المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُحْلَمِّكُ: الُمَتداني، يُقال: ظُلْمَةٌ مُحْلَمِّكَةٌ، ونَخْلٌ كذلك. والاحْلِنِمّاكُ: الاشْتِدادُ بُخْلاً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيْنُ مُحَلِّمٍ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر اللام المشددة ثم ميم، يجوز أن يكون من الحلم وهو مفعّل أي يعلّم الحلم غيره، ويجوز أن يكون من حلّمت البعير إذا نزعت عنه الحلم، والمحلّم: الذي يفعل ذلك، وهو اسم رجل نسبت العين إليه في رأي الأزهري، قال الكلبي: محلّم بن عبد الله زوج هجر بنت المكفّف من الجرامقة، وقال صاحب العين: محلّم نهر بالبحرين، وقال أبو منصور: محلّم عين فوّارة بالبحرين وما رأيت عينا أكثر ماء منها، وماؤها حارّ في منبعها فإذا برد فهو ماء عذب، ولهذه العين إذا جرت في نهرها خلج كثيرة تتخلّج منها تسقي نخيل جواثاء وعسلّج وقريّات من قرى هجر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُحَلِّمٌ:
بالضم ثم الفتح، وكسر اللام المشددة: عين محلّم، وقد ذكرت اشتقاقه وأمره في عين محلّم، وقد يضاف ولا يضاف، وقال خبّال بن شبّة بن غيث بن مخزوم بن ربيعة بن مالك بن قطيعة بن عبس جاهليّ: أبني جذيمة نحن أهل لوائكم، ... وأقلّكم يوم الطعان جبانا كانت لنا كرم المواطن عادة ... تصل السيوف إذا قصرن خطانا وبهنّ أيام المشقّر والصّفا ... ومحلّم يبكي على قتلانا وقال الأعشى: ونحن غداة العين يوم فطيمة ... منعنا بني شيبان شرب محلّم وقال الحفصي: محلّم بالبحرين وهو نهر لعبد القيس، قال عبد الله بن السبط: سقيت المطايا ماء دجلة بعد ما ... شربن بفيض من خليجي محلّم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4698- محلم بن جثامة
ب د ع: محلم بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بْن جثامة (1468) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ: أَبُو قَتَادَةَ، وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمٍ مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ، عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا مَرَّ عَلَيْنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، لِشَيْءٍ كَانَ بَيَنْهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمَتَاعَهُ، فَلَّما قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَنَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} .. الآيَةَ وذكر الطبري: أن محلم بْن جثامة توفي فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر بِهِ فألقي بين جبلين جعل عَلَيْهِ حجارة، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الأرض لتقبل من هُوَ شر مِنْه، ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن ". قَالَ أَبُو عمر: وقد قيل: إن هَذَا لَيْسَ محلم بْن جثامة، فإن محلما نزل حمص بأخرة، ومات بِهَا فِي أيام ابن الزبير، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير جدا، قيل: نزلت فِي المقداد، وقيل: فِي أسامة، وقيل: فِي محلم، وقيل: فِي غالب الليثي، وقيل: نزلت فِي سرية، ولم يسم قائل هَذَا أحدا، وقيل غيرهم، وَكَانَ قتله خطأ. ويرد لمحلم ذَلِكَ فِي مكيتل إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الصعب بن جثّامة.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه، وله ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي حدرد مضى، وفي ترجمة مكيتل الليثي، يأتي. قال ابن عبد البرّ: يقال: إنه الّذي قتل عامر بن الأضبط، وقيل: إن محلما غير الّذي قتل، وإنه نزل حمص ومات بها أيام ابن الزبير ويقال: إنه الّذي مات في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى. قلت: جزم بالأول ابن السّكن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، ذكر في الّذي قبله.
|
|
أبو سكينة. يأتي في الكنى.
[المجلد السادس] [تتمة حرف الميم] [تتمة القسم الأول] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ذكر من اسمه محمد «1» |
سير أعلام النبلاء
|
سرية محلم بن جثامة:
قال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق: حدثني يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم في نفر من المسلمين منهم أبو قتادة، ومحلم بن جثامة بن قيس. حتى إذا كنا ببطن إضم، مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له، معه متيع له، ووطب من لبن، فسلم علينا بتحية الإسلام. فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم فقتله لشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه، فلما قَدِمْنَا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه الخبر. فنزل فينا القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو الصعب بْن جثامة بْن قيس الليثي. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ. وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الوارث، حدثنا قاسم وأحمد سبق على حسب ترتيب الكتاب الجديد. في أ: ولم ير وجوههما. من أ. ابن زُهَيْرٍ، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ ابن إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمَ، فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ فَحَيَّانَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ وَقَتَلَهُ وَسَلَبَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِسَلْبِهِ إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا : الآيَةُ. وفي حديث آخر لابن إِسْحَاق عَنْ نافع، عَنِ ابْن عمر ذكره الطبري- أن محلّم ابن جثامة مات فِي حياة النَّبِيّ ﷺ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر به فألقى بين جبلين، وجعلت عَلَيْهِ حجارة. وَقَالَ مثل ذلك أَيْضًا قتادة وروي أنه مات بعد سبعة أيام فدفنوه فلفظته الأرض، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إن الأرض لتقبل أَوْ تجن من هُوَ شر منه، ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن. وقد قيل: إن هَذَا ليس محلم بْن جثامة، فإن محلم بْن جثامة نزل حمص بأخرة، ومات بها في إمارة ابن الزُّبَيْر، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير مضطرب فيه جدًا، قيل: نزلت فِي المقداد. وقيل: نزلت فِي أسامة بْن زيد. وقيل فِي محلم بْن جثامة. وَقَالَ ابْن عباس: نزلت فِي سرية ولم يسم أحدًا. وقيل: نزلت فِي غالب الليثي. وقيل: نزلت فِي رجل من بني ليث يقال له فليت كَانَ عَلَى السرية. وقيل: نزلت فِي أبي الدرداء، وهذا اضطراب شديد جدًا، ومعلوم أن قتله كان خط لا عمدًا، لأن قاتله لم يصدقه فِي قوله. والله أعلم. سورة النساء، آية |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَكَبَّرْتُ وَكَبَّرَ صَاحِبَايَ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلا النَّجَاءُ مِمَّنْ كَانَ فِيهِ عِنْدَكَ بِكُلِّ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَمَا خَفَّ مَعَهُمْ، وَاسْتَقْنَا إِبِلا عَظِيمَةً وَغَنَمًا كَثِيرَةً، فَجِئْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجِئْتُ بِرَأْسِهِ أَحْمِلُهُ مَعِي، فَأَعْطَانِي مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ ثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا فِي صَدَاقِي، فجمعت إِلَى أَهْلِي.
-سَرِيَّةُ مُحَلِّم بْن جَثَّامة. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ منهم أبو قتادة، ومحلم بن جثامة ابن قَيْسٍ. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمٍ، مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، مَعَهُ مُتَيِّعٌ لَهُ، وَوطْبٌ مِنْ لَبَنٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ. فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحُمِلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمٌ فَقَتَلَهُ لِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمَتَاعَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَاهُ الْخَبَرَ. فنزل فينا القرآن: {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لست مؤمنا}}، إلى آخر الآية. ورواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ الضَّمْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ، وَقَدْ شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَجَلَسَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُيَيْنَةُ بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، سيد قيس، وجاء الأقرع ابن حَابِسٍ يَرُدُّ عَنْ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ خِنْدِفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْمِ عَامِرٍ: " هَلْ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِنَّا الآنَ خَمْسِينَ بَعِيرًا، وَخَمْسِينَ إِذَا رجعنا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت: ناصح المُحَلِّميُّ الكوفيُّ الحائك. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سماك بْن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَعَنْهُ: يحيى بْن يعلى الأسلمي، وعبد الله بْن صالح العجلي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - عوف بن محلّم، أبو المِنْهال الخُزاعيّ النّديم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إخباريًا علامة، شاعرًا مجوِّدا. وكان عبد الله بن طاهر يقدّمه ويُكْرِمه. وكان أبوه طاهر لَا يكاد يفارق عَوْفًا. وأصله من حَرّان، وهو القائل: إنّ الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان وبدلتني بالشطاط الحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان منها: فقرباني بأبي أنتما ... من وطني قبل اصفرار البنان وقبل منعاي إلى نسوةٍ ... أوطانها حران والرَّقَّتَان فأَذِن له عبد الله بن طاهر في السفر إلى وطنه، فمات في الطريق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - محمد بن هشام بن عون، أبو مُحلِّم التّميميّ السَّعديّ اللُّغَويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أئّمة العربيّة. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فُضَيْل، وخالد بن الحارث، ووكيعا. ودخل البادية فِي طلب لسان العرب، وبقي بها مدة، وكتب الكثير من -[1250]- خطابهم ولغاتهم، وكان يُنظْر بابن الأعرابيّ. أخذ عَنْهُ الزُّبَيْر بْن بكّار، وثعلب، والمبرّد، وعليّ بْن الصّبّاح، وآخرون من علماء العراق. تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين، وقيل: سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - مُحَلَّم بن إسماعيل بن مُضَر الضَّبيّ، أبو مُضَر الهَرَويّ. [المتوفى: 460 هـ]
تُوُفّي بهراة، وكان عالي الْإِسناد، قد سمع من الخليل بن أَحْمَد السِّجْزيّ، وغيره. روى عنه محمد بن إسماعيل الفضيليّ، وطائفة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سماك بن حرب، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه عبد الله بن صالح العجلي، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وجماعة. ضعفه النسائي، وغيره. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الفلاس: متروك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة ليس بثقة. قلت: وكان من العابدين، ذكره الحسن بن صالح، فقال: رجل صالح، نعم الرجل! يحيى بن يعلى الأسلمي، عن ناصح بن عبد الله، عن سماك، عن جابر بن سمرة - مرفوعاً: لان يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بنصف صاع كل يوم. إسماعيل بن أبان، حدثنا ناصح أبو عبد الله، عن سماك، عن جابر، قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسى أن يحملها إلا من حملها في الدنيا - يعنى عليا. يحيى بن يعلى المحاربي، عن ناصح بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن أبي سعيد الخدري، عن سلمان، قال: قلت: يا رسول الله، لكل نبي وصى، فمن وصيك؟ فسكت عنى، فلما كان بعد قال: يا سلمان، إن وصيى، وموضع سرى، وخير من أترك بعدى، ينجز موعدى، ويقضى دينى: علي بن أبي طالب. هذا خبر منكر. |