نتائج البحث عن (مالك بن محمد) 4 نتيجة

النحوي، اللغوي: مالك بن محمد بن مالك بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحاكم، أبو القاسم.
من مشايخه: قرأ على بقي بن مخلد كثيرًا وصحبه، وسمع من الخُشَني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الحلية السيراء: "قال فيه أبو الوليد الفرضي: ... وكان بليغًا شاعرًا. وقال ابن حيان فيه: أحد رجالات قريش في زمانه، كان من نبلاء المتأدبين، ومن الشعراء المطبوعن وممن عني -عدا ذلك- برواية الحديث وتقييد الآثار, والافتنان في العلم والأدب ... وكان مفننًا في ضروب الآداب بصيرًا بالنحو حافظًا للغة، ذا نصيب وافر من الإملاء له، والبلاغة في الترسيل صحب السلطان
¬__________
* البغية (2/ 271)، السير (17/ 153)، ط - علوش وفيه ابن المرجل، غاية النهاية (2/ 36).
* الصلة (2/ 586)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 507 هـ) ط. تدمري.
* الحلية السيراء (2/ 370).

وتصرف في أعماله الرفيعة"
أ. هـ.

328 - يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد، الإمام رضي الدين أبو الفضل الموصلي الإربلي الأصل، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بْن مُحَمَّد، الْإِمَام رضي الدين أَبُو الفضل المَوْصِلي الإربلي الأصل، الشافعي. [المتوفى: 579 هـ]
والد الشَّيْخ كمال الدين مُوسَى وعماد الدين مُحَمَّد.
وُلِد بإربل، وتفقَّه بالموصل على الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس الْجُهَنيّ، وسمع منه كثيرًا من حديثه. ثم انحدر إلى بغداد وتفقَّه بها على أَبِي منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد الرّزاز.
ثم ردَّ إلى الموصل وسكنها، وصادف بها قبولًا عند متوليها زين الدين علي كَوْجَك صاحب إربل. ودرَّس وأفتى وناظر، وتفقَّه به جماعة.
تُوُفي فِي المحرَّم وَلَهُ ثمانٍ وستّون سنة. ورَّخه ابْن خَلكان.

233 - محمد بن مالك بن محمد، أبو عبد الله الغافقي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن مالك بن محمد، أبو عبد اللَّه الغافقي، المرسي. [المتوفى: 586 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر ابن العربي. وكان بصيرًا بمذهب مالك، مقدمًا فيه، -[825]- محققًا له، ذاكرا.

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدين أبي الفتح موسى ابن الشيخ رضي الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدين أبو الفضل ابن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدِّين أبي الفَتْح موسى ابن الشيخ رضيّ الدِّين أبي الفضل يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بن محمد بن سَعْد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدِّين أبو الفضل ابن يونس الإِرْبَليّ الأصل المَوْصِلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وتَفَقَّه على والده، وبَرَعَ في المذهب. وكان إمامًا فقيهًا، مفتيًا، مصنّفًا، عاقلًا، حسَنَ السَّمْت. شرحَ كتاب " التّنبيه " فأجاد، واختصر كتابَ " الإحياء " للغزاليّ مرّتين. وكان يُلقي " الإحياء " دروسًا من حفظه.
قال ابن خَلِّكان: كَانَ إمامًا، كثيرَ المحفوظات، غزير المادة، من بيت الرياسة والفضل. نسج على منوال والده في التّفنّن في العلوم، وتخرّج عليه جماعةٌ كبيرة، وَوَلِي التدريسَ بمدرسةِ الملك المعظَّم مُظَفَّر الدِّين ابن صاحب إربل بإربل - بعد والدي - في سَنة عشر بعدَ موت والدي، وكنت أَحْضُرُ دروسَه، وأنا صغير، وما سَمِعْتُ أحدًا يُلقي الدروس مثلَه. ثمّ حجَّ وقَدِمَ، وأقام قليلًا، وانتقل إلى المَوْصِل سَنةَ سبْعَ عشرةَ، وفُوِّضَتْ إليه المدرسةُ القاهرية إِلَى أن تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر. ولقد كَانَ من -[697]- محاسن الوجودِ، وما أذكُرُه إلّا وتَصْغُرُ الدُّنيا في عيني، ولقد فكرت فيه مرَّةً فقلت: هذا الرجل عاش مُدَّة خلافة الإمام النّاصر لدين الله.
قلت: شرحه " للتنّبيه " يَدُلُّ على توسّطه في الفقه، رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت