معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن هبيرة
بن خالد بن مسلم بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكران. كان سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2067 - أخبرنا عبد الله قال نا إسحاق بن إبراهيم المروزي وليث بن حماد الصفار قالا: نا حماد بن زيد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة وكانت له صحبة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاث صفوف إلا أوجب وكان مالك بن هبيرة إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث. ولفظ الحديث لإسحاق.//84// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4655- مالك بن هبيرة
ب د ع: مالك بْن هبيرة بْن خَالِد بْن مسلم الكندي السكوني عداده فِي المصريين روى عَنْهُ أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، كَانَ أميرا لمعاوية عَلَى الجيوش. (1450) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَتَقَالَّ النَّاسَ، جَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ ". هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن ابْنِ إِسْحَاقَ. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، وَأَدْخَلَ بَيْنَ مَرْثَدٍ وَمَالِكٍ: الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَنْصَارِيَّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة «6» بن السكون السكونيّ، ويقال الكندي، أبو سعيد.
قال البخاريّ: له صحبة وقال البغويّ: سكن مصر، وحديثه في «سنن أبي داود» ، «وابن ماجة» ، «وجامع الترمذي» ، و «مستدرك الحاكم» ، فأخرجوا من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن مالك بن هبيرة، وكانت له صحبة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما من مسلم يموت فيصلّي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة» . قال: وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف. حسّنه الترمذي، وصححه الحاكم. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه، أدخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك، كذا وقع في المعرفة لابن مندة. وذكره التّرمذيّ، وقال: تفرّد به إبراهيم بن سعد، ورواية الجماعة أصح عندنا. وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية، وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص، ونقل عن محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة، ولعله أراد صحبة مخصوصة. وإلّا فقد صرح بها في حديثه، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: مات في زمن مروان بن الحكم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
معدود فِي الشاميين، ومنهم من يعده فِي المصريين. له حديث واحد فِي الصف على الجنازة، رحرحان وصلدد: موضعان في السيرة، ش، ع: طلائح. في السيرة: تغتلى: أي تشتد في سيرها وفي هوامش الاستيعاب: يغتلى، والمغالاة: المساعدة () . في ش، ع، والسيرة: جسرة. الهجف: الذكر من النعام. وفيء: الهجيف. والخفيدد: السريع. من ش، ع. رواه عنه مرثد بن عبد الله البزنى؟، وَكَانَ أميرا لمعاوية على الجيوش فِي غزو الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة مالك بن هبيرة السكوني البحر، وغزوة عقبة بن عامر الجهني بأهل مصر والمدينة.
48 - 668 م فيها تمت غزوة مالك بن هبيرة السكوني البحر. وغزوة عقبة بن عامر الجهني بأهل مصر والبحر وبأهل المدينة. وفيها استعمل زياد غالب بن فضالة الليثي على خراسان، وكانت له صحبة، وفيها كان مشتى عبدالرحمن القيني بأنطاكية. وصائفة عبد الله بن قيس الفزاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - د ت ق: مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّكُونِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اليزني، وَأَبُو الأَزْهَرِ الْمُغِيرَةُ بْنُ فَرْوَةَ. وَوَلِيَ لِمُعَاوِيَةَ حِمْصَ، وَكَانَ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ مَرْوَانَ. |