنة ستين فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ معاوية.
قَالَ ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كَانَ عمره خمسا وسبعين سنة، قَالَ أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أَنَّهُ توفي سنة ستين، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.

4594- مالك بن ربيعة السلولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4594- مالك بن ربيعة السلولي
ب د ع: مالك بْن ربيعة السلولي يكنى أبا مريم وهو من ولد مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أخي عَامِر بْن صعصعة نسب أولاد مرة إِلَى أمهم سلول بنت ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة وهو والد يزيد بْن أَبِي مريم شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده فِي الكوفيين.
(1435) أَنْبَأَنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ".
قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالْمُقَصِّرِينَ ".
ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَمَا يَسُرُّنِي بِحَلْقِ رَأْسِي حُمُرُ النَّعَمِ.
وَهُوَ أَحَدُ الشُّهُودِ أَنَّ زِيَادًا هُوَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا هَذِه الْقِصَّةَ فِي الْكَامِلِ فِي التَّارِيخِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بن قيس بن عبد شمس الأسدي- يأتي في مالك بن ربيعة.
بن البدن «7» بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو [بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج] «8» الأنصاري الساعدي، أبو أسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير، وحكى البغوي فيه خلافا في فتح الهمزة، قال الدوري، عن ابن معين: الضم أصوب.
شهد بدرا وأحدا وما بعدها وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث وروى عنه أولاده: حميد، والزبير، والمبذر، ومولاه علي بن عبيد، ومولاه أبو سعيد، ومن الصحابة أنس، وسهل بن سعد،
ومن التابعين أيضا عباس بن سهل، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وأبو سلمة، وآخرون.
قال الواقديّ: كان قصيرا أبيض الرأس واللحية كثير الشعر، وكان قد ذهب بصره، ومات سنة ستين، وهو ابن ثمان، وقيل خمس وسبعين، وقيل ثمانين «1» ، وهو (آخر البدريين) موتا.
وقيل مات سنة أربعين، وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا.
بن خالد التيمي «2» ، من بني «3» تيم مرة الرباب.
كان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين توجه إلى العراق في أوائل خلافة عمر رضي اللَّه عنه، وأمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
بن وهب القرشي العامري، من مسلمة الفتح، وهو جد والد عبد اللَّه بن قيس بن شريح بن مالك، وعبد اللَّه هذا هو الّذي يقال له ابن قيس الرقيات، ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرّة، فكتب إلى ابن أخيه عبد اللَّه بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه «4» ، فأجابه عبد اللَّه بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار.
أبو مريم السلولي «5» ، مشهور بكنيته.
قال ابن معين: له صحبة. وقال البخاري في التاريخ: له صحبة،
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد اللَّه السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «اللَّهمّ اغفر للمحلّقين» «6» .
قلت: وأخرجه أحمد، وابن مندة، وفي آخر حديثه: وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.
وأخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، قال:
كنا مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر فأسري بنا ليلة ... الحديث في نومهم «1» عن صلاة الصبح.
وأخرجه الطّحاويّ أيضا وسنده حسن أيضا، وأخرج ابن مندة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دعا له أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلا «2» وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين، وقال يحيى بن معين: شهد الشّجرة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، نقله عنه ابن مندة، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبيّة، وهناك كانت بيعة الشجرة.
بن مالك بن سبيعة بن ربيعة بن سبيع الجرمي.
له إدراك، وولده أوس بن مالك كان شريفا، وهو الّذي قضى دين ابن الغريزة النهشلي في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ. وابن الغريزة اسمه كثير بن عبد اللَّه.

‏<br> مالك بْن رَبِيعَة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بن حارثة بن عمرو ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو أسيد الأَنْصَارِيّ الساعدي.

صح عَنِ ابْن إسحاق ابن البدن بالباء والنون، كذلك قَالَ يُونُس بْن بكير، وإبراهيم بْن سَعْد عَنْهُ، وكذلك رواه مُحَمَّد بْن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مَالِك بْن رَبِيعَة بْن البدن بالنون. وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه مُوسَى بْن عقبة، عَنِ الزُّهْرِيّ: مَالِك بْن رَبِيعَة بْن البدي- بالياء، فصحف. والله أعلم. وهو مشهور بكنيته. شهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ومات بالمدينة سنة ستين فيما ذكر المدائني. قال: توفي أَبُو أسيد فِي العام الَّذِي مات فِيهِ مُعَاوِيَة وقيس بْن سَعْد. وقيل: إن أَبَا أسيد توفي سنة ثلاثين، ذكر ذَلِكَ الْوَاقِدِيّ، وخليفة. وهذا خلاف متباين جدا. وقيل: مات وَهُوَ ابْن خمس وسبعين سنة. وقيل: بل كَانَ أَبُو أسيد إذ مات ابن ثمان وسبعين سنة،

صفحة

بفتح الموحدة والمهملة (التقريب)

بضم أوله (التقريب)



قد ذهب بصره، وَهُوَ آخر من مات من البدريين. هذا إنما يصح على قول من قَالَ: توفي سنة ستين أو بعدها، وقد نبهنا عَلَيْهِ فِي الكنى.

ع: أبو أسيد الساعدي واسمه مالك بن ربيعة بن البدن الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أبو أسَيْد السّاعِدِيّ واسمه مالك بْن ربيعة بْن البدن الْأَنْصَارِيّ. [المتوفى: 40 ه]
من كبار الصحابة.
شهد بدْرًا والمشاهد كلّها، وذهب بَصَرُهُ فِي آخر عمره. له عدّة أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: بنوه المُنْذر، والزبير، وحمزة، وأنس بْن -[375]- مالك، وعباس بْن سهل بْن سعد، وأبو سَلَمَةَ بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعلي بْن عُبَيْد الساعدي مولاه.
تُوُفيّ سنة أربعين، قاله خليفة وغيره، وهو الصحيح.
وقال المدائني: تُوُفيّ سنة ستين.
وقال ابنُ مَنْدَه، سنة خمسٍ وستّين.
وقال أبو حَفْص الفلّاس: تُوُفيّ سنة ثلاثين.
وقال ابنُ سعد: كَانَتْ مع أبي أسيد رايةُ بني ساعدة يوم الفتح.
وأخبرني مُحَمَّد بْن عُمَر، حَدَّثَنِي أُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أسيْد بعد أن ذهب بصرُهُ قصيرًا دَحْداحًا أبيض الرأس والّلحْية.
وقال ابنُ عجلان عن عُبَيْد الله بْن أبي رافع، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أُسيد يُحفي شاربه كأخي الحلق.
وقال ابنُ أبي ذئب، عن عُثْمَان بْن عُبَيْد الله، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أسَيْد، وأبا هُرَيْرَةَ، وأبا قَتَادَةَ، وابن عُمَر، يمرُّون بنا ونحن فِي الكُتّاب، فنجد منهم ريح العبير، وهو الخلوق يُصَفِّرون به لحاهم.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بن أبي أُسيد، والزبير بن المُنْذر بْن أبي أُسَيْد أنّهما نزعا من يد أبي أُسَيْد خاتمًا من ذهب حين مات. وكان بدريًا.
قيل: إنّه عاش ثمانيًا وسبعين سنة، وله عقِب بالمدينة وبغداد. - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.

48 - خ د ق: حمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - خ د ق: حَمْزَةُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ،
وَعَنْهُ: ابنه مالك، والزهري، ومحمد بن عمرو، وعبد الرحمن بن الغسيل، وغيرهم.
قال الهيثم: توفي في أيام الوليد، وقيل: تأخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت