تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَزْدَادُ بْنُ أسد الدينوري. كذّبه يحيى بن مَعِين. وقال ابن حِبّان: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، كَذَا نَقَلَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن عمر.
قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. وقال العقيلي: حديثه منكر. حسن بن جبلة، حدثنا مجاشع، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الاعزب. بقية، عن مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع. عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين. ورواه حماد بن عمرو وآخر - واهيان () ، عن عبيد الله. وروى عنه بقية بالسند المذكور - مرفوعاً: ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد. قال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول. موسى بن الأسود، ومخلد أبو محمد الحراني، قالا: حدثنا مجاشع بن عمرو، عن محمد بن الزبرقان، عن مقاتل: عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء، وذلك بأنهم يزورون ربهم في كل جمعة، فيقول: تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون () : ما نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا، فهم يحتاجون إليهم في الجنة. قلت: وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال والقيامة، وهو جزآن () كل خبر واحد موضوع، رواه عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، ( [عن سعيد بن جبير] ) ، عن ابن عباس. وعنه على بن قدامة المؤذن شيخ لاسحاق بن سنين، وهو من الطبرزديات. |