الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نضلة.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن القداح: سمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم محمدا، وشهد فتح مكّة، أخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسن بن محمد بن عبّاس، أبو علي الرّازي الفلاس. [المتوفى: 355 هـ]
حدّث بهَمَذان سنة خمسٍ وخمسين عن محمد بن أيُّوب بن الضُّرَيس، وإبراهيم بن يوسف. رَوَى عَنْهُ: ابن جانجان، وأبو طاهر بن سلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة. روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه. وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد. وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عبد الله بن محمد بن عباس، أبو محمد ابن الدباغ القرطبي. [المتوفى: 463 هـ]
روى عَن مكّيّ القَيْسي، وأبي عبد الله بن عابد. وكان إمامًا دَيِّنًا، وَرِعًا، مُشَاوِرًا بقُرْطُبة. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جعْوان، كمال الدّين أبو عَبْد اللّه الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
رئيس جليل، كاتب، عدْل، مُهِيب، صاحب برّ وأخلاق. روى عن مُكْرم، وابن المقيّر. سمع منه ولده الحافظ شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، ومجد الدين ابن الصيرفي، وجماعة. وتوفي في ثاني عشر شوال عن بضعِ وخمسين سنة، ودُفِنَ بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أَبِي بَكْر بْن جَعْوان بْن عَبْد اللَّه، الحافظ، شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الدّمشقي، الشافعي، النَّحْويّ، [المتوفى: 682 هـ]
أحد الأئمّة. أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك، وصار من كبار أصحابه، ثم أقبل عَلَى الحديث وعُني بِهِ أتمّ عناية، وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وابن أبي اليسر، وابن الشّيرازيّ، وابن أَبِي الخير، وخلق سواهم، وارتحل إلى مصر فِي شهادة، فسمع من عامر القَلْعيّ والعز الحرّاني وطائفة، وكتب كثيرًا بخطّه، وخرّج للمشايخ، وقرأ " المُسْنَد " عَلَى ابن علان قراءةً لم يسمع الناس مثلها فِي -[484]- الفصاحة والصّحّة، وحضر جماعة من الأئمة فما أمكنهم يحفظون عليه لحنةً واحدة. وكان مليح الشكل، حسن العشرة، حلو الشمائل كتب عنه آحاد الطلبة، ومات فِي عُنفوان الشبيبة فِي سادس عشر جمادى الأولى، وهو أخو الفقيه الزاهد شهاب الدّين أَحْمَد. ونقل الشهاب الإربليّ، عَنِ الشَّرَف يعقوب ابن الصّابونيّ قَالَ: رأيت ابن جعوان فِي النّوم، فاعتنقته وسلّمت عَلَيْهِ وقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: كلّ خير، نَحْنُ نفترش السُّنْدُس رزقكم اللَّه ما رزقنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أحمد بْن عُبَيْد بْن صالح، الحكيم البارع، عمادُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعيّ، الدُّنَيْسَريّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد بدُنَيْسر سنة خمسٍ أوست وستّمائة وقرأ علم الطّبّ حتّى برع فِيهِ وساد، وسمع الحديث بالدّيار المصرية من عَلِيّ بن مختار العامري وعبد العزيز بن باقا والحسن بن دينار، وعلي ابن المقيّر وجماعة، وصحب البهاء زهير مدّة وتخرَّج بِهِ فِي الأدب والشعر. وتفقّه عَلَى مذهب الشافعيّ. وصنَّف فِي الطّبّ " المقالة المرشدة فِي درج الأدوية المفردة " و" أُرجوزة في التّرياق الفاروق " و" أُرجوزة فِي تقدمة المعرفة " لأبقراط وغير ذَلِكَ. قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصيبعة: اشتغل فِي صناعة الطب اشتغالًا برع بِهِ فيها. وحصّل جمل معانيها. وحفظ الصحة حاصلة واستردّها زائلة. اجتمعتُ بِهِ فوجدت لَهُ نفْسًا حاتميّة وشنشنة أخزمية وخُلقاً ألطف من النسيم ولفظاً أحلى من مزاج التّسنيم، وأسمعني من شعره البديع. فهو فِي عَلَمُ الطّبّ قد تميّز عَلَى الأوائل والأواخر، وفي الأدب قد عجّز كلَّ ناظمٍ وناثر، هذا مع ما أنّه فِي الفقه سيّد زمانه وأوحد أوانه. قلت: هذه مجازفة قبيحة من الموفَّق لا يزال يرتكبها، نسأل الله العفو. ثم سافر من دُنيسر ودخل الدّيار المصرية، ثم رجع إلى الشام وخدم بالقلعة فِي الدولة النّاصريّة. ثمّ خدم بالمارستان الكبير. وله من أبيات: وقلت: شُهودي فِي هواك كثيرةٌ ... وأصدقُها قلبي ودمعي مسفوح فقال: شهودٌ لَيْسَ يُقبل قولُها ... فدمعُكَ مقذوفٌ وقلبُك مجروح وأحسن من هذا قول ابن المي: ودمعي الَّذِي يملي الغرام مسلسلًا ... رمي جسدي بالضّعف والجفْن بالجرح وله: نعم فليقُل من شاء عنّي فإنّني ... كلفت بذاك الخال والمُقْلة الكحلا وعذبني بالصدّ منه وكلّما تجنّي ... فما أشْهاه عندي وما أحلا -[581]- فحرمت نومي بعدما صدّ معرضًا ... كما حلّل الهجران مذ حرّم الوصلا غزالٌ غزا قلبي بعامل قدِّهِ ... ومكّن من أجفانه فِي الحشا نبلا فلا تعذلوني فِي هواه فإنّني ... حلفتُ بذاك الحسن لا أسمع العذلا سَمِعَ منه: قاضي القضاة نجم الدّين ابن صصرى والموفّق أحمد ابن أبي أُصيبعة وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وطائفة، وكان أبُوهُ خطيبًا بدُنَيْسر. تُوُفّي العماد فِي ثامن صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن موهوب، الحافظ المفيد، تقيُّ الدِّين أبو القَاسِم الإسعِرديّ. [المتوفى: 692 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستمائة بإسعِرد، ودخل مصر فِي صِباه مع أَبِيهِ، وسمع من عَلِيّ بْن مختار والحسن بْن دينار ويوسف ابن المخيلي وعبد الوهاب بن رواج وعلي ابن المقير وطائفة بمصر وحمزة بن أوس الغزال وسِبط السِّلَفيّ وجماعة بالثغر منهم هبة اللَّه بْن مُحَمَّد المَقْدِسيّ، وسمع من جماعة بدمشق وكتب الكثير وبرع في الحديث والرجال والتخريح والعالي والنّازل، وخرَّج لجماعةٍ كثيرة وقرأ الكثير، وكان من العارفين بهذا الشأن، مع الثّقة والصدق. كان شيخنا ابن الظاهريّ يُثْني عليه ويرجّحه على سائر المصرييّن فِي الحديث. وسمع منه: ابن الظاهري وولداه والحارث وولده والمِزّيّ وابن منير الحَلَبِيّ وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وابن سامة وخلْق سواهم، وتُوُفيّ فِي سادس شعبان وله سبعون سنة. ورأيت تقيُّ الدين محمد بن عزام الإسكندراني بخطّه قد نقل سماع التّقيّ عُبَيْد والدّمياطيّ وعيسى السّبْتيّ " للأربعين البلدانيّة " من المحدّث مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن محارب القَيسيّ فِي سنة تسعٍ وثلاثين فِي ذي الحجّة بسماعه من السلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن جَعْوان، الإِمَام المحقّق الزَّاهد شهاب الدِّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الحافظ شمس الدِّين. روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع مع أخيه كثيرًا، وأقبل على الفقه فبرع فِيهِ وأفتى، وانقطع وانقبض عن النّاس، رَأَيْته رجلًا أسمر، تامّ الشكل، مَهيبًا، متنسّكًا، متقشّفًا. تُوُفّي ببيته فِي النّاصريّة بدمشق فِي الثاني والعشرين من شعبان، وكان من تلامذة النّواويّ رحمهما اللَّه، مات فِي الكهولة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن أبي هشام () الرفاعي ممن يضع الحديث، قاله أبو بكر الخطيب.
روى له حديثين، وقال: رواتهما ثقات سواه، أحدهما عن أبي موسى - مرفوعاً: قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة والثاني عن أنس - مرفوعاً: لو اغتسل اللوطى بماء البحر لم يجئ يوم القيامة إلا جنبا. |