نتائج البحث عن (محمد بن سفيان) 20 نتيجة

4734- محمد بن سفيان بن مجاشع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4734- محمد بن سفيان بن مجاشع
ع س: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم التميمي الدارمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح، وغيرهما ممن سمي مُحَمَّدا، كما ذكرناه.
قَالَ أَبُو نعيم: حَدَّثَنِي بهذه الأسامي أحمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهروي فِي كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن ساهم آباؤهم قبل بعثة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد ذكرت فِي ترجمة مُحَمَّد بْن أحيحة ما فِيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أولاد مُحَمَّد بْن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بْن حابس، كَانَ قد رأس وتقدم فِي قومه قبل أن يسلم ثُمَّ أسلم، وهو الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سفيان، فإن كَانَ مُحَمَّد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إِلَى الأقرع فِي الصحابة: عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أَبُو الفرزدق، فإنه كَانَ معاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد.
وأمثال هَذَا كَثِير لا نطول بهم، فذكر مُحَمَّد بْن سفيان فِي الصحابة، ومن عاصره ممن اسمه مُحَمَّد، لا وجه لَهُ.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
بن مجاشع»
بن دارم التميميّ الدارميّ المجاشعيّ.
ذكره أبو نعيم في الصّحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن سليمان الهروي- أنه قال في كتابه دلائل النبوّة.
إنّ هؤلاء المحمدين سمّاهم آباؤهم في الجاهليّة لما أخبرهم الراهب بقرب مبعث نبيّ اسمه محمد، وهم: محمد بن عديّ بن ربيعة، ومحمد بن أحيحة بن الجلاح، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعيّ بن علقمة، وتعقّبه أبو موسى على أبي نعيم، إخراجه محمد بن سفيان هذا، وتركه بقية الأربعة، إذ لا مزية له عليهم، بل اشتركوا في أنه لا يعرف بقاء أحدهم إلى عهد النبوة، فكيف بإسلامهم وصحبتهم، إلا محمّد بن عدي لما تقدم في ترجمته في القسم الأول.
ونقل ابن سعد في التّرجمة النبويّة، عن قتادة بن السّكن العرني، قال: كان في بني تميم سفيان بن مجاشع أتى أسقفا، فقال له: إنه يكون ببلاد العرب نبيّ اسمه محمّد، فولد له ولد فسماه محمدا.
وروينا في الجزء الحادي عشر من المجالسة للدينوري: حدّثنا ابن قتيبة، حدّثنا يزيد بن عمرو، حدّثنا العلاء بن الفضل، حدّثنا أبي، عن أبيه عبد الملك بن أبي سويّة، عن أبي سويّة، عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري، سألت محمد بن عديّ بن مبدأة بن جشم:
كيف سماك أبوك محمدا؟ فقال: أما إني قد سألت كما سألتني عنه، فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن عمرو بن ربيعة، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد ابن جفنة الغساني، فلما قدمنا الشّام نزلنا على
غدير فيه شجيرات وقربه قائم لديراني، فأشرف علينا، فقال: إنه هذه اللّغة ما هي لأهل هذا البلد. قال: قلنا، نعم، نحن قوم من مضر. فقال: أما إنه سيبعث وشيكا نبيّ، فسارعوا إليه، وخذوا بحظّكم منه ترشدوا، فإنه خاتم النبيين، واسمه محمّد.
فلما انصرفنا من عند أبي جفنة وصرنا إلى أهلينا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبيّ المبعوث.
وقال ابن الأثير: إخراج محمد بن سفيان لا وجه له، لأن من عاصر النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من ذريته بينهم وبينه عدة آباء، منهم الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان، ومنهم ابن عمه صعصعة بن ناجية بن عقال جدّ الفرزدق الشّاعر، ولم يذكر أحد منهم حابسا ولا ناجية في الصّحابة، فضلا عن عقال، فضلا عن محمد بن سفيان.

‏<br> لأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد المؤلفة قلوبهم.

قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد:

فآذى ذلك من صياحهم النبي ﷺ، فخرج إليهم، فقالوا.

يا مُحَمَّد، جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ من وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ : .

وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وجماعة سماهم ابن إسحاق.

والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين. وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع ابن حابس، والله أعلم.

‏<br> أعين بن ضبيعة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبعثه علي كرم الله وجهه إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه، هو ابن عم الأقرع ابن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية.

‏<br> صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جدّ فرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية.

روى عنه طفيل بن عمرو وابنه عقَال. وروى عنه الحسن إلا أنه قال:

اثنى صعصعة عم الفرزدق، وهو عندهم جد الفرزدق الشاعر. واسم الفرزدق؟ بن غالب. وكان صعصعة هذا من أشراف بنى تميم ووجوه بنى مجاشع، كان في الجاهلية يفتدي الموءودات من بني تميم فامتدح الفرزدق جدّه لك في قوله:

وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيى الوئيد فلم توأد

باب صفوان

‏<br> عياض بْن حمار بْن أَبِي حمار بْن ناجية بْن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع المجاشعي التميمي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا نسبه خليفة.

سكن البصرة. روى عَنْهُ مطرف، وَيَزِيد ابنا عَبْد الله بن الشخير.

من س.

وانظر الطبقات -

في أسد الغابة: بن حماد بن أبى حماد، وهو تحريف.

في أ: التيمي. والمثبت من س، وأسد الغابة، ومجاشع من بنى تميم كما في الاشتقاق.



والحسن، وَأَبُو التياح، وَكَانَ صديقا لرسول الله ﷺ قديما، وَكَانَ إذا قدم مكة لا يطوف إلا فِي ثياب رَسُول اللَّهِ ﷺ، لأنه كَانَ من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسى.

330 - ع: قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة، أبو عامر السوائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - ع: قَبِيصَةُ بنُ عُقْبة بن محمد بن سُفيان بن عقبة، أبو عامر السوائي الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وسفيان، وإسرائيل، وورقاء، وطبقتهم، وعن أكبر منهم كعيسى بن طَهْمان، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر، وعاصم بن محمد العمري.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والأربعة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمود بْن غَيْلان، ومحمد بْن إسحاق الصَّغانيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأحمد بْن سليمان الرّهاويّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وحفص بْن عُمر سَنْجَة، وخلْق.
قال حنبل: قال أبو عبد الله: كان قَبِيصة كثير الغَلَط، وكان رجلًا صالحًا ثقة، لَا بأس به. وأيّ شيء لم يكن عنده، يعني أنّه كثير الحديث.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سمعت أبي يذكر أبا حُذَيْفة، فقال: قَبِيصة أثبت منه جدًا، يعني في سُفْيان. -[428]-
وقال ابن مَعِين: قَبِيصة ثقة في كلّ شيء، إلا في حديث سُفيان، ليس بذاك القويّ. فإنّه سمع منه وهو صغير.
وقال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ قَبِيصة يَقُولُ: صلَّيت بسُفْيان الفريضة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: لو حدَّثنا قَبِيصة، عَنِ النَّخَعيّ لَقَبِلْنا منه.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعة عَنْ قَبِيصة، وأبي نُعَيْم فقال: كان قبيصة أفضل الرجلين، وأبو نعيم أتقن الرجلين.
وقال أبو حاتم: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ، وسوى يحيى الحِمّانيّ في حديث شَرِيك، وعليّ بْن الْجَعْد في حديثه.
وقال إسحاق بْن سيّار النَّصِيبيّ: ما رأيت من الشيوخ أحفَظَ مِن قَبِيصة.
وكان هنّاد بْن السَّرِيّ صالحًا كثير البكاء. فإذا ذكر قَبِيصة قَالَ: الرجل الصّالح. وتّدْمَع عيناه.
وقال جعفر بْن حَمْدُوَيْه: كنّا عَلَى باب قَبِيصة ومعنا دُلَف بن أبي دلف، ومعه الخدم يكتب الحديث. فصار إلى باب قَبِيصة، فدقّ عليه فأبطأ، فعاوده الخدم وقيل: ابن ملك الجبل عَلَى الباب، وأنت لَا تخرج إليه؟ فخرج وفي طرف إزاره كسر من الخُبْز. فقال: رجلٌ قد رضي من الدنيا بهذا، ما يصنع بابن ملك الجبل؟ واللَّهِ لَا حدّثْتُهُ. فلم يحدِّثْه.
وقال هارون الحمال: سمعته يقول: جالست الثوري وأنا ابن ستّ عشرة سنة ثلاث سِنِين.
قال مطين، وغيره: مات في صفر سنة خمس عشرة، رحمه الله.

368 - محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي المقرئ الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - محمد بن سُفيان بن وردان الأسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ الحذَّاء، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل الري.
روى القراءات في جزء عن الكسائي،
وَسَمِعَ مِنْ: شَرِيك، وحمّاد بن زيد، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى الإصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زرعة؛ وقالا: صدوق في الحديث.

436 - د: محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - د: محمد بن سُفْيان بن أبي الزّرد الأُبُلّيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعليّ بن أحمد بن بِسْطام، وابن خزيمة، وآخرون.

433 - محمد بن سفيان بن المنذر الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري، الفقيه الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق النَّيْسابوريّ، الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 308 هـ]
أحد أصحاب أيّوب بن الحَسَن الزّاهد.
سَمِعَ مِنْ: مسلم بن الحَجّاج " صحيحه "، ومن: محمد بن رافع، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن أسلم الطوسيّ. وبالعراق من: سفيان بن وكيع، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، وعُمَرو بن عبد الله الأوديّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن هارون، وعبد الحميد القاضي، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عيسى بن عُمَرويْه الجلوديّ، وآخرون.
قال محمد بن أحمد بن شعيب: ما كان في مشايخنا أزهد ولا أكثر عبادة من إبراهيم بن محمد بن سفيان.
وقال الحاكم: سمعت محمد بن يزيد العدل يقول: كان مُجاب الدعوة.
وقال الحاكم: كان من العُبّاد المجتهدين الملازمين لمسْلم.
مات في شهر رجب.

403 - محمد بن سفيان بن النضر، أبو جعفر النسفي الأمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - محمد بن سُفْيَان بن النَّضْر، أبو جعفر النسفي الأمين. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: البخاريّ " صحيحه ".
وَعَنْ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأبي عيسى التِّرْمِذيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن زكريّا النَّسفيّ، وجماعة.
ورّخه المستغفريّ.

76 - محمد بن سفيان بن عبد الله بن بيان النيسابوري، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - محمد بْن سُفْيَان بْن عَبْد اللَّه بْن بَيَان النَّيْسابوريّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعَبْد اللَّه بْن هاشم الطُّوسيّ، وعُمَر بْن شَبَّة، والرَّماديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الفضل محمد بْن إبراهيم، وعَبْد اللَّه بْن سعْد، وأبو بَكْر بْن جعفر النَّيْسابوريُّون.

559 - محمد بن سفيان بن موسى المصيصي، أبو يوسف الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - محمد بْن سُفْيَان بْن موسى المصِّيصيّ، أبو يوسف الصّفّار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن آدم المصِّيصيّ، ومحمد بْن قُدَامة، وسعيد بْن رحمة.
وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم.

234 - عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين النحوي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين النَّحويّ الخزّاز. [المتوفى: 325 هـ]
له مصنَّفات في علوم القرآن، وصحِب إسماعيل القاضي، وأخذ عن المبرّد وثعلب،
رَوَى عَنْهُ: عيسى بن الجراح.
ورخه الخطيب ووثقه.

229 - محمد بن سفيان، أبو عبد الله القيرواني المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - محمد بْن سُفْيان، أبو عَبْد الله القَيْرواني المقرئ، [المتوفى: 415 هـ]
مصنّف كتاب " الهادي في القراءات ".
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الطَّيّب عَبْد المنعم بْن غَلْبُون، وتفقَّه عَلَى أَبِي الحَسَن القابِسِيّ. وكان عارفًا بمذهب مالك.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: كَانَ ذا فَهْم وحِفْظ وعَفَاف.
قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو بَكْر القصْريّ، والحسن بن عليّ الجُلُولي، وأبو العالية البَنْدُونيّ، والزّاهد أبو عمرو عثمان بن بلال، وعبد الملك بن داود القَصْطلانيّ، وأبو محمد عَبْد الحق الجلاد، وآخرون. وحدث عنه حاتم بن محمد، والدلائي، وغيرهما.
وتوفي بمدينة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أنْ حَجّ في صَفَر.

286 - محمد بن أحمد بن محمد بن سفيان، أبو بكر السلمي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - محمد بن أحمد بن محمد بْن سُفْيَان، أبو بَكْر السُّلَميّ، المُرْسيّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الفقيه، وأبي القاسم بن الجنان. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن عَبْد الحقّ التِّلْمِسَانيّ.
تُوُفّي فِي هذا العام ظنًّا أو قبله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت