أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4705- محمد بن أنس
ب د ع: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الأنصاري الظفري وقيل مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس ولأبيه صحبة ولجده أيضا. روى إدريس بْن مُحَمَّد بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الظفري، عن جده يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه مُحَمَّد بْن أنس، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: " سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي ". قَالَ: وحج بي معه عام حجة الوداع. وروى عَمْرو بْن أَبِي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قَالَ: " قتل أنس بْن فضالة يَوْم أحد، فأتي بمحمد بْن أنس الظفري إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتصدق عَلَيْهِ بعذق لا يباع ولا يوهب ". وروي فضيل بْن سُلَيْمَان، عن يونس بْن مُحَمَّد بْن فضالة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاهم. أخرجه الثلاثة: إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بْن فضالة، وجعلها ابن منده وَأَبُو عمر لمحمد بْن أنس بْن فضالة، وهما واحد، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال: قال لي يحيى بن موسى، عن يعقوب بن محمد، أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن أنس الظّفري، حدثني جدّي، عن أبيه، قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح برأسي، وحجّ بي حجّة الوداع، وأنا ابن عشر سنين، وقال: دعا لي بالبركة، وقال: سمّوه باسمي ولا تكنّوه بكنيتي. قال يونس: ولقد عمّر أبي حتى شاب كل شيء منه، ومات وما شاب موضع يد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من رأسه. وكذا أخرجه مطيّن، عن أبي أمية الطّرطوسيّ، وعن يعقوب بن محمد- هو الزهريّ به. واختصره ابن أبي حاتم، فقال: محمد بن أنس بن فضالة، قال: قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة وأنا ابن أسبوعين. وأخرجه أبو عليّ بن السّكن مطوّلا من وجه آخر، عن يعقوب بن محمد، بهذا السّند، لكن قال: محمد بن فضالة، فنسب محمد إلى جده. قال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقول: محمد بن أنس بن فضالة هو الّذي كان تصدّق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بماله الّذي كان في بني ظفر، فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود، وابن مندة، من طريق سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمحمد بن أنس بن فضالة، فتصدّق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.. الحديث. قال ابن مندة: لا يروى إلا بهذا الإسناد. وقال البخاريّ أيضا: قال أبو كامل، عن فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد عن فضالة عن أبيه- وعن كان أبوه ممن صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هو وجدّه: أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاهم في بني ظفر. ووصله البغويّ عن أبي كامل، وهو فضيل بن حسين، والصّلت بن مسعود، كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا، وزاد: فجلس على صخرة ومعه ابن مسعود ومعاذ، فأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قارئا فقرأ، حتّى إذا بلغ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ... الآية [النساء: 41]- بكى حتى اضطرب لحياه، وقال: ربّ على هؤلاء، شهدت، فكيف بمن لم أره؟ وهكذا أخرجه ابن شاهين عن البغويّ: وقال: قال البغويّ: لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث. وفرّق البغويّ وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة، والراجح أنهما واحد، لكن قال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان- يعني ابن أبي داود، ويقول: شهد محمّد بن أنس بن فضالة فتح مكّة والمشاهد بعدها. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ الظفريّ المدنيّ.
له صحبة. روى عنه يونس. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول ذلك، وفرّق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة، فوهم، فإنّهما واحد. وقد مضى في محمد بن أنس بن فضالة أنّ ابنه يونس بن محمد روى عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ ابنه يُونُس بْن مُحَمَّد، قَالَ: قدم النَّبِيّ ﷺ وأنا ابْن أسبوعين، فأتى بي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فمسح على رأسي، وَقَالَ: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي. قال: وحج بي معه وأنا ابْن عشر سنين. قال يُونُس: فلقد عُمَر أَبِي حَتَّى شاب شعره كله وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - د: مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. سَكَنَ الدِّينَوَرَ، وَرَوَى عَنْ: حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، وسهيل بن أَبِي صَالِحٍ، وَالأَعْمَشِ، وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ. صَدُوقٌ، اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ. وَحَدَّثَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَدْ تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ وَلَمْ يترك، وجريرالضبي عَمُّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - د: محمد بن أنس الكُوفيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل الدِّيَنَور. عَنْ: حُصَين بن عبد الرحمن، وسهيل بن أَبِي صَالِحٍ، وَالأَعْمَشِ، وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، وإبراهيم بن موسى الفراء. وثقه أبو زُرْعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - أَحْمَد بن محمد بن أنس، أبو العباس ابن القِرْبيطيّ، البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إبْرَاهِيم بْن زياد سَبَلَان، وأبي حفص الفلَاس. وَعَنْهُ: أَبُو حاتم الرّازيّ، ومحمد بْن سعْد وهما أكبر منه، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم. لَهُ ذِكْر فِي " السّابق والّلَاحق "، بقي إلى حدود السّتّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - أحمد بن محمد بن أنس القربيطي، أبو العباس. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: محمد بن أبي بكر المقدمي، وإبراهيم بن زياد سبلان، ووهب بن بقية. وَعَنْهُ: ابن مخلد، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وغيرهما. وثقه الخطيب. قال ابن مخلد: مات في شوال سنة أربع وستين ومائتين. وممن كتب عنه أبو حاتم وولده عبد الرحمن، وكان من علماء الحديث. وفي " السابق " للخطيب أن محمد بن سعد روى عن هذا، ثم ساق الخطيب من طريق ابن فهم، قال ابن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس قال: حدثنا الفلاس، فذكر حديثا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَنَس. الحافظ أبو العباس ابن القربيطي. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[494]-
أحد الثقات المجودين. رَوَى عَنْ: محمد بْن جميل، وأبي حفص الفلاس، وإبراهيم بن زياد سبلان، وأدرك أصحاب شعبة، فإن محمد بن سعد مع جلالته وتقدمه قال في الطبقات: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس، قال: حدثنا أبو حَفْص الصيرفي، فذكر حديثًا. ويجوز أن يكون هذا من زيادات ابنِ فهم فِي الطبقات. وقد كتب عَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ وهو معاصره، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد العطار، وآخرون. وسكن الرَي. مات سنة أربع وستين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش.
تفرد بأحاديث ولم يترك، وهو ابن أخي جرير () . قال الدارقطني: ليس بالقوي. إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا محمد بن أنس، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء، قال: كان رسول الله ﷺ لا يصلى صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. الصواب موقوف. |